• ×

10:41 مساءً , الإثنين 17 يناير 2022

آل مرعي : المملكة لن تسمح بهذا الأمر في اليمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات 

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي إبراهيم آل مرعي، أن الرباعية اليوم تؤكد على ما حملته الاجتماعات السابقة من حل سياسي، وفق المرجعيات الثلاث هي الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرار الامم المتحدة رقم 2216، والمملكة والتحالف متمسكون بها، لما تمثله من حل أمثل للخروج الآمن لليمن من أزمته.

وقال آل مرعي في تصريحات لصحيفة اليوم السعودية: عندما جاءت «عاصفة الحزم» حددت جلوس الانقلابيين على طاولة المفاوضات كحزب سياسي لا كحزب عسكري.

وأشار إلى أن الشارع اليمني والرأي العام في دول الخليج وفي التحالف العربي والإسلامي يريدون حسماً واضحا، خاصة بعد اتضاح الصورة، فإيران تمددت نحو العراق، وخلال 72 ساعة إلى سوريا، ورغم المؤشرات بخصوص سوريا، لكن مازلنا نقول: إن الوضع فيها لم يحسم، وهو «ما تلبس» لبنان أيضا، فأصبحت المنطقة الشمالية للجزيرة العربية محتلة وواقعة ضمن التحالف الفارسي، وقريباً سنسمع عن إنشاء قاعدة بحرية إيرانية في لبنان، كل هذه المؤشرات جعلت المملكة ودول التحالف الخليجي والإسلامي «تهب» لإنقاذ اليمن.

وأوضح أن المملكة لديها المقومات العسكرية للحسم العسكري على بعد 12 كلم من مديرية بني حشيش التي تفصل بين منطقة المواجهات والعاصمة صنعاء، ولكن المطلوب حاليا هو الحسم السياسي، مبينا أن المسرح العسكري مهيأ لتحرير صنعاء، فـ«#الجيش اليمني» المقدر بمائة ألف جندي باستطاعته تحريرها، رغم تبعات الخسائر البشرية والكارثية والإنسانية.


وعدد آل مرعي الدعم الذي ستقدمه دول التحالف، بقوله: الدعومات التي سيقدمها التحالف تشمل النواحي العسكرية، إضافة للتسليح والدعم اللوجستي والمادي، بجانب بالمساعدات الطبية والإنسانية.
إذن- والحديث للخبير العسكري والاستراتيجي - نجد أن المملكة تراعي إضافة لما ما سبق، عددا من المحددات الأخرى الإنسانية، والأخلاقية والدينية، مما يحتم عليها الوقوف مع الشعب اليمني، الأخ والشقيق. ولن تسمح بالتالي أن ينالهم «الوباء الشيطاني» الفارسي، فدور المملكة ودول التحالف واضح ومعالمه الإنسانية ظاهرة، وتكفل خادم الحرمين الشريفين بعلاج ونقل جرحى تفجيرعدن، جزء يسير من اهتمام القيادة السعودية ورؤيتها لليمن كمشروع أمن ومستقر.


وأوضح آل مرعي أن الرباعية جيدة، ولكنها عند طرحها لمبادرة ولد الشيخ، اتضح وجود توجه دولي للخروج من المرجعيات الثلاث، ومماطلة لوضع عقبات على المسار السياسي اليمني في الخروج من أزمته، ولكن المملكة في اجتماع «اللجنة» أعادتها إلى المرجعيات الأساسية، فمراعاة المتغيرات الإقليمية أظهرت أن الجميع يريد الانتهاء من هذا الملف بأسرع وقت ممكن.
بواسطة : المدير
 0  0  984
التعليقات ( 0 )