• ×

08:16 صباحًا , الثلاثاء 17 مايو 2022

مسلحون يختطفون زوجين أمريكيين بصنعاء للإفراج عن سجين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز : متابعة - عبدالله السبيعي :تمكن مسلحون قبليون من اختطاف زوجين أمريكيين مع سائقهما اليوم الإثنين غربي العاصمة صنعاء وطالبوا بالإفراج عن أحد المساجين، بحسب ما أفاد مصدر أمني يمني.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين لوكالة رويترز \"نصب رجال قبائل مسلحون كمينا لسيارة تقل سائحين وسائقهما ونقلوهم إلى منطقتهم\". وقال مسؤول آخر إن \"من غير المعتقد أن يكون للحادث دوافع سياسية أوسع نطاقا\".

من جهته قال السائق علي العراشي الذي تمكن من الاتصال بالصحفيين عبر الهاتف من مكان احتجازه إن الزوجين أمريكيا الجنسية وهما محتجزان في قرية اسمها الحمراء في غرب اليمن، وهما \" بصحة جيدة ويحظيان بمعاملة جيدة \".

وبحسب السائق، تطالب القبيلة التي اختطفت الزوجين بالإفراج عن سجين بالسجن المركزي في صنعاء منذ عدة سنوات يدعى حمود شردة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ويعتقد أن الزوجين سائحان إذ أن مكان اختطافهما قريب من قرية الهجرة السياحية المعروفة في اليمن.

وغالبا ما يلجأ مسلحون قبليون إلى اختطاف أجانب من أجل الضغط على السلطات لتحقيق مطالب، وتنتهي هذه العمليات عموما بالإفراج عن المختطفين.

وأفرج الثلاثاء الماضي، عن خبيرين نفطيين صينيين بعد ثلاثة أيام من اختطافهما من قبل مسلحين قبليين في محافظة شبوة في شرق البلاد.

كما جاء حادث الخطف بعد أقل من أسبوع من إنقاذ فتاتين ألمانيتين قرب الحدود السعودية بعد احتجازهما رهينتين لنحو عام في اليمن.

وكانت الفتاتان من أفراد أسرة تتكون من خمسة أشخاص احتجزهم الخاطفون الذين تعتقد الحكومة اليمنية أن لهم صلات بتنظيم القاعدة. وعثر على ثلاثة أجانب آخرين مقتولين العام الماضي وكانوا قد خطفوا إلى جانب أفراد هذه الأسرة.

وتقول التقارير إن عدد عمليات خطف الأجانب في اليمن بلغ نحو 130 عملية في الفترة من 1992 وحتى نهاية العام الماضي، استهدفت نحو 300 أجنبي من ألمانيا، وايطاليا، وفرنسا، وبريطانيا وهولندا، والولايات المتحدة، إضافة إلى العديد من حالات الاختطاف التي استهدفت يمنيين على خلفية نزاعات قبلية وشخصية.

ووقعت معظم حالات اختطاف الأجانب في مناطق التركيز القبلي التي يرتادها أو يمر بها السياح والعاملون الأجانب، خاصة في محافظات صنعاء، ومأرب، وذمار، وشبوة، والجوف. واشتهرت بعض القبائل في محافظتي مأرب وصنعاء، وعلى الأخص منها قبائل بني ضبيان، بتنفيذ عمليات الاختطاف.

وألحقت ظاهرة خطف الأجانب أضراراً كبيرة بسمعة اليمن واقتصادها الوطني، بعد أن تسببت بشكل مباشر في عرقلة حركة الاستثمارات الأجنبية، ووجهت ضربات مؤثرة لحركة السياحة، من خلال تقليص عدد السياح الواصلين إلى اليمن، وانخفاض العائدات السياحية بنسبة وصلت إلى 55% حسب إحصاءات حكومية.

وضمن محاولات إيقاف ظاهرة الاختطافات أصدرت الحكومة اليمنية في أغسطس 1998 قانونا خاصا بجرائم اختطاف الأجانب شدد العقوبات على هذه الجرائم وفرض عقوبة الإعدام على منفذيها.
بواسطة : المدير
 0  0  844
التعليقات ( 0 )