• ×

06:57 مساءً , السبت 21 مايو 2022

زيمبابوي تنفي توقيع صفقة سرية مع نظام الملالي بإيران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي : نفت حكومة زيمبابوي اليوم الثلاثاء ما تردد بشأن إبرام صفقة سرية تسمح لإيران استخراج الاحتياطيات غير المستغلة من مناجم اليورانيوم في زيمابوي، مقابل الحصول على النفط الإيراني.

ونقلت وكالة \"مهر\" الإيرانية عن وزير الصناعة والتجارة الزيمبابوي ولشمان نكوبي \"أن التقارير التي تحدثت عن قيام هراري بإبرام اتفاقًا يسمح لطهران باستخراج اليورانيوم لضمان توافر مادة خام لبرنامجها النووي، مقابل الحصول على النفط، غير صحيحة لم يوقع مثل هذا الاتفاق\".

وأضاف \"ليس مؤكدًا وجود مكامن يورانيوم في زيمبابوي. ينبغي أولاً إثبات وجود مكامن يورانيوم وهذا لم يحدث\".

وكانت صحيفة \"صنداي تلجراف\" البريطانية ذكرت: \"إن إيران وقّعت صفقة سرية مع زيمبابوي للتنقيب عن احتياطات اليورانيوم التي لم تستغل بعد، مشيرة إلى أن الصفقة تم التوصل إليها الشهر الماضي خلال زيارة قام بها إلى طهران مساعد مقرب من رئيس زيمبابوي روبرت موجابي, الذي احتفل نهاية الأسبوع الماضي بمرور 30 عامًا على تسلمه السلطة\".

وذكرت الصحيفة أن الكشف عن الصفقة جاء بعد الزيارة التي قام بها إلى زيمبابوي الأسبوع الماضي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لإظهار دعمه لرئيس زيمبابوي روبرت موجابي, الأمر الذي سيزيد مخاوف الغرب من أن إيران تعمل على تسريع العمل في برنامجها النووي, والذي تعتقد وكالات الاستخبارات الغربية أنه معد لتطوير أسلحة نووية.

وأضافت أن مخزون إيران من اليورانيوم والذي جاء معظمه من جنوب أفريقيا في السبعينات, أوشك على النفاد وجاء حصولها على مداخل إلى احتياطي زيمبابوي من اليورانيوم في اللحظة الحاسمة.
بواسطة : المدير
 1  0  1142
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-29-2010 09:10 مساءً الشبلي الاسدي :
    مجرد افتراض ولكن مخيف ولكن أنا اطرح الموضوع لوضع حل

    لو فرضنا مهاجمة إسرائيل لسوريا وإيران لدول الخليج والعراق لشمال المملكة وحزب الله انقلب على الحكومة اللبنانية

    والحوثة لليمن وجنوب المملكة
    وأمريكا تستغل هذا الوضع لفرض سيطرتها على منابع النفط ونحن نعرف عداء الكل للملكة برأيكم ماهو الحل الذي يجب أن تسعى له المملكة

    لاسيما ونحن نعرف موقف الدول الإسلامية مسبقا وهو التنديد والاستنكار فقط

    برأي لا حل إلا أن نبدأ بالتسليح الجدي
    ثانيا: يقسم الشعب إلى ثلاثة أقسام جيش ويشمل جميع القطاعات بما فيها الأمن الداخلي القسم الثاني جيش احتياطي من المتقاعدين ومن أبناء الشعب المتمرسين على السلاح والتجنيد
    القسم الثالث متطوعون ويدخل في هذا القسم حتى النساء تمريض إسعاف واستخدام السلاح
    ثالثا :استقطاب الزعامات الإسلامية التي لها تأثير بالشعوب من العلماء والدعاة والقيادات الإسلامية الجهادية من جميع دول العالم وهذا يضمن لنا دعم إسلامي شعبي وخاصة ونحن نعرف المواقف السلبية للأنظمة
    رابعا الاعتماد على التصنيع الإسلامي للأسلحة
    خامسا توطيد العلاقة بين المواطن والقيادة
    سادسا التعجيل لتوقيع اتفاقية بين الدول الإسلامية اتفاقية الدم الواحد والمصير الواحد
    سابعا عدم التساهل مع أي تصريح للدول المعادية لتعرف جدية الدول الإسلامية في الذود عن أراضيها
    ثامنا الدعوة إلى الوحدة الإسلامية وقبل كل ذلك الاستعانة بالله والتوكل عليه والرجوع إليه بتوبة صادقة

    ووالله ليس الموت ما نخافه ما خلقنا إلا لنموت ولكن انتهاك الأعراض ما أخافه وأخشاه

    ايران تعمل بجد وحتى لو كانت كاذبة في كثير مما تزعم الا اننا يجب ان نحمل كل ما تقوله على سبيل الجد لنعد لذلك العدة