• ×

05:40 مساءً , الخميس 23 مايو 2019

تعليق المحادثات المباشرة بين الحكومة اليمنية والانقلابيين ..فيديو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 

علَّق المبعوث الأممي الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، السبت، الجلسات المشتركة المباشرة بين وفد الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين الانقلابيين، بسبب تراجع الحوثيين عن التزاماتهم، حيث فشلت الجلسة المسائية الثانية، السبت، في تحقيق أي تقدم أو تقارب بين وجهتي النظر في ظل إصرار كل طرف على موقفه.

واختتمت جلسة المحادثات الصباحية المباشرة بين وفدي الحكومة والانقلابيين بحضور المبعوث الأممي، السبت، دون حسم القضايا الخلافية أو التقريب بين وجهات نظر الطرفين، ما أدى إلى تعطل عقد جلسات عمل اللجان الثلاث المنبثقة عن الوفدين، حسب ما كان مقررا.

وأكدت مصادر مشاركة في المفاوضات أن تصلب مواقف الطرفين، وتمسك كل طرف بوجهة نظره، لاسيما موقف وفد الانقلابيين، لا يزال يعيق أي تقدم في المحادثات.

وكشفت مصادر قريبة من مباحثات الكويت أن وفد الانقلابيين أظهر خلال جلسة المباحثات المباشرة الأولى، السبت، تصلبا في موقفه، ورفض الخوض في أي تفاصيل في الشأن العسكري والأمني والإنساني، مصرا على مناقشة تشكيل حكومة وفاق وطني.

وقال مصدر قريب من المحادثات إن أعضاء وفد الانقلابيين أكدوا خلال جلسة السبت أنهم حضروا إلى محادثات الكويت فقط من أجل تشكيل رئاسة وحكومة جديدة لليمن، وطرد من وصفوهم بالغزاة العرب من أرض اليمن، على حد تعبيرهم.

ونقل المصدر عن حمزة الحوثي ومهدي المشاط، عضوي وفد الحوثي إلى المحادثات، تأكيدهما خلال المفاوضات أنه لا يمكن وقف إطلاق النار على تعز والبيضاء ومأرب إلا إذا توقف التحالف والقوات الحكومية عن قصف محافظتي شبوة وحضرموت.

يذكر أن قوات الجيش الوطني اليمني مسنودة بقوات التحالف العربي برا وبحرا وجوا تنفذ عملية عسكرية شاملة ضد تنظيم القاعدة في حضرموت وبعض مناطق شبوة منذ أسبوع.

وكان مقررا أن تعقد السبت في الكويت جلسات النقاش للجان الثلاث المنبثقة عن الاجتماعات المشتركة لوفدي الحكومة اليمنية والانقلابيين، وهي اللجنة الأمنية والعسكرية واللجنة السياسية ولجنة المعتقلين والأسرى، وذلك لبحث ملف الانسحابات وتسليم السلاح والآليات التنفيذية، إضافة إلى قضية استعادة مؤسسات الدولة من قبضة الانقلابيين، واستئناف العملية السياسية، وكذلك ملف المعتقلين والأسرى والمخطوفين.

وعلى الجانب السياسي، يطالب الوفد الحكومي بإعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، ثم إحياء العملية السياسية، بينما يرى الانقلابيون ضرورة توسيع المشاركة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي لجنة الأسرى والمعتقلين تظهر تباينات كثيرة حول الأسرى والمعتقلين وتقديم قوائم بالأسماء التي لدى كل طرف.
وطرح الوفد الحكومي تصورا بتقسيم المعتقلين إلى 3 فئات: معتقلين سياسيين، ومخطوفين، وأسرى حرب، مطالبا بالأولوية لإطلاق المجموعتين الأولى والثانية، فيما يخضع أسرى الحرب للقانون الدولي.

كما تواجه اللجنة الأمنية والعسكرية تحديات كبيرة مع استمرار الخروقات في عدد من الجبهات، خاصة في تعز التي شهدت اشتباكات عنيفة، منها منطقة ثعبات ومناطق محيطة باللواء 35 غرب المدينة، كما تصدى رجال المقاومة والجيش الوطني لهجوم من المتمردين على مواقع المقاومة في الوازعية.
بواسطة : المدير
 0  0  563
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:40 مساءً الخميس 23 مايو 2019.