• ×

10:41 مساءً , الأربعاء 10 أغسطس 2022

كلمة فصائل منظمة حـــزم الأحـــوازية الـــعربية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: عرب ستان - عبدالله السبيعي :

أيهـــا الأخـــوة والأصدقـــاء والمهمـــومين بالـــهم الـــقومي الـــعربي

لاشك أن قضايا كثيرة تهم الوطن العربي تحظى باهتمام الكثير من المواطنين،واذا كانت القضية الوطنية الفلسطينية استحوذت على اهتمام كل المخلصين العرب كون الأجهزة الإعلامية العالمية قد ركزت عليها كل لأسبابه،فإن أخوتنا في الشعب العربي ممن يعيشون في مشرقه وعلى وجه التحديد في الأحواز العربية يعانون من ذات النمط الإستعماري الإستيطاني الإجلائي الإحلالي، فالأحواز العربية التي تبلغ مساحتها 348:000 كم مربع أي ما يساوي الأرض الفلسطينية والأردنية والسورية واللبنانية والتي يخضع سكانها أشقائكم الى إحتلال أجنبي منذ العام 1925م صار تعدادهم اليوم حوالي العشرة ملايين نسمة، موزعين في ايران والبلاد العربية والدول الأوروبية، ويزحف المستوطنون الفرس على أراضيها عبر كل الوسائل المخاتلة والكاذبة ليزيد عددهم عن 1:200:000 فارسي أو نصير للرؤية الفارسية، ناهيك عن مشاريع عنصرية كبرى تحت مسميات متطلبات الجيش الفارسي الذي بدأ يقضم الأرض المحاددة للعراق ويستولي على مواقع فيها الخيرات النفطية والمياه والأراضي الزراعية.






ان هذا الخطر الذي يشهد موجة جديدة يوميا من الجدران العازلة والفصل بين المدن ومطاردة السكان ومنعها من التعلم باللغة العربية، بل منع العوائل من حرية اطلاق اسماء تاريخية عربية على مواليدهم لهو مستمد من ذات العمل الصهيوني الاسرائيلي تجاه الشعب العربي الفلسطيني، والوطن الفلسطيني، فهل يجوز السكوت عن جريمة فارسية عنصرية وطائفية بحق اخواننا من ابناء الأحواز العرب ؟ وهل يجوز للبعض من الفلسطينيين ممن يتلفعون بعباءة الرؤية الدينية لكي يشاركوا ايران في التغطية الدعائية على مظلومية هذا الشعب الأبي الذي يوصل نضاله ويتابع كفاحه ويصعد ابنائه على منصات الإعدام العلني والمكشوف، وتمتليء السجون بشيبه وبناته، وتعاني الساحات الأجنبية كثافة التشرد والإبعاد عن مساقط رؤوسه ؟ .



وهل يليق بأشقاء عرب ممن يتزيون بالفكر القومي العربي المساهمة في دفع المواطنين الأحوازيين الى اللجوء الى البلدان الأجنبية او تسلميهم الى سلطات الإحتلال الايراني ؟ .






ويهمنا القول أن الإحتلال الأجنبي هو الإحتلال، وليس هناك من فروق بين إحتلال أحمر أو أصفر أو أسود، فكل الإحتلال يستهدف الأرض وتغيير طبيعتها القومية ونسف بنتيها التكوينية التي تنامت منذ آلاف السنين، وتغيير النسق الديموغرافي للشعب الذين يعيشون على الأرض،فلننتبه الى تلك الحقيقة القائمة والقائلة أن الأرض الفلسطينية يريدون لها أن تصبح يهودية صهيونية، أي عنصرية وطائفية، والأرض الأحوازية العربية يريدون لها أن تصبح فارسية عنصرية طائفية .






أن مرور سنوات النكبة على الشعب الفلسطيني تعيد التذكير مجدداً على القصور العربي الذي تناسى القضية الوطنية والقومية والفلسطينية لصالح المخططات الأجنبية، الأمريكية الداعمة للكيان، والصهيونية الإسرائيلية التي تعزز هذا الحضور السياسي الأجنبي في القرار السياسي العربي، ولا شك أن مصالح النفط والأموال المكدسة في البنوك الأجنبية التي فقدت أكثر من نصف قيمتها وتوظيف مختلف القنوات الفضائية في خدمة التوجه الأمريكي واستتباعا الصهيوني يشكل الملامح الأساسية للهجمة الامبريالية الصهيونية منذ العام 1948 أو قبيلها ولغاية الان، وأن الثورة على هذا الواقع المرير يتطلب تحديد الرؤية الواضحة للأمور السياسية وابداء العمل الجاد والمخلص لتغيير هذا الواقع بما يعيد للقضية الوطنية الفلسطينية هيبتها على الصعد القومية والوطنية والعالمية، وهو ما نكافح من أجله بالكلمة والموقف والعمل .


فلنكن على قدر المسؤولية في التضامن مع شعبنا العربي الأحوازي حتى لو كان على صعيد الإعلام وإعلان الموقف المستنكر للهجمة الفارسية على الأراضي العربية الأحوازية، والتدخلات الايرانية في الشأن الوطني العراقي بعد أن تماهى العمل الأمريكي والايراني بصدد العراق وأدى الى اسقاط الدولة العراقية في احضان القوات الأجنبية والرؤية الفارسية .



المكتب الإعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز \"حزم\"
بواسطة : المدير
 0  0  2421
التعليقات ( 0 )