• ×

01:38 مساءً , الخميس 27 فبراير 2020

#ضيف الليلة ..حسين عبده أحمد قيسي #مدينتي_ في رمضان_ الأمس واليوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازن نيوز - محمد مجربي :  

ضمن سلسلة حلقاتها ، "ضيف الله " تحاور جازان نيوز ، الأستاذ حسن عبده أحمد قيسي عضو المجلس التعليمي بجازان ، حائز على جائزة وزارة التعليم للتميز ، مدير مجمع تحفيظ القرآن الكريم بديحمه لعشرين سنة ، عضو متعاون في الدعوة وبرامجها في المنطقة ، عضو مجلس التنمية المحلي بمحافظة صامطة و مركز السهي للإصلاح ذات البين وعضو عدد من مؤسسات المجتمع في مركز السهي خاصة ومحافظة صامطة على وجه العموم من مواليد قرية الغافل التابعة لمركز السهي في محافظة صامطة ، وكان معه هذا الحوار :


أول رمضان صمته متى ، وكيف كان معك "

بداية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيرا وبعد نسأل الله العلي القدير ان يتغمدنا بواسع رحمته ؛ أول رمضان صمته صوما كاملاً وانا بالصف السادس الابتدائى وعمري 12 عاما وكان شاقا في اجواء حارة كان ذلك عام 1399 قبل وصول الكهرباء كان الناس يتقون لهيب الحر برش ملابسهم بالماء اورش بعض الأقمشة ووضعها بمداخل الهواء.

رمضان في صامطة وفي قريتكم الغافل هل له مذاق خاص ؟ وهل تغير عبر الزمن ؟

.
قديما تجتمع الأسرة بعد صلاة المغرب بمكان واحد يتبادلون الأحاديث الممتعة فيما بينهم لتريحهم مشقة اليوم وبعضهم يلتف حول التلفاز والذي يعمل على بطارية لمشاهدة برامج دينية والفوازير الرمضانية وبعد صلاة التراويح يخلدون للنوم استعدادا للعمل بالنهار يتخلل ذلك المحبة والوفاء متوجا بزيارة الرحم والجيران والأحباب والأصدقاء .

واما رمضان هذه الأيام وبعيداً عن صخب الإعلام ينطلق مذاقه من صوتيات المساجد كم هي عذبة تسمعها من جميع الاتجاهات يستلذ بها المسلم ويطرب لها الفؤاد وتعشقها الأذان وحياة للوجدان. والصوم والقرآن جامعات لطعم ومذاق رمضان على مرالازمان .

رمضان في وجدان حسين القيسي ؟

رمضان في الوجدان لأنه شهر نزل فيه القرأن. وانتصرالمسلمون فيه. فيه ليلة خير من ألف شهر. رمضان نعمة كبرى ومنة عظمى رحمة ومباهاة وذكرى وتسليةللمؤمن يتذكر فيها أن اعمارنا مابين الستين والسبعين وقد جعل الله في هذا الشهر من الأجر مايعدل مئات السنين وبها حياة للقلوب ورجوع إلى الله واخبات بين يديه سبحانه.

وكان لاساتذتنا الكرام الفضل في استغلال الدراسة في رمضان بتشجيعنا على الصيام وامامة المصلين بالتراويح وإظهار فضائل شهر الصوم وإشاعة الروح الإيمانية بين الطلاب فجزاهم الله عنا خير الجزاء.


مظاهر رمضانية سادت ثم بادت

ظاهرة الإفطار الجماعي لأهل القرية اوالحي الواحد بالمسجد. وايضا ظاهرة السحور الجماعي لأهل القرية كل مرة عند أحدهم بالتناوب ؛كانت أزقة القرية وكذلك الأحياء قبيل الغروب تعج بالصبية وهم كسعاة البريد يتناقلون وجبات الإفطار بين أسرهم في تألف ومحبة وتكافل عجيب.

أكلات رمضانية مفضلة لديك ومع الزمن اندثرت ؟

الاكلات الشعبية لم تندثر ولله الحمد والمنة خصوصا من القرى وذلك بفضل الله ثم بفضل بناتنا واعتزازهن بتقديم مايحوز على رضااسرهم ممالذوطاب من الطعام فشكرا لهن على جهودهن ولعل اكلاتنا الشعبية هي المسيطرة على موائدنا في رمضان وغير رمضان كالخمير والمرسه والأسماك بطرق اعدادها المتنوعة التي تشتهر بها قرى الساحل بحكم قربها من البحر وفي رمضان يضاف اليها الأكلات الخاصة برمضان كالشوربة (كولكر )والسمبوسة التي اصبحت تعد في بيوتنا بعد ان كنا نذهب لشرائها من الاسواق وايضا شراب الفمتو له مذاق خاص في رمضان نسأل الله ان يديمها نعمة وان يحفظها من الزوال

مارأيكم في الزواج في شهر رمضان ؟

الزواج في رمضان لايوجد موانع شرعية ولا ميزة لرمضان عن غيره إلا المشقة ولذلك أنصح بتأخيره لشهر آخر وان كان لامحالة إلا الزواج فعليهما الصبر واحتساب الأجر بقضاء اوطارهما ليلا بغية النجاة من الوقوع في المحذور نهارا فلهما اجران بأذن الله تعالى والا يجمعهما مضجع واحد بالنهار والله المستعان.

أحداث مازالت عالقة في ذهنكم و في مجال عملكم في الدعوة ؟

أحداث عالقة بالذهن في مجال الدعوة ، كان لي الشرف ضمن عددمن الدعاة في الدعوة في الحد الجنوبي بداية الأزمة مع الحوثيين ومعلوم أن الكثير من العمالة اليمنية تعيش بالقرى الحدودية فكان همنا إيضاح باطل هذه الجماعة وإقامة الحجة بوجوب جهادهم ودفع باطلهم ونحسب أننا قد نجحنا في ذلك والله الحمد.
والحقيقة هم الدعوة محفور في الخاطر فالحاجة إلى تعليم العقيدة الوسطية الصحيحة مطلب الشعوب في كل زمان ومكان فهى الحامية بأذن الله للفرد والمجتمع والأوطان من الانزلاق في مزالق الشيطان والفرق الضالة والحزبيات وغيرها وواجب الداعية التحذيرمن أهل الباطل والإرشاد لمافيه خير للإسلام والمسلمين والسير مع حكومتنا وعلمائنا في جمع الكلمة وتأليف القلوب والتحذير من اسباب الفرقة والتحزب المقيت ، فمن نعم الله علينا في هذه البلاد سلامة عقيدة ولاة الأمر من حكام وعلماء فهذا يجعل لزاما علينا وواجب منا ان نكون لهم عونا في نشر هذه العقيدة السليمة الصحيحة الصافية في وجه المشوشين والحاسدين ممن يطعنون في عقيدتنا نسأل الله العون والسداد.

مواقف رمضانية خالدة لم ينساها الشيخ حسين القيسي؟

بررمضان خصوصية لدى كل مسلم ومسلمة منها ؛ إظهار الفرح والسرور بمقدم هذا الشهر الفضيل ، الإجتماع والالتفاف يوميا حول الوالد والوالدة حفظهما الله تعالى ، وملازمة كتاب الله تعالى ، أما الأحداث التاريخية فلاشك أن انتصارات المسلمين العظمى في رمضان خالدة بخلود هذا الدين العظيم

ايهما افضل من وجهة نظركم رمضان قديما ام في وقتنا الحاضر؟

اما ايهما افضل رمضان قديما ام في وقتنا الحاضر حقيقة كل زمن له ميزته قديما يمتاز بعدم وجود الحواجز في اجتماعات اهلنا في رمضان وغيرة والبساطة في المعيشة وعدم التكلف وهذا ساعد على تقارب الأسر وهذه ميزها افتقدناها اليوم فأصبحت اجتماعتنا حتى الأسرية تجد فيها التكلف والإرهاق للجميع اصبحنا بعيدين عن العفوية التي اراها مدحه للمجتمعات ولكن مما يميز وقتنا الحاضر عن الماضي وخاصة في الصيام ان سبل الراحة توفرت وازدادت المكيفات والسيارات الفارهة للتنقل ومساجدنا اصبحت تعطي جو روحاني للعبادة بحكم قربها وتجهيزاتها فلله الحمد والمنه

نصيحة توجهها بهذا الشهر الكريم ؟

نصيحتي أوجهها للشباب وغيرهم نحن في نعمة عظيمة لا يعلمها إلا الله وحده وكل ذي نعمة محسود ومن أهم هذه النعم نعمة الأمن والإيمان وانتم أيها الشباب نعمة من نعم الله علينا ونحن محسودون على نعمة الإجتماع والالتفاف حول ولاة أمورنا وعلمائنا. فلنتمسك بديننا فهو مصدر عزنا ونلتف حول ولاة أمورنا وعلمائنا الربانيين الصادقين وان نحذر كل الحذر مما السموم التي تبثها وسائل التواصل من اكاذيب ملفقة حول بلادنا. فأنتم أيها الشباب عتادنا وعدتنا ومعتمدنا بعد الله تعالى ورجال مستقبلنا حماكم الله وبلادنا من شر الأشرار ونصر جنودنا المرابطين على ثغور بلادنا الحبيبة ووفق الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين ونائبه وإخوانه لما فيه خير للإسلام والمسلمين.


بواسطة : المدير
 0  0  4665
التعليقات ( 0 )