• ×

05:58 صباحًا , السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019

وكلاء امارة جازن عن اليوم الوطني : المؤسس شيَّد كياناً شامخاً ومجتمعاً إسلامياً مترابطاً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان - ياسين القاسم :  تتجدد اليوم ذكرى ليست كأي ذكرى.. وتاريخ لا ينسى.. تاريخ راسخ في ذهن كل مواطن سعودي ولد ونشأ على أرض هذا الوطن الطاهر النقي كقادته وشعبه.. تمر اليوم ذكرى موحد هذه الأمة والبلاد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ذكرى عطرة.. لمَّ فيها الشتات وأزال الصراعات ووحد الصفوف، وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً ثم بحنكة وحكمة ودعاء الموحد المغفور له الذي جعل منهج هذه الدولة القرآن الكريم وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله). وهكذا يظل اليوم الوطني في ذكراه الثالث والثمانين يوماً مجيداً وعظيماً,كان وقتها النواة الأولى لتكون المملكة العربية السعودية الآن في أزهى وأبهى وأجمل صورة ودولة يشار إليها بالبنان في تماسكها وترابطها وتلاحم شعبها. من هنا عبّر الأهالي والمسئولون في منطقة جازان عن مشاعرهم وانطباعاتهم في هذا اليوم المجيد.

توحيد وبناء
image

حيث تحدث في البداية تحدث وكيل امارة منطقة جازان الدكتور/عبدالله بن محمد السويد عن هذه المناسبة وقال: اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ذكرى تماثلت في أذهان أبناء وطننا العزيز بما تحمله من معاني البطولة ولغة الانتصار والتوحيد وغيرها من المعاني الرفيعة لارتباط ذلك اليوم التاريخي بمجد الوطن وتحولاته نحو الخير ودحره للشر، مشيراً إلى أن ذلك اليوم هو اليوم الذي اعتلى فيه رجل التوحيد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه- صهوة المجد ليعلن للملأ عن مولد أمة تحتكم لشرع الله وترفع إلى السماء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله وتحطم تحت أقدامها الجاهليات والمعتقدات الخاطئة وتمضي إلى أدراج المجد والعلا.

مواقف بطولية
image
وأكد وكيل الاماره المساعد الدكتور/عبدالرحمن بن علي الناشب أن اليوم الوطني علامة مضيئة لهذه البلاد نستعيد من خلالها مواقف البطولة والفداء والنصر للملك عبدالعزيز - رحمه الله - باني هذا الكيان الكبير الذي استطاع بحنكته وحكمته أن يكرس جهده وفكره لإنقاذ هذه البلاد وأن يبني كياناً قوياً جاعلاً شريعة الله أساس نهجه ونور دربه.

وأضاف الناشب قائلاً: اليوم الوطني لأي أمة يمثل تلك الفترة الناصعة من حياتها؛ لأنها اللحظة الحاسمة في تاريخها التي يكون لها وقع خاص في ذاكرتها ووجدانها. إن اليوم الوطني للمملكة هو ذاكرتنا الحية التي تستدعي للعقول والقلوب قصة التوحيد المعجزة.

ثقل سياسي واقتصادي
image
وقال وكيل الاماره للشؤون الامنيه الاستاذ/سلطان بن احمد السديري عن هذه المناسبة: يعتبر اليوم الوطني مناسبةً وطنيةً غاليةً للمواطن السعودي ويوماً تاريخياً مجيداً لا ينسى يتمثل في ذكرى الملحمة الوطنية لتوحيد المملكة العربية السعودية في كيان وطني واحد ودولة مترامية الأطراف قوية ومتماسكة تحققت عام 1351هـ 1932م، وهو يوم إعلان إنشاء المملكة العربية السعودية.

ومنذ ذلك الوقت حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والمملكة العربية السعودية تعيش مرحلة جديدة من الرفاهية والرخاء للمواطن السعودي، واستطاع خادم الحرمين بخبرته الواسعة بشؤون السياسة والإدارة مواصلة مسيرة البلاد إلى بر الأمان لينهض بالمملكة العربية السعودية نهضة نوعية في شتى مجالات الحياة على الرغم من التقلبات والظروف الإقليمية والدولية التي أحاطت بالمملكة حتى إن المواطن السعودي بات يعيش في ظل ازدهار ومكتسبات حضارية متزايدة مما جعل المملكة العربية السعودية تحتل مكان الصدارة في العالمين العربي والإسلامي، بالإضافة إلى ما تتمتع به من ثقل سياسي واقتصادي وثوابت في السياسة والعلاقات الدولية مستمدة من الدين الإسلامي والقيم العربية الأصيلة، من هنا نهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيزوسمو النائب الثاني وسمووزير الداخليه - حفظهم الله- وجميع أفراد الأسرة الحاكمة والشعب السعودي الكريم.

وسام على صدر كل مواطن سعودي
image
كما تحدث وكيل الاماره المساعد للشؤون التنمويه الدكتور/خالد بن عبدالعزيز الجريوي عن سعادته في هذه المناسبة العظيمة قائلاً: ليس هناك أغلى من هذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا على ترابه وعشنا على أرضه وتمتعنا بالنعم الكثيرة التي أنعم الله علينا بها فيه، يكفي أننا نعيش في هذا الوطن الذي يقصده جميع المسلمين من شتى أنحاء المعمورة حيث المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة. وهذا اليوم االوطني التاريخي الذي توحدت فيه القلوب ولم الشمل، يوم أشرقت فيه شمس الحق على يد المؤسس الباني جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته، وبصدق الإيمان وقوة العزيمة ورجاحة العقل استطاع المؤسس الباني أن يحقق معجزة التاريخ ويعلن راية التوحيد وهي مناسبة تذكرنا بذلك الفارس المغوار والبطل الذي جاب البقاع من مشرقها إلى مغربها وشمالها وجنوبها ليلملم شملها تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ويعتبر هذا اليوم وساماً على صدر كل مواطن سعودي، يمثل العزة ويرمز للرفعة والشموخ.

حضارة وتاريخ
image
من جانبه عبّر وكيل الاماره المساعد للتطوير وتقنية المعلومات الاستاذ/احمد بن عبدالله زعله عن مناسبة اليوم الوطني وقال: اليوم الوطني السعودي خلد ذكرى الوحدة ولم شمل الوطن، ذكراه عزيزة علينا جميعا، ذكرى تسمى اليوم الذي تحولنا فيها من قبائل متفرقة، وقرى ومدائن متباعدة، وملل ومذاهب مختلفة إلى شعب واحد ووطن واحد، وهدف واحد، ومصير واحد.
بواسطة : المدير
 0  0  799
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:58 صباحًا السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019.