• ×

11:39 مساءً , الإثنين 13 يوليو 2020

الإحتلال الإسرائيلي اعدامات ميدانية وجرائم حرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - التحرير 

قالت وزارة الخارجية إن اعترافات جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب إعدامات ميدانية بحق المواطنين الفلسطينيين، تستدعي تحركا عاجلا للمحكمة الجنائية الدولية، مؤكدة أن غياب العقاب القانوني، يشجع هؤلاء القتلة على التمادي في جرائمهم.
وأكدت الخارجية في بيان، اليوم ، زيف ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية من تحقيقات في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وحقيقة وجود تكامل في الادوار بين أذرعها المختلفة، لضمان إخفاء الأدلة التي تثبت وقوع الجريمة.

وأشارت إلى ما ورد في تقرير جيش الاحتلال، حول وقوع أربع حالات إعدام ميدانية نفذها جنود الاحتلال ضد مواطنين فلسطينيين في الأشهر الأخيرة، جاء فيه: (.. كان من الممكن تفادي اطلاق النار على فلسطينيين في الضفة الغربية في أربعة حوادث منفردة، لو كانت قوات جيش الدفاع قد تصرفت بشكل أنسب خلال هذه الحوادث)، حيث يؤكد أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الفلسطينيين، في وقت كان عليهم الامتناع عن القيام بذلك.
وأوضحت الوزارة أن تسريب هذا التقرير، جاء في محاولة لامتصاص الضغوط، والانتقادات الدولية، التي تعالت في أعقاب توثيق اغتيال الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، وبهدف تشويش عمل المحكمة الجنائية الدولية وتحقيقاتها الأولية بخصوص الجرائم الاسرائيلية بما فيها الاعدامات الميدانية، واظهار سلطات الاحتلال وكأنها تقوم بتحقيقات داخلية بشأن تلك الجرائم.

وأضافت أن :"التقرير يتجاهل حقيقة أن جميع حالات الاعدام الميداني تمت في ظروف مشابهة للحالات الأربع المشار إليها في التقرير، التي راح ضحيتها العشرات من الفلسطينيين، دون أن يشكلوا خطرا جديا أو تهديدا على حياة الجنود، هذا بالإضافة إلى أن التقرير لا يتضمن تعليمات جديدة للجنود تلزمهم بعدم اطلاق النار في مثل تلك الحالات، بل جاء بتشخيص لسلوك جنود الاحتلال المألوف باعتراف المنظمات الحقوقية الإسرائيلية والدولية، الذي يستند على قرارات حكومية وأوامر عسكرية واضحة، تحول كل فلسطيني إلى هدف مشروع لجنود الاحتلال، ووفقا لتقديرهم الميداني".
بواسطة : المدير
 0  0  451
التعليقات ( 0 )