• ×

03:07 صباحًا , الأربعاء 19 يناير 2022

العثور على المطيري ميتا في احد "موابر" المدينة المنورة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز : وفاء خشوري: 
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺭﺣﻠﺔ ﻗﻨﺺ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺴﻌﺪ ﺍﻟﻤﻄﻴﺮﻱ ﺑﻮﻓﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻮﺍﺑﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺜﺮ ﺑﻬﺎ ﺻﻴﺪ ﺍﻟﻮﺑﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻏﺮﻳﺐ، ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﺪ ﺃﻗﺎﺭﺑﻪ، ﺇﺫ ﻗﺎﻝ: «ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﻨﺎ ﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻗﻨﺺ، ﺇﻻ* ﺃﻧﻨﺎ ﺍﻋﺘﺬﺭﻧﺎ ﻟﻪ، ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ، ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ «ﺷﺎﺹ» ﻓﻐﺎﺩﺭ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ،

ﻭﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﺍﺗﺼﻞ ﻣﻘﺮ ﻋﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ ﻳﺴﺘﻔﺴﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺃﺧﺒﺮﻭﻫﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﺮﻓﻌﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻏﻴﺎﺏ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﺷﺮ»، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻷ*ﻫﻞ ﻭﻋﺮﻓﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ، ﻭﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺃﺑﻠﻐﻮﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻔﺎﺋﻪ.ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺷﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻭﺍﻷ*ﻫﺎﻟﻲ ﻫﺮﻋﻮﺍ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ، ﺇﻻ* ﺃﻥ ﻣﺤﺎﻭﻻ*ﺗﻬﻢ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﻌﺎ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺍﻷ*ﻣﻞ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.

ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺣﺎﺫﺓ ﻓﻲ ﺣﺮﺓ ﻗﺮﻳﻀﺔ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻋﺮﻑ ﻣﺨﺒﺄ ﻭﺑﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻪ ﻭﻋﺮ ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺟﻴﺐ»، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭﻭﺟﺪﻭﺍ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺷﺎﺹ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﻨﺎﺩﻳﻢ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﺪ، ﻭﺣﻴﻦ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﺍﺗﺼﻠﻮﺍ ﺑﺸﺮﻃﺔ ﻣﻬﺪ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺃﻣﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻮﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺇﺫ ﺑﻬﺎ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﻬﺪ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺃﺑﻠﻐﺖ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻳﺔ، ﻷ*ﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻗﻬﺎ ﻭﺑﺎﺷﺮﺕ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺨﺺ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻗﺮﻳﻀﺔ 12 ﻛﻴﻠﻮ.

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺣﺼﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﻗﺼﺎﺹ ﺍﻷ*ﺛﺮ، ﻛﺸﻔﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﺗﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺑﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻧﺤﻮ 12 ﻛﻴﻠﻮ ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺎﺯ ﻭﺍﻟﻤﺨﺒﺄ ﻭﻛﺎﻥ ﺧﻠﻔﻪ ﺣﺼﺎﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﺘﻜﺊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﻣﺎﻣﻪ ﺍﻟﻤﺨﺒﺄ ﻭﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺜﻌﺒﺎﻥ ﻭﻋﻀﻪ ﻓﻲ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺍﺗﻀﺢ ﻣﻦ ﺧﻼ*ﻝ ﻓﺤﺺ ﺛﻮﺑﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﺮﻣﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﻚ ﻇﻬﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ*ﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺑﻪ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺗﺸﻘﻘﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺛﻢ ﺃﻧﺰﻝ ﺑﻨﺪﻗﻴﺘﻪ ﻭﻣﺤﻔﻈﺘﻪ ﻭﺛﻮﺑﻪ ﻭﺗﺮﺟﻞ ﻳﺮﻛﺾ ﻭﺍﻷ*ﺭﺽ ﺣﺮﺓ ﻭﻭﻋﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﺨﻠﻊ ﺃﺣﺪ ﺣﺬﺍﺋﻪ، ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ 100ﻡ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺧﻠﻊ ﺍﻷ*ﺧﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻛﺾ ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻤﻜﻴﻒ ﻭﺧﻠﻊ ﻓﻨﻴﻠﺘﻪ ﺛﻢ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻨﻪ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻷ*ﻟﻢ ﻭﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻧﻔﺬ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻠﻠﺖ ﺟﺜﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺇﻻ* ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ

3
بواسطة : المدير
 0  0  1970
التعليقات ( 0 )