• ×

05:35 مساءً , الأربعاء 16 يونيو 2021

الملك سلمان:معرض طرق التجارة في الجزيرة العربية يسهم في تشكيل ثقافة مشتركة لشعبي الصين والمملكة في بناء الحضارة العالمية.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بكين - و اس : 

شرّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، في العاصمة الصينية بكين اليوم حفل اختتام معرض طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور وذلك في متحف الصين الوطني.

وقد تجول خادم الحرمين الشريفين وفخامة الرئيس الصيني في أرجاء المعرض الذي يحوي قطعا أثرية قديمة ونادرة تمثل تاريخًا عريقاً لشبه الجزيرة العربية، تعرّف بالبعد الحضاري للجزيرة العربية والإرث الثقافي للمملكة.

وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى نشأة الدولة السعودية إلى عهد الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين، وفخامة الرئيس الصيني مكانهما في المنصة الرئيسة، ألقى فخامته كلمة عبر فيها عن سعادته بزيارة خادم الحرمين الشريفين للصين منوهاً بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

وأشار فخامته إلى دور مثل هذه المعارض التاريخية في إبراز الحضارات والإرث الثقافي للشعوب، مبديا سروره وإعجابه بما شاهده من آثار ومقتنيات عريقة ونادرة في المعرض تعرف بتاريخ الجزيرة العربية، والمملكة العربية السعودية.
]
عقب ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم فخامة الرئيس ؛ السادة الحضور ،يسرني أن أكون معكم في ختام معرض ( طرق التجارة في الجزيرة العربية. روائع وآثار المملكة ) الذي احتضنه متحف الصين الوطني.؛ إن هذا المعرض الذي يروي التاريخ العريق للجزيرة العربية وما يمثله من تبادل في مجال المعرفة والتراث التاريخي يعزز من أسس العلاقات القائمة بين البلدين.
ويسهم في تشكيل ثقافة مشتركة لشعبي البلدين عن دور المملكة والصين في بناء الحضارة العالمية.

لقد كانت المملكة ولا تزال معبر طرق بين الشرق والغرب وملتقى حضارات . وتأتي جهود الصين ومشاركة المملكة في بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ، وطريق الحرير البحري لتعزز من العلاقات التجارية بين الشرق والغرب وتزيد من التفاعل بين الحضارات .. شكراً فخامة الرئيس .

بعد ذلك غادر خادم الحرمين الشريفين مقر متحف الصين الوطني، مودعا بكل ترحيب.

حضر حفل اختتام المعرض، صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد ، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز،.

وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في الديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز المستشار في الديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز مستشار سمو وزير الداخلية،

وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز ، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز ، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز ، وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد الرسمي.

ثم ألقى معالي وزير الاقتصاد والتجارة الصيني تشونغ شان كلمة رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين والحضور.
وقال : إن هذه الزيارة تأتي في وقت مهم لتعزيز أواصر العلاقة التاريخية بين البلدين، والرفع من مستوى التعاون وخصوصًا في المجال الاقتصادي والتجاري.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين وصل في العام الماضي 2016 م إلى مستويات قياسية تدل على نمو وتطور العلاقات، حيث تستثمر الكثير من الشركات في البلدين في مختلف المجالات ومن أهمها البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والبتروكيماويات.

وأكد أن الصين تبذل جهودها كافة لتنمية العلاقات مع المملكة وفق رؤية المملكة 2030، ومبادرة الحزام والطريق.
وقال "إن المملكة والصين تجمعهما علاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تهدف إلى تحقيق آمال وطموحات الشعبين الصديقين".

بعد ذلك ألقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل بن محمد فقيه كلمة قال فيها "إنه لشرف كبير لنا أن ترعون يا خادم الحرمين الشريفين أيدكم الله اختتام أعمال المنتدى الاستثماري السعودي الصيني وهو دليل جلي على دعمكم لرجال الأعمال السعوديين وللاقتصاد السعودي.

وأوضح معاليه أن هذا المنتدى الاستثماري يعد خطوة جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري الذي امتد لعقود طويلة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

وقال معاليه: إن جمهورية الصين الشعبية دائمًا محط اهتمام المملكة، كما كانت المملكة محط اهتمام جمهورية الصين الشعبية، وذلك كونها من أبرز شركائنا التجاريين نظرًا لأهمية دورها الاقتصادي في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط حيث أصبحت الشريك الاقتصادي الأول للمملكة في العام 2016 م.

وأشار معاليه إلى أن العلاقات بين البلدين الصديقين شهدت خلال الفترة الماضية حراكًا كبيرًا على كافة المستويات نتج عنه تشكيل اللجنة السعودية الصينية رفيعة المستوى التي يرأسها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وستعمل هذه اللجنة على تحقيق التكامل بين رؤية المملكة 2030، ومبادرة جمهورية الصين الشعبية "الحزام والطريق"، وستكون شراكة استراتيجية ناجحة حيث تمتلك المملكة العربية السعودية كل مقومات النجاح، كما تمتلك موقعًا جغرافيًا مميزًا سيكون الأثر المميز على تنمية العلاقات التجارية وتقديم خدمات الدعم اللوجستي والبنية التحتية.

وتمنى معالي المهندس فقيه في ختام كلمته أن يسهم هذا المنتدى الاستثماري في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين وإيجاد شراكات جديدة ذات قيمة مضافة تخدم مصالحنا المشتركة.

image
image
بواسطة : المدير
 0  0  1272
التعليقات ( 0 )