• ×

07:17 مساءً , الجمعة 13 ديسمبر 2019

د لمياء لطفي . وحضور متميز في مؤتمر التنافسية كمحرك للنمو الاقتصادي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - القاهرة : عقد مؤتمر التنافسية كمحرك للنمو الإقتصادي تحت رعاية مجلس الوحدة الإقتصادية العربية بالتعاون مع الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية، وقد شاركت د/ لمياء لطفي بورقة عمل متميزة عن الجودة والتنافسية نالت إستحسان جميع الوفود العربية المشاركة بالمؤتمر والذين أشادوا بالنهضة الحديثة بجامعة كفر الشيخ الوليدة وتقدم تصنيفها على المستوى العربي والأفريقي والعالمي.

وأوضحت د / لمياء في حديثها أن التنافسية تلعب دوراً أساسياً في دعم الإقتصادات المعاصرة. فالدول تتنافس فيما بينها على مراكز القوى الإقتصادية، والنفاذ إلى الأسواق الخارجية، والدفاع عن أسواقها المحلية، كما تتنافس في تهيئة البيئة الملائمة لإستقطاب الإستثمار الأجنبي المباشر، والمشروعات تتنافس فيما بينها لتحقيق الأهداف الأساسية لها وهي تحقيق الربح المستديم من خلال النفوذ إلى أسواق جديدة، وزيادة الأرباح وكل ما من شأنه أن يحقق هدف المشروع ورؤيته.
أشارت د لمياء لطفي إلى أن التحسين المستمر جوهر الجودة الشاملة وقوتها الدافعة، فهي أقرب ما تكون إلى نظام إداري متكامل لخلق وتنفيذ عمليات تحسين مستمرة في العمليات، والأنشطة التنظيمية والنظم المساعدة كافة في المنظمات.

وابانت أن التخسين المستمر من مسئولية جميع العاملين بالمنظمة عن وعي وفهم وإقتناع ويتضمن التأكيد على ضمان الجودة بالتركيز على منع الإنحرافات قبل وقوعها بدعم الإدارة العليا ومشاركتها بفاعلية في إدارة الجودة الشاملة.

كما أكدت د لمياء ضرورة تعزيز القدرة التنافسية الإقتصادية لمصر بربط التعليم بسوق العمل عن طريق إصلاح السياسات، تحسين البيئة المواتية للأعمال، دعم تنمية القوى العاملة، تيسير حصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة على التمويل وتحسين جودة التعليم المهنى بما يؤدي لزيادة الإنتاجية والقضاء على البطالة عن طريق عمالة مؤهلة ومدربة ومكتسبة متطلبات سوق العمل.

وأكدت أن تحقيق التنافسية من خلال تدعيم منهجبة إدارة الجودة الشاملة، والرغبة الملحة في دعوة متخذي القرار التنموي العربي، على المستويين العمومي والمؤسسي، للإهتمام بهذا الموضوع ومن أجل تحقيق هذه الأهداف فإننا نرى ضرورة تبني حزمة من أدوات وتقنيات عملية إتقان الجودة والتي أثبتت جدارتها في تجارب العديد من الدول والشركات، مثل تدعيم الثقافة الإقتصادية والإجتماعية في مجال التجارة والإنتاج في المنطقة العربية، ضرورة وجود مواصفات معيارية متعارف عليها دولياً لكل منتج سواء كان سلعة أو خدمة. كما يجب تدريب المستفيدين منتجين أو مستهلكين من خلال برامج متخصصة وتبني وتطبيق على أفضل الأساليب الحديثة لتحسين جودة الخدمات والمنتجات والعمليات.

وأوضحت أن ذلك يستلزم تعزيز دور إدارة الجودة الشاملة في دعم التنافسية تطوير بيئات الإستثمار والأعمال العربية، دعم وتطوير التعاون العربي الإقتصادي المشترك. وبما لا يدع مجالاً للشك فإن تطوير التعليم والبحث العلمي العربي يدعم التنافسية الكامنة العربية في مجتمعات بناؤها المعلومات والمعرفة وإدارة حكومية ذات دور في إدارة التنمية متبنية إستراتيجية واعية للجودة متعاوناً مع منظمات المجتمع المدني المختلفة تعزيزاً لتعاون عربي وإقليمي وعالمي.

كما تتناول أسلوب الجودة6 Sigma كأشهر المفاهيم الإدارية في عالم إدارة الجودة وأهم المداخل المعاصرة في إدارة وضمان الجودة، مع إقتراح توجهات مستقبلية لدعم سياسات وتطبيقات إدارة الجودة الشاملة والتنافسية في المجتمعات والمنظمات العربية. ودعت الدكتورة لمياء لطفي إلى إستخدام أحدث أنظمة إدارة الجودة الشاملة 6 Sigma في كل القطاعات مشيرة إلى أن الدول العربية تمتاز بوحدة اللغة والأصل والتاريخ ما يمكنها من تطوير بيئات الإستثمار والأعمال العربية ودعم تنافسية منظمات القطاع الخاص العربي داخلياً وخارجياً دعماً الإقتصاد العربي.

1
بواسطة : المدير
 0  0  1121
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:17 مساءً الجمعة 13 ديسمبر 2019.