• ×

12:49 مساءً , الأربعاء 20 يناير 2021

خادم الحرمين : مَاضُونَ بِعَونِ اللهِ تَعَالى في مُواجَهَةِ ومُحَارَبَةِ كُلِّ أَشكَالِ الارهاب التي تلَبَّستْ بنُصرَةِ تَعالِيمِ الدِّينِ الإسلامِيِّ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - واس :  

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ كلمة إلى شعب المملكة العربية السعودية والأشقاء المسلمين في كل بقاع الأرض بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1435هـ. وفيما يلي نص الكلمة التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة: الحمْدُ للهِ ربِّ العَالَمين والصَّلاةُ والسَّلامُ على خَيرِ خَلْقِهِ سيِّدِنا ونَبيِّنا مُحمَّدٍ بنِ عبدِ اللهِ، وعلى آلهِ وصَحبِهِ ومَنْ سارَ على هُدَاه.
أبنائيَ المُواطِنينَ .. إخوانيَ المُسْلِمينَ في كافَّةِ أرجاءِ العالمِ.
السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ .. وكلُّ عامٍ وأنتُم بخيرٍ .. أمَّا بعد.

فَهاهوَ شَهرُ رمضانَ قَد أقبلَ .. نَحمدُ اللهَ فِيْ عُلاهُ أنْ بلَّغَنَا هذا الشَّهرَ الكَريمَ شَهرُ الرَّحمَةِ والتَّوبَةِ والمَغفِرَةِ. قال تباركَ وتعالى شهرُ رمضانَ الذي أُنزِلَ فيهِ القرآنُ هُدىً للناسِ وبيِّناتٍ مِنَ الهُدى والفُرقان.. نحمدُه سبحانهُ وقَدْ أَهَلَّهُ عَلَينا لِيبعَثَ في نُفُوسِنا وأفئدتِنا تِلكَ المَعانيَ السَّاميةَ التي دَعَا إليها دِينُنا الإسلاميُّ القَويمُ مِنَ التَّعاطُفِ والتَّرَاحُمِ والتَّواصُلِ، للفوزِ بالجنَّةِ والعِتقِ من النيرانِ، ولنَسْتَعِيدَ فيهِ ذِكْرَى نُزولِ كِتابٍ يَهدِي للتي هِيَ أَقومُ، ويُؤَسِّسُ لإخلاصِ العَمَلِ كُلِّهِ لِلهِ، ويَدعُو إلى الاعتِصامِ بِحبْلِهِ المَتِينِ والدَّعوَةِ إلى سَبيلِهِ بِالحِكمَةِ والمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ.

أيها الإخوةُ المسلمونَ .. إن الدين الإسلامي دِينُ الوحدةِ والأخوَّةِ والتَّرابُطِ والدَّعوةِ بالتي هيَ أَحسَنُ، وقَدْ رأينا أنَّ في عَالَمِنا اليومَ بَعضَ المَخدُوعينَ بِدعوَاتٍ زَائفةٍ مَا أنزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلطانٍ، واخْتَلَطَتْ عَليهُمُ الأُمورُ فَلمْ يُفَرِّقُوا بين الإصلاحِ والإرهابِ، وَلمْ يُدْرِكُوا أنّها دَعواتٌ تَهدِفُ إلى خَلخَلةِ المُجتَمَعَاتِ بِتيَّاراتٍ وأحزَابٍ غَايتُهَا زَرعُ الفُرقَةِ بينَ المُسلمينَ، ونَسُوا أنَّ مَقَاصِدَ هذا الدينَ العَظِيمَ إنِّما هَدَفتْ إلى أنْ يَكونَ المُجتَمَعُ الإسلامِيُّ أُنَموذَجًا للتَّرابُطِ والصَّفْحِ والتَّسامُحِ. وإنَّ المَملكةَ بِما آتَاها اللهُ مِنْ فَضْلٍ بِخدمَةِ الحَرَمَينِ الشَّريفَينِ وبِمَا أُوتِينا مِنْ إيمانٍ بِثوابِتِ هذا الدِّينِ الحَنيفِ نَرفُضُ الإرهابَ بِكافَّةِ صُوَرِهِ وأَنمَاطِهِ ، ولَنْ نَسمَحَ لِشِرذِمَةٍ مِنَ الإرهابِيِّينَ اتَّخَذُوا هذا الدِّينَ لِباسًا يُوَارِيْ مَصَالِحَهُمُ الشَّخصيَّةَ لِيُرعِبُوا المُسلِمِينَ الآمِنِينَ، أو أنْ يَمَسُّوا وَطَنَنَا أو أحَدَ أبنَائِهِ أو المُقِيمينَ الآمِنِينَ فِيه. كَمَا نُعلِنُ أَنَّنَا مَاضُونَ بِعَونِ اللهِ تَعَالى في مُواجَهَةِ ومُحَارَبَةِ كُلِّ أَشكَالِ هذهِ الآفةِ التي تلَبَّستْ بنُصرَةِ تَعالِيمِ الدِّينِ الإسلامِيِّ، والإسلامُ مِنْهُمْ بَرَاءٌ، وإنِّنَا بِمَا أُوتِيْنَا مِنْ عَزيمَةٍ وبِتَكَاتُفِ وتَعَاوُنِ أبناءِ هذهِ الأمةِ العَظِيمَةِ سنَدحَرُ هذهِ الآفةَ في جُحُورِها المُظلِمَةِ، و مُستَنقَعاتِها الآسِنَةِ.

كَمَا نَسألُ اللهَ جَلَّتْ قُدرَتُهُ في هذهِ الليلةِ الشَّريفَةِ مِنْ غُرَّةِ شَهرِ رمضانَ المُباركِ أن يَجلوَ الغِشَاوَةَ عَنْ أَبْصَارِ أولئكَ الضَّالينَ والمُغَرَّرِ بِهِم، المَخدُوعينَ بِدَعَوَاتٍ وَاهيَةٍ حَتَّى يَرَوا حَقِيقَةَ هذا الدِّينِ الحَنيفِ، دِينِ الإِسْلامِ والسَّلامِ الذي مِنْ أَهمِّ رَكائِزِهِ الأمْنُ في الأوْطَانِ، فَالرُّجُوعُ إلى الحقِّ خَيرٌ مِنَ التَّمادِي في البَاطِلِ، والحَقُّ قَديمٌ. قالَ سُبحانهُ وتَعالى :إذ تَلقَّونَهُ بِألسِنَتِكُم وتَقُولونَ بِأَفْواهِكُم ما ليسَ لكمْ بِهِ عِلمٌ وتَحسَبُونَهُ هَيِّنًا وهُوَ عِندَ اللهِ عَظِيمٌ.

إخوانيَ المُسلمينَ .. لقدْ مَنَّ اللهُ عَلينا في هذهِ البِلادِ المُبارَكَةِ بِنِعْمَةٍ هِيَ مِنْ أَجَلِّ النِّعمِ وأَكبَرِها.. نِعمَةِ الأَمنِ والعَيشِ في سَلامٍ، فَقَدْ قَالَ المُصطَفى عَلَيهِ أَفضَلُ الصَّلاةِ وأَتَمُّ التَّسلِيمِ مَنْ أَصْبَحَ مِنكُم آمِناً في سِربِهِ مُعافى في بدنه، عِندَهُ قُوتُ يومِهِ، فكَأنَّما حِيزَت لَهُ الدُّنيا. وَأَيُّ نِعمةٍ أَجَلُّ وأَعظَمُ مِنْ شُعُورِ الإنسَانِ بالأمَن . وَمِنْ هذَا البلدِ الطاهرِ مهبِطِ الوحيِّ ومهد خاتِمةِ الرسالاتِ السماويَّةِ في هذا الشهرِ الكريمِ نَسألُه عزَّ وجلَّ في هذهِ الليلةِ المباركةِ أنْ يُعيدَ للعالمِ الإسلامِيِّ الأمنَ والرخاء والاستقرار، وأن تَتَحَقَّقَ فِيهِ قِيَمُ التَّسامُحِ والتَّرَاحُمِ والمَحَبَّةِ، فرسالةُ هذا الدِّينِ ، أيها الإخوةُ ، أَنَزَلَها اللهُ رَحمةً للعَالَمين، ومَنهَجُهُ مَنهجُ حِوارٍ وتَعايُشٍ حَضَاريٍّ إنسانيٍّ. كَمَا نَسأَلُهُ تَعَالَى أَنْ يَنعَمَ أَشِقَّاؤُنا فِي جَمِيعِ البُلدَانِ العَربيَّةِ والإسْلاميَّةِ بالأَمْنِ والاستِقرَارِ السِّيَاسِيِّ والاجتِمَاعِيِّ والاقتِصَادِيِّ وأن يَعُمّ السلامُ جميعَ أنحاءِ العالمِ .. إنَّهُ سَميعٌ مُجِيب.

أيَّها الإخوةُ المُسْلِمُونَ .. نَسألُ اللهَ بمَنِّهِ وكَرَمِهِ في شَهرِ الرَّحمَةِ أَنْ تَشمَلَ رَحمَتُهُ مَنْ غَادَرُونَا قَبلَ أنْ يُدْرِكُوا شَهرَ رَمضانَ إلى الرَّفِيقِ الأَعْلَى مَعَ الصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصَّالحينَ وحَسُنَ أولئكَ رَفِيقَا. نسألُ اللهَ لهُمُ المَغفِرةَ والعِتقَ من النارِ، ونَبتَهِلُ إليهِ عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَجعَلَ مِنْ إدراكِنَا لهذا الشَّهرِ الكَريمِ فُرصَةً لحُسْنِ عِبادَتِهِ وصِيامِهِ وقِيامِهِ.
7
بواسطة : المدير
 1  0  755
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-29-2014 03:17 صباحًا النائب محمد فريد زكريا :
    (مسافة السكة!لحماية الأمة) قالها:قائد خير جند الأرض!كما وصفهم الرسول!وزعيم شعب الجبارين كما وصفهم اليهود لسيدنا موسي!ورمضان كريم وسعيد: وشكراً. شكراً.شكراً.لقادة العرب العظام)
    **شهادة تاريخية مستحقة أمام الله ثم التاريخ لقادة العرب العظام**
    *أن الأمم العظيمة تنجب دائما قادة عظام..يصنعون التاريخ ويؤثرون فيه*
    *لذا يتشرف حزب الأحرار الثورة:وبالإجماع:وبصفته السياسية وعبر الدبلوماسية الشعبية
    بأن يدعو شعب الجبارين!كما وصفهم اليهود لموسي!وخير جند الأرض!كما وصفهم الرسول
    للتطوع للقتال لحماية الخليج!كما أعاد الكويت! لأن مصر العظيمة لا تنسي من طعنها!ومن أنقذها*
    *لذا نقبل رأس (عملاق أمة العرب ) خادم الحرمين الشريفين الملك/عبد الله بن عبد العزيز
    آل سعود حكيم العرب!وكبير العرب!الذي وقف بشموخ! وعزة!وقوة!أمام قوى الاستعمار العالمي الجديد!ليقول لهم لن نسمح لكم بالمساس بمصر!وسوف نقدم لها كل عون الأشقاء!ثم تحدي الأمريكان والصهاينة والماسونيين!بعظمة العرب! عمالاً بوصية والده الملك العظيم / عبد العزيز آل سعود الذي أوصي أولاده وأحفاده بمصر! ففعلها كما فعلها! الشهيد البطل/ الملك فيصل بن عبد العزيز بطل حرب البترول!ونصرأكتوبر!ونطالب الرئيس السيسي السيسي بتقبيل رأس خادم الحرمين!وولي عهده!نيابة عن شعب مصر الوفي!وفي كل لقاء!
    ** نقبل قبر الشيخ/ زايد بن سلطان آل نهيان حكيم العرب!الذي أطلقنا عليه( حكيم
    العرب) ثم طلبنا الرئيس/ مبارك ـ وهو حياً يرزق ـ بأن يطلق عليه حكيم العرب فأطلق عليه حكيم العرب! الذي بني مدن كثيرة! سجلت باسمه بأرض الكنانة الخالدة! ونقبل رأس كـل أولاد الشيخ زايد! وكل حكام الإمارات العربية! وفي مقدمتـهم سمـو الشيخ خليفة بن زايد!والشيخ محمد!الذين وقفوا بقوة!يقودون حكام الإمارات!ويعلنون أننا سوف نقـتسم لقمـة الخبـز مع شعـب مصر! فتحـدوا الأمريكان والصهاينة والماسونيين! وطوقـوا أعناقنا!أعناق 93 مليون مصري بفضلهم! لذا نقبل رؤوسهم! ونرجو من الرئيس السيسي أن يقبل رؤوس حاكم الإمارات العظام ويكرمهم! بالنيابة عن شعب الجبارين العظيم!
    **نقبل رأس جلالة الملك/ حمد بن عيسي العظيم ونرجو أن يقبلها الرئيس السيسي
    نيابة عن شعب مصر!لأنه أحب!وأخلص لمصر!وقدم لها الكثير! من المودة والرحمة والحب والأموال! برغم أن وطننا البحرين! يعاني ومطوق!بالمؤامرات!والتأمرات الإيرانية التي وضعت البحرين علي خريطتها!فأصبح أمن البحرين!هو أمن خير جند الأرض!
    **نقبل رأس سمو الأمير/ صباح الأحمد الصباح العظيم!وكل آل الصباح الذين قدموا
    الحب!والأموال!والمودة!فقدمنا لهم أرض الكويت بدمائنا!.وشارك أسرة الصباح في دماء استرداد أرض الكويت! لذا نرجو من الرئيس السيسي بطل مصر وأمتها العربية أن يقبل رأس سمو الأمير صباح الأحمد الصباح!ويكرمه وأمرائه!نيابة عن شعب الجبارين!
    **فتحية خاصة وقبلة خاصة علي رأس الملك المعظم عبد الله الثاني!وقبلة علي قبر الملك حسين بن طلال!العملاق السياسي!الذي أحب مصر كثيراً!لأن مصرالعظيمة لا تنسي أبداً أبطال أمتها العظام الذين هزوا العالم بوفائهم (ومسافة السكة!) لأن شعب الجبارين! سيقاتل لحماية سلالة العرب! وأخيراً نطالب بالعفو الفوري لمبارك) رئيس حزب الأحرار الثورة النائب/ محمـد فريد زكريا