• ×

07:37 صباحًا , الثلاثاء 17 مايو 2022

الشيخ حارث الضاري: إيران وأميركا وراء أكثر من 95% من تفجيرات العراق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز : متابعة - عبدالله السبيعي : اتهم الأمين العام لـ\"هيئة علماء المسلمين\" الشيخ الدكتور حارث الضاري، قوات الاحتلال الأميركية ومخابراتها والشركات الأمنية العاملة معها والمخابرات الصهيونية والإيرانية, والميليشيات الشيعية المسلحة التابعة للأحزاب المهيمنة على السلطة في العراق، بالوقوف وراء أكثر من 95% من التفجيرات التي يشهدها العراق منذ ثلاث سنوات.
وقال الضاري في مقابلة مع وكالة \"جيهان\" التركية: (إن المقاومة العراقية لم تقم بأي من التفجيرات الإجرامية التي تستهدف أبناء العراق ومنشآتهم ومؤسساتهم الرسمية والشعبية).
مشيراً إلى \"أن نشاط المقاومة العراقية ينحصر في مقاومة قوات الاحتلال ومرتزقتها العاملين معها\"، مؤكداً \"أن تآمر أطراف خارجية وداخلية بالوقوف وراء التفجيرات التي تستهدف المدنيين، رغبة منها في إبقاء الوضع على ما هو بالعراق، خدمة لمصالحها\".
وأضاف الضاري: (ان كل كلام غير هذا هو مجاف للحقيقة وفيه تغطية واضحة للأطراف المتورطة في تدمير العراق وإسالة دماء أبنائه, وهي الجهات التي لها مصلحة في لإبقاء العراق مدمرًا ضعيفًا هزيلاً حتى يتسنى لها تحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق)، لافتاً إلى \"أن هذه القوى تهدف إلى تقسيم العراق لأنها تعلم أنه بدون تقسيم هذا البلد لا تستطيع تحقيق مصالحها\".
وحول الوضع السياسي المتأزم في العراق، قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين: (اعتقد أن نتائج الانتخابات التي جرت في السابع من مارس ستفضي إلى تشكيل حكومة ضعيفة، وأنها لن تختلف عن سابقاتها من حيث العجز عن مواجهة الفساد).
وأضاف الأمين العام: (توقعاتنا حتى قبل إجراء الانتخابات أن نتائجها ستكون متقاربة لعدد من القوائم، وبعد الحوارات والمساجلات والتنازلات فيما بينها تتشكل الحكومة في النهاية تحت عنوان\" حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافق أو حكومة شراكة\"، وستكون حكومة ضعيفة لا يستطيع أي طرف من أطرافها وخاصة الضعيفة أن تحقق ما كان يأمله الآخرون منها لأنها ستكون جزءًا من الحكومة).
وحول الدور الذي تلعبه ايران في المنطقة، أكد الأمين العام \"أن الحكومة الضعيفة ستكون بحاجة إلى مرجعية عند اختلاف أطرافها, وهذه المرجعية تتمثل اليوم بالسفيرين الأمريكي والإيراني في بغداد، والنتيجة ستكون الحكومة المقبلة مثل الحكومات السابقة، ولا يتوقع منها أن تصلح خللاً أو تعالج فسادًا أو تقدم للشعب العراقي ما كان يتوقعه منها قبل الانتخابات\".
بواسطة : المدير
 0  0  1086
التعليقات ( 0 )