• ×

12:42 صباحًا , الأربعاء 18 مايو 2022

100 عالم وداعية ينددون بالمجزرة ..والعودة والعمر والقرني.. دعاة الســـعودية ينددون بمجزرة أسطول الحرية ..والكويت بينهم الطبطبائي والبلتاجي.. والغموض يكتنف مصير أسرى أسطول الحرية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعات - عبدالله السبيعي :ندد أكثر من 100 عالم وداعية من علماء الأمة بالمجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني اليوم الإثنين ضد أسطول الحرية مما أسفر عن مقتل نحو 20 متضامنا وإصابة العشرات، فضلا عن اعتقال المئات من المتضامنين.

وطالب العلماء في بيانهم الذي وصل موقع \"المسلم \" نسخة منه اليوم بالتحرك العربي والإسلامي والدولي الفوري لاستخلاص الأسرى المتضامنين في أيدي الاحتلال بأسرع ما يمكن، مناشدين علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها الإسلامية والعربية وأحرار العالم جميعا أن يتحركوا في مواجهة هذه العصابة الصهيونية.

كما دعوا حكام الأمة العربية والإسلامية \"للتخلي عن مواقفهم السلبية إزاء هذه المحاولات الصهيونية المتكررة، والدعوة العاجلة لمؤتمر عربي إسلامي يحدد الخطوات الواجب اتباعها سياسيًّا واقتصاديًّا وإعلاميًّا وعسكريًّا؛ لردع العدو الصهيوني عن التمادي في عدوانه\".

وشدد العلماء في بيانهم على ضرورة سحب المبادرة العربية للسلام تمامًا، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وتوظيفُ الإمكانيات العربية والإسلامية، واستثمارُ العلاقات مع دول العالم المختلفة للضغط على الكيان الغاصب.

كما دعا العلماء والدعاة ال100 في بيانهم الحكومة المصرية والحكومات العربية كافة \"بفتح معبر رفح وكسر هذا الحصار، مناشدين الفصائل الفلسطينية بسرعة التصالح، والسلطةَ الفلسطينيةَ بالتوقف الكامل عن ملاحقة المجاهدين، ووقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، وإلغاء اللقاءات العبثية مع قادة الكيان الغاصب\".

وأشاد العلماء في بيانهم بجهود تركيا شعبا ومؤسسات وحكومة، داعين في الوقت نفسه وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى إعطاء الأهمية القصوى لفضح الكيان الصهيوني ، والأوضاع المأساوية في قطاع غزة وكل الأرض المحتلة وآخرها مجزرة \"قافلة الحرية\".

وأكد العلماء في ختام بيانهم على إحياء وإعلان عقيدة الجهاد والمقاومة، ورفض المفاوضات والسلام مع الصهاينة.

ومن أبرز الموقعين على البيان: د صفوت حجازي والشيخ نصر فريد واصل من مصر والشيخ مصطفى علوش من لبنان ، ود. محمد موسى الشريف ودكتور سعيد الغامدي من السعودية والشيخ عبد الغني التميمي من فلسطين والشيخ سالم الشيخي من ليبيا والشيخ محمد الأمين من البحرين والشيخ مجد مكي من سوريا ود على السالوسمن قطر والشيخ أحمد الريسونى من المغرب.

العودة والعمر والقرني.. دعاة السعودية ينددون بمجزرة أسطول الحرية:
ندد عدد من دعاة وعلماء السعودية اليوم الإثنين بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد قافلة سفن المساعدات الإنسانية \"أسطول الحرية\" وقتلت فيها نحو 20 متضامنا وأصابت العشرات، فضلا عن أسر المئات من المتضامنين.

فقد استنكر فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة المجزرة، داعيًا الحكام العرب إلى وقف مفاوضاتهم مع العدو الصهيوني. وأكد الشيخ العودة في بيان \"أن العربدة الصهيونية لا تقف عند حد، والتطرف الأعمى لا يبالِي بأرواح الأبرياء\"، مشيرًا إلى أنّ العدوان على أسطول الحرية لهو عدوان على الإنسانية ذاتها واستهتار بالقِيَم التي عاش الناس وماتوا من أجلها\"، بحسب موقع الإسلام اليوم.

وأوضح أن الهجوم \"الإسرائيلي\" على القافلة، التي لا تحمل سوى مساعدات إنسانية لأهالي القطاع المحاصرين منذ نحو ثلاث سنوات، يعبر عن الهلع والخوف الذي تشعر به الحكومة \"الإسرائيلية\" والإحساس المتزايد بالهزيمة.

ودعا الشيخ العودة الحكام العرب إلى \"سد طرق التواصل السياسي والتجاري مع دولة الاحتلال ووقف المفاوضات، تضامنًا مع شعوبها وأن تسمح لغضبتها أن تصل إلى أسماع الغافلين، وأن تعبر عن رفضها للظلم الذي يحيق بإخوانها وأبنائها وبناتها في فلسطين\".

كما طالب العودة خلال مداخلة مع فضائية \"الجزيرة\" ، أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني بقيادة حراك عربي لمواجهة \"الغطرسة الصهيونية التي تمارسها ضد الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية في الأراضي المحتلة\".

ومن جانبه أبدى الداعية الإسلامي د.عائض القرني تعجبه من الموقف العربي إزاء الجريمة الصهيونية الأخيرة في عرض البحر المتوسط والذي وصفه باستجداء السلام من \"إسرائيل\"، وهي تلقي المبادرات العربية للسلام في وجوههم على حد تعبيره.

وقال د.القرني إن ما حدث \"والله لا يرضي حتى كوبا وكوريا الشمالية\" في غياب موقف عربي وإسلامي ضد \"إسرائيل\" التي قال إنها ضربت بـ 72 قراراً دولياً ضدها عرض الحائط.

وأوضح الشيخ القرني أن الجريمة الصهيونية ليست جديدة على الذين \"قتلوا أكثر من أربعمائة نبي من قبل\"، مستنكراً صمت مليار ونصف المليار مسلم على المذبحة \"الإسرائيلية\"، ونادى بصفته \"طالب علم وداعية\" ـ وفق وصفه ـ العلماء بالارتفاع على الخلافات والخروج بموقف موحد عالمي يتوجه إلى الزعماء والقادة والحكومات، مستهجناً ما وصفه بـ\"التشتت في المواقف\".

أما الشيخ الدكتور \"ناصر العمر\" المشرف على موقع \"المسلم\" فاستنكر بشدة المجزرة في حديث له بقناة الجزيرة مبديا عدم استغرابه، حيث قال إن \"قتلة الأنبياء من اليهود ليس غريبا عليهم أن يقتلوا المدنيين العزل\".

وكان الشيخ العمر قد قال في درسه الأسبوعي أمس الأحد إن الدول الغربية أصبحت للأسف هي أكثر من يقوم بمساعدة أهالي قطاع غزة بينما المسلمين في الدول المجاورة هم الذين يحاصرونهم ، مشيرا إلى قافلة الحرية التي كانت تركيا وراءها وتشارك بها عدد من الدول الأجنبية، في مقابل ما تقوم به مصر من إقامة جدار فولازي مع قطاع غزة وتشديد الرقابة على الأنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون لنقل احتياجاتهم الأساسية.

بينهم الطبطبائي والبلتاجي.. الغموض يكتنف مصير أسرى أسطول الحرية :

اكتنف الغموض مصير المئات من المتضامنين المشاركين في أسطول الحرية التي تعرضت اليوم الإثنين لمجزرة صهيونية أسقطت نحو 20 قتيلا ، فيما أسرت قوات الاحتلال المئات منهم وبينهم نواب عرب على رأسهم النائب الكويتي وليد الطبطبائي ونائبان بالكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين بمصر.

وكشفت جماعة الإخوان المسلمين أن من بين الأسرى فى قافلة الحرية د.محمد البلتاجى أمين عام الكتلة البرلمانية للجماعة ود.حازم فاروق عضو الكتلة، ونفت الجماعة علمها بأى تفاصيل أخرى.

وأكد د. عصام العريان المتحدث الإعلامى باسم الجماعة أن معلوماتهم حتى الآن تؤكد اعتقال د. البلتاجى وفاروق ضمن عدد يزيد عن 700 فرد كانوا ضمن قافلة الحرية التى أبحرت عصر أمس الأحد من أمام السواحل القبرصية فى اتجاه غزة لكسر الحصار.

كما لم يعرف حتى الآن مصير النائب الكويتي وليد الطبطبائي الذي توجه ضمن وفد كويتي على متن سفينة الركاب (مرمرة) المشاركة في الأسطول.

ولم يتردد النائب الكويتي قبل أن تنطلق السفينة في كتابة وصيته تحديا للتهديدات \"الإسرائيلية\"، إذ ارتأى منظمو الرحلة أن يكتب المشاركون وصاياهم \"حتى تكون رسالة للحكومة الصهيونية، بحسب صحيفة الرأي الكويتية.

وقد قررت الحكومة الكويتية عقد جلسة طارئة اليوم الإثنين للتداول في النتائج المترتبة على المجزرة التي كانت تقل 16 كويتيا بينهم الطبطبائي.

وكان الطبطبائي قد صرح قبل سفره في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا): \"نتمنى أن يكون هناك تفاعل شعبي كويتي للضغط على المجتمع الدولي لكشف نوايا إسرائيل تجاه منع وصول المساعدات المتجهة إلى القطاع\".

وقال \"نود إيصال رسالة إلى العالم بضرورة رفض الحصار الجائر على قطاع غزة والدعوة إلى وقف الظلم الذي يمارسه الكيان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني\".

ويضم أسطول الحرية عدداً من السفن من عدة دول، تحمل على متنها 750 متضامناً من أكثر من 40 دولة، بينها 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية.
بواسطة : المدير
 0  0  1495
التعليقات ( 0 )