• ×

10:36 مساءً , الإثنين 27 سبتمبر 2021

مواطنة تناشد الملك سلمان : بوجود "حكم شرعي "مطلقي يمنع أطفالي من زيارتي ويسافر ويتركهم مع سائقه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - التحرير : 

تتقدم مواطنة (تحتفظ جازان نيوز ببياناتها ) بمناشدة خادم الحرمين الشريفين أن يخلصها من الظلم الذي وقع عليها من مطلقها والد أطفالها ، الذي كان انتزعهم منها بطريقة عتيفة من منزلها بإحدى قرى منطقة جازان وسافر بهم إلى الرياض .-بحسب قولها -

وبالتفاصيل قالت : ومع طول غيبتهم ، ومنعه لهم الاتصال بي ، بالرغم من أن التعهد المدوّن بالشرطة عند تنفيذ الصك الذي حكم بموجبه القاضي أن يلتزم برقم تلفون خاص بهم ويتواصلوا معي ، ولكنه لم ينفذه ، اضطررت لتأخيرهم عندي حتى اضمن قبل سفرهم إليه أن أتواصل معهم واطمئن على أولادي ، فجاء وأخذهم بصورة عنيفة وهم يبكون كما ورد بالفيديو الذي اعتبرته قرينة عليه .

فسافرت بمفردي إلى الرياض و رفعت قضية لدى المحكمة ،من اول وجديد ، مطالبة بحضانة ، واليوم الثاني أخذت الصك السابق و ذهبت للشرطة لاستلامهم ولكن وقت عرف طليقي اني بالشرطة أخذهم وسافر خارج المملكة في المرة الأولى ،و جلست أسبوعين بالرياض تحملت الألم لفقدهم ، بانتظار أن يعود بهم الى الرياض أول رمضان واستلمتهم عن طريق الشرطة ...

وبالمحكمة فوجئت بأن معه أوراقا ضدي وكلها مزورة لم يكن لي أي علم عنها لأنها تثبت أنني لم التزم بالصك السابق وهذا كذب ، ولم لم يثبتها ضدي وأيضا التعهد اللي انا كتبته كان موجودا مع طليقي ، وبالنسبة للتعهد الخاص بطليقي بنفس الشرطة لم يكن موجود وهنا السؤال هل معه أحد بالقسم يعمل لصالحه واخفى التعهد عليَّ.

وأيضا التعهد كان لاني رفعت شكوى للديوان الملكي وتم إصدار الرد بوزارة الداخلية ومن الديوان للشرطة وتم احضاره وكتب التعهد قبل مقطع الفيديو اومن الشرطة تواصل معي إدارة الشؤون الاجتماعية وبعدها تواصلت مع الحماية ورقم البلاغ معي وبعد هذا تواصلت مع حقوق الإنسان و جميعهم لم يقوموا بأي مسعى يخلصني مما أعانيه .

والجلسة الأخيرة حضرتها مع المحامي الخاص بي وشرحت الوضع للقاضي لكن لم يكن لدي أي قرينة تثبت سفرياته كوني لست مخلة بامتلاكها ، وأبلغت القاضي أن دليلي الوحيد سفريات طليقي لخارج المملكة باستمرار وترك أطفالي مع السائق بمفردهم بالمنزل وشرحت للقاضي اني لن اسكت لهذا الوضع إلى أن يصير فيهم شيء من السائق وبعدها أن يكون سبب وضعهم سكوتي ، ولكن القاضي لم يهتم بسفريات طليقي ، بأن قال أنه لا يمكنه أن يرسل خطابا للجوازات يثبت سفرياته، ، فكيف أثبت سفرياته والقاضي وضع حاجزا ولم يهتم مع أنه من المفروض أن يبحث ويوثّق الأدلة .

وتابعت : وإلى الآن مضى شهر و نصف من إصدار الحكم الثاني ، وكنت متواصلة مع المحامي الخاص بطليقي كي يرسل رقم اتصال ب=لأبنائي لأطمئن عليهم ،ولكنه افادني أن والدهم رفض ، وكل الرسائل بيني وبين محاميه محفوظة لديَّ تثبت صحة ما أقول ، ولم يأتِ بأولادي بإجازة نصف العام الدراسي لهذا العام وهذا يوضح عدم التزامه بالصك السابق ، والصك الحالي .

ولكن لأنني امرأة ، لم تؤخذ أمومتي بالاعتبار ، وحقي في التزام والدهم بما وقع عليه وما صدر بصكين شرعيين ، لم يعد لي أي شيء أستطيع عمله ، تحملت ديون للمحامي ، وسفريات وبالنهاية لم يرعوي والدهم ولم ينفذ ما بالصكين .

لذلك أناشدكم يا خادم الحرمين الشريفين ، أن تنتقل حضانتهم إلي وأن تنظروا لمستقبل طفل وطفلة ،مصيرهما الضياع مما ولد لها حالة شديدة من القلق ، وهما يعيشان في وضع نفسي أشبه بالسجن ومع سائق أجنبي بحسب -قولها - ، بينما والدهم يسافر الى الخارج ويتركهما بمفردهما مع سائق أجنبي ، كتب الله لك يا خادم الحرمين الشريفين الأجر والمثوبة ، لما توجه به لتقر عيني بطفليَّ ويجعل ما تقدمه بموازين حسناتك .

وصيتي ان لم أحصل على حضانتهم ، فأعتبر ذلك شبيه بحكم إعدام بحقي من القاضي الذي كرر فقط الحكم السابق بأن يزورني أبنائي في الاجازة فيما هو لم يلتزم بالصك الأخير ولا بالصك السابق ، ولم يستجب القاضي لطلبي حضانتهم لأن والدهم غير كقؤ - حسب قولها - لتربيتهم للأسباب التي ذكرتها .

..
بواسطة : المدير
 0  0  2571
التعليقات ( 0 )