• ×

11:26 صباحًا , الإثنين 28 سبتمبر 2020

الكاتب يحيى الأمير يعلن توبته عبر برنامج \"البيان التالي\" الذي تبثه قناة دليل الفضائية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز - مفكرة الإسلام :

أعلن كاتب سعودي توبته على الهواء مباشرةً بإحدى الفضائيات، من وصف غير لائق أطلقه، مؤخرًا، على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال يحيى الأمير، الكاتب بصحيفة \"الوطن\" السعودية، عبر برنامج \"البيان التالي\" الذي تبثه قناة دليل الفضائية على الهواء مباشرةً، توبته وعودته إلى الحق وتراجعه عن الخطأ المتمثل بوصفه أحاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بـ\"المتوحشة\".
وكان الكاتب المذكور قد وصف أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف خلال مشاركته في برنامج \"مساواة\" الذي يعرض على قناة \"الحرة\" الفضائية.
وقد أثار هذا الوصف المسيء لأحاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، استياءً شعبيًّا عارمًا، دفع بعدد من المواطنين إلى رفع دعوى قضائية ضد الكاتب أمام المحكمة الجزئية بجدة.
وبدورها، أحالت المحكمة الجزئية نسخة من القضية إلى وزير العدل للاطلاع عليها، وتقديم مرئياته في ظل تقديم المواطنين الأدلة بالصوت والصورة التي تثبت ما نسب إلى الكاتب.
وطالب المواطنون الغاضبون في دعواهم بإنزال العقوبة الشرعية على الكاتب؛ لإساءته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المبعوث رحمة للعالمين. مؤكدين أنه لم يحترم الشريعة السمحة التي قامت عليها أسس هذه البلاد المباركة ومنهجها الإسلامي.
لكن الكاتب يحيى الأمير وصفه نفسه اليوم، عندما حاوره الإعلامي المعروف الدكتور عبد العزيز قاسم في برنامج \"البيان التالي\" الذي أذيع بعد ظهر اليوم الجمعة على الهواء مباشرة، بأنه \"مؤمن بالله ومؤمن بما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم\"، وسأل اللهَ -عز وجل- أن يغفر له ويتوب عليه مما هو فيه.
بواسطة : المدير
 5  0  2091
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-26-2010 11:59 مساءً هيمو :
    الحمدالله رب العالمين
    ونسال الله يقبل توبته
  • #2
    03-27-2010 12:48 صباحًا صـــــــاالقصيمــاالــــــدام :



    (مالك يوم الدين \"4\" إياك نعبد وإياك نستعين\"5\")




    إذا كانت كل نعم الله تستحق الحمد .. فإن \"مالك يوم الدين\" تستحق الحمد الكبير
    .. لأنه لو لم يوجد يوم للحساب، لنجا الذي ملأ الدنيا شروراً. دون أن
    يجازى على ما فعل .. ولكان الذي التزم بالتكليف والعبادة وحرم نفسه من متع
    دنيوية كثيرة إرضاء لله قد شقي في الحياة الدنيا .. ولكن لأن الله تبارك
    وتعالى هو \"مالك يوم الدين\" .. فقد أعطى الاتزان للوجود كله .. هذه
    الملكية ليوم الدين هي التي حمت الضعيف والمظلوم وأبقت الحق في كون الله
    .. أن الذي منع الدنيا أن تتحول إلي غابة .. يفتك فيها القوي بالضعيف
    والظالم بالمظلوم .. أن هناك آخرة وحساباً، وأن الله سبحانه وتعالى هو
    الذي سيحاسب خلقه..
    والإنسان المستقيم استقامته تنفع غيره .. لأنه يخشى الله ويعطي كل ذي حقه
    ويعفو ويسامح .. إذن كل من حوله قد استفاد من خلقه الكريم ومن وقوفه مع
    الحق والعدل..
    أما الإنسان العاصي فيشقى به المجتمع لأنه لا أحد يسلم من شره ولا أحد إلا
    يصيبه ظلمه .. ولذلك فإن \"مالك يوم الدين \" هي الميزان .. تعرف أنت أن
    الذي يفسد في الأرض تنتظره الآخرة .. لن يفلت مهما كانت قوته ونفوذه،
    فتطمئن اطمئنانا كاملاً إلي أن عدل الله سينال كل ظالم.
    على أن \"مالك يوم الدين\" لها قراءتان .. \"مالك يوم الدين\" .. وملك يوم
    الدين. والقراءتان صحيحتان .. والله تبارك وتعالى وصف نفسه في القرآن
    الكريم بأنه: \"مالك يوم الدين\" .. ومالك الشيء هو المتصرف فيه وحده .. ليس
    هناك دخل لأي فرد آخر .. أنا أملك عباءتي .. وأملك متاعي، وأملك منزلي،
    وأنا المتصرف في هذا كله أحكم فيه بما أراه..
    فمالك يوم الدين .. معناها أن الله سبحانه وتعالى سيصرف أمور العباد في
    ذلك اليوم بدون أسباب .. وأن كل شيء سيأتي من الله مباشرة .. دون أن
    يستطيع أحد أن يتدخل ولو ظاهراً..
    ففي الدنيا يعطى الله الملك ظاهرا لبعض الناس .. ولكن في يوم القيامة ليس
    هناك ظاهر .. فالأمر مباشر من الله سبحانه وتعالى .. ولذلك يقول الله في
    وصف يوم الدين:

    {كلا بل تكذبون بالدين \"9\" }
    (سورة الانفطار)

    فكأن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في الدنيا لتمضي بها الحياة .. ولكن
    في الآخرة لا توجد أسباب. الملك في ظاهر الدنيا من الله يهبه لمن يشاء ..
    واقرأ قوله تعالى:

    {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير \"26\" }
    (سورة آل عمران)

    ولعل قوله تعالى: \"تنزع\" تلفتنا إلي أن أحدا في الدنيا لا يريد أن يترك
    الملك .. ولكن الملك يجب أن ينتزع منه انتزاعا رغما عن إرادته .. والله هو
    الذي ينزع الملك ممن يشاء..
    وهنا نتساءل هل الملك في الدنيا والآخرة ليس لله؟ .. نقول الأمر في كل وقت
    لله .. ولكن الله تبارك وتعالى استخلف بعض خلقه أو مكنهم من الملك في
    الأرض .. ولذلك نجد في القرآن الكريم قوله تعالى:

    {ألم تر إلي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله
    الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم
    فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا
    يهدي القوم الظالمين \"258\" }
    (سورة البقرة)

    والذي حاج إبراهيم في ربه كافر منكر للألوهية .. ومع ذلك فإنه لم يأخذ
    الملك بذاته .. بل الله جل جلاله هو الذي أتاه الملك .. إذن الله تبارك
    وتعالى هو الذي استخلف بعض خلقه ومكنهم من ملك الأرض ظاهريا .. ومعنى ذلك
    أنه ملك ظاهر للناس فقط .. أن بشرا أصبح ملكا .. ولكن الملك ليس نابعا من
    ذات من يملك .. ولكنه نابع من أمر الله .. ولو كان نابعا من ذاتية من يملك
    لبقى له ولم ينزع منه .. والملك الظاهر يمتحن فيه العباد، فيحاسبهم الله
    يوم القيامة .. كيف تصرفوا؟ وماذا فعلوا؟ .. ويمتحن فيه الناس هل سكتوا
    على الحاكم الظالم؟ .. وهل استحبوا المعصية؟



    (اهدنا الصراط المستقيم \"6\" صراط الذين أنعمت عليهـم غير المغضوب عليهم ولا الضالين \"7\")بعد

    أن آمنت بالله سبحانه وتعالى إلها وربا .. واستحضرت عطاء الألوهية ونعم
    الربوبية وفيوضات رحمة الله على خلقه. وأعلنت أنه لا إله إلا الله. وقولك:
    \"إياك نعبد\" أي أن العبادة لله تبارك وتعالى لا نشرك به شيئا ولا نعبد إلا
    إياه .. وأعلنت أنك ستستعين بالله وحده بقولك: \"إياك نستعين\". فأنك قد
    أصبحت من عباد الله. ويعلمك الله سبحانه وتعالى الدعاء الذي يتمناه كل
    مؤمن .. ومادامت من عباد الله، فإن الله جل جلاله سيستجيب لك .. مصداقا
    لقوله سبحانه:

    {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون \"186\"}
    (سورة البقرة)

    والمؤمن لا يطلب الدنيا أبدا .. لماذا؟ .. لأن الحياة الحقيقية للإنسان في
    الآخرة. فيها الحياة الأبدية والنعيم الذي لا يفارقك ولا تفارقه. فالمؤمن
    لا يطلب مثلا أن يرزقه الله مالا كثيراً ولا أن يمتلك عمارة مثلا .. لأنه
    يعلم أن كل هذا وقتي وزائل .. ولكنه يطلب ما ينجيه من النار ويوصله إلي
    الجنة..
    ومن رحمة الله تبارك وتعالى أنه علمنا ما نطلب .. وهذا يستوجب الحمد لله
    .. وأول ما يطلب المؤمن هو الهداية والصراط المستقيم: \"إهدنا الصراط
    المستقيم\".
    والهداية نوعان: هداية دلالة وهداية معونة. هداية الدلالة هي للناس جميعا
    .. وهداية المعونة هي للمؤمنين فقط المتبعين لمنهج الله. والله سبحانه
    وتعالى هدى كل عباده هداية دلالة أي دلهم على طريق الخير وبينه لهم .. فمن
    أراد أن يتبع طريق الخير اتبعه .. ومن أراد ألا يتبعه تركه الله لما
    أراد..
    هذه الهداية العامة هي أساس البلاغ عن الله. فقد بين لنا الله تبارك
    وتعالى في منهجه بافعل ولا تفعل ما يرضيه وما يغضبه .. وأوضح لنا الطريق
    الذي نتبعه لنهتدي. والطريق الذي لو سلكناه حق علينا غضب الله وسخطه ..
    ولكن هل كل من بين له الله سبحانه وتعالى طريق الهداية اهتدى؟ .. نقول لا
    .. واقرأ قوله جل جلاله:

    {وأما ثمود فديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون \"17\" }
    (سورة فصلت)

    إذن هناك من لا يأخذ طريق الهداية بالاختيار الذي أعطاه الله له .. فلو أن
    الله سبحانه وتعالى أرادنا جميعا مهديين .. ما استطاع واحد من خلقه أن
    يخرج على مشيئته. ولكنه جل جلاله خلقنا مختارين لنأتيه عن حب ورغبة بدلا
    من أن يقهرنا على الطاعة .. وما الذي يحدث للذين اتبعوا طريق الهداية
    والذين لم يتبعوه وخالفوا مراد اله الشرعي في كونه؟

    {الذين اهتدوا زادهم هدى وآياتهم تقواهم \"17\" }
    (سورة محمد)

    أي أن كل من يتخذ طريق الهداية يعينه الله عليه .. ويزيده تقوى وحبا في
    الدين .. أما الذين إذا جاءهم الهدى ابتعدوا عن منهج الله وخالفوه .. فإن
    الله تبارك وتعالى يتخلى عنهم ويتركهم في ضلالهم. واقرأ قوله تعالى:

    {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين \"36\" }
    (سورة الزخرف)

    والله سبحانه وتعالى قد يبين لنا المحرومين من هداية المعونة على الإيمان وهم ثلاثة كما بينهم لنا في القرآن الكريم:

    {ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين \"107\" }
    (سورة النحل)

    {ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن
    ترد أيمان بعد إيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين
    \"108\"}
    (سورة المائدة)

    {ألم تر إلي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله
    الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم
    فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا
    يهدي القوم الظالمين \"258\" }
    (سورة البقرة)

    إذن فالمطرودون من هداية الله في المعونة على الإيمان .. هم الكافرون
    والفاسقون والظالمون .. الحق سبحانه وتعالى يقول: \"اهدنا الصراط المستقيم\"
    ما هو الصراط؟ .. إنه الطريق الموصلة إلي الغاية. ولماذا نص على أنه
    الصراط المستقيم. لأن الله سبحانه وتعالى وضع لنا في منهجه الطريق
    المستقيم .. وهو أقصر الطرق إلي تحقيق الغاية .. فأقصر طريق بين نقطتين هو
    الطريق المستقيم. ولذلك إذا كنت تقصد مكانا فأقصر طريق تسلكه .. هو الطريق
    الذي لا اعوجاج فيه ولكنه مستقيم تماما



    ولا تحسب أن البعد عن الطريق المستقيم يبدأ باعوجاج كبير.............

    .......................بل باعوجاج صغير جدا ولكنه ينتهي !!!







    http://www.youtube.com/watch?v=zpANcdEqCC0&feature=related

    اللهم امين


    اللهم امين


    اللهم امين

  • #3
    03-27-2010 01:29 صباحًا عااااشق ااالوطن :
    جزاك الله خير


    اهداء لك ,,,,,,,,,,,,,,,,

    بسم الله الرحمن الرحيم

    http://www.youtube.com/watch?v=E6emwNUoDO8&feature=player_embedded#
  • #4
    03-27-2010 06:11 صباحًا خالد الحكمي :
    إن كان قد تاب توبة نصوحا فإن الله عزوجل يفرح بتوبة عبده .
    وإن كان قد أعلن توبته خوفا من العقاب فاسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم
    أن يدمره وينزل به بأسه الذي لا يرد على القوم الظالمين.
    وحسبي الله ونعم الوكيل( فداك أبي و أمي يا رسو الله)
  • #5
    03-27-2010 08:47 صباحًا كيمو :
    ينقلع الله يقلعه هو ماسوى كذى الا عشان ينعرف بين الناس وبعدين يطلع مره ثانيه في التلفزيون عشان يتوب ويسوي فيها انا المسكين


    عمى