• ×

12:37 صباحًا , السبت 29 فبراير 2020

كاتب يمني من سجنه حاثا "قائده " بشار على الصمود : عاش البعث العربي نظاما ومقاومة !!

في سابقة غير معهودة كاتب كان يتغنى بالحرية يؤلب حاكم طاغية على شعبه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - كتبه/ رئيس التحرير 

بعث الكاتب اليمني المسجون حاليا بسجن تعز المركزي د. طارق الحروي برسالة إلى من أسماه الرئيس القائد بشار ! , ومما ورد برسالته "في اعتقادي كمتخصص في الدراسات الاستراتيجية أنه الأكثر أهمية وحضورا في المشهد الداخلي والسياسي السوري منذ اندلاع شرارة الفوضى والدمار التي اجتاحت بلداننا والتي تم التخطيط والإعداد ومن ثم التنفيذ لها والإشراف والرعاية لها على أعلى المستويات القيادية في العالم بشقيها الصهيوني والإمبريالي.

ويستخدم الحروي لغة غير معهودة ؛لغة ملالي قم وحكام طهران : " أخي الرئيس القائد أنتم تعرفون تمام المعرفة أن المعركة الحقيقة الأكثر أهمية وضرورة لقوى الظلم والاستكبار العالمي كانت ومازالت وستظل تدور رحاها وفصولها الرئيسة في العراق نظاما وشعبا وأرضا الذي قدم الغالي والنفيس لكي يخوضها باقتدار وشرف قل نظيرهما نعم قدم كل التضحيات ومازال لإحداث نقلة نوعية حقيقة على أرض الواقع في طبيعة ومستوى ومن ثم حجم المواجهة بين الحق والباطل باسم الله تعالى وبالنيابة عن كل الأمم العربية والإسلامية وشعوب الإنسانية جمعاء والتي لن تتوقف إلا بدك معاقل هذه القوى في عقر دارها حجرا حجرا من داخل العراق بمشيئته تعالى.

ويربط الوضع في سوريا بما جرى بالعراق من اجتثاث للبعث إذ يقول : " جاء ذلك بعد أن وصل إلى قناعة تامة أنها أفضل وأهم أقداره التي كتبها الله له تكريما له دون خلقه، فلماذا التردد والخوف مادامت إرادة الله معه (فإن الله غالب على أمره).

وينظر بحزمة من التحليلات فارغة المضمون بقوله مخاطبا طاغية الشام : "سيدي الرئيس نحن نعرف أن مصير سوريا كنظام يحكمه حزب البعث مرتبط إلى حد كبير بمصير المقاومة العراقية والعكس صحيح إلى حد ما أو هذا ما يجب أن يكون وأن بقاء حزب البعث كنظام في سوريا هو خيار استراتيجي للحزب باعتباره ضرورة ملحة ليبقى هذا النظام واحدا من الأنظمة الموجودة في العالم كرمز على وجود القومية العربية فكرا ومشروعا وأفرادا سوى رضي عن ذلك الكثيرين ام لا- من جهة- وبيرقا شامخا على تضحيات ووفاء وشجاعة ونبل البعثيين في الساحة الوطنية والقومية والعالمية من اجل عالم جديد يسوده العدل والسلام من جهة ثانية."!!

ويعتقد الحروي أن القبول بحل هذا النظام أو سقوطه أو تحوله إلى خندق المقاومة كما حدث في العراق لا يعني إلا شيئا واحد في نظره هو التضحية بالنظام البعثي الوحيد في العالم وهذا شبه مستحيل للعديد من الاعتبارات فالعراق تحمل الجزء الأكبر والمهم في هذه المواجهة التي أعدت لإسقاط هذا إن لم نقل مسح الأنظمة القومية فكرا ومشروعا وأفرادا من الخارطة السياسية للعالم إذا فبقاء النظام البعثي في سوريا كنظام رسمي هو رمز لبقاء مشعل البعث مشتعلا كنظام ومقاومة في كلا من سوريا والعراق على التوالي وإسقاط وتقويض لأهداف.


ويواصل بقوله : الإستراتيجية العالمية المضادة للمشروع القومي، فهذا هو قدر البعثيين كطليعة للأمة والإنسانية..
وبؤكد لبشار معزى رسالته قائلا : " أردت في رسالتي هذه التي أتمنى وصولها إليكم أن أنقل بعض ما لدي من خواطر متواضعة عن حقيقة ما جرى ويجري وسيجري في سوريا والعراق عسى أن يكون لما قلته حيزا فيما أنتم مقبلون عليه.... تقبلوا مني خالص تقديري وأمنياتي,,,, وعاشت سوريا حرة أبية وعاش البعث العربي نظاما ومقاومة إلى ما شاء الله.

ويختم بالدعاء البعثي المعتاد :"عاش رجال المهمات الصعبة خيرة أجناد الأرض وهم يسطرون أروع الملاحم البطولية في تاريخ الأمة , عاش البعث فكرا ومشروعا وأفرادا أبد الدهر وليخسأ الخاسئون من الأذناب والعملاء.

واللافت أنه يقصد مصر التي ابى ان يسميها بأن جندها خير اجناد الارض , ولعله يقصد احتفالات البعث السوري بحركة التصحيح التي التي قادتها القوات المسلحة المصرية بعزل محمد مرسي .... وضاعت هوية الكاتب , فالبعثيون لا يستخدمون بخطاباتهم آيات قرآنية , وجاء بمصطلحات درج عليها روافض فارس وأذنابهم بلازمة : "قوى الاستكبار العالمي " ربما البوصلة تعصت أن تدله للاتجاه الصحيح داخل زنزانته , خليط عجيب ورؤى مشوشة , أتمنى أن تكون رسالته تلك من باب الكتابة الساخرة لكنه لم يُحسِن ولووج هذا الفن من الكتابات , ولكنني أجزم أنه ربما يعاني من بقائه مسجونا كما كان يقول برسائله السابق في قضية رأي .. ولله في خلقه شؤون , وقد يجوز للسجين ما لم يصح لسواه ...
بواسطة : المدير
 2  0  2087
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-06-2013 08:50 مساءً مواطن في وجه الخطر :
    ماوداه السجن الا مافعلت به يداه
    انشاءالله يكون نفس المصير مع من تحب
  • #2
    07-21-2013 09:35 مساءً د.طارق الحروي :
    أولا أود أن أنقل أبلغ تحياتي وأتم أمنياتي القلبية إلى الأخوة والأخوات الأساتذة أعضاء هيئة تحرير صحيفتنا وصاحب السمو الملكي منه بوجه خاص ومنه إلى جميع أخواني وأخواتي من منطقة جازان بمناسبة الشهر الكريم أعادة الله عليكم جميعا يمنا وبركة وقبول إنشاء الله.
    أما ثانيا فقد أصبح واجبا علي أن أبعث بمداخلتي هذه إلى الأخوة في هيئة تحرير الصحيفة والسيد محمد المنصور الحازمي أعبر فيه عن تقديري وشكري لهم على اهتمامهم الدائم بمتابعة الجديد من كتاباتي وبإنزالهم لمقالي هذا أثبتوا لي إنني أقف أمام أحد الصحف التي يشرفني أن أنتمي إليها وأتمنى أن تتعمق علاقاتي بالصحيفة أكثر من هذا.
    أما ثالثا فلدي بعض الملاحظات المهمة التي أوردها باختصار
    - الأولى لها علاقة بمضمون تقليص مفردات مقالتي بعد ان تدخلت أنامل أخي الكاتب الخلوق الصحفي المنصور في إعادة صياغة محتوى المقالة فأنا شخصيا أنقل له تقديري على المجهود المبذول في قراءتها وأسلوبه الجميل في النقلات بين فقراتها ولكني ايضا أعتب عليه في أمر واحد فقط هو تقليص مضمون المقالة إلى أدني حد أخل بكل محتواها شكلا ومضمونا وأفقدتها أهميتها سيما أنه تعمد التركيز فقط على فقرات بعينها وأزاح كل الفقرات المهمة جدا في الرسالة وهو أمر مفهوم لدينا وقد لا يكون مفهوما لدى الكثيرين يندرج تحت بند ما نسميه الخط العام للصحيفة أو التوجه السياسي للدولة
    - أما الثانية فهي بخصوص تعليقه اللطيف على بعض هذه الفقرات فهذا رأي خاص به أحترمه مادام موضوعيا إلى حد ما فالزاوية التي ينطلق منها أية شخص هي التي تحدد رؤيته لكل ما يدور حوله وموقفه من كل ما يحيط به وأضيف على ذلك وأرجوا أن يكون صدركم رحبا إن قلمي ينتمي إلى فكرة كبيرة يتحرك حولها بحجم الأمة ومشروعها الحضاري ولا أدعي الفضل لنفسي في ذلك إنما هو نور الله التي يحيطني به لذلك فهو يعلو فوق الصغائر من الأمور ولا يهتم بالتفاصيل التي يقف على بابها الشيطان نفسه وجنده قالبا الحق باطلا والباطل حقا وما اكتبه ليس محبة أو كرها بأحد وإنما هذا ما أؤمن به وأراه قريبا من الصواب من وجهة نظري بعد مسيرة متواضعة تصل إلى 23 عاما
    - أما الملاحظة الثالثة فهي للتوضيح فخير أجناد الأرض لم أقصد بهم جيش مصر وإنما جيوش العراق العظيمة وهي تواجه أعتي وأضخم آلة حربية على وجه الأرض ولعلمكم سيدي العزيز فالنظام الوطني في العراق الذي يحكمه البعث منذ العام 1993م تحديدا قد أحدث نقلة نوعية في الارتباط بكتاب الله وسنة رسوله وبتاريخ الأمة العربية والإسلامية بصورة يقف عندها العقل مشدوها وفيما يتعلق بالرئيس الشاب بشار الأسد فهو باعتقادي رمز من رموز هذه المقاومة العظيمة التي تزلزل الأرض تحت أقدام المحتلين وأعوانهم وهو رمز لأمة عظيمة هي الامة السورية وينتمي لفكرة ومشروع أنا أؤمن بها هذا ما أحببت توضيحه لكم مع وافر تقديري د.طارق الحروي