• ×

03:17 مساءً , الخميس 21 يناير 2021

جازان نيوز تستطلع مشاعر طلاب وطالبات وموظفين وموظفات واطفال يتنزهون بإحدى مدن الألعاب بجدة في يوم العيد

مباركي : أحرص في يوم العيد على اهداء شريكة حياتي هدية قيمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - جدة - وفاء خشوري : تجد الأسر في مدن الألعاب والمتنزهات الترفيهية المكان المناسب ليجسد فيه أطفالهم فرحة العيد , وسط أجواء مبهجة , ووجوة تعلوها بشاشة ونضرة , وتجد آباءهم وأمهاتهم ينتقلون بهم حسب رغبات أطفالهم من لعبة لأخرى , لا مكان في هذا اليوم السعيد للجدال أو تنغيص رغبات أطفالهم عن ممارسة الألعاب التي تتناسب مع سن كل طفل , وكان لجازان نيوز لقاءات مع رب اسرة اصطحب أبنائه , و طلاب وطالبات وموظفات وأطفال في إحد مدن الالعاب بمدينة جدة .

وعبر الجميع عن سعادتهم بيوم العيد , وعبر البعض عن امتعاضهم من ارتفاع اسعار التذاكر والخدمات من وجبات خفيفة ومأكولات وغيرها عن العام الماضي .

المواطن احمد مباركي , والذي اصطحب أطفاله ليستمتعوا بحلاوة يوم العيد , يرى في أن العيد فرصه للتجديد والخروج عن روتين الحياة اليومية وانه يحرص بيوم العيد على اهداء شريكة حياته هديه قيمة تعبر عن حبه لها وتقديراً للعشره حيث يتزامن رابع ايام عيدالفطرالمبارك مع ذكرى زواجهم.
ويشتهد بحديث الرسول صلى عليه وسلم , (تهادوا تحابوا).

إ ياد حسن (11) سنة , يقضي العيدفي المولات والملاهي , ويعتبر أيام العيد لها خصوصية عن بقية الأيام والاجازات كونها تمثل عيدا للمسلمين , ويشعر بالارتياح التام وهو بمعية اسرته .

بينما الطفل زامل مبارك (10) سنوات فيقول إلى جانب قضاء وقت ممتع بممارسة الألعاب الترفيهية , يقضي أيام العيد بين الاهل والبحر , حيث ينوع برنامجه لكل يوم , وعبر عن سعادته وهو يقضي وقته في جو مريح مع أقرانه الذين تعرف عليهم في مدينة الألعاب .

وعبرت ندى. م. طالبة بالثانوية (17) سنة عن مشاعرها في العيد بأن للعيد حلاوته ورونقه كونه يجمع الأهل , واستقبال العيدية من الأهل والأقارب , وتستعد ليوم العيد بوقت مبكر في شراء الملابس والحلويات .

كما التقت (جازان نيوز ) بالطالبة وداد المبتعثه للدراسة بأميركا حاليا , فتقول بالرغم من بعد المكان عن الاهل إلا ان ذلك لم يحُل بينها وبين مشاركة الاهل والصديقات فرحتهم بالعيد وذلك عن طريق رسائل الجوال التى تنقل كل المشاعر والاشواق والتهئنه بحلول عيد الفطرالمبارك.

أما
فيما خالفت ديما وخلود , موظفتان 28 , 30 , عاما , فرأيهما مختلف كونهما لم تشعرا بفرحة العيد بسبب ضغوط العمل التي جعلت يوم العيد بنظرهم يوم عادي , وتذمرتا من غلاء الاسعار في المدن الترفيهه مبالغ فيها , مؤكدتين ان الراتب لايكفي والاسعار لاتناسب جميع الفئات ولاتناسب دخل الموظف بالقطاع الخاص فسعر التذاكر ببعض مدن ترفيه وصل ألى (30) ريالا , وتريان أن الأسعار مبالغ فيها , في سعر الوجبات والمأكولات , ولايوجد اي جديد بكل المهرجانات المقامه , ولا حظتا ارتفاع بالاسعار عما كان عليه في العام الماضي.

1
image
image
image
image
image
image
بواسطة : المدير
 0  0  1979
التعليقات ( 0 )