• ×

07:43 مساءً , السبت 21 مايو 2022

هيئة العلماء تدين ركل عراقي حتى الموت على يد شرطة \"المالكي\"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي :أدانت \"هيئة علماء المسلمين\" في العراق قيام قوات عناصر الشرطة في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بقتل مواطن عراقي بتعذيبه ضرباً بالجلد وركلا بالأقدام ولكماً بالأيدي حتى فارق الحياة.

وفي بيان لها يوم السبت، ذكرت الهيئة أن هذه الجريمة وقعت بأحد مراكز الشرطة ببغداد، وقالت: \"رأى الناس في الأمس مشهدا مروعا بثته فضائية الشرقية العراقية يقوم فيه عناصر من الشرطة الحكومية في باحة أحد مراكزها في بغداد بضرب معتقل موثق اليدين عاري الصدر ضربا مبرحا ورفسه بالأقدام على صدره وبطنه حتى يتدفق الدم من فمه وأنفه ويلفظ أنفاسه الأخيرة وسط هتافات وإطلاق نار في الهواء من قبل هذه العناصر، تعبيرا عن فرحها بهذا المشهد الدموي، وبهجتها بما تجنيه يداها من تعذيب مروع في حق ذلك الرجل الأعزل\".

وأوضحت الهيئة أن \"هذه الجريمة النكراء تدلل على إن الشعب العراقي ابتلي بأجهزة أمنية شاذة، تتلذذ بقتل الأبناء، وهتك الأعراض، وسرقة الأموال\"، وحمّلت الهيئة:\" قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري على أرض العراق من ظلم وإرهاب\".

كما طالبت أيضا \"المنظمات الدولية والإقليمة ذات العلاقة بإجراء تحقيق عادل ومستقلّ لفضح هذا المسلسل الدموي، وتعقب الضالعين في جرائمه، ابتداء بالأجهزة الأمنية ومرورا بقيادات الحكومة الحالية التي ترتبط هذه الأجهزة بها ارتباطا مباشرا، وانتهاء بقوات الاحتلال الحاضن لهؤلاء جميعا، والداعم بلا حدود لهم ولجرائمهم\".

وذكّرت الهيئة في ختام بيانها المجتمع الدولي بأن إرهاب الحكومة التي يحاول دهمها لا يفوقه إرهاب حيث قالت: \"إن الحكومة الحالية التي مافتئت تتشدق بمحاربة الإرهاب، أكدت للقاصي والداني بفظائع أجهزتها الأمنية، وسجونها السرية، وغير ذلك من جرائمها إنه لا إرهاب أبشع من إرهابها ولا ظلم أشد من ظلمها، وقد صار من المعيب والعار على المجتمع الدولي -بعد انكشاف هذه الفضائح كلها- أن يقدم أي دعم لهذا المسخ الحاكم في بغداد، أيا كانت الذرائع والمبررات\".

وتستنكر هيئة علماء المسلمين في العراق تعذيب المعتقلين في سجون حكومة المالكي، كما تستنكر قيام قوات الاحتلال الأمريكي بتسليم المعتقلين العراقيين إلى هذه الحكومة.

وتأتي هذه الجريمة الجديدة في استمرار لفضائح التعذيب التي تورطت فيها حكومة المالكي الشيعية.

وكان نائب الرئيس العراقى طارق الهاشمى، قد أقر في وقت سابق بوجود سجون سرية فى العراق، وقال إن هناك معلومات موثوقة تشير إلى وجود العديد من السجون السرية والتي يحتجز فيها مواطنون يشتبه فيهم، البعض منهم قضى فيها سنوات ولم يقدم إلى التحقيق أو المحاكمة.

وكشفت منظمة \"هيومن رايتس ووتش\" عن عمليات تعذيب وصفتها بالـ\"وحشية\" جرت بحق معتقلين كانوا محتجزين في سجن سري في بغداد، معظمهم من العرب السنة.

وتعرض المعتقلون لممارسات وحشية بسجن المثنى السري كتعليقهم من القدمين وحرمانهم من الهواء والصعق بالكهرباء والاغتصاب والركل والضرب بالسياط والأيدي.

وكانت صحيفة \"لوس أنجلوس تايمز\" الأمريكية قد ذكرت شهر إبريل الماضي أن المئات من السجناء من العرب السنة تعرضوا للتعذيب في سجن سري ببغداد تديره وحدة عسكرية تابعة لمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
بواسطة : المدير
 0  0  1254
التعليقات ( 0 )