• ×

10:32 مساءً , الجمعة 10 يوليو 2020

متحدث أممي : بانكي مون محبط من إيران ويعيد النظر في دعوتها | والسعودية : إيران غير مؤهلة لجنيف 2

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات :  
قال متحدث أممي إن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يعيد النظر في دعوته لإيران، وأضاف "أن بان كي مون محبط من عدم التزام إيران بجنيف 1 ويعيد النظر في دعوتها"، واعتبر بان كي مون الموقف الايراني من جنيف 2 مخيبا للآمال.

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن هناك مباحثات جارية بشأن مشاركة إيران في جنيف 2، وسط ردود أفعال دولية معلنة حول مشاركة طهران.

توقع سحب الدعوة

من جهتها أكدت الولايات المتحدة اليوم الاثنين أنها تتوقع أن تسحب الأمم المتحدة دعوة إيران لحضور محادثات السلام السورية، ما لم تؤيد طهران بشكل كامل اتفاق جنيف1 لعام 2012، الذي يدعو لإقامة حكومة انتقالية في سوريا.

إيران غير مؤهلة

أكدت السعودية، الاثنين، أن إيران غير مؤهلة لحضور مؤتمر جنيف 2، بحكم أن لها قوات عسكرية تحارب جنباً إلى جنب مع قوات النظام السوري.

وشددت على لسان مصدر مسؤول، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس": "موقفها من مؤتمر جنيف بأنها تلتزم بما التزمت به الغالبية العظمى من دول العالم، وبالتالي فأي دعوة لأي طرف لحضور مؤتمر جنيف يجب أن تكون مربوطة بالموافقة العلنية على شروط الدعوة، وهو أن يعلن رسمياً وعلنياً عن قبول هذه الشروط وأولها إنشاء حكومة انتقالية للسلطات".

وأضاف المصدر: "أما إيران فلم تعلن عن هذا الموقف مما لا يؤهلها للحضور، خاصة أن لها قوات عسكرية تحارب جنباً إلى جنب مع قوات النظام".
وجدد المصدر تأكيدات السعودية على موقفها الثابت من دعم الشعب السوري لبلوغ أهدافه المشروعة في الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والتضحية التي تكبدها جراء حرب ضروس شنها نظامه عليه.

وأوضح أن المملكة كانت تدعو للسلام وتلبية مطالب الشعب السوري العادلة، إلا أن دعواتها ذهبت دون استجابة ولذلك أيدت انعقاد جنيف 2 على أساس أن دوره الأساسي هو تنفيذ قرارات جنيف 1، وهو ما صدر في الدعوات التي أرسلت للدول المشاركة في المؤتمر.

قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية طالباً عدم الكشف عن اسمه إن الوضع ما زال يتسم "بالميوعة"، فيما يخص احتمالات انعقاد مؤتمر السلام المقرر في 22 يناير، نظرا لأن إيران لم تؤيد بالكامل اتفاق عام 2012 لإنهاء الصراع.

وأضاف أن إيران تقدم دعماً عسكرياً واقتصادياً كبيراً للرئيس السوري بشار الأسد وأن مشاركتها في محادثات السلام لن تكون مفيدة.
وقال المسؤول "لا يفعلون شيئاً لتهدئة التوتر... بل زادته أفعالهم سوءا ولذا لا نرى كيف يمكن أن تكون فكرة حضورهم المؤتمر رغم رفضهم الاعتراف بدعم جنيف-1 مفيدة."

إيران ترفض أي شروط مسبقة

وكانت طهران رفضت اليوم الاثنين أي شروط مسبقة لمشاركتها في محادثات السلام السورية في جنيف هذا الأسبوع، قائلة إنها لا يمكن أن تقبل خطة الانتقال السياسي في سوريا التي اتفق عليها في المحادثات بالمدينة السويسرية عام 2012.

ونقلت الوكالة عن حسين أمير عبداللهبان، مساعد وزير الخارجية الإيراني قوله "اشتراط قبول اتفاق جنيف-1 لحضور اجتماع جنيف-2 أمر مرفوض وغير مقبول"، مضيفاً "إيران ستحضر المحادثات بدون أي شروط مسبقة بناء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون."

وإيران حليف قوي للرئيس السوري بشار الأسد في صراعه مع مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به من السلطة.
1
بواسطة : المدير
 0  0  569
التعليقات ( 0 )