• ×

10:16 صباحًا , الجمعة 15 نوفمبر 2019

حي "المسورة" بالقطيف ... تحول إلى وكر للإرهابيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 

منازل متهالكة وجرائم خطيرة تنطلق من بين جدرانها التي يصل عمرها إلى أكثر من 100 عام، ذلك غيض من فيض يجري في حي المسورة في القطيف شرق #السعودية الذي يضم 488 منزلاً قديماً، يسكن فيها نحو 1500 عائلة. الحي كان موقعاً للعملية الأمنية الأخيرة لاستهداف الإرهابيين حتى تم القضاء على المطلوب وليد العريض.

يقع الحي في الجهة الشمالية الشرقية من بلدة #العوامية، وتستغله الجماعات الإرهابية في التخفي والقيام بأعمال سطو مسلح وحرق لأجهزة صراف آلي لعدد من البنوك، وخطف لعدد من الأشخاص وتصويرهم بشكل لا أخلاقي، إضافة لقيامهم بخطف واعتداء على عدد من الفتيات.

تصل مساحة الحي لـ 120 ألف متر مربع، إذ لا تعكس الحال التي هو عليها الآن واقع النهضة التنموية التي تحيط به، وهو ما كان سبباً في وضع أمانة #المنطقة_الشرقية له على رأس قائمة الأحياء التي ينتظرها استحقاق التطوير.

وأنهت الجهات البلدية 3 مراحل رئيسية، تمثلت برفع بطاقة نزع الملكية، ومحاضر الاستلام، ومحاضر التقدير، وصولاً إلى التوقيع عليها من قبل مالك العقار في المنطقة للبدء بمشروع التطوير الذي اصطدم بالهجمات المباغتة ضد الإرهابيين.

في وقت سابق، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية أن حي المسورة لا يزال محتوياً على بعض المطلوبين الأمنيين الذين قاموا بالعمليات الإرهابية التي شهدتها بلدة العوامية خاصة ومحافظة #القطيف والمنطقة بشكل عام. ويصف المتحدث الرسمي باسم أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان واقع الحال في حي المسورة بقوله إنه يتضمن عدداً من المنازل العشوائية القديمة المتداخلة ضمن أزقة ضيقة لا يتجاوز عرضها المتر ونصف المتر، وإنه يشكل خطورة على حياة ساكني الحي، من حيث المنازل المهجورة والمهدمة، وكذلك قدم شبكات الخدمات الموجودة بالحي.

وتشمل الإزالة نحو 400 وحدة سكنية تتفاوت مساحاتها، حيث تم رصد ميزانية كاملة، لتعويض أصحاب العقارات، وسيكون وسط العوامية مشروعاً تنموياً يجعلها تلتحق بركب التنمية، كما أنه سيحسّن الوضع المعيشي.


image
image
image
image
image
image
image
بواسطة : المدير
 0  0  1808
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:16 صباحًا الجمعة 15 نوفمبر 2019.