• ×

11:07 صباحًا , الخميس 19 مايو 2022

مصادر محلية تؤكد توغل القوات الإيرانية في كردستان العراق .. والكشف عن وثائق تثبت الدعم الإيراني لأمريكا بالعراق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي :في الوقت الذي كان فيه السفير الإيراني في العراق، حسن كاظم قمي، يتحين الفرصة للوصول إلى الصف الأول في القاعة التي شهدت الثلاثاء الماضي حفل افتتاح أعمال المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني بمدينة السليمانية للقاء نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها، كانت المدفعية الإيرانية تقصف الأراضي العراقية في إقليم كردستان. وعندما لم يتمكن قمي، الذي كان جالسا في الصف الثالث من القاعة، من الوصول إلى المالكي قام بتسليم مظروف أبيض كبير مغلق يحمل شعار الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وختما رسميا إلى سكرتير رئيس الحكومة العراقية (أبو مجاهد) الذي كان يجلس خلفه مباشرة. وبينما كانت عشرات العائلات الكردية العراقية تهجر بيوتها باتجاه عمق الأراضي العراقية بسبب القصف المدفعي الإيراني، كان قمي يتناول طعام الغداء على المائدة الرئاسية في أحد مطاعم فنادق سرجنار السياحية في السليمانية، إلى جانب الرئيس العراقي جلال طالباني والمالكي، ومسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، وعادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية، وعمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، ورافع العيساوي نائب رئيس الوزراء العراقي. وفيما كان السفير الإيراني يتبادل الأحاديث الظريفة، وربما النكات، مع كبار القادة العراقيين من أكراد وعرب، كان المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان قد أصدر بيان إدانة لكل من إيران وتركيا لقصفهما القرى العراقية الكردية في إقليم كردستان. ورغم نفي مسؤول كبير في البيشمركة وقائد ميداني كردي من قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية العراقية تقارير أفادت بتوغل القوات الإيرانية مسافة أكثر من خمسة كيلومترات داخل الأراضي العراقية من جهة إقليم كردستان فإن مصادر محلية أكدت التوغل وتهجير أكثر من 220 عائلة كردية عراقية. مصدر سياسي كردي قال «إن القوات الإيرانية والتركية تستغل فرص ضعف الإمكانات العسكرية العراقية لتمرر هذه الأعمال الإجرامية ضد مواطنينا العزل»، مشيرا إلى أن «القوات الإيرانية تحتل بالفعل أراضي عراقية مدعية أنها عائدة لإيران وأنها كانت تحت سيطرة حزب بيزاك (الحياة الحرة) الكردي الإيراني المعارض وقد تمت استعادتها». وأضاف المصدر الذي رفض نشر اسمه قائلا لـ«الشرق الأوسط» في أربيل عاصمة إقليم كردستان «إن حماية الحدود العراقية من مسؤولية حرس الحدود التابعين لوزارة الداخلية الاتحادية والجيش العراقي وليست من مسؤولية قوات البيشمركة أو حرس الإقليم الذين لا يتوفرون على أسلحة ثقيلة للرد على المدفعية الإيرانية أو التركية»، مستدركا أنه «حتى لو توفرت أسلحة ثقيلة فنحن لا نستطيع الرد عليهما بسبب تمتع إيران وتركيا بقوة عسكرية كبيرة لا يمكننا مجاراتها، من جهة، ولأن أراضينا تحت مدى المدفعية الإيرانية والتركية وبإمكانهم تكبيدنا الكثير من الخسائر البشرية والمادية». وألقى السياسي الكردي العراقي مسؤولية الدفاع عن الأراضي العراقية «على الحكومة الاتحادية التي لم تفعل أيا من المواد الدستورية والقانونية للاعتراف بقوات البيشمركة بكونها قوات عراقية ويجب أن تخصص لها ميزانية خاصة». ولم يعلق السياسي الكردي العراقي على سؤال فيما إذا كان سيبحث مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، موضوع قصف المدفعية التركية للأراضي العراقية التابعة للإقليم، خاصة أنه (بارزاني) يزور حاليا تركيا.

الكشف عن وثائق تثبت الدعم الإيراني لأمريكا بالعراق :
كشفت وثائق تم العثور عليها في حوزة احد العناصر الايرانية المتنفذه في ظل الاحتلال بعد ان تم القبض عليه من قبل المقاومة العراقية عام 2005 عن اعتراف إيراني بمساعدة طهران للولايات المتحدة في العراق، وتمكين الأخيرة منه.

ووفقًا لما جاء في الوثائق التي كشف عنها موقع \"البصرة.نت\" أن إيران: طلبت من اجهزتها الاعلامية واتباعها العمل على تبرئتها من جريمة احتلال العراق

وجاء في نص الوثيقة (ان من اهم ما يجب التركيز عليه هو تبرئة ايران من مساعدة الاحتلال في العراق، وتاكيد ان التعاون الذي حصل في بداية الغزو كان ضروريا للقضاء على(..) صدام وليس لوجود تعاون دائم بيننا وبين امريكا).

وتؤكد الوثيقة ان ايران متهمة بكونها احد الاطراف الرئيسية التي ارتكبت جريمة احتلال العراق، وعبارة (ان التعاون الذي حصل) تؤكد الافعال المادية الايجابية التي قامت بها ايران في مسرح ارتكاب جريمة احتلال العراق، هذا النص بذاته يمنح العراق حق مطالبة ايران بالتعويض عن الاضرار المادية التي لحقت العراق جراء الغزو والاحتلال ويمنح العراق ايضا حق رفع الشوى في المحكمة الدولية لمقاضاة ايران عن ارتكابها جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

وأضافت الوثيقة (. يجب ان لا نترك فرصة لتاكيد ان غزو العراق والكوارث التي تعرض ويتعرض لها هي من عمل امريكا وليس ايران وان من يتهم ايران يخدم امريكا)،

وبحسب ما ذكر في الوثيقة فإن طهران تعترف انها مصدر الفتن الطائفية من خلال الدعوة الى بذل الجهد باعتبار ان ايران غير مسؤولة عن الفتن الطائفية التي حصلت وتحصل في العراق اثناء الاحتلال حيث أشار النص إلى (التاكيد على ان امريكا هي التي تزرعها وترعاها وان ايران لا صلة لها بالفتن الطائفية في العراق والبلدان العربية.)

وتابعت (وعلينا ان نعترف بان الارهاب الصدامي الوهابي في العراق يحظى بدعم شعبي عربي واسع النطاق بسبب استخدامه العنف ضد امريكا).

وتشخص الوثيقة وسائل لمواجهة حزب البعث العربي الاشتراكي، بأعتبارة يشكل خطرا على المشروع الايراني وعلى ايران الفاعل الاصلي في جريمة احتلال العراق بقولها (على انصارنا في العراق المكلفين بالعمل ضد الاحتلال سلميا ونقصد التيار الصدري تنفيذ الخطة الموضوعة للقيام بعمليات عسكرية ضد الاحتلال من اجل تحقيق هدفين اساسيين، وهما كسب دعم مناهضي الاحتلال العرب الذين يأخذون علينا (مهادنة) امريكا في العراق، وممارسة ضغط على امريكا لاجل عدم مهاجمة ايران. واذا نجح التيار الصدري في القيام بعمليات عسكرية ذات قيمة ضد الاحتلال فانه وما قام وسيقوم به حزب الله في لبنان سوف يضعفان ناقدي ايران واعدائها في البلدان العربية ويوفران مبررا لمواصلة دعم ايران.)
بواسطة : المدير
 2  0  1449
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-05-2010 11:33 مساءً سعيد غازي الغامدي :
    هذا وجهي إن لم تكن إيران متغلغله في السعوديه اكثر , والدليل كثرة جرائم الأجانب , وبالذات الاسيويين
    ( الهنود , البنقال , الباكستان , البورما , السيرلانكا , وغيرهم ايضا )

    اعلم سيقول لي القائل ( ياخي إشبك مركز على هذه الفئه بالذات , وإيش دخل ذي بذي ) ؟

    وأقول له :

    إيران تدرس وضع كل دوله , داخليا وخارجيا , وتذهب للبعيد عبر مخاطبة حكومات البلدان المذكوره او عبر المتغلغلين فينا بأي صفه , ومن ثم يتم دس السم في العسل
    والله لايوريك....

    طبعا يقولون لهم زورا وبهتانا : انتم مظلومون , انتم مظطهدون , إلخ

    طبعا عبر بروتوكولات , والكل له بروتوكولات , ولكن الحل :

    1 _ تفعيل البصمه الالكترونيه للمرحل , لكي لايعود ابدا , ولكن للأسف سوف يعود بعد ( 5 ) سنين , هذا إن تفعلت البصمه اصلا .
    2 _ يجب مراقبة كل حي وتفعيل المخبرين فيه .
    3 _ يجب ان يكون هناك مخبرين دوريين ( راجلين ) .
    4 _ التقليل من إستقدام العماله الوافده .
    5 _ إشراك الفتاه في التوظيف , وتبدأ بالمحلات النسائيه .
    6 _ إلخ إلخ إلخ

    عندما نقلل من الوافدين , ونعتمد على المواطن والمواطنه , بإذن الله سيزول القلق

    والذي عنده شك بذلك , فليبلط البحر .
    • #1 - 1
      06-07-2010 12:09 مساءً هيمو :
      نعم اخوي سعيد انا معك في الي تقوله
      اتعلم اخي ان من الاسباب لغزو اشقائنااهل الكويت
      من قبل الطاغيه صدام كان بسبب للاسف بعض الفلسطينين الي كانوا موجودين في الكويت كانوا جواسيس ومخابرات لصالح صدام
      وانا متاكد مما اقوله نعم الفلسطينين
  • #2
    06-07-2010 10:02 صباحًا عادل المعدي :
    وماذا ننتظر من الحكومة العراقية الحالية التي في حقيقتها حكومة إيرانية بقناع عراقي!!
    والله أني أحترق لما أتذكر الأيام الخوالي عندما كانت القوة متكافئة بين الجيشين العراقي والإيراني ،كانت لاتقوى إيران على مجابهة العراق،، ولكن اليوم دارت الأيام وتفكك العراق وقويت إيران ،فاستخدمت كل أنواع الخداع والانتقام من شعب أعزل عانى ولازال يعاني من الظلم والحروب والتصفيات العرقية.ولم تأخذهم في مسلم إلا ولا ذمة.

    فلن أستغرب إذا استولت إيران على العراق لأن معظم الحكومة الحالية تدار من طهران.
    لكن حسبنا الله ونعم الوكيل.