• ×

03:19 مساءً , الخميس 19 مايو 2022

نظام الملالى الرافضي ..نحن نرصد بدقة كل تحركات الوهابية في خوزستان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز : متابعة - عبدالله السبيعي : أفاد تقرير أن الرئيس الايراني أحمدي نجاد التقى يوم الخميس جمعا من اهالي الأهواز في محافظة خوزستان، وقد أعلن في هذا اللقاء عن رصد الحكومة الرافضية لكل تحركات الوهابية (اهل السنة )في خوزستان.

وأجاب نجاد عن سؤالٍ موجّه له حول التحركات (الوهابية) في محافظة خوزستان الإيرانية فأجاب على حد زعمه « تتوفر لديّ إحصائيات دقيقة عن الوهابيين في محافظة خوزستان، إلا أن العمل لن يتقدم بمجرد الإثارات العاطفية، بل يجب التخطيط المدروس للتعامل مع الموضوع »

وأضاف الرافضي نجاد قائلا : «لا يوجد في خوزستان مكانا للفرق الضالة، وسوف يقتلع أهالي خوزستان هذه الحركات من جذورها».

يذكر أن أهل السنة يعانون اشد انواع الطائفية والتنكيل لمجرد انهم من أهل السنة ويتم وصفهم بالوهابية للفتك بهم ولتمرير مشروع ابادتهم

و هذه بعض الحقائق الثابتة حول أوضاع المأساوية التي يعيش فيها أهل السنة و الجماعة في ايران في ظل نظام الخميني واتباعه :-
1- يتكلم حكام ايران خارج ايران عن حرية اهل السنة في بيان عقائدهم و ممارسة طقوسهم و هذا كله كذب و تضليل الناس و تشويه للحقائق. فالشيعة في ايران أحرار في نشر عقائدهم و ممارسة طقوسهم و تأسيس منظمات و اتحادات في حين ليس لأهل السنة شيء من هذه الحقوق بل هم يظلمون و يطردون و يسجنون و يقتلون.
2- منع أئمة و علماء أهل السنة من القاء الدروس و الخطب في المدارس و المساجد و الجامعات و لا سيما القاء الدروس العقائدية، و الاّ يجب أن يكون بأمر من \"وزارة الارشاد الأسلامي\" و تحت مراقبة وزارة الأمن و الاستخبارات و يجب أن لا يخرج الامام عن الحدود المقرر له و اذا خرج فيتهمونه بالوهابيّة! أو ما شابه ذلك، بينما لأئمتهم و دعاتهم الحرية المطلقة في بيان مذهبهم بل التعدي على عقيدة أهل السنة و سب الصحابة الكرام و ..و......
3- وضع مراكز و مساجد أهل السنة تحت المراقبة الدائمة و تجسس رجال الأمن و أفراد الاستخبارات على جوامع أهل السنة لا سيما ايام الجمعة و مراقبة الخطب و الأشخاص الذين يتجمعون في المساجد أو المراكز.
4- جميع وسائل الاعلام و النشر كالاذاعة و التلفزيون و الكتب و الجرائد و المجلات مسخرة لأئمتهم و أبناء طائفتهم ليستخدمونها كما يشاءون في حين ليس لأهل السنة سهم في تلك الوسائل بل تستعمل هذه الوسائل لضربهم و تضعيفهم.
5- حرمان شباب و أبناء اهل السنة لاسيما المثقفين منهم من تأسيس منظمات و تنظيم ندوات و اجتماعات خاصة بهم مهما تكون نوعها أو حجمها.
6- منع بيع و شراء و انتشار الكتب الاعتقادية لأهل السنة، و منع كتب العلماء البارزين مثل كتب الامام ابن التيميه و ابن القيم و محمد بن عبدالوهاب و علماء أخرون.
7- منع دخول أي كتاب أو أية منشورات أو مجلات اسلامية من الدول العربية أو الأسلامية الاّ بعد أن تمرّ ب\"وزارة الارشاد الاسلامي\" و توافق هي عليها.
8- ان أهل السنة في ايران محرومون من بناء المساجد و المراكز و المدارس في المناطق التي الأكثرية للشيعة. فمثلاّّ: يعيش في طهران حوالي مليون شخص من أهل السنة و لكن ليس لديهم أي مسجد أو مركز يصلون أو يجتمعون فيه، بينما توجد كنائس للنصارى و اليهود و معابد للمجوس. كل ذلك تحت ذريعة الحفاظ على وحدة المسلمين \" السنة و الشيعة\" و تجنب التفرقة بينهم في حين للشيعة مساجد و حسينيات و مراكز في المناطق التي الأكثرية للسنة. و يجب أن نشير الى أن هناك مدن كبيرة ليست فيها أي مسجد لأهل السنة مثل مدن: اصفهان، يزد، شيراز، ساوة، كرمان و غيرها من المدن. و الحكومة الايرانية قد قرّرت عدم السماح ببناء أي مسجد لآهل السنة في العاصمة طهران و في مشهد و شيراز.
9- هدم و اغلاق المساجد و المدارس و المراكز الدينية لآهل السنة. مثل: هدم مسجد (جامع شيخ فيض) الواقع في شارع خسروي في مدينة مشهد بمحافظة خراسان في 18/7/1994 م و تحويله الى حديقة للأطفال.
- اغلاق عشرات المساجد و المراكز الدينية مثل: مدرسة و مسجد نور الاسلام في مدينة جوانرو في كردستان، مسجد و مدرسة شيخ قادر بخش البلوشي في محافظة بلوشستان، مسجد لأهل السنة في هشت ثر في محافظة جيلان، مسجد حاج أحمد بيك في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان، مسجد في كنارك في ميناء ضابهار ببلوشستان، مسجد في مدينة مشهد في شارع 17 شهريور، مسجد الامام الشافعي في محافظة كرمانشاه في كردستان، مسجد أقا حبيب الله في مدينة سنندج بكردستان، مسجد الحسنين في شيراز، مسجد و مدرسة خواجة عطا في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزكان، مسجد النبي في مدينة ثاوة في كردستان، مدرسة مولانا جلال الدين منصور أقايى، مدرسة خليل الله في مدينة سنندج.
10- اعتقال و سجن عدد كبير جداََ من الشيوخ الأفاضل و العلماء البارزين و طلبة العلم و الشباب المخلصين الملتزمين دون أي ذنب أو ارتاكب أية جريمة فقط لأنهم متمسكين بعقيدتهم الاسلامية و يدافعون عن الحق و يطالبون بحقوقهم الشرعية. منهم: مولانا عبدالله قهستانى، الشبخ عبدالعزيز سليمى، الشيخ أحمد رحيمى، مولانا ابراهيم دامني، مولانا عبدالغني شيخ جامى، مولانا عبدالباقي شيرازي، مولانا سيد أحمد حسينى، الشيخ عبدالقادر عزيزى، الشيخ عبدالله حسينى، مولانا جوانشير داوودى، مولانا نورالدين كردار، مولانا سيد محمد موسوى، الشيخ عمر شابرى السنندجى، مولانا غلام سرور سربازى، الشيخ خالد رحمتى و عدد كثير من أعضاء منظمتنا (منظمة خبات الثورية الاسلامية في كردستان ايران) و أعضاء (مكتب القرأن) و تنظيمات أسلامية أخرى .
11- قتل أو اغتيال أو اختطاف ثم اعدام العشرات من العلماء السذجين و الدعاة البارزين و المئات بل الألاف من المثقفين و طلبة العلم و الشباب الملتزمين من أهل السنة و الجماعة. منهم: الشيخ العلامة ناصر سبحانى، الشيخ عبدالوهاب صديقى، الشيخ العلامة أحمد مفتى زادة، الشيخ الدكتور علي مظفريان، الشيخ عبدالحق، الشيخ الدكتور أحمد ميرين سياد البلوشي، الشيخ محي الدين خراسانى، المهندس فاروق فرصاد، الشيخ العلامة و القاريء الكيبر محمد ربيعي، الاستاذ ابراهيم صفي زادة، الشيخ نظر محمد البلوشي، الشيخ دوست محمد البلوشي، الشخ محمد ضيائي، الشيخ عبدالملك ملازادة، الشيخ عبدالناصر جمشيد زهي، الشيخ القاضي بهمن شكوري اضافة الى مئات من أعضاء منظمة خبات الثورية الاسلامية في كردستان ايران و التنظيمات الاسلامية الأخرى
بواسطة : المدير
 3  0  2937
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-11-2010 10:31 مساءً صــ ــالقصيمـــ ـــــــــــدام :
    باحث: أنشطة إيرانية مكثفة للتشيع في جزر القمر
    ذكر موقع إلكتروني مناهض لأنشطة إيران الساعية لنشر التشيع في المحيط العربي والإسلامي أن إيران تسعى إلى السيطرة على جزر القمر وتشييع أهلها. وأظهر تقرير أعد في هذا السياق الأنشطة التي قامت بها طهران على مدار العام الماضي والتي شملت إقامة الجامعات والمراكز الثقافية والحسينيات.

    وذكر موقع \"حرف\" السعودي أن منبع الطيب الباحث بجزر القمر قدم تقريرا خطيرا عن تحركات إيرانية للسيطرة الاقتصادية على جزر القمر ونشر التشيع بين أبناءها.

    وبين الباحث تحركات الرافضة الإيرانيين في جزر القمر خلال العام المنصرم، قائلا إنها شملت قيام خبراء جيولوجيين إيرانيين بإجراء بحوث جيولوجية للبحث عن المعادن الثمينة في الجزر.

    وفي مسعاها إلى التأثير على الفقراء وتشجيعهم على التشيع، قامت البعثة الإيرانية في جزر القمر ببناء وحدات سكنية وتسليمها للفقراء، وذلك بتمويل من قبل لجنة إمداد الخميني.

    كما أقامت البعثة ما يسمى بـ\"الحسينيات\" في المراكز الإيرانية بجزر القمر للمرة الثالثة على التوالي في ذكرى عاشوراء، والتي يقيم فيها الشيعة طقوسا خاصة بسبب تواكبها مع ذكرى مقتل الحسين بن علي حفيد النبي صلى الله عليه وسلم.

    لكن الجديد في الأمر بحسب التقرير- هو حضور شخصيات دينية رفيعة من عدد من الدوائر الشيعية في الدول المجاورة مثل مدغشقر وغيرها، إضافة إلى زمرة من المتشيعين القمريين وبعض مسئولي الدولة.

    وأقيمت الحسينيات لأول مرة في جزر القمر مع تولي رئاسة البلاد أحمد عبد الله سامبي الذي تقول بعض الدوائر أنه شيعي.

    وإلى جانب ذلك، وصل وفد من جامعة قم الإيرانية إلى جزر القمر في ديسمبر 2009، لتفقد مركز التبيان العلمي الثقافي الإيراني الذي يضم كلية للدراسات الإسلامية تابعة لجامعة قم الإيرانية. وطلب الوفد عقد اتفاقية تعاون مع جامعة جزر القمر وهي المرة الثانية التي تطلب فيها جامعة قم إبرام اتفاقية تعاون مع جامعة جزر القمر.

    وتقدم الجامعات الدينية في إيران منحا سرية إلى بعض الطلاب القمريين المأمول في تشيعهم مقابل المال، حيث يدرسون خلال تواجدهم بإيران المناهج الشيعية ليعودوا إلى بلادهم وينشروا هذه العلوم الدخيلة على أهل السنة في جزر القمر.

    وتمنح الحكومة القمرية أراض لوفد جامعة قم بهدف إقامة جامعة فيه أطلق عليها \"جامعة المدينة\" وتتبع لقم ويتوقع أن يتم افتتاحها عام 2010 الجاري. ومنحت الحكومة لهذا الوفد مقر وزارة الشئون الإسلامية والعدل سابقا لإقامة مشروعهم عليه.

    ومن المقرر أن يتولى الإشراف على تلك الجامعة شخصيات شيعية عراقية.

    كما منحت الحكومة القمرية قطعة أرض ببلدة بنداماج لوفد قم بهدف بناء سوق كبير لبيع المنتجات والصناعات الإيرانية.

    وحصل الإيرانيون أيضا على أراض في كل من جزيرة أنجوان وموهيلي على سبيل الهبة لإقامة مشروعاتهم عليها.

    وبين التقرير أن تأثير الشيعة اخترق الحياة السياسية، حيث فوجئ القمريون في الانتخابات التشريعية التي عقدت في 20 ديسمبر 2009 بفوز المدعو/ عبد السلام عبده، عن الدائرة الثانية بمدينة موتسامود مسقط رأس الرئيس سامبي. ويتهم الرجل بالتشيع منذ أن كان طالبا بكلية الطب بمدغشقر، وهو الشخص الثاني الذي يتهم بالتشيع ويدخل البرلمان بعد الرئيس سامبي.

    ويعتقد أن الوفد الإيراني رفيع المستوى، الذي كان يقيم في فندق \"لو موروني\" بالعاصمة خلال فترة الانتخابات، كان له دور كبير في الخطط التي أدت إلى الفوز الساحق الذي حققه النظام.

    وكان رئيس قوى المعارضة حميد مسيدي قد ذكر بعد يوم من الانتخابات أن \"ممارسات غير شرعية تمارسها جهات معينة لإغراء المواطنين من توزيع الأموال والأجهزة والمعدات على بعض المناطق أثناء الحملات الانتخابية وقد أستنكرها عقلاء البلد من علماء ودعاة\".

    ونشرت جريدة البلد في آخر ديسمبر أن 15 متدربا قمريا التحقوا بالمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الإيرانية من أجل التدريب المكثف على العمل الدبلوماسي في المنظمات الدولية والإقليمية لمدة أربعة أسابيع لتأهيلهم ليكونوا دبلوماسيين متخصصين.

    كما رصد الباحث اهتماما متزايدا بالقضايا الإيرانية في وسائل الإعلام القمرية المملوكة والمقربة من الدولة، قائلا إن تلك الصحف \"لا تكاد تخلو من خبر إيراني مهما كان تافها\".
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إساءة ممثل طهران في مجلس الشورى لأم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها
    قام الرافضي \"مهدي كوچ زاده\" ممثل مدينة طهران في مجلس الشورى، بالإساة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها، في ضمن برنامج مناظرة له.
    وصف هذا الممثل في المجلس في مناطرة له مع \"علي شكوري راد\" - عضو الشورى المركزي لجبهة مشاركة إيران - في جلسة سنوية لمكتب تحكيم الوحدة ( في مدينة شيراز)، أم المؤمنين السيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها بالمنحرفة، وصدرت عنه إساءات أخرى إلى مقامها الشامخ.
    وجدير بالذكر أن هذه الإساءة صدرت منه بعد إساءة جريدة \"وطن إمروز\" لمكانة السيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها والتي شهدت اعتراضات عديدة وانتقادات من قبل علماء أهل السنة، كما أنها أعقبت اعتراضات ممثلي أهل السنة في المجلس لوزير الثقافة والارشاد؛ ولكن هذا النائب مع الأسف دون إي انتباه لهذه الاعتراضات والانتقادات لهج بالكلمات المسيئة إلى مكانة السيدة عائشة الصديقة رضي الله تعالى عنها.
    ليعلم \"كوچ زاده\" وأمثاله أنه لا يعقل أبدا في تحليل القضايا السياسية المعاصرة والحكم على طرف دون طرف، تشبيه الأطراف المتنازعة بصحابة النبي عليه الصلاة والسلام الذين كانوا نجوما للإسلام ومصابيح للهداية.( أين الثرى من الثريا).
    وقد أدان موقع \"سني أون لاين\" باسم أهل السنة في إيران هذا التصرف المسيء، داعيا إلى التصدي لكل برنامج يحمل نوعا ما من الإساءة إلى رموز ومقدسات الإسلام.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    *************************************************
    رسالة من محمد ظاهر بلوش نائب زعيم جند الله
    *************************************************
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (وإن جندنا لهم الغالبون)

    أيها الشعب الإيراني النبيل، مجتمع أهل السنة المضطهد، الشعب البلوشي!

    لقد وقعت الأسبوع الماضي حادثة مؤلمة و مأسوية التي جرحت قلوب الأحرار في العالم و سألت دموع المؤمنين خاصة الشعب البلوشي حيث خيم عليهم الحزن و الألم ما لم ير هذا الديار في تاريخها مثل هذه الفاجعة والأزمة و هي إلقاء القبض على زعيم مناضلي أهل السنة و الرجال الشجعان في أرض إيران، الأمير عبد المالك (حفظه الله و رعاه و فك قيده).

    نعم! لقد كانت الحادثة مؤلمة و أكثر ما آلمت قلوب زملائه و أحبائه و أصدقاءه حيث كان زعيما فاضلا وعاقلا وحكيما، و لا شك أن الحادث كان تاريخياً للأحرار و مناضلي الحرية في العالم و قد أسفت الجميع و أحزنت. مع أن الحادث أعقب الأحزان والآلام ولكن لم يزلزل ولم يستكين أبناء الزعيم بل أثبتهم و قوى إيمانهم و عزائمهم و إرادتهم، كل ذلك بفضل الله تعالى ثم بجهود الزعيم و حرصه على تربية المناضلين والمجاهدين. إنهم عاهدوا ربهم ثقة به و بنصره و جددوا العهد بأن يستمروا في الدرب و النضال و الكفاح حتى الموت.

    إن القبض على الزعيم العزيز حادثة مؤلمة ولكنه يبشر بالنصر لأن الكوارث و الأزمات و المصائب تجلب اليسر و النصر (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) و إننا نؤمن بربنا و نثق به أنه سينصرنا و يكمل علينا نعمته بعد هذه المصيبة حيث وعدنا الله تعالى بذلك و الله لا يخلف الميعاد، كما ذكر سبحانه و تعالى:\"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ\" البقرة /214

    إن القبض على زعيمنا الحبيب شق علينا و إننا نثق بربنا و نتيقن أنه سيمنّ علينا بالنصر و الفتح و سيبدل احتفالات الظلمة و فرحتهم بالحزن و الحداد والله على كل شيء قدير.

    إنني بصفتي كمسئول جديد للحركة خلفا للزعيم العزيز، أعد و أبشر الشعب الإيراني ومجتمع أهل السنة والشعب البلوشي بالفتح المبين والنصر المؤزر، وليعلم الشعب المظلوم أن شباب الحركة و مجاهديها عاهدوا ربهم بأنهم سيقاتلون في سبيله إلى آخر قطرة دمهم و سيقاومون الظلمة، وإن مثل هذه الحوادث لن تؤثر على عزائم البواسل و إيمان أبناء الحركة كما ثبت أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف فبدل الشك و التزلزل قوي إيمانهم و عزائمهم و أعلنوا قائلين: \"حسبنا الله ونعم الوكيل\".

    كما أنني أناشد الشعب الإيراني لاسيما شبابهم أن ينضموا إلى صفوف الحركة و ليعلموا أن السبيل الوحيد لإنقاذهم من هيمنة الظلمة و المعتدين هو المقاومة و الكفاح المسلح، و أنا اطلب من جميع الشعب الإيراني بما في ذلك الشعب الكردي الشجعان و الشعب التركماني ذووا دم ساخن و العرب الشجعان في الأهواز و صناع البطولات البلوشيون و الرجال الفرس الغيورين و الشعب التركي العنيد أن يقوموا ضد النظام الظالم، نظام ولاية الفقيه قياماً مسلحاً و إن الحركة على استعداد تام لتدريب الشعب في جميع الميادين عسكرياً أم حرب العصابات.

    إنني أشعر ما أصاب مجتمع أهل السنة من الآلام و مخاوفهم خاصة الشعب البلوشي، لكن يدركوا و يطمئنوا بأن أبناء الإيمان و العقيدة و الحماسة لن يهملوا و لن يتراجعوا عما عاهدوا ربهم و إنهم سيواصلون منهج الزعيم أكثر قوة من ذي قبل و لن يسمحوا لمجرمي نظام ولاية الفقيه أن يشعروا بالراحة و الأمان في أرض بلوشستان و إنهم سيبدلون أرض بلوشستان للأجانب الظالمين إلى جهنم أخطر مما كان قبل ذلك.

    اليوم بدأ الناس من جميع أنحاء بلوشستان و إيران يرسلون الرسائل يعلنون فيها مواصلة نهج الأمير عبد الملك، و حتى مئات من الشباب أعلنوا استعدادهم للعمليات الاستشهادية ضد مراكز النظام الظالم في جميع أنحاء إيران و هذه بذاتها بشارة عظيمة من الله عز وجل حيث المقاومة و النضال استقرا في أعماق قلوب شعبنا و إن القتل و القبض على شخص ما لا يمكن أن يهدأ المقاومة و الثورة الشعبية العظيمة.

    و إنني أعلن اقتداء بزعيمي قائلاً:

    إما الحياة الكريمة أو الموت الشريف.

    تحيى الحرية، تحيى المقاومة.

    نائب المرشد العالم لحركة المقاومة الشعبية (جندالله) محمد ظاهر بلوش.

  • #2
    03-11-2010 10:51 مساءً قاهر الروافض :
    *هل انقلب السيستاني على المالكي فعلا؟

    قبل يوم واحد من التصويت على الانتخابات المقررة يوم الأحد (7\\3\\2010)، أعلن السيستاني في يوم السبت (6\\3\\2010) عن قراره سحب توكيلها من اثنين من معتمديها بسبب ترشحهم عن قائمة المالكي!!

    حيث صدر عن مكتب السيستاني ما يلي ((أكد مصدر في مكتب المرجع الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني أن المرجعية العليا سحبت اعتمادها من احد وكلائها في محافظة الناصرية بسبب ترشيحه في الانتخابات التشريعية.

    وكانت المرجعية العليا في النجف الأشرف قد اكدت في اكثر من مناسبة انها لا تمنح وكالاتها واعتماداتها لأي شخص تابع لجهة سياسية او حكومية.

    وأوضح المصدر أن المرجعية العليا قد سحبت اعتمادها من المرشح في ائتلاف دولة القانون السيد هاشم البطاط الموسوي لترشيحه في الانتخابات النيابية المقبلة .كما نفى المصدر ان يكون الشيخ مهدي الناصري معتمدا او وكيلا لها كما يروج لنفسه مستخدما ذلك كدعاية انتخابية.))

    الآن ليخبرنا احدكم هل كان مكتب السيستاني يجهل كل هذه المدة ان معتمد السيستاني \"هاشم البطاط\" قد ترشح عن قائمة المالكي وان السيستاني او اي من \"مخبريه السريين\" لم يشاهدوا صورته ضمن حشد ائتلاف المالكي حين اعلن ائتلافه قبل اكثر من شهرين ؟؟، ولنفرض ان هؤلاء كانوا يجهلون ترشحه قبل ان تبدا مرحلة الدعاية الانتخابية، فهل كانوا يجهلون ترشحه حتى بعد بدء الدعاية الانتخابية وبعد ان اصبحت صوره ورقمه الانتخابي يملئ شوارع البطحاء؟؟

    أم أن السيستاني كان يعلم بذلك منذ اليوم الأول، لكنه أراد أن يمكر بالمالكي أولاً وأن يعبر ثانيًا عن امتعاضه من المالكي وحزب الدعوة الذي ما زال يتخذ من خامنئي مرجعًا له، وأرادت أن يظهر تحيزه المعتاد لجماعة الحكيم لذلك أعلن قراره بفصل أولئك المعتمدين قبل يوم واحد من التصويت في دلالة واضحة على انها ضد المالكي؟؟؟.

    الغريب ليس أن يعادي السيستاني المالكي وحزبه، لكن الغريب أن يترشح علي الدباغ عن قائمة المالكي رغم انه كان يعتبر نفسه \"دكتور\" في المرجعية والناطق باسمها !! (سوف تسمعون قريبا انفصال الدباغ عن المالكي وقائمته علما ان المالكي لطالما أراد فصل الدباغ من منصبه لكن توسط السيستاني عند المالكي حال دون ذلك !).

    علما أن إشارات أخرى صدرت عن مراجع شيعية أخرى كالنجفي أظهرت بجلاء وقوف أولئك المراجع ضد المالكي، خصوصا عندما عدد النجفي أسماء الوزراء الفاسدين وكان أربعة منهم من حزب المالكي!

    بل شدد النجفي أكثر في التأليب على \"عضيد\" المالكي ألا وهو وزير التربية خضير الخزاعي (يقال ان دعاية خضير الخزاعي الانتخابية كانت تحمل صورة الخزاعي وبقربه المالكي وقد وضع فوقها الآية القرآنية \"سنشد عضدك بأخيك\"!!!) الذي اتهمه بشير النجفي نفسه بأنه طائفي ومتحيز إلى الشيعة وانه حول وزارة التربية إلى وزارة للانتقام الطائفية!! (كنا قد اتهمنا وزير التربية بانه طائفي وكتبنا مقال بعنوان \"الأُمية المُقنعة\" فضحنا فيها تحيزه البغيض، وحينها ثار علينا الكثيرون واتهموني بالتحيز لأني فضحت طائفية وزيرهم للتربية!!، لكني وجدتهم اليوم يصمتون صمت الأموات ويبلعون أقلامهم عندما اتهم مرجعهم النجفي ذلك الوزير بنفس التهم التي اتهمناه بها بل اتهمه بما هو أكثر منها!!!).

    كان من حق السيستاني وباقي مراجع الشيعة أن لا يؤيدوا إحدى القوائم انطلاقا من موقفهم الظاهري بالوقوف على مسافة واحدة من كل القوائم (الشيعية على الأقل)، لكن لم يكن من حقه وهو يدعي الوقوف على الحياد ان يندد باحد القوائم او يعمل على تسقيطها بهذا الشكل الذي وان بدا مستترا لكنه في الحقيقة واضحا وجليا لكثير من الشيعة خصوصا اولئك الذين استمعوا لرسالة السيستاني بعيد تفجيرات سامراء التي نصحهم فيها بعدم التعرض لمساجد أهل السنة فقاموا تلبية لذلك النداء بتفجيرها!!!.

    *هل باتت المقاومة الفلسطينية في سلة الروافض ؟
    نشطت طهران في الأيام الأخيرة في توطيد علاقتها مع فصائل المقاومة الفلسطينية حيث التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، بحضور وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي وسفير إيران بدمشق وأعضاء الوفد المرافق، قادة فصائل المقاومة الفلسطينية وذلك بتاريخ 25- فبراير 2010م.

    وحقيقة لنا هنا وقفات وتأملات حول الخبايا التي يكنها أولئك الروافض لجني ثمار دعمهم لفصائل المقاومة الفلسطينية ومن بين هذه التأملات:

    أولاً: ظهر واضحاً وجلياً أن طهران أرادت أن ترسل رسالة لمن تزعم أنهم يضغطون عليها أن بيدها أوراقاً للضغط، وأن الدراهم التي ترسل لفصائل المقاومة الفلسطينية وأيضاً للقيادة الفلسطينية التي ترزح في دمشق أن عليها أن تدفع ضريبة الضيافة التي يقدمها النظام السوري المتحالف مع طهران وأن عليها أن تعلن للعالم أجمع أن المقاومة الفلسطينية في سلة طهران وتعمل على تحقيق أهداف المشروع الرافضي بل وتدافع عنه أيضاً.

    ثانياً: إنَّ مما نشاهده اليوم من اجتماع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد مع قادة الفصائل الفلسطينية وحزب الله اللبناني، أصبح هدفه واضحاً لدى كثير من العقلاء، و هو بث النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط متخذة القضية الفلسطينية شماعة تعلق عليها تبريراتها في التعاون مع قادة الفصائل الفلسطينية واتخاذها أوراقاً وظيفية يمكن استخدامها عند الحاجة إليها.

    ولا يخفى على أحد منا أنَّ أهل السنة أصبحوا يواجهون مشروعين اثنين يتنافسان على بث النفوذ في منطقة الشرق الأوسط، الأول منهما: المشروع الأمريكي مستخدماً الأنظمة العربية في الدول كأداة لتنفيذ أوامرها، و الثاني: هو المشروع الإيراني الفارسي مستخدماً الفصائل الفلسطينية وخاصة حركة الجهاد الإسلامي وأيضاً حزب الله اللبناني، وقد يعتقد الكثير ممن تخدعهم وسائل الإعلام أن كلا المشروعين ( الأمريكي والإيراني ) أعداء لبعضهم البعض ولا يفقه هؤلاء أن كلاهما يتنافسان على تحقيق أهدافهم على حساب أهل السنة.

    ثالثاً: وأما ما يؤكده الرئيس الإيراني أحمدي نجاد \"من إجراء التنسيق اللازم لترسيخ المقاومة من خلال بقائها على أهبة الاستعداد لحل أي مشكلة تطرأ على الساحة السياسية\" فلا تغدو أن تكون شعارات رنانة لسحب الجماهير والتفافه حول المشروع الإيراني، ولا ندري أين كان هذا التنسيق عندما كان الرصاص ينصب على غزة؟! أين طهران وصواريخها العابرة للقارات؟! وأين سوريا التي فتحت الباب على مصراعيه لطهران؟ وتعزيز العلاقة بينهما إلى درجة إلغاء التأشيرات بين البلدين! والناظر إلى الواقع بعين البصيرة يعلم أن كلمات هؤلاء لا تعدو حناجرهم وهذا واضح من تصريحاتهم وما تصريح زعيم (حزب الله) الإيراني، (آية الله) محمد باقر خرازي عنا ببعيد فقد قال (آية الله) خرازي وهو أحد أقطاب تيار ما يسمى بالمحافظين، في حديث نشرته صحيفة \"عصر إيران\" الصادرة في 2 مارس من العام الماضي وأعادت نشره وكالة أنباء \"أخبار الشيعة\" الإيرانية، فقد صرح هذا القيادي الإيراني البارز متسائلاً: \"ما هي الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية ، فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت (يعني شيعة)، وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت إذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين\".

    فهل عرفنا ماذا تنوي إيران من وراء دعم بعض الحركات الفلسطينية وما هو جوهر المشروع الإيراني في فلسطين؟

    فلماذا ؟ ولمصلحة من ؟ و أين صلة الرحم ؟ في اجتماع أحمدي نجاد مع الفصائل الفلسطينية وحزب الله اللبناني.

    وهل هذه الزيارة تقع تحت خانة التحالف القائم على تقاطع المصالح فقط ، أم أن الزيارة قائمة على محاولة طهران العزف على وتر عناصر القوة التي تستحوذ عليها ، أو التي تستطيع استمالتها لمواجهة المنافس لها في المنطقة ، أعني المشروع الأمريكي؟!

    وما الفرق بين المتحالف مع إيران والمتحالف مع أمريكا ، بل إن الأول أشد خطراً لأنه يهدف إلى السيطرة الشعبية في المنطقة وتبديلها من الهوية الإسلامية إلى العقيدة الشيعية التي لا يخفى على العقلاء ضلالها ، أما المشروع الأمريكي فهو يستهدف السيطرة على المنطقة و نهب ثرواتها ولا يشترط في ذلك تبديل الهوية ما دامت المنطقة خاضعة تحت تصرفه.

    رابعاً: لابد من بيان خطر المشروع الإيراني الفارسي إلى جنب المشروع الأمريكي في المنطقة وأنه من يتغافل عن خطر المشروع الأول لا يقل حمقاً عمن يتجاهل خطر المشروع الثاني، وللأسف الشديد والذي لابد أن ينتبه إليه الكثير منا وحتى لا تصبح فلسطين ألعوبة بين فكي كماشة ، فإما علمانيين مرتزقة انبطحوا في أحضان اليهود والصليبين ، وإما إسلاميون غافلون وقعوا في فخ مصيدة الرافضة ، وهذا هو حال بعض الفصائل الفلسطينية التي وقعت في مصيدة الرافضة لتدفع الضريبة مقابل الجلوس في سوريا والحصول على دراهم طهران.

    إن مثل هذه الحوادث تحتاج منا طول تأمل ... و بُعد نظر ، حتى لا نستيقظ على يوم يكون فيه شعار تكفير ولعن الصحابة رضوان الله عليهم هو شعار أهل فلسطين ، و لكن بإذن الله تعالى لن يحدث هذا ما دامت الأعين ساهرة والسواعد ضاربة وقوية ... والله غالب على أمره.

    *إيران: إسلامية جامعة أم مذهبية قامعة؟
    كان نجاح الثورة الإيرانية وما نتج عنها من تغيير شامل في نظام الحكم في إيران حدثا بارزا على المستوى العالمي، بل من بين أكثر الأحداث أهمية وخطورة خلال الربع الأخير من القرن الميلادي المنصرم. وقد كان لهذه الثورة أثر كبير في شعوب العالم الإسلامي المتطلعة إلى الحرية والكرامة والتخلص من هيمنة القوى الاستعمارية، وبصفة أخص في الحركات الإسلامية المتطلعة إلى الحكم الإسلامي العادل. انتبه النظام الإيراني الجديد منذ اليوم الأول إلى أهمية الإعلام ودوره في كسب المؤيدين والترويج لمبادئ الثورة وكسب تعاطف \"المستضعفين\" في شتى أنحاء المعمورة. كما حرص النظام الجديد على رفع راية الإسلام التوحيدية، والتركيز على الوحدة الإسلامية. ولقد كان للبروباغندا الهائلة التي بناها ورعاها وأشرف عليها نظام ولاية الفقيه بقيادة الخميني، كان لها دورا رئيسا في إضفاء هالات الإعجاب وكسب التأييد، بل والتبعية للنظام الجديد. ولكن شيئا فشيئا أخذت الأمور تتضح والحقائق تظهر والغشاوة - على أعين الكثيرين - تنقشع لتظهر الحقيقة، وينكشف المستور.. ذلك المستور الذي كان لا بد من انكشافه مهما بلغت أجهزة الدعاية من فنون التضليل وقلب الحقائق، ومهما ضخ فيها من ملايين النفط !

    (1) السياسة الخارجية : مصلحة إيران أم الإسلام ؟

    من حق كل دولة أن تسعى من أجل مصالحها، وأن تتبنى سياسة خارجية تكفل لها حفظ هذه المصالح على المستويين الإقليمي والدولي، ولكن السياسة الخارجية الإيرانية مارست نوعا من التقيّة السياسية بتغليف نفسها بغلاف من الادعاءات الجوفاء مضمونها أن مصلحة الإسلام والمسلمين هو المحرك الرئيس للسياسة الخارجية الإيرانية! !

    ولجأت إلى أسلوب \"الفقاعات الإعلامية\" التي تظهرها بهذه الصورة، كتبني \"أسبوع الوحدة الإسلامية\" و\"يوم القدس العالمي\"، ودعوة واستضافة الكثير من الوفود والشخصيات الإسلامية وغيرها من الفعاليات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بالإضافة إلى اعتماد أسلوب إطلاق التصريحات النارية التي من شأنها إثارة عواطف الشعوب العربية والإسلامية التي تعاني من استبداد الأنظمة وهيمنة الأجنبي، كتصريحات أحمدي نجاد حول \"حرق إسرائيل\" وما شابه ذلك من فقاعات دعائية و\"قنابل صوتية\"!

    وتستغل إيران بصورة جيدة ضعف الأنظمة العربية (ضعفها حتى عن إطلاق تصريحات نارية !!)وتكالبها على إرضاء الصهاينة والأمريكان فتظهر نفسها بصورة الدولة الوحيدة القادرة على التصدي للأعداء والدفاع عن مصالح المسلمين. ولكن ستظل كلمات محمد علي أبطحي وصمة عار في جبين النظام الإيراني مهما دعت أو ادعت.. ستظل عبارة ((لولا طهران ما سقطت كابول وبغداد)) هي المعبّر الحقيقي عن السياسة الإيرانية.

    لقد تبنت إيران سياسة قائمة على ركنين رئيسين:

    - المحافظة على مصالحها القومية العنصرية.

    - والتمكين لمبادئها المذهبية الطائفية.

    ولا يهمها في سبيل ذلك أن تتعاون ولو مع الشيطان الأكبر، ولن يؤنبها ضميرها لو أدى هذا التعاون إلى سقوط عاصمتين إسلاميتين بيد المستكبر العالمي. إن إيران تتحمل الوزر الأكبر بعد أمريكا - بل مع أمريكا - في ما يعانيه الشعب العراقي الشقيق من مذابح وتصفيات يشيب لهولها الولدان، وكذلك لما يحصل في أفغانستان من تركيع وإذلال للشعب الأفغاني الباسل لنزع بقايا الروح الجهادية التي تحلى بها في تصديه للعدوان الروسي على دينه وأرضه، ولكن ما كان لنظام \"ولاية الفقيه\" أن يرضى بنظام إسلامي سني بجواره ! وها هي إيران اليوم لا تمانع في إشعال فتيل الفتنة في بلد عربي آخر هو لبنان من أجل مصالحها القومية والمذهبية.

    وعندما تتعارض مصالح الإسلام والمسلمين مع المصلحة الخاصة، عندها، يتوقف العويل والتباكي على الإسلام والمسلمين، وتنكمش البروباغندا الرهيبة بل وتختفي وكأنها لم تكن. أين كانت إيران من مصائب الشعب الشيشاني البطل وهو يناضل من أجل وجوده؟ هنا كانت السياسة الإيرانية تعمل جاهدة من أجل إرضاء الدب الروسي الذي يربطه مع نظام ولاية الفقيه مصالح لا أول لها ولا آخر.. بل وأين كانت إيران أثناء الحرب الآذرية الأرمنية والصراع على مقاطعة (ناغورنو قرة باخ) ؟ هنا وقفت \"الجمهورية الإسلامية\" مع الأرمن (أشد النصارى تعصبا ضد الإسلام)، وقفت معهم ضد أبناء عمومتها وإخوانها في الدين والمذهب، لأن انتصار أذربيجان في هذه الحرب وخروجها قوية قد يفتح شهية سكان القسم الإيراني من أذربيجان للمطالبة بالانضمام للوطن الأم بدلا من بقائهم تحت سيطرة العنصر الفارسي!

    ولقد كنا نتوقع من النظام \"الإسلامي\" الجديد في إيران أن يبادر - في أول إثبات عملي له على صدق نواياه- إلى إرجاع الجزر العربية الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى إلى الإمارات.. ولكن يبدوا أن أوجه التشابه والنزعة العنصرية بين نظامي \"عرش الطاووس\" السابق و\"ولاية الفقيه\" الحالي أقوى مما نتصور !

    (2) تصدير الثورة أم تصدير التشيع!

    نظرا للمستجدات الدولية، أسدلت إيران الستار على شعارات تصدير الثورة ولكن حافظت على جوهر الإستراتيجية إياها وهي \"التمدد الخارجي السلمي\" ! والذي يتم تصديره في واقع الحال هو التشيع المشبع بالروح الصفوية. إن المتتبع للنشاط الإيراني الخارجي ليصاب بالدهشة من هذا الإصرار المحموم على (خلق) أقليات شيعية في مجتمعات إسلامية سنية لا تعاني إطلاقا من أي مشاكل ذات صبغة مذهبية. لقد تحولت بعض السفارات والبعثات الإيرانية في الخارج إلى بؤر لزرع الفتن وشق الصف وإثارة المشكلات الطائفية، وها هي الأخبار تتوارد عما يحدث في دول إسلامية كثيرة : في شرق أفريقيا كجزر القمر وتنزانيا، وغرب أفريقيا كنيجيريا والسنغال، وبعض الدول العربية كمصر وفلسطين وسوريا واليمن، وجنوب شرق آسيا كإندونيسيا وجنوب الفلبين وغيرها. وهذا ما دفع الإمام العلامة د. يوسف القرضاوي إلى أن يطلق صرخة التحذير المشهورة، وهي الصرخة التي تصدى لها في آن واحد بعض وسائل الإعلام الإيرانية والمرجعيات الشيعية، وأيضا عناصر من \"اللوبي الإيراني\" المتستر تحت غطاء \"الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل\"! إن المرء ليصاب بالحيرة والدهشة وهو يشاهد \"الجمهورية الإسلامية\" تنفق الملايين لنشر التشيع مستغلة ذات الثالوث القاتل الذي تستغله أجهزة التنصير الكنسية العالمية : الفقر والجهل والمرض ! وإن المرء ليصاب بالغثيان وهو يرى الدولة التي تزعم مناهضة الاستكبار العالمي وهي تعرض عن هداية الملايين من الكفرةالوثنيين في آسيا وأفريقيا وتعمل بدلا من ذلك على \"تبصير\" أبناء أهل السنة و الجماعة بـ \"المذهب الحق\"!!

    (3) أهل السنة في إيران

    لا توجد إحصائية مؤكدة عن التوزيع المذهبي في إيران، والحكومة الإيرانية حريصة على كتم المعلومات المتعلقة بأعداد أهل السنة، ولكن يرجح أن نسبتهم لا تقل عن حوالي 20% اعتمادا على نسب الأقليات من الأعراق المختلفة التي تتبع معظمها مذهب أهل السنة والجماعة:

    فهناك الأكراد الذين يعيشون في المناطق الغربية والشمالية الغربية، ويشكلون غالبية سكان محافظتي كردستان وسنندج، وجزءا مهما من محافظتي كرمنشاه وأذربيجان الغربية. وعدد الأكراد في إيران يبلغ حولي 8 ملايين نسمة.

    وهناك سكان إقليم \"طاليش\" المطل على بحر قزوين، وعددهم حوالي مليون نسمة.

    وهناك التركمان المتواجدين بصورة أساسية في إقليم \" تركمان صحرا \" بمحافظة خراسان في الشمال الشرقي قريبا من حدود أفغانستان وتركمنستان، ولا يقل عددهم عن المليون نسمة.

    ويبلغ عدد سكان محافظة بلوشستان السنية في الجنوب الشرقي حوالي المليونين.

    أما السنة من ذوي الأصول العربية في الجنوب والجنوب الغربي فيبلغ عددهم حوالي المليونين.

    بالإضافة إلى أهل السنة من العنصر الفارسي والذين يتوزعون على المدن المختلفة.

    والآن لننظر إلى أحوال أهل السنة في إيران التي ترفع رايات الوحدة الإسلامية والأخوة في الدين :

    * طوال حقبة الثمانينات والنصف الأول من التسعينات من القرن الميلادي المنصرم جرت تصفية واغتيال العديد من قيادات أهل السنة مثل:

    1- العلامة الشهيد (أحمد مفتي زادة).

    2- الزعيم الإسلامي الكردي الذي ناصر الثورة الخمينية و كافأته الثورة بالسجن والتعذيب، حتى إذا أوشك على الموت أطلقت سراحه ليموت خارج جدران السجن عام 1993م.

    3- كذلك الشهيد الشيخ (ناصر سبحاني) من كردستان.

    4- الشيخ (محمد ربيعي) إمام جمعة كرمانشاه.

    5- العلامة الشهيد(سيد محمود حسيني نسب) من مدينة سنندج، والذي تم تصفيته عام 1994م.

    6- في الجنوب جرت تصفية الشيخ الشهيد (محمد صالح ضيائي) من مدينة (عوض) عام 1994م وشارك خمسون ألفا من أهل السنة في جنازته، والذي أدى مقتله إلى اندلاع اضطرابات واسعة في الجنوب كما نقلت ذلك مجلة (المجتمع) الكويتية بتاريخ 9/8/1994.

    7- ومن أبناء الفرس السنة نذكر على سبيل المثال الشهيد المفكر د. علي مظفريان من مدينة شيراز والذي قتل عام 1992م وقد نشرت مجلة (الإصلاح) الإماراتية جوانب من سيرته العطرة بتاريخ 24/9/992.

    8- أما في محافظة بلوشستان فعدد الشهداء من العلماء وطلبة العلم من أهل السنة أكبر من أن يسع ذكرهم في هذا المقال.

    * ممارسة الإقصاء والتهميش بحق السنة إلى درجة لا تتصور، فعلى مدار العقود الثلاثة الماضية، والتي جرى تشكيل عشرات الوزارات خلالها، والتي شملت المئات من الوزراء والوكلاء لا نجد سنيا واحدا بينهم : لا وزير ولا وكيل ولا حتى مدير إدارة في وزارة من الوزارات ! ولم يتبوأ منصب المحافظ سني واحد ولو كانت المحافظة المعنية سنية خالصة! ولا تجد سنيا واحدا يشغل منصب رفيعا أو شبه رفيع في كافة الدوائر السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية!

    * سياسة التغيير الديمغرافي التي تمارسها السلطة في مناطق أهل السنة،بهدف تقليل المناطق التي يشكل فيها السنة أغلبية، ومن الأمثلة على ذلك بعض المدن والموانئ والجزر العربية في المناطق الجنوبية.

    * هدم مساجد ومعاهد أهل السنة، كما جرى لمسجد (الشيخ فيض) في مدينة مشهد والذي هدم تماما بتاريخ أول فبراير عام 1994م. وفي أغسطس 2008 اقتحمت قوات النظام الإيراني المجرمة مدرسة (الإمام أبو حنيفة) الدينية وهي من أقدم وأكبر مدارس أهل السنة في محافظة بلوشستان باستخدام الجرافات حتى هدمتها وسوّتها بالأرض.

    هذا هو حال أهل السنة في إيران.

    أليس من المخزي في حق \"الجمهورية الإسلامية\" أن تكون أوضاع الأقليات الشيعية في كافة الدول الإسلامية السنية أفضل بكثير من أوضاع الأقلية السنية في إيران ؟! و أليس من العار أن تكون أحوال اليهود والنصارى في دولة الملالي أفضل بكثير من أحوال أهل السنة فيها ؟!

  • #3
    03-12-2010 01:06 صباحًا المــــــيــــــــ7ـــــــــــــــغ :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الا لعنة الله على القوم الكافرين

    7
    7
    7

    \"السيستاني تحت مجهر العيد.. خفايا شخصية ورزايا \"فقهية\" مذهلة::
    إن كتاب (المرجع الشيعي علي السيستاني تحت المجهر) كتاب صغير الحجم-104صفحات - لكنه كبير القيمة، بالنظر إلى أهمية الموضوع الذي يتناوله وهو أحد أبرز رموز الشيعة الإمامية في وقتنا الحاضر، المرجع الذي يقدسه عامة الرافضة والذي يقيم بمدينة النجف المقدسة عندهم كذلك، وبخاصة أنه صاحب الغطاء البشع للاحتلال الصليبي العلني للعراق، وحليفه الاحتلال الصفوي غير الرسمي، فهو الذي منع عوام الشيعة من مقاومة الغزاة الأمريكيين، ورعى تكوين السلطات الطائفية تحت رعايتهم وحامي الأعمال الإجرامية التي قام بها الغاصبون وأشياعهم من أدوات الصفوية سواء أكانوا في سلطة المنطقة الخضراء أم أعضاء في فرق الموت، التي عاثت في الأرض فساداً وأهلكت الحرث والنسل.



    والكتاب الطازج-منشور في العام الجاري1431-من تأليف الباحث محمد بن سعد العيد ومنشورات مركز الإمام ابن خزيمة للبحوث والدراسات العلمية.وقد استهل المؤلف بحثه هذا بمقدمة تحدث فيها عن غلو الرافضة التقليدي بمراجعهم الذين يصرون على وصفهم بال\"العظام\"!! ويؤيد العيد دعواه بنص موثق لمحمد رضا المظفر يقول فيه: (وعقيدتنا في المجتهد الجامع للشروط أنه نائب للإمام في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس، والراد عليه راد على الله تعالى، وهو على حد الشرك بالله) والعياذ بالله!! ويشير المؤلف إلى النتائج الفظيعة لهذا الغلو من التسليم المطلق له بكل ما يصدر عنه مهما خالف النصوص الشرعية المعتبرة في مذهبهم نفسه ومهما اصطدمت ببديهيات العقل السليم.



    وبما أن أكثر الشيعة الذين يقلدون السيستاني تقليداً أعمى لا يعلمون عنه سوى النزر اليسير الذي يغلو فيه، فقد عني المؤلف بالتنقيب في سيرة الرجل وفي فتاواه ليكشف للناس كافة خفايا وخبايا لا يكاد العقل يتصور صدورها عن عاقل!! وقد جاء تسلسل موضوعات البحث كما يأتي:
    تعريف بالسيستاني
    السيستاني والتدخين
    السيستاني ونكاح المتعة
    السيستاني والفتاوى الغريبة والشاذة
    السيستاني والزهد المصطنع
    السيستاني والأعلمية المزعومة
    السيستاني والخيانة العظمى
    السيستاني وتكفير المسلمين
    السيستاني والمواطنة الحقة
    وفي التعريف به يتبين أن اسمه هو: علي بن محمد باقر بن السيد علي الحسيني السيستاني، ويسخر العيد من نسبة السيستاني إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما، بالرغم من أن نسبه ينقطع عن الجد الثالث!!



    وُلد السيستاني في 1349(1930م) لأم مارست المتعة مرات حتى تم تحديد والده بالقرعة من بين الرجال المتمتعين بأمه، وتتلمذ على عدد من مراجع الشيعة الكبار أبرزهم الخوئي وقد تسنم بعده منصب المرجعية في النجف. وبعد ذكر عناوين عدد من مؤلفات السيستاني ورسائله، يفاجئنا المؤلف بأن هذا المرجع الأعلى للقوم مدخن مقلّ بشهادة المقربين منه، وإن كان لا يدخن أمام أحد بعكس سلفه الخوئي المدخن الشره حتى في دروسه\"العلمية\"!!لكنه أي السيستاني-أفتى تابعيه التائهين بجواز تدخين ثلاث سجائر في نهار رمضان!!



    وأما فتاواه في زواج المتعة المباح في دين الرافضة فتحتوي على عجائب وغرائب مخزية، فهو يبيح للمرأة المحتاجة مالياً أن تعيش من كسب فرجها!!



    ومن عجائب السيستاني التي اشترك بها مع غيره من مراجع الشيعة أن المرأة المتزوجة زواجاً دائماً يجوز لها أن تتزوج متعة! ولا يشترط رضا زوجها ولا علمه بذلك!
    ولا إشكال لدى السيستاني في تعاقب أكثر من رجل على المرأة الواحدة للتمتع بها!!!!!!



    وله فتاوى في تحديد عورات الرجال أمام الرجال وأمام محارمهم من النساء وفي عورة المرأة مع المرأة وأمام محارمها يستحيي القلم من إيرادها!!



    والصلاة في الأضرحة خير عنده من الصلاة في المساجد، بل إن الصلاة عند علي-أي المقام المزعوم له في النجف-يعدل200ألف صلاة في غيره!! أي أنها تعادل ضعفَيْ الصلاة في المسجد الحرام، نعوذ بالله من الكذب على رب العالمين!!



    وقد أبدع العيد في فضح الزهد الذي يتظاهر به السيستاني وعموم طبقة المعممين لخداع البسطاء من الشيعة، فقد أثبت بالأرقام والمعطيات الموثقة الترف الذي يرفل فيه أبناء المرجع وبناته وأصهاره......



    ويكشف الكاتب تكفير السيستاني لجميع المنتسبين إلى الإسلام باستثناء الإمامية الاثني عشرية. ويبرهن أن الفساد المالي وسيطرة أبناء الخوئي على أموال المرجعية أدت إلى تولية منصب المرجعية للسيستاني وليس لغيره ممن هم أجدر بها بمقاييس القوم أنفسهم!!



    ويوثق المؤلف خيانة الرجل للعراق مع بريمر ثم بهدر الأموال طائلة على رافضة إيران وسوريا وبكستان ولبنان... ما عدا العراق، وكل ذلك بالاعتماد على بيانات رسمية ينشرها موقع السيستاني ذاته على الشبكة العنكبوتية!! فضلاً عن رفضه الجنسية العراقية في ظل نظام الخيانة المزدوجة الصليبية الصفوية!!



    ويختتم الكتاب المهم بعدد من الملاحق الرائعة، منها: عناوين مقالات عن السيستاني ومواقع نشرها- ثم 25وثيقة تشهد كل واحدة منها لاتهام ساقه المؤلف في متن كتابه.


    -------------------------------------
    قائمة علاوي: هناك جهات تابعة لايران تحاول تغيير نتائج الانتخابات:

    أعلن «ائتلاف العراقية» أن لديه معلومات مؤكدة عن «وجود خطة للتلاعب بعمليات العد والفرز». وقالت القائمة في بيان لها ان «معلومات مؤكدة ومثيرة للقلق البالغ تشير الى أن هناك خطة مدبرة للتلاعب بالأصوات بالجملة من خلال إملاء الاستمارات الفارغة للذين لم يشاركوا في الانتخابات لصالح القوائم العائدة لأحزاب السلطة». وأضافت ان «هذه الخطة دبرتها أطراف تابعة لإيران وتنفذ من قبل اشخاص منتمين الى القوائم المذكورة وإعدادها لخلطها مع الأصوات الرئيسة عند وقت العد والفرز». وتابعت «اننا نحذر من خطورة هذا العمل وندعو الأمم المتحدة والمراقبين الدوليين والمجتمع الدولي الى عدم ترك الصناديق حماية لها من اي تلاعب في الأصوات، كون الأمر يدخل البلد في مأزق حقيقي له تداعيات كارثية ومخيفة».

    --------------------------------

    أنباء عن وصول صناديق اقتراع محشوة من إيران:
    حذر رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي \"إستراون إستيفنسون\" من الانتخابات المزيفة في العراق
    لاسيما بعد ورد أنباء عن وصول صناديق اقتراع محشوة من إيران.
    وبين إستيفنسون \" أن هناك مخاوفا متزايدة من محاولات واسعة الانتشار جارية داخل العراق أن يتم التزوير والتزييف في عطلة نهاية الأسبوع القادم في الانتخابات البرلمانية \".
    وأكد \" أنه اطلع على أن هناك شاحنات تحمل صناديق اقتراع محشوة من إيران تنزلق عبر الحدود إلى العراق ومن المؤمل إن تكون قد وصلت العراق \".
    وأضاف \" إن هناك تقارير ومعلومات تفيد أن الإيرانيين يرسلون مئات الملايين من الدولارات إلى المناطق المختلفة في العراق لشراء أصوات الناس \"، على حد قوله.

    أعمال التزوير في الانتخابات في ديالى
    اصدر المركز الرقابي لشفافية الانتخابات وهو مؤسسة مستقلة- بيانا تلقته شبكة اخبار العراق على موقعها الالكتروني - ، يتعلق بالخروقات التى لاحظها في محافظة ديالى وجاءفيه :فيما يلي بعض من أعمال التزوير في الانتخابات في محافظة ديالى قامت بها قائمتا الائتلاف الوطني وائتلاف دولة القانون:

    1-تم شراء أصوات الناخبين في مناطق مختلفة في محافظة ديالى من قبل المجلس الأعلى حيث وزع ألبسة رياضية وأموال بين المواطنين مقابل الادلاء بأصواتهم لصالح مرشحي الائتلاف الوطني.

    2-زار هادي العامري منطقة ابو صيدا بتاريخ 27 شباط بموكب ضخم يضم 150 سيارة لدعاية انتخابية وذلك لاستعراض القوة وجمع المزيد من الاصوات لقائمته.

    3-بتاريخ 27 شباط واستناداً الى قانون \"الحركة السكانية\" في المفوضية العليا تم اضافة 22 ألف صوت في المنطقة الكردية في ديالى الى أصوات الاكراد. وحسب هذا القانون فان المهاجرين يحق لهم التصويت وبذلك تم اضافة حوالي 7 آلاف من الاصوات الموالين للنظام الايراني. فهؤلاء الأفراد وتحت عنوان المهاجرين (ممن تم تسجيل أسمائهم أم لم يسجل) يراجعون مراكز خاصة باسم \"مراكز تصويت خاصة\" ويدلون بأصواتهم ويتم ارسال أصواتهم الى المحافظة التي هاجروا منها واذا لم يتم تسجيل أسمائهم فأصواتهم يتم حسابها للمحافظة التي تم التصويت فيها.

    ---------------------------------------

    القرد الرافضي خامنئي يقود غرفة عمليات استخبارية سياسية تشرف على سير الانتخابات العراقية:
    يترأس علي خامنئي ، المرشد الأعلى للثورة الايرانية خلية عمليات مباشرة تشرف على ملف الانتخابات العراقية مكونة من عدد من ضباط الحرس الثوري وفيلق القدس والمخابرات الايرانية \"اطلاعات\" والسفير الايراني في بغداد.

    وحسب معلومات مصادر مقربة في الرصافة ببغداد فان بيوتا يقدر اعدادها ستة عشر بيتا جرى اعادة استئجارها في قطاعات مختلفة من مدينة الثورة (الصدر حاليا) وجرى اتخاذها اوكارا لفرق الاغتيالات وتفخيخ السيارات وتخزين العبوات اللاصقة التي تكدست بكميات هائلة .

    وقالت المصادر الدقيقة ان عناصر جيش المهدي المنتظمين في فيلق القدس جرى استدعاؤهم مجددا منذ خمسة اسابيع وتم حشد اعداد كبيرة منهم في بعض الحسينيات في مدينة الصدر في انتظار تعليمات المباشرة بساعة الصفر وضرب الوزارات والجامعات والمدارس في بغداد مع اول ثبوت لخسارة الاحزاب المرتبطة بايران الانتخابات.

    وتظهر تقييمات المجلس الاعلى للأمن القومي في النظام وتقارير فيلق القدس والسفارة الايرانية في بغداد والهيئة الخاصة لشؤون العراق والأحزاب العراقية ‏الصنيعة لحكام ايران والتي يتابع خامنئي قراءتها بشكل متواصل بانه اذا جرت الانتخابات العراقية بشكل طبيعي فهناك احتمال قوي لانتصار المرشحين الوطنيين والمستقلين وفقد سيطرة النظام الايراني والأحزاب المنتمية اليه في العراق.

    ولهذا فقد طلب خامنئي و المجلس الاعلى للامن القومي في النظام ، من قاسم سليماني قائد قوات فيلق القدس منذ اسابيع اتخاذ خطة محددة لاستبعاد الشخصيات الوطنية والمستقلة العراقية.