• ×

12:25 صباحًا , السبت 29 فبراير 2020

ابناء المنطقة يناشدون المسؤولين بتخليص أبنائهم من مخطط شرير ينفذه أباطرة تهريب وترويج المخدرات

بعد أن أمسى القات غير متاح للتهريب كما ذي قبل وارتفعت أثمانه غزت المنطقة مخدرات اشد فتكا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
جازان نيوز - كتبه : محمد المنصور الحازمي :

من خلال ما هو عليه من ضبط كميات هائلة من الحبوب المخدرة والحشيش وغيرها مما تطالعنا بها بيانات جهات أمنية متعددة , وما تقوم به من جهود , يبقى الواقع أنها موجودة وأن ما يضبط لا يقارن بما يتداول وخاصة في الاجازات , جراء حالة الفراغ الذي يعانيه شباب ,واطفال , وبظل نوادٍ موسمية لا تستوعب سوى أعداداً ضئيلة , بدليل أن من يجولون بالأسواق والشوارع , التي هي المتنفس الوحيد المتاح حالياً , ومع غياب أي دو فعال لوزراة الثقافة , وجمعية الثقافة والفنون , والأندية الأدبية , والاجتماعية , التي تتركز أنشطتها على من يأتي إليها مستمعا ومشاهدا لا مشاركا , وغياب استراتيجية فعالة لا جتذاب طاقات الشباب , ومنح الأطفال متنفسات ترعاها الجهات ذات الاختصاص , ولرتابة ما يقدم بالمتوفر مما يسمى أندية صيفية , وتفريغ الأندية المنتشرة بكافة مناطق المملكة من المسمى العريض الذي تحمله " رياضي , اجتماعي , ثقافي ", فاختزلت في الرياضة , وحُجَّمت الرياضة بكرة القدم , فأضحت السُّبُل متاجة لأعداء الوطن لاستغلال الفراغ المهول الذي يعانيه غالبية الشباب وعلى وجه الخصوص الطلاب من سن 9- 18 عاما .

في حين يكثف مروجو المخدرات من حبوب وخلافها نشاطهم خلال الاجازة الصيفية للفتك بطاقات وطنية وما يترتب على ذلك من تبعات ؛ تعالى نبض آلاف من المواطنين , وما يدور على ألسنة الكثير من مواطني المنطقة ويوجهون بذلك رسائل إلى المسؤولين عن ضبط ومكافحة المخدرات , وإلى الآباء ومديري المدارس بالتنبه مما يحيكه أعداء الوطن جرَّاء الهجمة الشرسة من أباطرة المخدرات باستهداف المنطقة والوطن عامة , وإغراقها بمحتلف أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية بعد أن كانت منطقة جازان بالذات تعاني من نبتة القات اضحت تعاني مما هو أسوأ منها , ومن الانصاف الاشادة بجهود إمارة المنطقة في اقتلاع آلاف الأشجار من نبتة القات التي تزرع في بعض المحافظات الجبلية منذ مئات السنيين , ومع تسارع جهود اجتثاثه عبر منافذ التهريب , شاغلها مهربون بضخون كميات هائلة مما خف وزنه وغلا ثمنه وتعاظم فتكه , من حبوب وحشيش وغيرها من المخدرات .

و أصبحت تلك المخدرات منتشرة بالمنطقة بعد أن كانت خالية منها , فسلبت صحة وعقول ومستقبل كثير من شباب وطلاب المنطقة والوطن , وبدأ تنامي انتشارها بعد دحر العدوان الذي شنه الحوثيون على الوطن ومنطقة جازان بصفة خاصة , فعمدوا لرفع أسعار القات من مصدره باليمن , و أضحى ذلك من أسباب انتشار الحبوب المخدرة وغيرها , ولصعوبة تهريب القات وإخفائه كما كان قبل الحرب , كثَّف أعداء الوطن من عمليات تهريب المخدرات الأخرى الأسهل إخفاء وتهريبا وترويجا وخاصة الحبوب المخدرة , وبالرغم من عمليات الضبط لكثير من محاولات التهريب إلا أنها لا تزال تروَّج وتجد طريقها لضحايا تلك العصابات الإجراميَّة.

ولا شك أن هنالك نوايا شريرة ينفذها أعداء الوطن عبر مخططهم الاجرامي الذي فشلوا فيه عسكريا حين تصدى لهم جيش المملكة الباسل والقوى الأمنية , فعمدوا لحرب خفية لتدمير طاقات المنطقة والوطن بسلاح أقوى فتكا وأشد خطورة من القات , ومع أن ذلك لا يعني تمرير استخدام القات وتصويغه فله من السلبيات الكثير , بل كون الحبوب والمخدرات الأخرى أضحت أمرا واقعا بانتشارها وبيعها لفئات سنية صغيرة من طلاب المدارس ومن سواهم , لقد نجح أعداء الوطن في ضرب عصفورين بحجر , سهولة تهريب تلك المخدرات لسهولة اخفائها , وجنوا وراء ذلك عوائد مالية أكبر, والأهم من ذلك أنهم يهدفون إلى تدمير قدرات وطاقات فئة الشباب وطلاب المدارس .

ولا يختلف اثنان عن دور المواطنين من آباء ومديري مدارس ومعلمين المساند للأحهزة الأمنية , ولكن من الضرورة بمكان متابعة ومراقبة كل من يخل بواجبه من الجهات المنوط بها وقف عمليات التهريب , والضبط , والمكافحة , وبدون ذلك سيتعزز بالمقابل تنفيذ أعداء الوطن لمخططاتهم الاجرامية للفتك بطاقات شابة , وأجساد غضة دون ذنب اقترفته , أما عما يسمى التوعية عبر محاضرات وندوات فمع ضرورتها وأهميتها لكنها أثبتت روتينيتها ورتابتها وعدم فاعليتها , لأسباب عدة أهما ,الأساليب المستحدمة في التوعية , ومحدوديتها وجصرها بمناسبات معينة , ومن شخوص بعينهم , ومضمونها أنها تقام بغالبتها لفئات غير مستهدفة , ودليل عدم نجاعتها ازدياد معدلات تعاطي المخدرات , ومن العبث أن تقام برامج وقائية اضعف من جهود مهربي ومروجي المخدرات لذلك تقودنا النتائج إلى ضرورة العمل بأمانة وتجرد وإخلاص , واستشعار ما تقود إليه تلك الآفات القادمة عبر الحدود من آثار كارثية على الفرد والمجتمع .


رابط خبر
بواسطة : المدير
 3  0  3661
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-22-2013 02:37 صباحًا محمد حمود النعمي :
    المخدرات أهلكت المجتمع ونحن في الدهناء أطلقنا حملة ضدها سأوافيكم بنائجها .
  • #2
    06-22-2013 05:20 مساءً محمد غالب الهجري :
    والله لدينا قرى يباع فيها

    الحبوب بيع الزبيب!!

    ووالله ما يعلن من فواجع هنا

    وهناك قتل, اغتصاب, خطف,عنف وتعذيب

    كل ذلك تقف خلفه هذه الافات

    لكن

    صحنا حتى بح صوتنا ولا مجيب!!
  • #3
    06-27-2013 04:47 صباحًا ماجد عباس :
    صدقوني لو تم السماح بالقات

    راح نتخلص من جميع انواع المخدرات

    و لنا عبرة بجارتنا الشقيقة اليمن

    لم نسمع في يوم من الايام بالقبض على حشيش او حبوب او خلافه