• ×

11:28 صباحًا , الخميس 14 نوفمبر 2019

خلافات بين قائد فيلق "القدس" و حزب الله... أبرزها قطع سليماني رواتب ميليشيات الحزب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - التحرير : 

منذ انفجار الثورة السورية في وجه نظام بشار الأسد كان قاسم سليماني قائد مايسمى "فيلق القدس"احد اذرع الحرس الثوري ، وبين وحزب الله اللبناني كتفاً بكتف مع نظام الأسد لقمع هذه الثورة بدموية.

فقد قام الجنرال الإيراني، طيلة 5 سنوات، بدور المنسق والمشرف العام بين القوات الإيرانية والمليشيات الشيعية التابعة لها كحزب الله في سوريا.وفقًا لـموقع (الخليج أون لاين)

وكان سليماني أول مسؤول إيراني تناله العقوبات الغربية، فقد فرضت الولايات المتحدة عليه في 18 مايو/أيار 2011 مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وغيره من كبار المسؤولين السوريين، عقوبات بسبب تورطه في تقديم دعم مادي للأسد، حيث صنفته الولايات المتحدة كـ"إرهابي معروف".

وفي عام 2013 أعلن "حزب الله" رسمياً تدخله عسكرياً ووقوفه مع النظام السوري بقيادة بشار الأسد، حيث سانده في كثير من المعارك ضد المعارضة السورية.

وأشهر تلك المعارك التي قادها الحزب هي معركة القصير، وقال حسن نصر الله، أمين عام الحزب، في أحد خطاباته، بأنهم "باقون في سوريا ما دامت الأسباب قائمة".

وبات لـ"حزب الله" سطوة قوية بين القوات الموالية للأسد، وقد تجلي ذلك في الاستعراض العسكري الذي نفذته المليشيا في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي أظهر وفق مراقبين أن النظام السوري لم يعد يملك زمام المبادرة في كثير من المناطق داخل البلاد، وأن حزب الله وصل إلى العمق السوري.

لكن ورغم ذلك، كان لقاسم سليماني بريق آخر طغى على حضور الحزب اللبناني. هذا البريق أوقع خلافات بين قادة كل من الحزب والحرس الثوري الإيراني، بحسب معهد واشنطن للدراسات.

فقد نشر المعهد تقريراً عن تناقضات الحلف الشيعي في سوريا، والعلاقة المتوترة بين أطرافه، أوضح فيه أن "العلاقات بين الطرفين أكثر إشكالية من أن تناقش علناً"، مضيفاً: "لا يزال حزب الله أكثر مليشيات إيران كفاءة، إلا أن بعض التقارير تشير إلى أنه قد يفقد مكانته المميزة لدى طهران، على الأقل من حيث كيفية التعامل مع قواته على أرض المعركة".

ووفق ما ذكره جنود وقادة في حزب الله، لمعهد واشنطن، فإن "سليماني بدأ يتدخل في التفاصيل الإدارية لعمليات حزب الله العسكرية، إلى درجة لم يسبق لها مثيل، وهو ما وتّر العلاقات بين الطرفين".

تناقض آخر في الحلف الشيعي بسوريا ذكره تقرير المعهد؛ وهو العلاقة بين الشيعة الفرس والشيعة العرب، فقد نقل عن أحد مقاتلي الحزب قوله: "لقد كان واضحاً للكثيرين منّا أن سليماني يولي الأولوية لحماية الإيرانيين، وأنه قد يضحي بمقاتلي حزب الله وجميع الشيعة غير الإيرانيين".

وقال مقاتل آخر: "أشعر أحياناً أنني أقاتل إلى جانب غرباء لن يكترثوا إذا متّ، علينا أن نسأل أنفسنا لم تعذّر علينا تحقيق أي هدف في سوريا، نحن نقاتل في المكان الخاطىء".

معهد "واشنطن" أوضح بأن سليماني لم يكن متسامحاً بتاتاً مع حزب الله، وقطع الرواتب عن عناصره ثلاثة شهور، بعد توقف الحزب عن إرسال الجنود إلى حلب.

وبحسب التقرير فإن حزب الله أذعن لمطالب سليماني، إلا أن غالبية عناصره يكرهونه، وأصبح العديد من المقاتلين المخضرمين يعتقدون أن مفهوم وحدة الهوية الشيعية هو خيال.

ويتداخل في العلاقة بين حزب الله وإيران التي تعود إلى العام 1982، البعدان السياسي والديني، فبعض اللبنانيين الشيعة الذين يمثلون عناصر حزب الله تربطهم بالمرجعيات الدينية الإيرانية روابط روحية عميقة، ويعتبر مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أكبر مرجعية دينية بالنسبة لهم
بواسطة : المدير
 0  0  1268
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:28 صباحًا الخميس 14 نوفمبر 2019.