• ×

12:22 صباحًا , السبت 29 فبراير 2020

المخلوع في منشور مليئ بالتناقض والكَذِب يتنصل من تخريب اليمن ..و يشن هجومًا على حليفه الحوثي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه / رئيس التحرير :  

في منشور فيسبوكي على حسابه ،مليء بالكذب والتناقض ، شنَّ الرئيس السابق المخلوع علي عبدالله صالح ، هجومًا على جماعة الحوثين ، لما وصلت إليه اليمن ، ملقيًا باللائمة على نهجهم الذي دمر اليمن ، متنصلًا من مشاركته وبقوة بدعمهم في الانقلاب على الشرعية المتمثلة في الرئيس هادي ، حين بقي ولا يزال المحرك الاساس للحرس الجمهوري والأمن مما مكنه والحوثي ، من القيام بإساءات لرمز الدولة ودخول أوباش الحوثي لقصر الرئاسة واحتجازه ورئيس الحكومة والوزراء...

وقال في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " ، موجهًا الاتهام للحوثيين : "الذين يرمون فشلهم وفسادهم على صالح يتناسون -بقصد أو بدون قصد- أن علي عبدالله صالح سلّم السلطة طواعية وبإرادته عام 2012م بطرق سلمية وديمقراطية بناء على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمَّنَة، وسلّم الدولة بكامل مؤسساتها الدستورية ومقوّماتها المادية والمعنوية، الباسطة نفوذها على امتداد الأرض اليمنية كاملة، والمتواجدة سلطاتها في كل محافظات ومناطق اليمن الواحد، من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، ومن أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، وسلّم علم الجمهورية اليمنية على مرآى ومسمع العالم، تجسيداً لمبدأ التداول السلمي للسلطة،.

واضاف : وحرصاً منه على حقن دماء اليمنيين ومقدرات وطنهم التي حققها الشعب اليمني منذ أكثر من خمسين عاماً في ظل القيادات الوطنية التي تحمّلت مسئولية قيادة الوطن ومسيرة الثورة والوحدة، تلك الإنجازات العظيمة التي بناها اليمنيون طوبة طوبة بعرق جبينهم ومن مواردهم المحدودة وصنعوا التحوّلات التاريخية العظيمة التي تتوجت بإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في الـ22 من مايو عام 1990م التي اقترنت بالحرية والديمقراطية خيار شعبنا اليمني الذي لا تراجع عنه.

وأوضح أنه لم يعد مسؤولا .... في تناقض مريب ، فين حين يقول : "اليوم.. فإن ما يجب أن يكون مفهوماً لدى أولئك الذين يتغابون، أن علي عبدالله صالح لم يعد مسئولاً عن أي ملف.. سواءً كان عسكرياً أو إقتصادياً أو سياسياً أو أمنياً، إلّا في إطار ما يتحمّله حزب المؤتمر الشعبي العام من دور وطني، وهو الحزب العريق المجسّد للوسطية والإعتدال، والمعبِّر عن إرادة وتطلعات اليمنيين، الذي أتشرّف برئاسته وقيادة مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز والعمل الوطني المسئول".

تأملوا كذبه وتناقضاته وبرهنته على خيانته لمن أحسنوا اليه طيلة فترة حكمه وحتى اصابته بعد قصف مسجد النهدين حتى عاد معافىً ، فقلب ظهر المجن ، وكان يجري اتصالات عبر ابنه أحمد مع الإيرانين ، وكان أهمها اللقاء الذي عقد بالسفارة الايرانية في العاصمة الايطالية " روما " تزامنًا مع تسهيل دخول الحوثيين لمحافظات اليمن بمرافقة القوات المسلحة وألبسهم لباسًا مدنيًّا .

ها هو ناكر الجميل يقول : إن ما يهمني اليوم أن نقف جميعاً وبصلابة صفاً واحداً متماسكاً ...."ضد من أحسنوا اليه بما لا يسمح المجال لحصره ، ويصف ما تقوم قوات الجيش اليمني والمقاومة بدعم من التحالف العربي ، ب"العدواني والغاشم "!!

في وقت يعلم أنه يكذب ويكذب ، لرفض الرياض والتحالف بصفة عامة أن يتحدثوا إليه في خطوة بائسة منه يخترع فيها أوهامًا ويصدقها ، وكان قد قال بعدد اللقاءات التلفزيومية ومنها مع قناة "الميادين " - ونهجها المعروف و الممولة منه ومن نظام الملالي في قم وطهران - دعا السعودية أن تقبل التفاوض معه " وأن يتخلوا عن الرئيس " هادي" ويستضيفونه ومن معه ، قال ذلك ليقينه أن العالم كله والشعب اليمني لا يعترفون إلا بالرئيس هادي ... والحكومة اليمنية ...

وها هو يناقض نفسه بنفسه ، في خطاب واحد ، حيث قال : ليس مسؤولا عن شيء ولا سلطات له مدنية او عسكرية ، بل ينحصر دوره بقيادة حزب المؤتمر الشعبي العام .. تأملوا تناقضه : "كما أنني فخور أن أقف مع رفاقي قيادات وهيئات وأعضاء وحلفاء وأنصار حزبنا الرائد (المؤتمر الشعبي العام)، ورفاقي الأوفياء من العسكريين والأمنيين الذين تربطني بهم علاقات كفاحية وزمالة سلاح.. إلى آخر ما ما ختم به تناقضاته ، ورسالته الانشائية فارغة المضمون ، والمليئة بالكذب والخداع .

يأتي منشور المخلوع ، بعد أن ايقن أن الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية وبدعم من التحالف تحقق انتصارات عظيمة وأنها عاقدة العزم لفك اسر المواطنين من جبروته وحليفه الحوثي ، و بعد أن أدرك أن حبل المشنقة يكاد يقترب من عنقه ، تبرأ مما يعانية الشعب اليمني في مناطق سيطرة الانقلابييين ، ملمحًا لفشل الحوثيين ، الذي أوصل اليمنيين المحتجزين في مناطق تواجدهم ، إلى الفاقة التي اصابت حتى موظفين من أطباء ومعلمين واساتذة جامعة صنعاء وغيرها ، متناسيًا بعد أن جفف هو وحليفه الحوثي البنك المركزي بصنعاء للاتفاق على ميليشياتهم وعلى حكومة غير شرعية من 42 وزيرًا ، وبعد حالة غليان شعبي جراء التردي المعيشي والصحي .

ووصل الوضع بأفراد ميليشياتهم للاستيلاء على المساعدات واحتكار المواد الغذائية والبترول وحتى الماء ، بدلًا عن رواتبهم المتأخرة والمنتقصة بـ50% والمتوقفه طيلة أشهر عديدة ، جمعوا أتاوات من المواطنين بواقع 50 ريالا ومما تبقى معهم من قوت أبنائهم سلبوها بالقهر والبطش ، وسلمت أنصاف رواتبهم لشهرين ،.

وفي هذه الأيام وما قبلها يجول أفرادٌ من ميليشياتهم في العاصمة الأسيرة صنعاء بعرضها على السكان الذين لا يجدون ما يشترون به حتى جراكن ماء من خزانات مياه تعود للانقلابيين وهو أولهم ، كما تأتي رسالته المليئة بالكذب بمنشور انشائي وبغباء فاضح ،و ذلك بعد أن اصدر البنك المركزي في عدن تعميمًا يحظر فيه صرف أي مبالغ لشركات أو مؤسسات إلا بموافقته ، خاصة وأن مركزي عدن هو من يطبع الأوراق المالية،.

.المخلوع يخاطب نفسه ، فلم يعد له أي مصداقية ، عدا لدن فئات تصفق له وتلقبه بالزعيم لإغداقه عليهم من أموال الشعب اليمني التي سرقها وأودعها في حساباته وجيَّر منها لذويه والجوقة المطبله له ، والتي لا تزال تطلق عليه لقب " الزعيم " الذي يشابه زعيم المسلسل التركي"وادي الذئاب "في حين الشعب اليمني يعيش أوضاغًا بائسة بأعماله وحليفه الحوثي .

ها هو قد استنفذ ما بجعبته المليئة بالتخرصات والنفاق ... في وقت يحقق جيش اليمن الوطني ومقاومته الباسلة ، وبمساندة التحالف ، انتصارات متلاحقة ، وبعد انضمام الكثير من الشرفاء من الحرس الجمهوري ومن القبائل إلى الشرعية ،بات يدرك أن ساعة خلاص الشعب اليمني من قهره وحليفه الحوثي قد حانت ؛ دوَّن خيبته عبر منشور هش مليئٍ بالأوهام والدجل ... فإلى مزبلة التاريخ ... ..

بواسطة : المدير
 0  0  1979
التعليقات ( 0 )