• ×

04:02 مساءً , الخميس 19 مايو 2022

لإقامة \"إسرائيل الكبرى\".. المتطرف الصهيوني ليبرمان يدعو لطرد الفلسطينيين من القدس والضفة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعات - عبدالله السبيعي :واصل وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيجدور ليبرمان، تحريضه ضد الفلسطينيين، وقال \"إن السلام لا يقوم إلا بطرد الفلسطينيين من مدن القدس ومعظم مدن الضفة الغربية\" تمهيدا لما يسميها دولة (إسرائيل الكبرى) الموعودة.

وحسبما ذكرت صحيفة \"عكاظ\" السعودية، جاءت أقوال المتطرف ليبرمان بعد الاعتداءات المكثفة لقطعان المستوطنين على الفلسطينيين وأملاكهم في مدينة القدس ومعظم مناطق الضفة الغربية تحت حماية قوات الاحتلال.

وأوضحت جمعية راصد لحقوق الإنسان الفلسطينية، أن \"سلطات الاحتلال وزعت ذخائر وأسلحة متطورة على المستوطنين في الضفة الغربية بشكل كبير، إلى جانب رسائل مطبوعة بالعبرية تحض على قتل المدنيين الفلسطينيين دون أية شفقة أو رحمة\".

وتمكنت راصد مع شركائها في المركز العربي للإعلام في الضفة الغربية من توثيق أكثر من 412 اعتداء قامت به مجموعات متطرفة وعنصرية من المستوطنين منذ بداية عام 2010 حتى يومنا هذا، واستهدف بها عمال فلسطينيون وأفراد مدنيون فلسطينيون بالإضافة للاعتداء على ممتلكاتهم من سيارات ومحلات تجارية وبساتين..

في سياق متصل، اتهمت دولة الاحتلال اليوم الخميس، السلطة الفلسطينية بتكثيف جهودها الديبلوماسية \"المعادية\" لها في العالم بالرغم من المحادثات غير المباشرة التي بدأت بين الجانبين بوساطة امريكية.

وذكرت صحيفة \"هارتس\" العبرية اليوم \"ان ليبرمان قدم مؤخرا تقريرا سريا للحكومة الاسرائيلية بشأن خطط اعدتها السلطة الفلسطينية\" زاعمة انها تهدف \"لشن حملة عالمية للضغط على اسرائيل بشأن قضية الاستيطان\".

ونقلت عن ليبرمان قوله لاعضاء المجلس الوزاري الحكومي السباعي \"انه بالرغم من المحادثات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية فانها تشن حملة ديبلوماسية ضد اسرائيل في العالم\" حسب تعبير الصحيفة.

وحسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية، أوضح تقرير ليبرمان وفقا للصحيفة: \"ان الفلسطينيين يريدون استخدام ما يسمى المحادثات غير المباشرة لزيادة الضغط الامريكي على اسرائيل من اجل تجميد عمليات البناء في المستوطنات\".

واشارت الصحيفة الى ان هذا التقرير الذي وزع على وزراء الحكومة في السادس من الشهر الجاري اعده ما يسمى بمركز الابحاث السياسية في وزارة الخارجية الاسرائيلية من قبل فريق الشؤون الفلسطينية.

وضم هذا الفريق مسؤولين من فرع الاستخبارات في الوزارة واخرين منها مسؤولين عن اعداد التقييمات السياسية التي تتركز الان بشكل اساسي حول عملية السلام التي تجري مع الفلسطينيين.

وواصل تقرير ليبرمان مزاعمه بالقول \"ان هؤلاء دخلوا في هذه المفاوضات بالرغم من عدم وجود قناعة لديهم بأنها ستصل الى نتيجة عدا عن انهم تقريبا يتوقعون انها سوف تفشل في النهاية\".

واضاف التقرير \"ان المواقف الفلسطينية الاساسية بشأن قضايا الوضع النهائي التي تشمل الحدود والقدس والامن واللاجئين والمستوطنات والمياه لم تتغير منذ تلك الايام التي تفاوضوا بها مع الحكومة السابقة التي قادها ايهود اولمرت\".

وحسب التقرير \"فان التقييم الان في وزارة الخارجية الاسرائيلية يؤكد ان الفلسطينيين لن يقدموا اي شكل من اشكال المرونة خاصة في قضايا الحدود وامكانية تبادل اراض لانهم يعتقدون ان الحكومة الاسرائيلية غير معنية في ذلك او في اجراء مفاوضات جادة\".

ويعتقد الفلسطينيون وفق التقرير \"ان هناك تغيرا طرأ على سياسة الولايات المتحدة نحو اسرائيل ولذلك فأنهم يريدون من خلال المفاوضات ان يجري الضغط على اسرائيل حتى تجمد الاستيطان حتى بعد شهر سبتمبر 2010\".

واشار التقرير الى \"ان الفلسطينيين يريدون علاقات جبدة مع واشنطن وهم يأملون في الحصول على ضمانات ومواقف ايجابية مع ادارة الرئيس باراك اوباما تقدم لهم من خلال خطة سلام قد تقدمها الاخيرة\".

المصدر: محيط

الكشف عن مخطط لإسكان مغتصبين قرب الأقصى

المختصر / علمت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنه سيتم قريبًا إسكان مئات المغتصبين اليهود في عمارات جديدة يتم ترميمها في موقع محطة شرطة صهيونية مركزية سابق في رأس العامود؛ كانت بالأساس عبارة عن بنايات تابعة للأردن قبل الاحتلال عام 1967م.
وبيَّنت أن هذه العمارات ستضاف إلى عمارات \"استيطانية\" بجانبها، في حين يوجد مخطط للربط بين الموقعين \"الاستيطانيين\" على جانبي الشارع بجسر كبير وطويل.
واتهمت مؤسسة الأقصى الاحتلال الصهيوني بتكثيف أعماله \"الاستيطانية\" التهويدية حول المسجد الأقصى المبارك، خاصة في منطقة رأس العامود المطلة على المسجد.
وأكدت في بيان لها أمس الأربعاء أن أعمال ترميم وإعمار وبناء تتم في منطقتين متقابلتين في رأس العامود في المغتصبة التي يطلق عليها الاحتلال مغتصبة \"معالي هزيتيم\" - مطلة الزيتون.
وبينت المؤسسة أن أغلب البؤر والمشاريع \"الاستيطانية\" التي ينفذها الاحتلال تكون في أعالي الهضاب المحيطة بالمسجد الأقصى، في منطقة الطور من الجهة الشرقية، ومنطقة قلعة القدس من الجهة الغربية، بالإضافة إلى مشاريع التهويد في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واستكمال بناء خط القطار الخفيف من الجهة الشمالية الغربية للبلدة القديمة بالقدس.
وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى إلى ضرب حزام \"استيطاني\" حول المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لعزل المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس التي تعتبر خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك وخنقهما، وتتم أعمال \"استيطانية\" في موقعين متقابلين يفصلهما شارع قريب من الدوار مدخل بلدة رأس العامود.
وتابعت المؤسسة: \"أما الموقع الأول الذي تنفذ فيه الأعمال فيقع يسار الشارع للداخل من اليمين؛ حيث تنفذ أعمال بناء وترميم واسعة وشاملة تجرى في جميع البنايات التي كانت تستعمل كمحطة شرطة صهيونية مركزية في رأس العامود إلى ما قبل نحو سنتين، والتي كانت بالأساس عبارة عن بنايات تابعة للأردن قبل الاحتلال عام 1967م؛ علمًا أن الأرض مملوكة لعائلات مقدسية، ولوحظ وجود عدد من العمال يقومون بأعمال بناء وأعمال تشطيب تمهيدية واسعة في عشرات الشقق موزعة على عدة بنايات، وكل بناية تتكون من عدة طوابق\".
وأوضحت أن هذه الأعمال الواسعة تجرى وسط حراسة مشددة؛ حيث يمنع الاقتراب من الموقع أو التصوير إلا بشق الأنفس، ويحاول الاحتلال التستر وإخفاء أعماله.
وأضافت أن الموقع الثاني الذي تتم فيه أعمال بناء جديدة يقع يمين الشارع؛ حيث يقوم الاحتلال ببناء عدة بنايات جديدة واسعة وعالية كلها تطل على المسجد الأقصى المبارك، وهو ما أعلن عنه عبر مواقع إلكترونية تابعة لبعض المنظمات \"الاستيطانية\" التهويدية.
وقالت مؤسسة الأقصى إنه تبيَّن من خلال فحصها أن أغلب المشاريع \"الاستيطانية\" التهويدية تقام على أعالي الهضاب المطلة والمحيطة بالمسجد الأقصى.
وبالإضافة إلى الموقع \"الاستيطاني\" المذكور، هناك بؤرة \"استيطانية\" إضافية في منطقة جبل الطور في طلعة الصوانة، أو ما تُسمَّى مغتصبة \"بيت أوروت\"، من الجهة الشرقية المطلة على المسجد الأقصى.
ولفتت إلى أن هناك أعمالاً تهويدية متسارعة يجريها الاحتلال في منطقة قلعة القدس من الجهة الغربية لسور البلدة القديمة بالقدس، بالإضافة إلى أعمال \"استيطانية\" وتهويدية أخرى يجريها الاحتلال في وقف آل الدجاني في منطقة مسجد النبي داوود أقصى غرب البلدة القديمة بالقدس، علاوة على أعمال إقامة القطار الخفيف الذي يمر من الجهة الغربية الشمالية لسور البلدة القديمة بالقدس، أما أعمال التهويد و\"الاستيطان\" في بلدة سلوان جنوب الأقصى فمعروفة.
بواسطة : المدير
 0  0  1052
التعليقات ( 0 )