• ×

11:45 مساءً , الجمعة 28 فبراير 2020

سحب "صالح "لوزرائه" .. مقدمة للمجهول أم لخلط الأوراق ..فيما مجلس أمن بظل أوباما بأضعف حالاته !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه : محمد المنصور الحازمي : 

سحب علي صالح وزراء حزب المؤتمر الشعبي العام من الحكومة ، وقبل ذلك بساعات أقال " الرئيس هادي" من منصبيه نائب رئيس المؤتمر الشعبي ، وأمينه العام .. ليضع البلد في أزمة آخرى ، فيما الحوثيون يطالبون بتعديل في بعض المناصب ....مضحك ومبكٍ على صالح تخلص من خصومه الذين كانوا السبب في الاطاحة به ؛ أولاد الاحمر والاخ غير الشقيق علي الأحمر ..

. بقي الرئيس هادي الذي يمثل الشرعية ... يريد صالح بل اراد ان يفشل حكومته التي أعلنت ولم يمض عليها 24 ساعة ، وحتى لو لم يسحبهم فمجلس النواب أكثر من 60% من مقاعده للمؤتمر الشعبي العام ، ولكنه سحب وزراءه قبل نيل الثقة ، ومجلس الامن حظر على الرئيس السابق علي صالح السفر وجمَّد أرصدته في الخارج ومعه اثنين من قادة الحوثيين ، ولن يجد اعترافا دوليا فيما لو استولى على السلطة قسرا وبتحالف حوثي ، ولن يقبل العالم مهما كان أن يعود إلى هرم السلطة هو أو ابنه ..

الأجواء مرشحة إما لصراع سياسي مع من أقصاهم صالح من المؤتمر الشعبي ومن وضعهم من الجنوبيين مكانهم ، وغالبية الجيش معه ، وهدوء أنصار خصومة اعتقد انه الهدوء الذي يسبق العاصفة والحوثيون بين همين هم إزاحة صالح من طريقهم خشية ان يغدر بهم ويفتقدون مكتسباتهم السياسية ، وبين ان يناصبوا الرئيس هادي العداء ويعتبرونه خصما لهم ..ويصبحون رسميا أمام مجلس الأمن .

الأوضاع مرشحة لمفاجآت غير سارة ، ولا سبيل لنزع فتيل حرب أهلية الا بتحرك دولي مكثف ، وهذا ما يؤشر لرسالة الرئيس اوباما الخامسة لخامنئي لبناء تعاون اقليمي بينهما وسبق ان ارسل لخامنئ أربع رسائل لم يرد على اي رسالة منها ...

وبرأيي أن ما يجري في المنطقة واليمن جزء فاعل فيه ، يعود في جزء كبير منه لسياسة اوباما الخارجية ومحاولته بناء تعاون مع إيران رغما عن منظومة عربية واسعة ،ومن جانب لا يريد اغضاب روسيا بالملف السوري ، خاصة وقد صرح قبل يومين ان الحرب على داعش في العراق لا علاقة لها بالوضع السياسي في سوريا وها هو مرتبك في سياساته متردد في اتخاذ قراراته .

ولن يكون الوضع اليمني بظل جرأة صالح وعناده اثيرأً على أوباما فلن يجد العالم من أوباما أي توجه قوي نحو استقرار الاوضاع في اليمن؛ خاصة وأنه يرى ما يجري في اليمن عصيٌ عليه أن يفسد محاولاته الاسترضائية لايران ، ومن جانب اختلطت عليه الأمور وبات في اضعف حالاته خاصة وقد خسر الأكثرية بمجلسي الشيوخ والنواب ، واستطرادا مجلس الأمن بظل ضعف سيد البيت الأبيض ؛ فلا ملف نووي أنجز ، ولا سلام وعد به بين الفلسطينيين والاسر ائليين ، ولا بوادر امن واستقرار بمناطق الصراع ، والمستفيدون مما تمر به المنطقة العربية ؛ اسرائيل وإيران والفئات الارهابية .

بواسطة : المدير
 1  0  1918
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-10-2014 12:55 مساءً الشماخي :
    كلاب وخنازير