• ×

10:29 مساءً , الأربعاء 20 يناير 2021

الحزب اليساري السوري الكردي (تيار الاصلاح ) يحذر من مشروع تقسيمي يطال المناطق السورية الكردية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - بيروت : 
حذر الحزب اليساري الكردي في سورية(تيار الاصلاح) عبر بيان صدر من مكتبه الاعلامي من مشروع تقسيم في المناطق الكردية في سوريا(من الجبل الاكرادتابعة لمحافظة اللاذقية حتى المنطقة المالكية على الحدود العراقية التركية وهي المناطق الكردية على الحدود الدولة التركية وتاريخيا وتم تقسيمها في اتفاقية سايكس -بيكو )وتلك المناطق تقع أقصى شمال غربي سوريا حتى شمال شرقي الجمهورية السورية وهي :عفرين مع كل نواحيها وتوابعها،وكوباني وتوابعها مع نواحيها واريافها،

أما محافظة الحسكة ومناطقها ونواحيها واريافها وهي مناطق الكردية وتتكون من مجموعات سكانية مختلفة ولكن عليها الطابع الكردي ذو اكثرية الكردية تاريخيا وفي عهد المقبور حافظ الاسد تم تغيير بعض ملامح المنطقة الكردية بجلب بعض العشائر العربية الى المنطقة وتوزيع الاراضي الكردية لهم مسافة العرض 10 كم على الحدود الدولة التركية باسم الحزام العربي،(هلال الطالب )واوضح أن النظام مارس سياسة الأضطهادالقومي والتجهيل والفقر وكان للكرد النصيب الأكبر،فقد كانت الأطراف الأخرى (حصريا البعثيين)من الكرد والعرب والسريان والكلدان والاشور والتركمان كل من ينتمي الى البعث، تعيش في بحبوحة أمنية وسياسية واسعة النطاق والكثير منها (المكاتب السياسية-المؤتمرات -المهرجانات- الدورات- المقرات الحزبية - النشر الدوري ) كل هذا علني وفي وضح النهار في الوقت الذي ضيق فيه على من لم يكن بعثيا ، وخنق أي نشاط سياسي او ثقافي لهم وزج بهم في السجون النظام والمحاكم العرفيه بتهم جاهزة ( الاكراد تقطيع جزء من ارض الوطن .

اما العرب تلصق بهم تهمة صداميين ،وبعض العرب والكرد تهمة اخوان المسلمين،-اما المسيحيين تهمة الكتائب اللبنانية او القوات اللبنانية ومنهم العفلقين)حيث تجاوزت مدة الأعتقال 20 عاما , مما أدى الى ارتفاع نسبة المشتغلين بالمجال السياسي والتنظيمي والثقافي عند البعثيين وانخفاضها عند الاكراد والعرب بشكل السري كبير ومؤثر على المجتمع , الى ان أنفجرت الثورة السورية وللأسباب التي ذكرناها من سياسة التهميش كان الحراك يقتصر على بعض الأحياء والبلداة ومنها درباسية وعامودا(حيث تم تحطيم تمثال المقبور حافظ الاسدللمرة الثانية اول مرة 2004 .

والمرة الثانية مدينة الثالثة التي حطمت تمثال المقبور في الثورة السوري ،وبدات المظاهرات في المناطق الكردية تزداد يوما بعد يوم حتى شملت القامشلي وراس العين وعفرين وكوباني،وتم اغتيال بعض من الشباب الحراك الشعبي من اجل الثورة السورية نعم تم اغتيال القائد الكردي السوري مشعل تمو بيد شبيحة النظام وبالقرار السياسي من قيادة النظام السوري ،حتى النظام لم يقوم باعمال العنف المنطقة الكردية والصراع معهم لكي يجهز من ينوب عنه وباسم الكرد السوريين،وكان النظام بالوقت ذاته تم تحضير بالحماية المنطقة الكردية بيد من يخدمون النظام ويحافظون على النظام ال الاسد(byd)..

وعن الوضع الميداني والعسكري الذي تعيشه يوجد ثلاث قوة على الأرض وهم:
الجيش الحر وهم من ابناء الكرد و العرب وغيرهم , الكتائب ذات الطابع الأسلامي من ابناء المنطقة وغير المناطق الكردية القوات حزب الأتحاد الديمقراطي ويطلق عليها : وحدات حماية الشعب (ypg) وهوا الأسم السوري لحزب العمال الكردستاني التركي , والذي احتضنه الأسد الأب من نهاية سبعينيات القرن الماضي حتى عام 1998 -حيث اجبر على طرد امينه العام عبدالله أوجلان وحل الحزب بعد الحشد التركي في العام المذكور،هذا الحزب ترعرع في احضان النظام ولا زال موالياً ولاء مطلقاً والتبعية التامة للنظام السوري حيث يطلق عليه اسم(فرع الحزب البعث الكردي أو فرع الأمن الكردي )وقد مدحهم الأسد في أخر خطاب له ووصفهم( بالأشاوس).
وعانى أكثر الأهالي من ممارسات هذا الحزب هم الأكراد من قتل وتنكيل ومطاردة التاشطين الوطنيين وأخرها مجزرة عامودا ضد الأعتصام السلمي راح ضحيتها سبع شهداء وعدد كبير من الجرحى.وقد رفض الحزب الأنضمام الى المجلس الوطني الكردي لأنه هناك بند يطالب بسقوط النظام الأسدي،لكن ما أثار الأستغراب أذا اتفق بعضالاحزاب بشكل السري في المجلس الوطني الكردي مع ما يسمى الهيئة الكردية العليا في أربيل بتاريخ 12 -7- 2012 وأنشاء هيئة كردية عليا لأدارة اقليم الكردي
أول ماتحرر من المحافظة الحسكة من النظام ناحية مركدة وهي العربية ،وتلاها تل حميس وهي كردية عربية مختلطة وبعدها تم تحرر مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا ،،ليبداء النظام الأسدي سياسة تقسيم البلد حيث قام بتسليم عدة مدن لعناصر من(byd) بكل مافيها حتى سلاحها وعتادها العسكري حيث سلمت كل من المدن التالية (عفرين - كوباني - عامودا - الدرباسية - تل تمر -المالكية- معبدة -القحطانية).

واضاف : "بعد تحرك الجيش الحر بجنوب محافظة الحسكه وتحرير مدينة الشدادة والهول وتل حميس واليعربيةرد النظام بتسليم أهم مدينة في المحافظة مدينة رميلان النفطية وأكبر معمل للغاز في السويديةو كرتشوك ومايتبع لها ناحيةالجوادية وريفها لعناصر (لحزب byd ) الجناح لحزب العمال الكردستاني التركي (عبد الله اوجلان ) (من اصل العلوي اورفا التركية )والضغط عليهم لضرب الجيش الحر برأس العين لتدور اشتباكات عنيفة لعدة شهور سقط خلالها عدد كبير من الشهداء،لتكون هناك أتفاقية بينهم وبين(هنا دخل الجبهة النصرة على الخط)وتم الاتفاق الجيش الحر والجبهة النصرة برعاية شخصيات وطنية منهم السيد مشيل كيلو ولكن و بعد تقدم الثوار في ريف القامشلي الجنوبي وتحريرهم لعدة حواجز للشبيحة العرب من جيش الدفاع الوطني والأستعداد لمعركة تحرير القامشلي ،يفتح ( byd)معركة جديدة وينقض على الجبهة النصرة برأس العين ويرتكب مجزرة راح ضحيتها 30 شهيد وأكثر من 20 جريح ويسيطر على المدينة بالكامل.وتدور الآن بينهم وبين الثوار اشتباكات على عدة جبهات في المحافظة.

مع العلم أن المناطق التي تحت سيطرتهم (اي byd) لا تنعم ولاتتوفرالأمن والأمان ولامقومات الحياة من ماء وكهرباء (مع العلم ان جماعة حزب العمال الكردستاني يدعون انها المناطق المحررة )
المكتب الاعلامي:
الحزب اليساري الكردي في سوريا (تيار الاصلاح)



بواسطة : المدير
 0  0  1464
التعليقات ( 0 )