• ×

01:17 صباحًا , السبت 4 يوليو 2020

ندوة " عنصرية ترامب" : "القضية الفلسطينية هي القضية المحورية ..و القدس العاصمة الأزلية لفلسطين "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - القاهرة : 

افيمت في القاهرة مساء أمس الثلاثاء ندوة بعنوان «عنصريه ترامب»،شاركت فيها الاحزاب المؤسسة لاتحاد الاحزاب السياسية اللواء وحيد الاقصرى، رئيس حزب مصر العربى الاشتراكى، والدكتور روفائيل بولس تاوضروس، رئيس حزب مصر القومي ؛ كما شارك بعض رؤساء الأحزاب السياسية، وبعض المفكرين والمحللين السياسين ومنهم الدكتور طه سيف الله ولفيف من الشخصيات العامة وبعض الجاليات من البلاد العربية.. كما شاركت عضو اتحاد المرأة الفلسطينية ، ورئيس تحرير موقع أضواء مصر الأستاذة نجلاء أبو شرخ ...

image
وفي ختام المؤتمر القى البيان الدكتور طه سيف الله بالعربية والإنجليزية ابيانًا صحفيًا ، وهذا نصه :

أولاً : إن الحزبَ إلاتحادي الديمقراطي، بالمشاركةِ مع حزبِ مصرَ العربى الاشتراكى، و حزبِ مصرَ القومي، وعددٍ من رؤساءِ الاحزابِ السياسية، ونخبةٍ من المثقفين والمفكرين والمحللين السياسين، وعددٍ من الشخصياتِ العامة وممثلي الجاليات العربية ،،،

وإذ يتابع المشاركون عن كثب المستجداتِ الاخيرة علي الساحة الدولية في ضوء ترشحِ ثم فوزِ ثم تولي الرئيسِ دونالد ترامب مهامَ منصبه رسمياً في العشرين من يناير الماضي،،، فانهم يؤكدون مجدداً علي موقفِهم الثابت ازاء عددٍ من القضايا الهامة المتعلقة بهذه المتغيرات علي الصعيد العالمي: أولاً: نود ان نشاركَ الاحرارَ والشرفاءَ في كلِ مكانِ من العالم، وفي الولاياتِ المتحدةِ نفسها ،،،

و نشارِكَهم في التعبيرِ عن رفضِنا التام، وادانتـِنا القاطعة، للمرسومِ الرئاسي الامريكي الصادر في شهرِ يناير الماضي، بشأنِ حظرِ دخولِ الولايات المتحدة الامريكية لمواطني سبعِ دولٍ ذوات اغلبية مسلمة، واصفين اياه بانه قرارٌ عنصري، وقصيرُ النظر، ومن شأنه ان يسفرَ عن عواقبَ وخيمةٍ علي كافة الاصعدة.

ثانياً: بالنسبة الي القضيةِ الفلسلطينية، وهي القضيةُ المحورية للوطنِ العربي خلال الأعوامِ السبعين الاخيرة، فاننا نرفضُ علي نحو حاسم ما أعلنه الرئيسُ الامريكي مؤخراً من تراجع الادارة الامريكية عن خيارِ الدولة الفلسطينية المستقلة؛ مؤكدين علي انه لا سلامَ دائماً في المنطقة الا بتسويةٍ عادلةٍ تعيدُ للفلسطينيين أرضَهم السليبة، وتوقفُ البناءَ غيرَ الشرعي للمستوطنات علي أرضهم التاريخية، وتعيدُ مكانةَ القدسِ عاصمةً أزليةً موحدةً للدولة الفلسطينية العربية.

وفي هذا السياق فاننا نرفضُ رفضاً تاماً تلك الوعودَ الهزليةَ التي أعلنها الرئيسُ الامريكي دونالد ترامب أثناء حملتِه الانتخابية بشأنِ نقلِ السفارةِ الامريكية الي القدسِ المحتلة،،، معتبرين ذلك لوناً من الوان الَهزل، او اعطاءَ من لا يملك لمن لا يستحق،،،، ومشددين مجدداً علي ان القدسَ هي العاصمةُ الازليةُ الموحدةُ للدولةِ الفلسطينية المستقلة.

وعلي صعيد ذي صلة، فاننا نؤكد مجدداً علي استقلاليةِ العراق الشقيق،،، مشددين علي ان ثرواتِ العراق وخيراته هي مِلكٌ حصريٌ للشعبِ العراقي،،، صاحبِ الحضارة،،، والمنتمي جغرافياً وتاريخياً الي محيطِه العربي الكبير.

وأخيراً وليس بآخرٍ،،، فاننا نهيب بالادارةِ الامريكية الجديدة، وبالشعبِ الامريكي، ممثلاً في مثقفيه ونخبته وممثليه في الكونجرس، ان يضعَ في بعين الاعتبار كافةَ الحقوقِ التاريخيةِ والمشروعة، فضلاً عن قراراتِ هيئةِ الاممِ المتحدة ذاتِ الصلة، بما يجعلُ من الولاياتِ المتحدة الامريكية وسيطاً شريفاً ومتجرداً ونزيهاً في تسوية الصراع العربي الاسرائيلي.
بواسطة : المدير
 0  0  533
التعليقات ( 0 )