• ×

03:57 مساءً , الثلاثاء 18 فبراير 2020

العالم يؤيد قرار " عاصفة الحزم" بالقرار 2216 ، ويدين أذناب إيران .. الحوثيين وصالح - وبهت الخائنون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه / محمد المنصور الحازمي  

جاء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والذي واجه مواقف روسية بائسة ويائسة لإخراج القرار عندما كان مشروعا قدمت به دول مجلس التعاون عبر الاردن بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي - عن سياقه وهادفيته ، وقد انطلقت " عاصفة الحزم " التي قررها الملك الملهم سلمان بن عبدالعزيز وآزره قيادات أربع دول خليجية ، ولا قى القرار قبولا عربيا واسلاميا وعالميا ، حكومات وشعوب ، فالقرار الذي صدر اليوم يؤكد حكمة صانع قرارعاصفة الحزم ..

واثبتت الديبلوماسية الخليجية والتي دأبت على عدم تقديم أي تنازلات ، وناضلت الى أن وصلت الى قرار تحت البد السابع ، وبالرغم من تقديم روسيا مشروع قرار من صفحة واحدة تهذف به الى التشويش على ما كا ن يسمى قبل نصف ساعة بمشروع قرار .. فأصبح بحنكة وعبقرية عميد الديبلوماسيين ووزراء الخارجية في العالم ؛ العملاق الأمير سعود الفيصل وزملائه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى والاسلامية ، والذين جسدوا وحدة الهدف والمصير لنصرة اشقائهم في اليمن ، ومعهم دول العالم قاطبة ، عدا دولة واحدة حاقدة حمقاء " إيران " .القرار 2216" ..

وكان لمندوب المملكة عبدالله المعلمي دورا بارزا ورصينا ، وبطول نَفَسه للتأجيلات الروسية ودائما ماكان يتحدث عن الموقف الروسي بلطف ودماثة وحنكة أحرجت الروس ووضعتهم في وجه العالم بأن بلدا انتهكت سيادته وشرعيته على يد ميليشيات استغلت ما زودها بها ايران من اسلحة لتأخذ دور حزب الله في لبنان ، وبتعاون مع من خان العهد ونفض ما وقع عليه باتكائه على ميليشيات حوثية لتنفيذ أجندة فارسية تتبجح بأنها اصبحت تهيمن على أربع عواصم عربية .

وقبيل التصويت على القرار بدقائق كان جميع المحللين والدبلوماسيين يتوقعون إذا امتنعت روسيا فمن البديهي أن تتبعها الصين وفنزويلا وأنجولا ..ولكن صوتت تلك الدول لصالح القرار ، وهذا يعطي بجلاء مدى ضمور الهالة الروسية ، بعكس ماكان يصوت عليه من قرارات ضد سوريا حيث كانت تلك الدول ذيلا لروسيا، فالصين خاصة تدرك أن لها مصالحها مع دول الخليج وخاصة المملكة من تبادلات تجارية واستثمارات ، اضافة تعتبر الصين أول دولة اجنبية بالعالم تتواجد في اليمن وتستثمر فيه منذ عهد الأئمة .

و لكون الأزمة اليمنية التي صنعها الحوثيون بتوجيهات ايرانية ، وبدعم بائس وخسيس من رئيس مخلوع عولج في السعودية بعد أن نقل وهو محروق مشوه وعاد بأحسن حال ؛ وهذا جانب انساني لا يقابل الا بالإحسان لا بالتآمر ، فالرئيس الشرعي الحالي كان نائبه وكان له الفضل في استعادة الوحدة فالرئيس هادي كان وزيرا للدفاع ومهندس اجتياح قاعدة العند .وها هما المتآمران " صالح والحوثي "الصديقان اللدودان بمواجهة العالم كله وتحت البند السابع ، لا أعتقد أن يتجاهلا عواقب فعالهم ، ومن المؤكد بل من البديهي أن " عاصفة الحزم " والتي بدأت بقرار حازم استجابة لنداء الرئيس الشرعي ووفقا لميثاق والذي أيدته الجامعة العربية وبقبول شعبي ورسمي عربي واسلامي غير مسبوق ، وستستمر متسلحة بدعم إضافي تبناه مجلس الأمن ، ولن تتوقف إلا بتطبيق الحوثيين وصالح للقرار الأممي نصا وروحا .

وفي الأخير لا يصح الا الصحيح وبهت الذي فرض نفسه حاكم اليمن غير المتوج كطاووس أرعن ،وتعامى عن الحق ووضع مصيره بيد الفرس الحالمين بحكم اليمن بعد أن زال مع إشراقة نور الاسلام ..وعلي صالح الذي احتكر المؤسسة العسكرية في أقبح تجربة بالعالم حيث أسس جيشا من قبيلتين سلب منهما القرار وتفرعن بعد غياب القائد التاريخي عبدالله الأحمر ، واعتمد صالح على الرشى وما استنزفه من ثروات اليمن ليسكت بها كثير من شيوخ القبائل وليظل الجيش والأمن يدار من وراء الستار حتى مع قبوله وتوقيعه للمادرة الخليجية ، وستفرض إرادة الحق إعادة الحق إلى نصابه وكل طرف خائن أو صامت أو مرتعش ، إلى حضيرة النسيان ... وختاماً ، ايد الله الملك سلمان وإخوانه بدول مجلس التعاون ، الامارات ، قطر، البحرين " الكويت ..ويحيا العدل .

1
بواسطة : المدير
 0  0  2188
التعليقات ( 0 )