• ×

11:11 مساءً , الجمعة 28 فبراير 2020

هل يتكرر السيناريو الفاشل لتخليص "السباعي" عام 1977م , بعملية مرتقبة لتخليص 6 جنود مصريين من خاطفيهم

مع اختلاف المكان والزمان والشخوص والنظام ووضع البلاد العام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه : محمد المنصور الحازمي : 

تحركت دبابات إلى سيناء لتنفيذ عملية تخليص 6 جنود تم اختطافهم من جماعات مسلحة , تُطالِب بإطلاق سجناء منهم عنصر من جماعات مسلحة متهمة بأعمال قتل واعتداءات مسلحة حكم عليه بالإعدام .

في ذات السياق يقول ذوو المخطوفين أتعجز الدولة بجيشها وأمنها من القبض على الجناة وتخليص أبنائهم الذين هم جنود تتحمل الحكومة مسؤولية سلامتهم . وتساءل أحدهم ببرنامج الحدث المصري : كيف استطاعت الجهات الأمنية بالقبض على مطلق النار على وزير الداخلية بوقت قياسي .

واضاف أحد المتداخلين على الرئيس مرسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة أن يوافق على قيام الجيش بتنفيذ خطته .

وتقول مصادر أن الرئيس مرسي لم يوافق إلى الآن على اللجوء على الخيار العسكري مبررا ذلك درءا لسفك الدماء .

يصح أن أقول متسائلاً : هل يضع الرئيس المصري محمد مرسي أمام عينيه فشل عملية لارنكا بعهد الرئيس السادات عام 77 , لتخليص يوسف السباعي من ايدي خاطفيه مع 48 فردا تم اختطافهم بالعاصمة القبرصية لارنكا ؟ , و يتكرر فشل العملية مع اختلاف المكان والزمان والحاكم , أم هل يعول الرئيس مرسي على مفاوضات سرية ربما يتم فيها تبادل سري غير معلن مع الخاطفين باستثناء من صدر عليه حكم بالاعدام مع تأمين سلامة الخاطفين .

أم أن صبر العسكريين بدأ ينفذ وسيضغطون على الرئيس مرسي لحفظ ماء الوجه أما تساؤلات وانتقادات يوجهها اهالي المختطفين والمعرضة المصرية من تكبيل الرئيس لقادة الجيش المصري , أم أن التأزم بدا مع ما سرب من أنباء أن الرئيس مرسي بطريقه لاصدار مرسوم يقيل فيه رئيس الأركان لغيضه من تردد الرئيس بالموافقة على خطة القوات الخاصة بالجيش المصري لتحرير المخطوفين ومن ثم الابقاء على هيبة القوات المسلحة .

يشار أنه في عام 1977 وبعهد الرئيس الراحل أنور السادات , قامت فرقة كوماندوز مصرية محمولة جوا بمحاولة فاشلة لتخليص الأديب المصري يوسف السباعي الذي اختطفته جماعة فلسطينية بمطار العاصمة القبرصية " لارنكا " حيث نجم عن العملية قتل الخاطفين والكاتب والأديب المصري يوسف السباعي .



وشنت هجوما على المطار., وبطريقة غريبة قامت القوات القبرصية بالاشتباك مع القوات المصرية، ونتيجة لذلك، انقطعت العلاقات السياسية بين مصر وقبرص لسنوات , حيث اختطفت مجموعة من أفراد منظمة التحرير الفلسطينية طائرة من طراز dc-8 على متنها 16 شخصا من رهائن مصريين وعربا وهبطت الطائرة في مطار لارنكا الدولي في قبرص. كان المختطفون قبل ذلك قد قتلوا الكاتب المصري يوسف السباعى وصديقا مقربا من الرئيس السادات.

.
بواسطة : المدير
 2  0  1939
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-21-2013 12:01 صباحًا نجلاء محمد عيسى :
    صدقت اخي محمد هالعمليتين متشابهتين ولكن هل من المعقول ان يقتل مصري اخوه المصري بدل من ان نحمي ان نفسنا من الفتن التي تشتعل من ان لاان مسلم ومسيحي مره وحزب وحزب مره ومصري وفلسطيني مره نحن جميعا عرب ومسلمين نتمنى من الله هالخاطفين ينظرو لإخوانهم بعين الرحمه ومهما حدث من خلاف بين ابناء الشعب الواحد فلاجدال اننا جميعا مصريين وعرب موحدين والله خير الحافظين
  • #2
    05-21-2013 12:02 صباحًا ظل المسافر :
    سالفاً كانت المناورة خارج حدود جمهورية مصرالعربية
    وبعيداً عن جغرافية المكان وطلب الاستئذان فهذا اعتبره مناورة دولية
    أما ما يحصل اليوم فهو واقع داخلي كامل متكامل , حفنة من الخارجين عن القانون
    يعلنون التحدي الكامل للسيادة المصرية وللجيش المصري لجر المنطقة لخلافات داخلية
    من شأنها إرباك الجبهة الداخلية للأمن المصـري بحجة إطلاق سراح بعض المعتقلين .
    ولو كان الأمر إطلاق سراحهم فهل يعقل حينما يرفع أحدهم مطوى او سلاح في القاهرة ويتم اعتقاله
    نخرج لاختطاف عناصر الشرطة في القاهرة ونطالب بالمبادلة ؟؟
    أنا ضد سفك الدماء وضد أي تجاذابات أمنية بين الطرفين رغم أنني أعلم وأثق كل الثقة بالله ثم بالجيش المصري على قوة كفاءتهم ولكن الأمر الآن بات خارجاً كلياً عن السيطرة .
    المسألة الآن مسألة تحدي واضح لبسط النفوذ والسيطرة على بعض المتمردين .
    ومن حق الجيش المصري بكل أطيافه الرد وبيد من حديد على من يتطاول على الجبهة الداخلية لأمن البلاد
    وأعود بالتذكير لا يجب أن تقاس الأمور برمتها بالكيل بمكيالين ، فلا يعقل أن يكون هناك أزمة داخلية تتصدر إلى الخارج لتقف سداً منيعاً أمام حركة المسافرين الفلسطينين الذين لا حول لهم ولا قوة غير أنهم في حاجة لمعبر ومنفذ رفح البري للتنقل والسفر للعالم الخارجي ، أثني على القيادة المصرية
    واشارك عاطفة الجنود المنحازين تماما لرفاقهم ، ولكن لا أختبر انسانية الجندي المصري العربي .
    أتمنى أن تنتهي هذه المسرحية الهزلية التي يقودها بعض المتمردين دونما قطر دم واحدة .