• ×

08:52 مساءً , السبت 18 يناير 2020

الحجاج الروس يتوجهون إلى مكة لأداء الفريضة و\"بيع السبح\"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 متابعات [اخبار الحج]
حج وبيع مسابح\" مقولة اشتهر تداولها عند العرب منذ آلاف السنين حيث كان الحج ولا يزال من أهم مواسم التجارة لهم, حيث يقصد الكثير من الحجاج من خارج مكة الحج من أجل الحج والتجارة, خاصة عندما كانت الرحلات برية تستمر لفترة طويلة تصل لأشهر فيلجؤون للتجارة غالبا للحصول على قوتهم أثناء رحلتهم وليس بغرض الربح, إلا أنه في ظل توفر وسائل المواصلات حيث أصبح الوصول لمكة لا يستغرق ساعات ونظرا للكثافة العددية للحجاج الذين تبلغ أعدادهم الملايين أصبح الكثير من الحجاج يقصد الحج بغرض الحج ولا يذهب إلا في السابع والثامن من ذي الحجة.
إلا أن الحجاج من دولة روسيا مازالوا يقصدون الحج بغرض الحج والتجارة خاصة وأن أغلبهم يقدم للحج برا وتستغرق رحلته أشهر حيث يبدؤون في القدوم للحج منذ أشهر مبكرة تبدأ من بعد عيد الفطر المبارك وتستمر حتى شهر صفر وتبدأ تجارتهم منذ دخولهم للمناطق الشمالية حيث بدأت هذه الأيام تظهر بسطات الحجاج الروس بمنطقة الجوف.
ويختار الروس الميادين العامة وبجوار الأسواق للوقوف بسياراتهم التي عرفت عنهم وهي عبارة عن صندوق متحرك يحمل مستودعا للبضائع وغرفاً للنوم وتسير لمدة أشهر بين الدول والمدن حتى تنتهي رحلة حجهم ويحملون معهم بضائع متعددة غالبها من الصناعات الروسية من \"دربيل\" وسكاكين ومفاتيح وأجهزة كهربائية ومنزلية وملابس وألعاب أطفال ومن أكثر ما يشتهر به الروس لدى المواطنين بمستلزمات الرحلات البرية من دربيل وسكاكين وأغراض للطبخ مجهزة للرحلات البرية ويتنافس المواطنون للوصول لهم مبكرا للحصول على أجود ما يملكون من بضائع خاصة أن بدايتهم من المناطق الشمالية ولم تنته بضائعهم وغالبا ما يقوم الروس بشراء بضائع من مدينة جدة بعد الحج ويعيدون تسويقها ببلدانهم وبالمناطق التي يمرون بها. ويشتهر الحجاج الروس بين أهالي المنطقة حيث يتم تناقل أخبارهم أن الروس يتواجدون بالمكان الفلاني ويفدهم آلاف من الزبائن الذين يعتبرون أن بضاعتهم نادرة بل إن البعض ينتظر موسم الحج ليشتري غرضه من الحجاج الروس ويعتبرون أن تكلفة بيعهم أرخص بكثير من المحلات وذلك لتوفيرهم أجرة النقل وأجرة المحل فهم يبيعون ببسطات متنقلة بالشوارع. وتستمر إقامة الروس بالمنطقة لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 5 أيام ليرتحلوا ويقيموا بمكان آخر ويقيمون بسيارتهم حيث ينامون داخل السيارات بنفس المكان ومعهم أغراض الطبخ ومعداته حيث يحملون \"دافوراً\" صغيراً يعدون عليه وجباتهم وغالبا ما يقوم بإعداد الطعام وتجهيزه الرجال فيما تمارس النساء عملية التجارة والبيع.
بواسطة : المدير
 0  0  1843
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:52 مساءً السبت 18 يناير 2020.