• ×

07:29 مساءً , الأربعاء 8 ديسمبر 2021

مشاة القوات البحرية في الحدّ الجنوبي .. وثبوا أبطالاً للدفاع عن الوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان - واس (إعداد وتصوير عثمان حنكيش ) 


يواصل رجال القوات المسلحة أداء مهامهم للدفاع عن حدود الوطن في الحد الجنوبي بمنطقة جازان بكل بسالة وإتقان ، يُعزّز ذلك حرصهم على الدفاع عن الدين ، وحماية ثرى الوطن الغالي ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمنه أو محاولة الاقتراب من حدوده ، وذلك بمختلف قطاعات القوات المسلحة على الشريط الحدودي بالمنطقة .

وعلى الحدود ينتشر رجال القوات المسلحة مُلبّين نداء الوطن ، حاملين قلوبا توّاقة للتضحية فداءً للدين ثم المليك والوطن ، وحاملين عتادهم وعدتهم ، لأداء الواجب أفرادا وضباطا .

ورصد مراسل وكالة الأنباء السعودية في جولة اليوم في مواقع متقدمة على الحدود الجنوبية شملت مشاة القوات البحرية وهم يقفون على أهبة الاستعداد ، ينفذون مهامهم القتالية من رصد ومتابعة وتمرير المعلومة ، والتصدي كذلك لأي من محاولات المتسللين والمعتدين عبر الحدود ، وردع كل محاولات المساس بشبر واحد من ثرى الوطن الغالي .

وبدت حالة متميزة ووثّابة للدفاع عن أرض الوطن ، لدى منسوبي القوات المسلحة كافة ، فهُنا ميدان التنافس والسباق الحقيقي ، فعلى التّماس مع الحدود ، تظهر بطولات الرجال ، الذين وثَبُوا أبطالاً ، من أجل أن يظلّ هذا الوطن شامخاً أبيّاً ، بتوحيده ووحدته وقيادته الرشيدة .

وعلى الخطوط الأمامية التقى مراسل "واس" اليوم برجال مشاة القوات البحرية وهم يصوّبون أسلحتهم تجاه أي تحرّك قد يطرأ لردع المعتدين ، مؤكدين أنهم على استعداد للتضحية بأرواحهم للدفاع عن كل شبر من أرض المملكة العربية السعودية .

وبدا شعور كبير بالفخر والاعتزاز لدى الجنود وهم يرابطون في ميدان العز والشرف لحماية حدود أرض الحرمين الشريفين والذود عن قبلة المسلمين، عادّين ذلك شرفا لهم ولكل ذويهم وأفراد أسرهم ، متيقنين من أن أفراد الشعب السعودي كافة يحملون ذات الإخلاص للدفاع عن وطننا الغالي .

وطمأن رجال القوات المسلحة الجميع ، بأن حدود المملكة آمنة مستقرة - بإذن الله - وأنهم عيون ساهرة لحمايتها ، والتعامل مع أي تحركات قد تطرأ على الحدود .

ورصدت عدسة "واس " خلال الجولة الميدانية بالشريط الحدودي اليوم جهود مشاة القوات البحرية المرابطين ، وتفانيهم وإخلاصهم للوقوف سدا منيعاً لحماية الحد الجنوبي ومراقبة الحدود على مدار الساعة ، في وقت علت فيه المعنويات لتصل ذروة الاستبشار والفرح والطمأنينة واليقين ودحر المعتدين وإلحاق الهزائم والخسائر بهم.
بواسطة : المدير
 0  0  942
التعليقات ( 0 )