• ×

02:56 مساءً , الخميس 19 مايو 2022

مؤسسة أمريكية: إيران ستهيمن على العراق ,وبعض العرب يسهلون لها تنفيذ خطتها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي :

حذرت مؤسسة استخبارية إستراتيجية أمريكية من أن إيران ستهيمن على العراق في أعقاب سحب القوات القتالية الأمريكية من هناك بنهاية أغسطس القادم، على أن تنتهي عملية الانسحاب بنهاية 2011.
وأعربت مؤسسة \"ستراتفورد\" للاستخبارات الإستراتيجية عن اعتقادها بأن إيران ستسعى إلى انتزاع تنازلات سياسية واقتصادية من العراق ومن شبه الجزيرة العربية لكنها لا تعتقد أن إيران لن تقوى على غزو العراق عسكريًا، فيما اعتبرت أن مشكلة الجيش العراقي، لا تكمن في القوة والتسليح والتدريب، إنما في \"الولاء\"، في إشارة إلى هيمنة الشيعة الموالين لطهران على الجيش العراقي.
واستطاعت إيران أن تنفذ إلى العراق عبر حلفائها الذين يهيمنون على السلطة والذين أقاموا لسنوات على أراضيها، ولعبت دورًا في ترجيح كفة الشيعة الذين يواجهون اتهامات بالولاء لإيران أكثر من العراق نفسه، وقد دخلت الولايات المتحدة في مفاوضات مع طهران بشأن الترتيبات الأمنية بالعراق، وإعادة الاستقرار إلى ربوعه.
ويقول الخبير الأمني جورج فريدمان، المدير التنفيذي لمؤسسة \"ستراتفورد\": لقد خلقت الولايات المتحدة بغزوها للعراق، وضعا أصبح فيه الجيش الإيراني أقوى قوة مسلحة في إقليم الخليج، لاسيما بعد أن تحوّلت الحرب من مهمة قصيرة إلى \"حرب طويلة\". أما انسحاب القوات الأمريكية، فإنه يعني أن الإيرانيين سوف يهيمنون على العراق. وهم لن يقوموا حقيقة بغزو العراق (الجيش الإيراني لديه قدرة محدودة في التخطيط لإرسال قوات بعيدة عن حدوده في كل الأحوال).
انتزاع تنازلات
ويرى في تقرير نشرته صحيفة \"آسيا تايمز\" بترخيص من المؤسسة الاستخبارية، أن الإيرانيين سيهتمون بانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية حاسمة من العراق وشبه الجزيرة العربية معًا، محذرًا من إيران وبعيدًا عن إمكاناتها النووية التي لم تتوسع بعد، تمثل تهديدًا إستراتيجيًا عميقا لميزان القوى في الخليج.
وتابع قائلاً: مع افتراض أن يتم حل الموضوع النووي غدا، سواء دبلوماسيًا أو من خلال الهجوم، فإن المشكلة الإستراتيجية ستبقى بدون تغيير، إذ أن المشكلة المركزية، تقليدية وليست نووية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة خططت لاستكمال سحب قواتها القتالية في هذا الصيف، تاركة وراءها قوات متبقية من حوالي 50 ألف جندي للدعم الشخصي، بحسب تعبيره، وهذا التخفيض يستند إلى خطة وضعها الرئيس السابق جورج بوش في سنة 2008، وسرّعها الرئيس باراك أوباما خلال شهور من بدء ولايته، وبالتالي فإن ذلك ليس موضوعًا سياسيًا، لكنه واحد مما تم الإجماع عليه.
وأوضح أن سبب الانسحاب أن هناك حاجة للقوات الأميركية في أفغانستان، والأكثر أهمية ليس للقوات الأمريكية احتياطي للقوات الأرضية، وقد قاتلت في مسرحين قتاليين متوزعين لسبع سنوات.
وحذر من أنه إذا تطورت أزمة أخرى في مكان آخر في العالم، فإن الولايات المتحدة ستفتقد القوات الأرضية للرد بصورة حاسمة. وتجنب هذا الوضع الاحتمالي- بحسب رأيه- يتطلب سحب القوات الأمريكية من العراق، ولكن ببساطة فان التخلي عن الخليج للقوة السياسية والعسكرية الإيرانية، يمثل أيضًا وضعًا خطيرًا للأمريكيين، وبالتالي، فان الولايات المتحدة يجب أن توازن حقيقتين غير مقبولتين.
مشكلة الولاء
وعرض إلى مشكلة تتعلق بالولاءات داحل الجيش العراقي، في ظل اتهامات للكثير من عناصره بالولاء والتبعية لإيران، واستدرك قائلاً: قد يكون السؤال الأساسي عن أية قوة عسكرية هو الولاء، وفي بعض الجيوش قد ينضم المرء ليحصل على الرزق، يسرق ما يستطيع، لكي يعيش، وفي جيوش أخرى، فإن الولاء الأساسي ليس للدولة، إنما إلى مكون في البلد، سواء كان دينيًا أو عرقيًا أو جغرافيًا.
واستطرد: لا أحد ليتخلى عن حياته للدفاع عن الدولة التي قد لا يبالي بها أو حتى يعاديها، ولا يهم الأمر كيف انه تدرب بشكل جيد في استعمال سلاحه أو كيف تم تحضيره بشكل جيد بشأن موضوع المسؤولية المهنية. ولا شيء من هذه الظروف يسمح بإقامة جيش ناجح في النهاية. والرجل فيه من اجل نفسه لن يذهب إلى طريق مؤذ إذا استطاع المساعدة، والرجل في الجيش لحماية عشيرته لن يموت لحماية هؤلاء الذين لا يدين لهم بالولاء.
وأكد أن الجيش الأمريكي درب عشرات الآلاف من العراقيين، والأمريكيون مدربون ممتازون، المشكلة ليست في التدريب، إنما في الولاء، والاحتراف لا يشرب لأي أحد للتضحية الذاتية لشيء غريب عنه. وهذا هو التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة في الحكومة العراقية.
بواسطة : المدير
 2  0  1865
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-29-2010 07:08 صباحًا سلطان بن مشعل العوفي :
    الله يبيد امريكيا وأذنابها
    هي التي سمحت لايران بالتغلغل داخل العراق
    وقامت بسحق اي قوة اسلامية تستطيع مواجهة اتباع الديانة الرافضية الزرادشتيه
    ولا زالت تدمر اي بؤرة يحتمل ان تخرج منها مقاومة اسلامية وتسلم السلطات
    لاتباع ايران جهاراً نهاراً.
  • #2
    04-30-2010 02:25 صباحًا ابو عمر :
    الكويت الخطر الكامن على الخليج (إن أنت اكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا )



    ليس المجال مجال عرض اوجه التعاون والمسلمات وحبنا للكويت كشعب وقرابة وابناء لحمة واحدة ....


    وليس المجال لذكر مآثر الكويت كشعب أبي كريم معطاء يشهد له القاصي والداني بما قدم للأمة ووقف هذا الشعب مع قضايا الأمة الكبيرة وكيف بذل ماله في الغالي والنفيس لخدمة دينه ....


    ليس المجال لذكر الأطهار من الرجال والنساء من ابناء الكويت وما هي صفاتهم ومواقفهم فالموضوع ليس عن أهل الكويت فهم الكرماء وراعين الأولة ....


    لكن الموضوع عن تمرد غريب ظهر وعن أمور لا ينبغي أن تحدث خصوصا في اوقات مثل هذه الاوقات العصيبة وهو التوجه الكويتي للهوى الإيراني والتعاون معها وترك الحرس الثوري الإيراني ينخر ويتصرف في الكويت وكأنها طهران وعلى حساب دول الخليج ومن علية القوم فهذا نذير خطر وشؤم ولعب بالنار غير محسوب العواقب ....


    ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء بصريح العبارة له توجهات إيرانية خطيرة وله اسهامات لتمكين الحرس الثوري والإستخبارات الإيرانية لتوجيه الدفة في الكويت ومن المؤسف أن يذكر له في جلسة الخطر الإيراني فيقول لا خطر علينا من إيران بل الخطر علينا من الجنوب ...!!!






    ومن الذي يقع جنوب الكويت ....؟؟؟


    هذا التوجه خطير وهو توجه عام في المنطقة من رجسة الخراب الأمريكية وهو تقوية الرافضة في الخليج لنجاح التجرية معهم في العراق بعد تبديد المخاوف من الرافضة بعد تحالف الأخيرة مع الصليب في قضايا مثل أفغانستان والعراق فوجدت أمريكا الصديق الجديد وحركت بعض أذنابها في الخليج لهذا التوجه وهو السيطرة الرافضية عن طريق إيران على بعض دول الخليج بتحريك الرافضة في بلدانهم مثل البحرين والكويت وفي الإمارات أيضا ....


    المؤسف هو ليس تحرك الرافضة فهم خونة وفرس صفويين يدعمون دولة المجوس الايرانية لكن المؤسف هو ان يتبنى هذا الأمر شخص بحجم رئيس وزراء لدولة ليهون خطر الرافضة الإيرانيين ويقف معهم ويدعمهم ويقرب المستشارين الرافضة ممن عرف بتخابره مع الحرس الثوري ليكون من اقرب المستشارين ....!!


    هذا المستشار هو المدعو محمود حيدر الرافضي الصفوي وأصبح هو رئيس الوزراء من خلف الكواليس وهو احد تجار الكويت ويعبث في البلد بمباركة ناصر الصباح وأصبح يدخل في كل صغيرة وكبيرة في امور الكويت ويقرر بل وصل الحال أن وزيرة التربية موضي الحمود تعرض قائمة لتعيين الوكلاء في وزارة التربية على رئيس الوزراء ثم يطلب بعرضها على محمود حيدر ليحذف اسمين من القائمة ويضع رافضة في القائمة ويوقع بعد ذلك الرئيس على القائمة ويباركها ....


    محمود حيدر الأن يسعى للسيطرة الإعلامية على الكويت فهو يخطط لأن يمتلك الكثير من القنوات الفضائية بل واستطاع أن يسيطر على قنوات مهمة وكل هذا يحدث بمباركة رئيس الوزراء ....


    في حد علمي إلى هذه اللحظة لم يقم رئيس الوزراء بأي زيارة للسعودية ربما واحدة وغالب الظن انه لم يزر السعودية وكرر زيارته لإيران وطالب بالتعاون مع إيران وأولاها عناية فائقة وهذا التوجه خطير جدا على المنطقة وهو توجه أمريكي عام في الشرق الأوسط ....


    ومن أدلة السيطرة الإيرانية على الكويت بشكل خطير هو تعيين العضو السابق فاضل صفر وزيرا للأشغال العامة ووزيرا الدولة للشؤون البلدية ومدعوم من قبل ناصر الصباح وهو رافضي وقد قبض عليه في قضية تأبين عماد مغنية الرافضي الذي خطط لقتل جابر الصباح أمير بلادهم فلم يعد الأمر مهم بالنسبة لهم في المساس بسيادتهم ولكن الأهم أن ترضى أمريكا بتوجهها مع إيران رغم نكرانها لدول الخليج وتوجه الخليج العام في الحد من النفوذ الرافضي الصفوي في المنطقة ...


    وفاضل صفر يعد شخص خطير وينتمي لحزب الله في الكويت ومتغلغل في الوضع الإقتصادي للكويت وبشكل خاص في إقتصاد النفط ووضعه كوزير يعد سابقة وكارثة ....


    هذه التوجهات الكويتية مع بعض ما يذكر في مجالس علية منهم وتداولهم لكتاب سعاد الصبح من جديد واثارة موضوع حدود الكويت والذي ذكر فيه ان حدود الكويت إلى جبل ابو مخروق بالرياض يعتبر توجه خطر ولعب بنار ستحرق الأخضر واليابس ...


    الأمر هو التفاف صفوي على الخليج وهي حقائق ماثلة وقراءة للواقع المخزي لبعض التوجهات من اناس لم تتوقع منهم أن يكونوا خنجر في خاصرتك ....


    ومن هذا المنطلق فلا يمكن في رأيي الحد من التوجه الإيراني وأطماعه في المنطقة إلا باشغال إيران في عمقها وهو بدعم السنة هناك من البلوش والاحواز وتقوية جانبهم والتوجه في الداخل لقصقصة اجنحة الرافضة في السعودية والخليج بشكل عام ...


    اما التوجه الغريب للكويت كحكومة فيجب ان يوضع له حد والا يترك هكذا ....


    وينبغي أن يهب اهل السنة في الكويت لوقف المد الصفوي على حكومتهم فأهل الكويت يشاهدون الأمر بوضوح وجلاء ومن ابسط حقوقهم كمثال للسيطرة وهي الحدائق العامة أصبحت تصادر وتقام عليها الحسينيات في أحياء السنة وكم من حديقة عامة بالكويت سورت واقيم عليها حسينية ولا يخفى على اهل الكويت مواقعها فهل ينتظرون أن يصبح ابنائهم وبناتهم رافضة ....؟؟؟


    لن يقلقل إيران أحد من دول الخليج ولن تكون دول الخليج مقلقة لإيران وهي الأن تنقل تجربتها مع أمريكا في العراق للخليج فقد اصبحت العراق الأن جزء من إيران بل وصل الحال ان يتم التعامل بالتومان الإيراني كعملة في أيدي الناس فهل سننتظر التومان في سوق المنطقة الشرقية والخليج ....؟؟؟


    المقلق الوحيد للمجوس هي حكومة طالبان وأن تقام دولة سنية قوية في أفغانستان فالتوجه لدعم طالبان وحل الخلاف معها وتمكينها بإذن الله من حكومة قوية في أفغانستان كخطة استراتيجية بعيدة المدى سوف يقلص المد الصفوي على الخليج وستكون طالبان خنجر في خاصرة إيران وستكون خير معين لنا هنا وفي الخليج وبقاء حكومة حامد كرازي العميلة سوف تنتج نسخ من ناصر الصباح ومحمود حيدر وفاضل صفر ....


    هذا التوجه الأمريكي في التحالف مع الرافضىة في المنطقة ترجم لنا التحالف الواضح بين الليبرالية والرافضة في السعودية فنجد ان مصالحهم اصبحت مشتركة وحتى توجههم أيام قضية الشيخ العريفي في كشفه للسيستاني اكبر دليل وما خاشقجي عنا ببعيد وهو يرشح السيستاني لجائزة نوبل وبالنظر لجمعيات الحقوق التي تنشأ بالضغط الأمريكي في السعودية تجد الخليط في التشكيلة بين الرافضة والليبراليين بشكل مكرر والتوجه الواضح للصحف والإعلام كمثال فضائية العربية ودعمها للرافضة وحزب الله وهي ليبرالية الهوى امريكية الدعم وكذلك دخل في الخط الأن الصوفية لتشكيل تحالف قوي مدعوم أمريكيا لتقويض السنة ودولها في المنطقة وهذه مؤشرات توضح الأطر العامة للرافضة والليبراليين والصوفية في تحالفهم الجديد والذي بدأنا نشاهده أمامنا يتضح شيئا فشيء ....


    اعادة ترتيب الأوراق من جديد ومعرفة الصديق من العدو ليس امر من النافلة بل واجب فالمنطقة تشتعل والنار بدأت تصل لنا ولا حول ولا قوة إلا بالله ....


    \"والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون \"

    منقول للأهمية

    نأمل التتنبه لما يحاك لنا ويدور حولنا

    وأن لا نغفل مثل ما حصل في جنوب الممكة من قبل الحوثي العميل المدعوم من جارة الشر إيران وأرجوا أن نستفيد من أخطاء الماضي وترك شعار عدم التدخل في شؤون الغير لأن الكل يتدخل في الخليج والمنطقة من كل دول العالم أرجوا أن لا يكون دور السعودية هو التفرج فقط ثم نتفاجأ بأشياء لم نحسب لها حساب .