• ×

11:35 صباحًا , الجمعة 6 ديسمبر 2019

11 مليار دولار حصيلة مؤتمر المانحين ويكرم أمير الكويت - وتمام سلام : نحن راضون (فيديو)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 

كرم المجتمعون في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المانحين لدعم اللاجئين السوريين في لندن، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، نظير الجهود الكبيرة التي بذلتها الكويت في الجانب الإنساني على مستوى العالم.


جاء وصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، للكويت بأنها مركز إنساني عالمي، تأكيداً على الدور الإيجابي الرائد لدولة الكويت في المجال الإنساني.

وبلغ مجموع التعهدات المالية في مؤتمر لندن للدول المانحة لدعم #سوريا الذي يعقد 11 مليار دولار، 6 مليارات للعام 2016، و5 مليارات موزعة على السنوات الخمس المقبلة، ولكن لم يعلن عن كيفية توزيع الاموال الى البلدان المضيفة بانتظار العمل على المستوى الثنائي مع الدول المضيفة.
علماً ان لبنان طالب بثلاثة مليارات بشكل هبات والباقي على شكل قروض ميسرة.

من جانبه قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام في ختام المؤتمر وفقا لـ " النهار اللبنانية " : "نعم كان هذا النهار نهارا ديناميكيا، حصلت أمور كثيرة مع الخطابات والكلمات والمداخلات وكل المواقف المتخذة لتسليط الضوء على الاوضاع التي تمر بها بلادنا، والاوضاع الصعبة التي يمر بها النازحون ايضا".

أضاف: "نحن راضون جميعا عن النتائج والتعهد بما يقارب الـ 11 مليار دولار، ويبدو أنها المرة الاولى التي يصل فيها تعهد مالي الى هذا العدد. لذلك نشدد على اهمية هذا التعهد وتسهيله، مع تأمين الآليات الضرورية لإتاحة تقديم المبالغ ودفعها وإرسال كل هذه الاموال والهبات الى الدول المحتاجة، وتلبية كلفة العمل الذي يتم تنفيذه أكان في التربية او التعليم أو فرص العمل والفرص الاقتصادية لسد احتياجات أوجه هذه الازمة ككل".


وتابع: "كلنا ملتزمون في الصفوف الاولى لمواجهة هذه الازمة وهذا النزاع لتأمين الضيافة من مساعدات وتدابير ضرورية للمحافظة على النازحين في منازلهم دافئين، وفي الاماكن التي تستضيفهم، وليتلقوا التربية والتعليم والغذاء، مع المحافظة على كرامتهم ومشاعرهم الانسانية، في وقت -لسوء الحظ- يواجهون الاعمال الوحشية يمينا وشمالا في المنطقة، وبالتحديد في سوريا".

وأردف: "الاضرار اللاحقة بالشعب السوري لا تتوقف لذلك، نشدد على أهمية الوصول الى حل سياسي للازمة السورية وللاوضاع الاخرى المتعددة في المنطقة والعالم. اذا، من الضروري الوصول الى جهد مشترك عالمي لمواجهة ذلك، ونحن نحث ونطلب -خصوصا من الدول الكبرى التي تتمتع بالوسائل والسلطة والنفوذ ولا سيما أوروبا- ان تصل الى حل".

وختم: "نحن لن نستسلم وسنمضي قدما، ونتطلع الى اجتماعات ومؤتمرات أخرى في المستقبل لنتقاسم ونتشارك الصعوبات. وأشكركم جميعا على كل ما تبذلونه، ونحن سنلتزم بالوعود التي قطعناها وسنتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا".
بواسطة : المدير
 0  0  870
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 صباحًا الجمعة 6 ديسمبر 2019.