• ×

06:53 مساءً , السبت 21 مايو 2022

نيويورك تايمز: المالكي أمر باعتقال وتعذيب مئات السُـــنة .. وعشائر نينوى تكشف أسماء المتورطين في فضيحة تعذيب السجن السري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي : ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن قوة أمنية عراقية اعتقلت -بأمر مباشر من رئيس الوزراء نوري المالكي- المئات من العراقيين السنة في شمال البلاد في سجن سري ببغداد، كما عذبت العشرات منهم.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين عراقيين وأمريكيين قولهم إن تعذيب المعتقلين العراقيين استمر حتى تمكنت وزيرة حقوق الإنسان العراقية وجدان سالم ومسؤولون من الجانب الأمريكي بدخول السجن الشهر الماضي، ومضت إلى أن المالكي أمر أخيرًا بإغلاق السجن، زاعما أن يكون لديه علم مسبق بوجوده.

وبينما أدت خطوة المالكي الأخيرة إلى إطلاق 71 من المعتقلين في السجن السري ونقل آخرين إلى سجون معتمدة، أشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 200 معتقل ما زالوا داخل السجن الواقع في قاعدة المثنى العسكرية القديمة شمالي بغداد وأن جميعهم من السنة.

وزار دبلوماسيون أمريكيون السجن أمس الأربعاء ومارسوا ضغوطا على حكومة المالكي كي تقوم بالتحقيق في الظروف التي أدت إلى إيجاده وفي سوء المعاملة التي تلقاها المعتقلون البالغ عددهم 431 سجينا.

وبعد انتشار خبر السجن السري في وسائل الإعلام المحلية والعالمية ومن بينها صحيفة لوس أنجلوس الأمريكية، اتهم نشطاء وسياسيون سنة حكومة المالكي بالانتهاك الفاضح لقوانين البلاد.

ويذكّر الكشف عن السجن السري الحالي بالكشف الذي تم عام 2005 عن سجن سري تحت الأرض كانت الشرطة تديره لاعتقال مئات السنة آنذاك.

وقال العضو السني عن محافظة نينوى في البرلمان العراقي أسامة النجيفي إن وجود السجن السري يعد مثالا على \"الدكتاتورية السائدة\" في البلاد، مضيفا أن السجن يكشف أن القوى الأمنية والجيش العراقي لديهما قبضات حديدية خارج إطار الدستور.

ونسبت نيويورك تايمز إلى وزيرة حقوق الإنسان العراقية قولها إنه تم نقل المعتقلين إلى سجن سري بناء على أمر قضائي، وإن القاضي خشي أن يتعاطف بعض القضاة في نينوى مع المعتقلين فيتدخلوا لإطلاق سراحهم.

ويقع السجن السري الذي يدعى \"جدار نينوى\" قرب سجنين آخرين معروفين تديرهما وزارة الدفاع العراقية.

وقال محافظ نينوى أثيل النجيفي في مقابلة هاتفية مع الصحيفة إن الاعتقالات تمت في أكتوبر الماضي دون أي مذكرات أو مسوغات قانونية، وإنه دعا الحكومة إلى إجراء تحقيقات في الأمر في حينه، ولكن نداءاته ذهبت أدراج الرياح.

ومضى المحافظ يقول إنه التقى عددا من المفرج عنهم الذين أفاد معظمهم بأنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة، وأضاف أن أحد المعتقلين على الأقل لقي حتفه أثناء التعذيب، وأن المفرج عنهم تلقوا تحذيرا من الحديث أو كشف أسرار التعذيب.

من جهته قال الناطق باسم جيش الاحتلال الأمريكي في العراق اللواء ستيفن لانزا إن المسؤولين الأمريكيين أبدوا قلقهم للحكومة العراقية إزاء السجن السري حيث يمارس التعذيب ضد المعتقلين.

ومضت نيويورك تايمز إلى أن التعذيب وإساءة معاملة المعتقلين أمر شائع في العراق ضد المواطنين السنة، وأن وزارة حقوق الإنسان العراقية سجلت 505 حالات تعذيب ضد السجناء السنة عام 2009 وحده، متسائلة عن احتمالات وجود سجون سرية أخرى في أنحاء البلاد.

المصدر: الإسلام اليوم

مسئول: المالكي يهاجم وزيرة حقوق الإنسان بسبب فضيحة السجن
المختصر / نقل مسؤول رفيع حضر اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في بغداد الثلاثاء ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته هاجم وزيرة حقوق الانسان بسبب فضيحة السجن السري في مطار المثنى التابع لمكتب المالكي .

وذكرت فضائية الشرقية ان المالكي شن بلهجة غاضبة هجوما على السجناء الذين جرى انتهاك اعراضهم واللواط بهم وقال اليس هؤلاء بمجرمين ؟ طالبا الاجابة من الوزيرة التي اصرت على ان ليس جميع المعتقلين من المجرمين.

وحذر تقرير اصدرته السفارة الامريكية في بغداد من ان الكشف عن سجن المثنى السري قد يؤدي الى تفاقم الوضع الامني في العراق خاصة وان القوات الامريكية اصبحت خارج المدن .واشار التقرير الامريكي الى ان الكشف عن سجن لتعذيب عراقيين من محافظة تقع شمالي العراق لن يسبب احراجا دوليا للحكومة العراقية فقط ولكنه سيلقي بظلال من الشك على قدرة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسته.

في هذه الاثناء اكد مسؤولون امنيون في العراق ان السجن السري في مطار المثنى هو تابع لمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي لانه لا يتبع لوزارة الدفاع او الداخلية او العدل.

عشائر نينوى تكشف أسماء المتورطين في فضيحة تعذيب السجن السري:
أعلنت وزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل في مؤتمر صحافي في مقر الوزارة عن إغلاق سجن سور نينوى السري في بغداد ، لينتهي بذلك إغلاق جميع السجون التابعة لوزارة الدفاع . لكن وزير الدفاع عبد القادر العبيدي أكد أن سجن سور نينوى ما زال مفتوحا وتحت عهدة وزارته. وفي هذه الأثناء أعلن مجلس شيوخ عشائر نينوى انه توصل إلى أسماء المتورطين في السجن السري، في حين كشفت مصادر أن السجن شهد عمليات اغتصاب وتعذيب ضد عددا كبيرا من السجناء. وقال مجلس شيوخ عشائر نينوى إنه توصل إلى أسماء المتورطين في السجن السري الذي كشفت عنه صحيفة لوس انجلوس تايمز الأمريكية مؤخراً في مطار المثنى، وقال أحد أعضاء مجلس شيوخ عشائر الموصل في تصريح صحفي إننا وبجهود شخصية استطعنا الحصول على أسماء أغلب المتورطين في قضية إنشاء سجن سري في مطار المثنى والاعتداء على المعتقلين بشتى الوسائل الهمجية واللاأخلاقية، وأوضح أنه تم الحصول على الأسماء من شخص مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي والذي أبدى معارضة شديدة لهذه الأفعال غير أنه لم يستطع الوقوف بوجه هؤلاء المجرمين، وإنه نادم كونه لم يخبرنا منذ تأسيس السجن السري، كما أخبرنا بأنه يشعر باشتراكه بهذه الجرائم لأنه لم يخبر بها مع علمه بالتفاصيل منذ البداية حيث كانت تسيطر عليه روح طائفية استطاع التحرر منها بعد رؤيته لحالات تعذيب بشعة. وحسب عضو مجلس العشائر فإن شاهد العيان أكد أنه يتم الآن تحويل 20-30 سجين يومياً إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج في محاولة لمحو آثار التعذيب والعنف والاعتداءات الجسدية والأخلاقية. وقال القيادي في القائمة العراقية أسامة النجيفي إنه بحث مع رئيس الوزراء نوري المالكي في لقاء جمعهما موضوع سوء المعاملة التي تعرض لها بعض السجناء في سجن سور نينوى والسجن السري الذي كانت تمارس فيه أبشع أنواع التعذيب، ووعد السيد المالكي بإجراء تحقيق سريع ومعاقبة الذين ساهموا في عمليات التعذيب.
وفي مؤتمر صحفي في بغداد قالت وزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل إنه نقل النزلاء الذين كانوا في السجن إلى دائرة الإصلاح التابعة لوزارة العدل بتوجيهات مباشرة من رئاسة الوزراء وتنظيم زيارات لعوائلهم للقائهم. وأشارت ميخائيل إلى تشكيل لجان متخصصة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق في عمليات التعذيب التي يقول السجناء إنهم تعرضوا لها، لافتة إلى اعتقال ثلاثة ضباط كانوا يشرفون على السجن للتحقيق معهم. وانتقدت ميخائيل التقرير الذي نشرته صحيفة \"لوس أنجلس تايمز\" الذي أشار إلى وجود عمليات تعذيب بحق السجناء الموجودين في سجن سور نينوى، قائلة إنه لم يسلط الضوء على حدث معين أو حالة حقيقية حصلت وأن هناك أبعادا سياسية لهذا التقرير. وكانت الصحيفة الأمريكية قد أشارت في تقريرها إلى أن السجن المذكور كان تحت إشراف المكتب العسكري لرئيس الوزراء نوري المالكي، وأن نزلاءه تعرضوا للتعذيب قبل أن تنجح وزارة حقوق الإنسان من الوصول إليه والضغط على المالكي الذي أمر بإغلاقه واعتقال ضباطه، حسب الصحيفة. لكن وزير الدفاع عبد القادر العبيدي أوضح في مؤتمر صحافي له إنه لم يتم إغلاق السجن العائد للوزارة وأن وضع المحتجزين فيه كان بسبب عدم وجود أماكن كافية في السجون التابعة لوزارة العدل كما أن وزارة العدل أرادت أن يكون هؤلاء الذين يجرى التحقيق معهم في مأمن والسجن لم يغلق لأنه سجن عسكري تابع لوزارة الدفاع. وكانت قد دعت منظمة العفو الدولية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى التحقيق في ادعاءات بان قوات الأمن العراقية التي يهيمن عليها الشيعة قامت بتعذيب مئات السجناء السنة في سجن سري في بغداد.
بواسطة : المدير
 2  0  1782
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-23-2010 09:49 مساءً الطميحي :
    تباً وسحقاً لكل رافضي ليتكم بس تصحون من الملة اللي انتو عليها يادواب اليهود
  • #2
    04-24-2010 09:21 مساءً من اولها يامالكي :
    هذه الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان فهذا ديدن الرافضة والادهى والامر انهم يتهمون صدام بالطاغية والله ان انتهاك الاعراض جريمة تفوق كل الجرائم وانتقاء السنة و الاحياء السنية بالذات يبين الخبث فهم يريدون تشييع العراق ومن لم يتشيع يقتل او ينتهك عرضه حتى يعيش وهو ذليل