• ×

02:15 مساءً , الخميس 26 مايو 2022

تحركات أمريكية للإستعداد لضرب المواقع النووية الإيرانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز : جابر المعيني [ متابعات ]
CNN : كشف مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ان القيادة الأميركية الوسطى ووزارة الدفاع \"البنتاغون\" تحدثان خطط توجيه ضربة عسكرية للمواقع النووية في إيران، وذلك بحيث تكون الخيارات جاهزة أمام البيت الأبيض إذا ما قرر أوباما اللجوء إلى هذا التحرك.

وقال المصدر لشبكة \"سي إن إن\" الأميركية طالباً عدم ذكر اسمه، ان عملية التحديث بدأت قبل أسابيع وهي تأتي نتيجة القلق المتزايد في أوساط فريق الأمن القومي ورغبته في توفير \"خيارات إضافية واضحة\" أمام الرئيس إذا قرر توجيه ضربة عسكرية لطهران، بسبب موقفها المتشدد في الملف النووي.

ولفت المصدر إلى ان التخطيط لتوجه ضربة عسكرية \"جار منذ وقت طويل\"، مضيفاً ان قائد أركان الجيش الأميركي الأميرال مايكل مولين وجه في كانون الأول /ديسمبر الماضي انتقادات حادة لقسم التخطيط العسكري التابع له، قائلاً ان أفراده \"لم يعملوا بجدية\" لتوفير أفكار جديدة حول ضرب المنشآت النووية الإيرانية، في حال طلب أوباما ذلك.

وأضاف المصدر \"لقد رغب مولين في أن يعمل فريق التخطيط بجدية لتوفير الخيار العسكري للرئيس، إذا قرر المضي بهذه الطريق\"، ولكنه رفض تقديم معلومات حول التغييرات التي طرأت على الخطط القديمة بعد التعديلات الجديدة.

وأشار إلى ان الجيش الأميركي يحدث خططه بشكل مستمر ليكون مستعداً لطلبات الرئيس، من خلال إضافة المعلومات التي توفرها أجهزة الاستخبارات حول طبيعة الأهداف وعمقها والسلاح اللازم لتدميرها والطبيعة الجيولوجية للمنطقة والصخور الموجودة فيها.

وبحسب المصدر فإن هذه التطورات تأتي بعد تقديم وزير الدفاع روبرت غيتس، في كانون الثاني/ يناير الماضي، مذكرة سرية للبيت الأبيض، أعرب فيها عن قلقه حيال عدم وجود إستراتيجية محددة للولايات المتحدة على الصعيدين العسكري والسياسي للتعامل مع التهديد النووي الإيراني المفترض.
بواسطة : المدير
 1  0  2007
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-20-2010 10:49 مساءً هيمو :
    اتوقع ماراح يصير اي شي خلال هذه السنه واذا فيه تحرك عسكري راح يكون السنه الجايه

    وكلا من امريكا وايران ماعندها الاالتهديد

    وشي ثاني اعتقد ان اوباما فشل بادارة امريكا وراح يقال قريبا

    لانه لا يتماشى مع مخططات امريكا الخبيثه