• ×

02:09 مساءً , الأربعاء 15 يوليو 2020

نائب (رافضي عراقي) يتهجم على الصحابي الجليل \"أبي بكر الصديق\"رضي الله عنه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز:عبدالله الثوري السبيعي (متابعات) تهجم زنديق رافضي بارز بالتيار الصدري في العراق، علانية على شاشة إحدى الفضائيات، على الصحابي الجليل الخليفة الراشد \"أبو بكر الصديق\" رضي الله عنه.

وقال النائب الرافضي \"بهاء الأعرجي\" في تصريحات لقناة البغدادية يوم أمس السبت: إن \"الغالبية في العراق، والمذهب الذي يأخذ القاعدة أو الأغلبية في العراق كانت عليه المؤامرة منذ يوم أبو بكر لحين حزب أحمد حسن البكر\".
ويشير الأعرجي بتصريحاته هذه إلى الشيعة الذين يزعمون أنهم يمثلون غالبية السكان في العراق، خلافًا للإحصائيات الموثقة التي تؤكد عكس ذلك وأن المسلمين السنة هم الغالبية في العراق.

وقوبلت هذه التصريحات الطائفية التي أطلقها الأعرجي باستنكار بالغ من المسلمين السنة في العراق. وأصدر الحزب الإسلامي بيانًا استنكر فيه بشدة هذه التصريحات وطالب الأعرجي بالاعتذار علانية عن هذه الأقوال الرخيصة.
وأكد الحزب في بيانه أن \"نظرية المؤامرة المزعومة\" التي تحدث عنها الأعرجي \"لا توجد إلا في الأذهان المريضة\"، لافتًا إلى أن \"هذا الكلام المغرض المليء حقداً وغلاً ونفساً طائفياً مقيتاً لم يأتِ اعتباطاً مع بدء الحملات الانتخابية، وهو لا يمكن أن يصدر عن إنسان ينتمي بصدق إلى هذه الأمة\".

وتساءل الحزب الإسلامي عن \"كيفية انتماء الأعرجي إلى أمة وهو يتهجم علانية وبوقاحة على واحد من رموزها العظام ألا وهو سيدنا (أبو بكر الصديق) رضي الله عنه ويتهم الأمة كلها بالتآمر وهي التي أقامت أعظم حضارة وأعز دولة في العالم كله، متوهمًا أن ذلك سبيل إلى قلوب بعضٍ ممن لوّث الحاقدون عقولهم، ومحاولاً العزف على وتر الطائفية البغيضة التي قبرها العراقيون بتوحدهم وتكاتفهم\".

وطالب الحزب الإسلامي النائب بهاء الأعرجي \"بالاعتذار علانية لأبناء شعبنا وأمتنا عن هذه الأقوال الرخيصة، وأن يتحلى بالقليل من الحياء الذي يبدو أنه قد فقده تماماً, مستنكراً هذه المحاولة الخائبة للنيل من رموز أمتنا\".

كما دعا الحزب في ختام بيانه المنشور على موقعه على شبكة الإنترنت \"أبناء شعبنا للتعبير عن شجبهم ورفضهم لهذه التصريحات التي توقد نيران الفتنة من جديد\".
بواسطة : المدير
 12  0  3482
التعليقات ( 12 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-15-2010 01:49 صباحًا أبو عبد العزيز :
    كيف لهذا الشخص وهو يدعي الإسلام أن يسب الخليفة الراشد رضي الله ( ألا لعنة الله على الكافرين
  • #2
    02-15-2010 01:56 صباحًا صدام القصيم :
    أهل السنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة بالسعودية خاصة وبالعالم عامة \"\"\"

    لا يريدون ولا يشرفهم التعايش مع الزنادقة !!!!!!


    الذي يبحث عن التعايش ودك تجلده الين يعظ الارض
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







    777777777777777777777777777777777777
    777777777777777777777777777777777777
    777777777777777777777777777777777777
    777777777777777777777777777777777777
    777777777777777777777777777777777777
    777777777777777777777777777777777777
    777777777777777777777777777777777777
    777777777777777777777777777777777777
    &
    &
    &
    &
    &
    &
    &
    &
    &
    &
    &
    &
    &

    ابو بكـــــــــــــــــــــــــــــــر الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــديق

    قال تعالى الا تنصروا فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا) هو عبدالله بن ابي قحافة من بني تميم احد فروع قبيلة قريش كان يسمى احيانا بـ ( عتيق ) وذلك لحسن وجهه واسم والده ابو قحافة ( عثمان ) ولد بعد ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعامين. اسلامه خرج ابو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) في تجارة الى اليمن فنزل ضيفا على شيخ عالم من قبيلة الازد واخبر الشيخ الازدي ابا بكر ان هذا الزمن هو زمن رسول يبعثه الله ( تعالى ) في مكة المكرمة. وعندما عاد ابو بكر من تجارته اخبره ابو جهل ان محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم انه نبي مرسل فذهب ابو بكر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عما قاله ابو جهل فقال صلى الله عليه وسلم: يا ابا بكر اني رسول الله اليك والى الناس كلهم فآمن بالله فقال ابو بكر: وما دليلك؟ قال صلى الله عليه وسلم: دليلي ذلك الشيخ الذي لقيت باليمن. فقال ابو بكر: ومن اخبرك بالشيخ اليمني يا حبيبي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الملك العظيم الذي يأتي الانبياء قبلي. فقال ابو بكر: مد يدك يا رسول الله فأنا اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله. وهكذا فان الرجل العاقل اذا تبين له الحق فإنه سرعان ما يستجيب له ويتبعه. منزلته وفضله هو اول من اسلم من الرجال وهو الداعية الاول الى الاسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلم على يده مجموعه من كبار الصحابة كعثمان وال**ير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف ( رضي الله عنهم) وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الهجرة وهو الذي خطب في الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى عليه وقال ( الا من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت) فكان ( رضي الله عنه ) ثاني شخصية في الاسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    صبره:

    عندما اصبح عدد المسلمين ثمانية وثلاثين رجلا الح ابو بكر ( رضي الله عنه ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهور امام قريش يدعوهم الى الاسلام فوافق صلى الله عليه وسلم على ذلك. فخطب ابو بكر في قريش فكان اول خطيب دعا الى الله والى رسول الله صلى الله عليه وسلم وثار المشركون على ابي بكر وعلى المسلمين فضربوهم وضرب الكافر عتبة بن ربيعة ابا بكر ( رضي الله عنه ) ضربا مبرحا فسألت الدماء من وجهه ( رضي الله عنه ) وفقد وعيه. وفي اواخر النهار تكلم ابو بكر بعد الغيبوبة فكان اول كلامه: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ انظروا الى شدة حب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا يسأل عن شيء الا عن حال رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا من اذى كفار قريش.

    رده لجوار ابن الدغنة:

    بعد ان اشتد اذى المشركين على المسلمين سمح رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة الى الحبشة فهاجر ابو بكر ( رضي الله عنه ) وفي الطريق لقيه ابن الدغنة فقال لابي بكر: لا تهاجر يا ابا بكر والله انك لتزين العشيرة وتفعل المعروف وان مثلك لا يخرج فأنت في جواري فاعبد ربك في بلدك . فعاد ابو بكر ولم يهاجر ولكنه عندما كان يصلي كان الاولاد والنساء يزدحمون عليه ويتعجبون منه فخافت قريش على نسائها واولادها فشكوا الى ابن الدغنة فقال ابن الدغنة: يا ابا بكر اما ان تقتصر على الصلاة وقراءة القرآن بحيث لا يسمعك احد واما ان تعيد الى ذمتي وجواري. ورد ابو بكر بلهجة المؤمن الداعية الذي يجهر بكلمة الحق وكلمة الاسلام مهما وقف امامه المعاندون والكافرون فقال: فاني ارد اليك جوارك وارضى بجوار الله ورسوله. وتجدد تعذيب قريش لابي بكر ولكنه صبر في دعوته الى الله تعالى ورضي بالعذاب في سبيل الله تعالى حبا في الجنة.

    بذله وكرمه:

    كان ابو بكر ( رضي الله عنه ) تاجرا غنيا بلغ ماله في بداية الدعوة الاسلامية اربعين الف درهم انفقها وغيرها في سبيل الله تعالى لنشر الدعوة. اشترى كثيرا من الارقاء والعبيد المسلمين بماله فأعتقهم لوجه الله تعالى وفي غزوة تبوك عندما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الجهاد بالمال لتجهيز جيش العسرة قال عمر بن الخطاب اليوم اسبق ابا بكر فجاء بنصف ماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: ما ابقيت لاهلك؟ فقال عمر: مثله واتى أبو بكر بكل ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابا بكر ما ابقيت لاهلك ؟ فقال ابو بكر: ابقيت لهم الله ورسوله. فقال عمر ( رضي الله عنه ): لا اسبقه الى شيء أبدا أرأيتم كيف كان الصحابة ( رضوان الله عليهم ) يتنافسون في دفع اموالهم في سبيل الله تعالى لنشر الاسلام فهيأ بنا نسير على نهجهم ونقتدي بهم.

    جهاده

    ومنذ وصوله الى المدينة المنورة استمر يدعو الى الله تهالى بلسانه حتى اذن الله بالجهاد فكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر لا يكاد يغادره حتى نصر الله المسلمين ذلك اليوم. وفي غزوة احد كان ابو بكر ممن ثبت في تلك المحنة واشترك ( رضي الله عنه ) في غزوة الاحزاب وبني قريظة وصلح الحديبية وفتح مكة وغزوة تبوك واختاره ( عليه الصلاه والسلام ) ليكون اميرا للحج في السنة التاسعة للهجرة.

    خلافته:

    بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه المسلمون الخلافة فكان اول خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم اختاره المسلمون لما رأوا انه افضلهم ايمانا وتقوى واكفؤهم بتحمل اعبائها. وقد قدم ابو بكر اعمالا جليلة للاسلام والمسلمين منها انه:

    1ـ انفذ جيش اسامة الى بلاد قضاعة

    2ـ قاتل المرتدين

    3 ـ امر بجمع القرآن خوفا عليه من الضياع 4ـ فتح الله في خلافته كثيرا من البلدان التي وجه اليها جيشه فانتصر في معركة اليرموك وغيرها.

    وفاته:

    توفي ابو بكر ( رضي الله عنه ) الخليفة الراشد الاول يوم الجمعة من شهر جمادى الاخرة من السنة الثالثة عشرة للهجرة في المدينة المنورة وعمره ثلاثة وستون عاما بعد ان استمرت خلافته للمسلمين سنتين وثلاثة اشهر ودفن الى جوار قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. وهكذا انتهت حياة هذا الصحابي الجليل المجاهد في الحياة الدنيا لينال الجزاء الاوفى في الحياة الباقية الاخرى رحم الله المجاهدين الذين ضحوا في سبيل الله تعالى بكل شيء في الدنيا وجعلهم الله لنا قدوة في استئناف
  • #3
    02-15-2010 02:21 صباحًا هيمو :
    كيف يجرو هذه الحيوان على سب الخليفه ابو بكر الصديق
    اللهم ابحثنا مع من نحب
    واحشرهم مع زنديقهم

    امين يارب العالمين
  • #4
    02-15-2010 02:23 صباحًا جندي الوطن :
    http://www.youtube.com/watch?v=gXoJC-oM52Y












    حتى الخنفسان الزنديق صار له لسان ياا أبن المتعة يا حقير يا سافل يا كلب يا ما سلمتم عقولكم لأصحاب العمائم (باقم)
  • #5
    02-15-2010 03:07 صباحًا أم محمد الشمري :
    بسم الله الرحمن الرحيم



    حسبي الله عليك يالأعرجي


    الله يورينا فيك يوم
  • #6
    02-15-2010 04:17 صباحًا الميـــــــــ7ـــــــــــــغ :
    ياملعون الوالدين يالهكري يالزنديق لا اصل ولا فصل ياابن المتعة تفو عليك يالخبل
    الى جهنم وبئس المصير



    ********************************************************************
    قال الإمام الشافعي : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

    و قال الشافعي : (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!) ، الخطيب في الكفاية و السوطي.

    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

    وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .

    وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

    قال القرطبي : \" لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين\" .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .


    قال البخاري رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) ، خلق أفعال العباد ص 125 .

    قال ابن حزم الظاهري رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) ، الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

    ونقل الإسفراييني جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .


    أما أحمد بن يونس الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
    قال أحمد بن يونس : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

    وقال الإمام أبو زرعة الرازي : (( إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق )).

    وقال الأوزاعي : (( من شتم أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - فقد ارتد عن دينه وأباح دمه ))

    وقال بشر بن الحارث : (( من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين ))

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا ، أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضا في كفره ، لأنه مكذب لما نص القرآن في غير موضع ، من الرضا عنهم والثناء عليهم ، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين . . - إلى ان قال - وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . ( الصارم المسلول 586- 587 ) .

    وقال أبو حامد محمد المقدسي بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .

    وقال السمعاني رحمه الله : \" و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم \" . الأنساب 6 / 341

    إذاً السمعاني ينقل الإجماع على تكفير الإمامية بسبب \" أنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم \"

    وهناك من العلماء من نقل الإجماع على كفر من كفر الصحابة غير السمعاني - رحمه الله - , كشيخ الإسلام وغيره .


    قول علقمة بن قيس النخعي -رحمه الله- (62هـ) :

    روى عبدالله بن أحمد بسنده عن الشعبي عن علقمة قال: (لقد غلت هذه الشيعة في علي -رضي الله عنه- كما غلت النصارى في عيسى بن مريم).‎ السنة لعبد الله بن أحمد 2/548



    قول عامر الشعبي -رحمه الله- (105هـ):


    قال( لو كانت الشيعة من الطير لكانوا رخماً ). ومن هذه الآثار ما رواه عبدالله بن أحمد وغيره عنه أنه قال: (ما رأيت قوماً أحمق من الشيعة). السنة لعبد الله بن أحمد 2/549، وأخرجه الخلال في السنة 1/497، واللالكائي في شرح السنة 7/1461.

    وقال: ( نظرت في هذه الأهواء وكلمت أهلها فلم أر قوماً أقل عقولاً من الخشبية.) أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 2/548

    وعنه أنه قال: ( لو شئت أن يملؤا هذا البيت ذهباً وفضة، على أن أكذب لهم على علي لفعلوا. وكان يقول: لو كانت الشيعة من الطير لكانوا رخماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً ). أخرجه اللالكائي في شرح السنة 7/1267‎



    وقال: ( أحذركم الأهواء المضلة وشرّها الرافضة، وذلك أن منهم يهوداً يغمصون الإسلام لتحيا ضلالتهم، كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية لتحيا ضلالتهم.ثم قال: لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله ولكن مقتاً لأهل الإسلام ).‎ ) أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/1461، والخلال في السنة 1/497



    قول طلحة بن مصرّف -رحمه الله- (112هـ):

    روى ابن بطة بسنده عنه أنه قال: (الرافضة لا تنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم، لأنهم أهل ردة). الإبانة الصغرى ص161.



    قول الإمام أبي حنيفة -رحمه الله- (150هـ):

    روى ابن عبد البر عن حماد بن أبي حنيفة أنه قال: سمعت أبا حنيفة يقول: (الجماعة أن تفضل أبا بكر وعمر وعلياً وعثمان ولا تنتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلىالله عليه وسلم) ) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء ص163.‎

    قول مسعر بن كدام -رحمه الله- (155هـ):

    روى اللالكائي: (أن مسعر بن كدام لقيه رجل من الرافضة فكلمه بشئ... فقال له مسعر: تنح عني فإنك شيطان).‎ أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/1457.

    قول الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- (179هـ):

    روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: ( الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم سهم، أوقال نصيب في الإسلام ).‏ السنة: للخلال 1/493، وأخرجه ابن بطة في الابانة الصغرى ص162

    وروى اللالكائي عنه أنه قال: ( من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمفليس له في الفيء حق يقول الله عز وجل: ** للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً } الآية. هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمالذين هاجروا معه ثم قال: {والذين تبؤوا الدار والإيمان} الآية. هؤلاء الأنصار، ثم قال: ** والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان } فالفيء لهؤلاء الثلاثة فمن سب أصحاب رسول لله صلى الله عليه وسلمفليس من هؤلاء الثلاثة ولا حق له في الفيء ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة 7/1268-1269

    وقال أشهب بن عبدالعزيز سئل مالك عن الرافضة فقال: ( لا تكلمهم ولا تروعنهم فإنهم يكذبون). ) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة 1/61
    قول القاضي أبي يوسف -رحمه الله- (182هـ):

    روى اللالكائي بسنده عن أبي يوسف أنه قال: ( لا أصلي خلف جهمي، ولا رافضي، ولا قدري ). شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/733.

    قول عبدالرحمن بن مهدي -رحمه الله- (198هـ):

    قال البخاري قال عبدالرحمن بن مهدي: ( هما ملتان: الجهمية، والرافضة).‎‎ خلق أفعال العباد ضمن مجموعة \"عقائد السلف\" جمع علي سامي النشار، وعمار الطالبي ص125



    قول الإمام الشافعي -رحمه الله- (204هـ):

    ثبت بنقل الأئمة عنه أنه قال: ( لم أر أحداً من أصحاب الأهواء،أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة ).أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/545، واللالكائي في شرح السنة 8/1457.

    قول محمد بن يوسف الفريابي -رحمه الله- (212هـ):

    روى اللالكائي عنه أنه قال: ( ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقــة ). شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/1457

    قول القاسم بن سلام -رحمه الله- (224هـ):

    روى الخلال عن عباس الدوري قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: (عاشرت الناس، وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة، ولقد وليت قضاء الثغور فنفيت منهم ثلاثة رجال: جهميين ورافضي، أو رافضيين وجهمي، وقلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور فأخرجتهم ) السنة للخلال 1/499.

    قول أحمد بن يونس -رحمه الله- (227هـ):

    روى اللالكائي عن عباس الدوري قال: سمعت أحمد بن يونس يقول: ( إنا لا نأكل ذبيحة رجل رافضي، فإنه عندي مرتد). شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/459.‎

    قول الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- (241هـ):

    عن عبدالله بن أحمد قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلىالله عليه وسلمفقال: ( ما أراه على الإسلام). ‎السنة للخلال 1/493.

    وعن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبدالله عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: ( ما أراه على الإسلام).‎السنة للخلال 1/493.

    وعن إسماعيل بن إسحاق أن أبا عبدالله سُئل: عن رجل له جار رافضي يسلم عليه؟ قال: (لا، وإذا سلم عليه لا يرد عليه ).‎ السنة للخلال 1/494


    قول الإمام البخاري -رحمه الله- (256هـ):

    قال في كتاب خلق أفعال العباد: ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون ، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم ).‎ خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف) ص125


    قول أبي زرعة الرازي -رحمه الله- (264هـ):

    روى الخطيب بسنده عنه أنه قال: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمفاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلمعندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدي إلينا هذا القرآن، والسنن: أصحاب رسول الله صلى الله عليهوسلم وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة). ) الكفاية ص49.

    وروى اللالكائي من طريق عبدالرحمن بن أبي حاتم: أنه سأل أباه وأبا زرعة عن مذاهب السنة، واعتقادهما الذي أدركا عليه أهل العلم في جميع الأمصار، ومما جاء في كلامهما: (وإن الجهمية كفار، وإن الرافضة، رفضوا الإسلام).‎ شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/178.




    قول عبدالله بن قتيبة -رحمه الله- (276هـ):

    قال في كتابه: تأويل مختلف الحديث بعد حديثه: عن أهل الكلام وأساليبهم في تفسير القرآن الدالة على جهلهم: « وأعجب من هذا التفسير، تفسير الروافض للقرآن، وما يدعونه من علم باطنه، بما وقع إليهم من الجفر... وهو جلد جفر ادعوا أنه كَتَبَ فيه لهم الإمام، كل ما يحتاجون إلى علمه، وكل ما يكون إلى يوم القيامة....

    إلى أن قال: وهم أكثر أهل البدع افتراقاً ونحلاً... ولا نعلم في أهل البدع والأهواء، أحداً ادعى الربوبية لبشر غيرهم، فإن عبدالله بن سبأ ادعى الربوبية لعلي فأحرق علي أصحابه بالنار وقال في ذلك:

    لما رأيـت الأمـر أمــراً منكــراً أججــت نـاري ودعــوت قنبرا




    ولا نعلم أحداً ادعى النبوة لنفسه غيرهم، فإن المختار بن أبي عبيد ادعى النبوة لنفسه‎ ) تأويل مختلف الحديث ص76-79.



    قول الإمام الطحاوي -رحمه الله- (321هـ):

    قال في عقيدته: « ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغـض من يبغضهـم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم: دين، وإيمان، وإحسـان، وبغضهم: كفر، ونفاق، وطغيان ». العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز ص689‎

    قول الحسن بن علي بن خلف البربهاري-رحمه الله-(329هـ):

    قال: « واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة ،والمعتزلة، والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة ».‎ كتاب شرح السنة ص54.





    قول ابن بطة -رحمه الله- (387هـ):

    قال في الإبانة الكبرى: « وأما الرافضة: فأشد الناس اختلافاً، وتبايناً، وتطاعناً، فكل واحد منهم يختار مذهباً لنفسه يلعن من خالفه عليه، ويكفر من لم يتبعه. وكلهم يقول: إنه لا صلاة، ولا صيام، ولاجهاد، ولا جمعة، ولا عيدين، ولا نكاح، ولا طلاق، ولا بيع، ولاشراء، إلا بإمام وإنه من لا إمام له، فلا دين له، ومن لم يعرف إمامه فلا دين له..

    ولولا ما نؤثره من صيانة العلم، الذي أعلى الله أمره وشرّف قدره، ونزهه أن يخلط به نجاسات أهل الزيغ، وقبيح أقوالهم، ومذاهبهم، التي تقشعر الجلود من ذكرها، وتجزع النفوس من استماعها، وينزه العقلاء ألفاظهم وأسماعهم عن لفظها، لذكرت من ذلك ما فيه عبرة للمعتبرين ».‎كتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة ص251-252.

    قول الإمام القحطاني -رحمه الله- (387هـ):

    قال في نونيته:

    إن الروافضَ شرُّمن وطيءَ الحَصَى من كـلِّ إنـسٍ ناطــقٍ أو جــانِ

    مدحوا النّبيَ وخونوا أصحابـــه ورموُهـــمُ بالظلـــمِ والعــدوانِ

    حبّـوا قرابتــهَ وسبَّـوا صحبـه جــدلان عند الله منتقضـــانِ

    *نونيه القحطاني ص21

    >قول أبي بكر بن العربي -رحمه الله- (543هـ):

    قال في العواصم: « ما رضيت النصارى واليهود، في أصحاب موسى وعيسى، ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، حين حكموا عليهم بأنهم قد اتفقوا على الكفر والباطل».‎العواصم من القواصم ص192.

    >قول ابن الجوزي -رحمه الله- (597هـ):

    قال: « وغلو الرافضة في حب علي -رضي الله عنه-، حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تشينه وتؤذيه... ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها، وخرافات تُخالف الاجماع... في مسائل كثيرة يطول ذكرها خرقوا فيها الإجماع، وسوّل لهم إبليس وضعها على وجه لا يستندون فيه إلى أثر ولا قياس، بل إلى الواقعات، ومقابح الرافضة أكثر من أن تحصى ». تلبيس إبليس ص136-137.

    أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- (728هـ):

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : « والله يعلم وكفى بالله عليماً، ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة شر منهم: لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم ».) منهاج السنة 1/160.

    ويقول: « وهؤلاء الرافضة: إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقاً، أو جاهلاً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يكون فيهم أحد عالماً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلممع الإيمان به. فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذبهم عليه لا يخفى قط إلا على
    مفرط في الجهل والهوى».‎ منهاج السنة 1/161.

    وقال: « فبهذا يتبين أنهم شر من عامة أهل الأهواء... وأيضاً فغالب أئمتهم زنادقة إنما يظهرون الرفض لأنه طريق إلى هدم الإسلام ».‎ مجموع الفتاوى 28/482-483.

    ويقول عن جهلهم وضلالهم: « القوم من أضل الناس عن سواء السبيل فإن الأدلة إما نقليه وإما عقليه، والقوم من أضل الناس في المنقول والمعقول، في المذاهب والتقرير، وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم: ** وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار، المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلاً بعد جيل») منهاج السنة 1/8.

    ويقول عن اشتهارهم بالكذب: « وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ».‎ منهاج السنة 1/59.

    ويقول عن عدائهم للمسلمين ومناصرتهم الكفرة والمشركين: « وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين، ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهودياً، ومرة نصرانياً أرمينياً، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين، وكانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب فله دينار وأردب » مجموع الفتاوى 28/637

    ويقول: « والرافضة تحب التتار ودولتهم لأنه يحصل لهم بها من العز مالا يحصل بدولة المسلمين، والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم، وقضية ابن العلقمي وأمثاله مع الخليفة، وقضيتهم في حلب مع صاحب حلب مشهورة يعرفها عموم النـــاس ». مجموع الفتاوى28/527-528.

    ويقول: « وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلموأمته المؤمنين، كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت المؤمنين من القتل والسبي وخراب الديـــار.

    وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام». مجموع الفتاوى 25/309.

    قول الذهبي -رحمه الله- (748هـ):

    قال معلقاً على بعض الأحاديث الموضوعة في فضل علي -رضي الله عنه-: « وعلي -رضي الله عنه- سيد كبير الشأن، قد أغناه الله تعالى عن أن يثبت مناقبه بالأكاذيب، ولكن الرافضة لا يرضون إلا أن يحتجوا له بالباطل، وأن يردوا ما صح لغيره من المناقب، فتراهم دائماً يحتجون بالموضوعات، ويكذبون بالصحاح، وإذا استشعروا أدنى خوف لزموا التقية، وعظموا الصحيحين، وعظموا السنة، ولعنوا الرفض، وأنكروا، فيعلنون بلعن أنفسهم شيئاً ما يفعله اليهود ولا المجوس بأنفسهم، والجهل بفنونه غالب على مشايخهم وفضلائهم،فما الظن بعامتهم، فمالظن بأهل البر والحَـيْـل منهم، فإنهم جاهلية جهلاء، وحمر مستنفرة، فالحمد لله على الهداية، فتعليمهم ونصحهم وجرّهم إلى الحق بحسب الإمكان من أفضل الأعمال ».‎() ترتيب الموضوعات لابن الجوزي تأليف محمد بن أحمد الذهبي ص124.

    قول ابن القيم -رحمه الله- (751هـ):
    قال في إغاثة اللهفان: »وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأوليائه وأنصاره في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم».‎ إغاثة اللهفان 2/75.

    قول ابن كثير -رحمه الله- (774هـ):

    يقول في وصف حال الرافضة: «ولكنهم طائفة مخذولة وفرقة مرذولة يتمسكون بالمتشابه، ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام».‎) البداية والنهاية 5/251.

    قول أبي حامد المقدسي -رحمه الله- (888هـ):

    قال في كتابه الرد على الرافضة بعد أن ذكر جملة من عقائدهم:

    « لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين، أن أكثر ما قدمناه في الباب، قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح، لا يتوقف الواقف مع تكفيرهم، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام وضلالهم ».‎ رسالة في الرد على الرافضة لأبي حامد المقدسي ص200.

    قول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- (1206هـ):

    قال في رسالة الرد على الرافضة معلقاً على عقيدة الرجعة عندهم: «فانظر أيها المؤمن إلى سخافة رأي هؤلاء الأغبياء، يختلقون ما يرده بديهة العقل، وصراحة النقل. وقولهم هذا مستلزم تكذيب ما ثبت قطعاً في الآيات والأحاديث: من عدم رجوع الموتى إلى الدنيا فالمجادلة مع هؤلاء الحمر تُضَيّع الوقت. لو كان لهم عقل لما تكلموا أي شئ يجعلهم مسخرة للصبيان ويمج كلامهم أسماع أهل الإيقان. لكن الله سلب عقولهم، وخذلهم في الوقيعة في خلص أوليائه لشقـاوة سبقت لهم ».‎ رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص32.

    وقال -رحمه الله-: « فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة، واقعون في الزنا وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا ». رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص42



    قول الإمام الشوكاني -رحمه الله- (1250هـ):

    قال -رحمه الله-: « واعلم أن لهذه الشنعة الرافضية، والبدعة الخبيثة ذيلاً هو أشر ذيل، وويلاً هو أقبح ويل، وهو أنهم لما علموا أن الكتاب والسنة يناديان عليهم بالخسارة والبوار بأعلى صوت، عادوا السنة المطهرة، وقدحوا فيها وفي أهلها بعد قدحهم في الصحابة -رضي الله عنهم-، وجعلوا المتمسك بها من أعداء أهل البيت، ومن المخالفين للشيعة لأهل البيت، فأبطلوا السنة بأسرها، وتمسكوا في مقابلها،وتعوضوا عنها بأكاذيب مفتراه، مشتملة على القدح المكذوب المفترى في الصحابة، وفي جميع الحاملين للسنة المهتدين بهديها العاملين بما فيها، الناشرين لها في الناس من التابعين وتابعيهم إلى هذه الغاية،وسَمُوْهم بالنصب، والبغض لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وأولاده، فأبعد الله الرافضة وأقمأهم». قطر الولي على حديث الولي للشوكاني ص305-306

    قول عبدالعزيز بن ولي الله الدهلوي-رحمه الله-(1239هـ):

    قال عن الرافضة في آخر كتابه العظيم (التحفة الأثنى عشرية) الذي ألفه في الرد عليهم واختصره الألوسي، واشتهر من خلاله: « ومن استكشف عن عقائدهم الخبيثة، وما انطووا عليه علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب، وتحقق كفرهم لديه، ورأى منهم كل أمر عجيب، واطلع على كل أمر غريب، وتيقن أنهم قد أنكروا الحسي، وخالفوا البديهي الأوّلى، ولا يخطر ببالهم عتاب، ولا يمر على أذهانهم عذاب أو عقاب، فإن جاءهم الباطل أحبوه ورضوه، وإذا جاءهم الحق كذبوه وردوه {مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون * صم بكم عمى فهم لا يرجعون} ولقد غشي على قلوبهم الران، فلا يعون ولا يسمعون، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولقد تعنّتوا بالفسق والعصيان في فروع الدين وأصوله، فصدق ظن إبليس فاتبعوه من دون الله ورسوله، فياويلهم من تضييعهم الإسلام ويا خسارتهم مما وقعوافيه من حيرة الشبه والأوهام...». مختصر التحفة الأثني عشرية ص300-301.

    عبدالقاهر البغدادي رحمه الله:
    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشاميةوالجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاةعليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 .

    وقال : ( وتكفيرهؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقدزعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنابنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

    علي بنسلطان القاري رحمه الله:
    قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدعبالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثوابكما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شمالعوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط.


    أقوال بعض هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية :

    جاء في إحدى فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ضمن الإجابة عن سؤال عن معتقد الرافضة : « مذهب الشيعة الإمامية مذهب مبتدع في الإسلام أصوله وفروعه...».

    وفي فتوى أخرى: «... إن الشيعة الإمامية الإثنى عشرية قد نقلــوا في كتبهــم عن أئمتهم: أن القرآن الذي جمعه عثمان بن عفان -رضي الله عنه- عن طريق حفاظ القرآن من الصحابة محرفاً بالزيادة فيه والنقص منه وتبديل بعض كلماته وجمله، وبحذف بعض آيات وسور منه يعرف ذلك من قرأ كتاب ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) الذي ألفه حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في تحريف القرآن، وأمثاله مما ألف انتصاراً للرافضة ودعماً لمذهبهم كمنهاج الكرامة لابن المطهر، كما أنهم يعرضون عن دواوين السنة الصحيحة كصحيحي البخاري ومسلم فلا يعتبرونها مرجعاً لهم في الاستدلال على الأحكام عقيدة وفقهاً، ولا يعتمدون عليها في تفسير القرآن وبيانه، بل استحدثوا كتباً في الحديث، وأصلوا لأنفسهم أصولاً غير سليمة يرجعون إليها في تمييز الضعيف في زعمهم من الصحيح، وجعلوا من أصولهم الرجوع إلى أقوال الأئمة الإثني عشرية المعصومين في زعمهم...» فتاوى اللجنة الدائمة جمع أحمد الدويش 2/268 فتوى رقم (9420) وقد جاءت هذه الفتوى مذيلة بتوقيعات كل من: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن بازو الشيخ عبدالرزاق عفيفي والشيخ عبدالله بن غديان.

    فتوىرقم 9247

    السؤال: ما حكم عوام الروافض الامامية الاثنى عشرية ؟وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أوالتفسيق؟



    الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآلهوصحبه .. وبعد:

    من شايع من العوام إماما من أئمة الكفر والضلال ، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغيا وعدوا ،حكم له بحكمهم كفرا وفسقا.
    قال الله تعالى : \" يسألك الناس عن الساعة \" .... الى ان قال : \" وقالوا ربناإنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا . ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا\"

    واقرأالآية رقم 165 ، 166 ، 167 من سورة البقرة ، والآية رقم 37 ، 38 ، 39من سورةالاعراف ، والآية رقم 21 ، 22 من سورة ابراهيم ، والآية رقم 28 ، 29 من سورةالفرقان ، والآيات رقم 62 ، 63 ، 64 من سورة القصص ، والآيات رقم 31 ، 32 ، 33 من سورة سبأ ، والآيات رقم 20 حتى 36 من سورة الصافات ، والآيات 47 حتى 50من سورةغافر ،
    وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير ؛

    ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم ، وكذلك فعل أصحابه ، ولم يفرقوا بين السادة والأتباع .

    وبالله التوفيق ، وصلىالله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

    فتوى رقم 1661

    السؤال: إن السائل وجماعة معه في الحدودالشمالية مجاورون للمراكزالعراقية وهناك جماعة على مذهب الجعفرية امتنع عن أكل ذبائحهم ، ومنهم من أكل .

    ونقول : هل يحل لناأن نأكل منها ، علمابأنهم يدعون عليا والحسن والحسين وسائر سادتهم في الشدة والرخاء ؟


    الجواب : إذا كان الامركما ذكر السائل من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية يدعون علياوالحسن والحسين وسادتهم ، فهم مشركون مرتدون عن الاسلام والعياذ بالله،
    لا يحل الأكل من ذبائحهم ، لأنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله . انتهى

    عبدالعزيز بن باز رحمه الله
    قال في رسالة له: من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
    فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينيةالاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل .
    وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة .
    وأسأل الله لك ولإخوانك من أهل السنة المزيد من التوفيق لما يرضيه مع الإعانة على كل خير ،وأوصيكم بالصبر والصدق والإخلاص والتثبت في الأمور والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في ميدان الدعوة والإكثار من تلاوة القرآن الكريم والتدبر في معانيه ومدارسته ومراجعة كتب أهل السنة فيما أشكل من ذلك كتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي ، مع العناية بحفظ ما تيسر من السنة كبلوغ المرام للحافظ ابن حجر وعمدة الأحكام في الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، ولا يخفى أنه يجب على الإنسان أن يسأل عما يشكل عليه في أمر دينه كما قال تعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِإِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) وإليكم برفقه بعض الكتب أسأل الله أن ينفعكم بمافيها وأن يعم بنفعكم إخوانكم المسلمين كما أسأله سبحانه أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجعلنا جميعا من أنصار دينه وحماة شريعته والداعين إليه على بصيرة إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    صدرت الإجابة من مكتب سماحته في 22 / 1 / 1409 هـ برقم 136 / 1 .



    س : من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة ، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم ؟
    ج : التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛ لأن العقيدة مختلفة ،
    فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ، وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب ، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبو بكر الصديق ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رضي الله عن الجميع ، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما ، كما أنه لايمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة ، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها .

    محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى ( روح الله الخميني) راغبين مني بيان حكمي فيها ، وفي قائلها ، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين :
    إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفربواح ، وشرك صراح ، لمخالفته للقرآن الكريم ، والسنة المطهرة وإجماع الأمة ، وما هومعلوم من الدين بالضرورة . ولذلك فكل من قال بها ، معتقداً ، ولو ببعض مافيها،

    فهو مشرك كافر ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم .

    والله سبحانه وتعالىيقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين لهالهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً (.
    وبهذه المناسبة أقول :
    إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنةوالجماعة ، يتعاونون مع (الخمينيين ) في الدعوة إلى إقامة دولتهم ، والتمكين لها في أرض المسلمين ، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال ، والفساد في الأرض والله لا يحب الفساد .
    فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم ، وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول ، فما هو عذرهم بعد أن نشرواكتيبهم : ( الحكومة الإسلامية ) وطبعوه عدة طبعات ، ونشروه في العالم الإسلامي ،وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول ، مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل ، هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة ، والمفروض في مثله أن لايذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقيةالتي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه ، كما قال عز وجل في بعض أسلافهم : )يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) ، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسردالمحرمات في الصلاة : ( والقبض فيها إلا تقية ) ، يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة .
    ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم : ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ، ( وما تخفي صدورهم أكبر) .
    وختاماًأقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوابطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون(.
    وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهدأن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.

    كتبه :
    محمد ناصر الدينالألباني ،
    أبو عبدالرحمن ،
    عَمان 26 / 12 / 1407

    الإمام مالك رحمه الله
    قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )

    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

    قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

    جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،

    وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)، و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،

    وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛ قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،

    وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

    و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة رضي الله عنها فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.
    فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول صلى الله عليه وسلم و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

    الإمام أبو حنيفة رحمه الله
    إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).

    الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس) رحمه الله
    قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!) الخطيب في الكفاية و السوطي.

    الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
    رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : (ما أراه على الإسلام).

    وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

    الإمام البخاري رحمه الله
    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .

    ابن حزم الظاهري رحمه الله
    قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

    وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

    أبو حامد الغزالي رحمه الله
    قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

    القاضي عياض رحمه الله
    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ). قال: (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية )

    شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : ( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

    و قال رحمه الله : (( أما من اقترن بسبه دعوى أن علياً اله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره. بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.
    و كذلك من زعم منهم أن القران نقص منه آيات وكُتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك. وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم. وأما من سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء.
    وأما من لعن وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد. وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفراً قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضاً في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فان مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وان هذه الأمة التي هي: ( كنتم خير امة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارا أو فساقا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم و أن سابقي هذه الأمة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام. ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الأقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات. وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب)) الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112

    وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

    ابن كثير رحمه الله
    ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتأتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

    العلامة ابن خلدون رحمه الله
    و هذا الرجل معروف باعتداله و إنصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: \"لولا التشيع لما كان هناك تصوف\"

    السمعاني رحمه الله
    قال رحمه الله : ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .

    الإسفراييني رحمه الله
    فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

    عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
    قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية). خلق أفعال العباد ص 125 .

    الفريابي رحمه الله
    روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

    أحمد بن يونس رحمه الله
    الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

    ابن قتيبة الدينوري رحمه الله
    قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

    عبد القاهر البغدادي رحمه الله
    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 .

    وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

    القاضي أبو يعلى رحمه الله
    قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .

    أبو حامد محمد المقدسي رحمه ال
  • #7
    02-15-2010 04:27 صباحًا عااااشق ااالوطن :
    اعرفوهم واحذروهم ( السرطان )

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين ..
    أما بعد ، فهذا بيان بحقيقة الشيعة [ الرافضة ] فإنها الطائفة التي نبتت في جسم الأمة الإسلامية منذ عهود متطاولة بفعل بعض اليهود ، وقد قام مذهبهم أولاً على أصلين :
    1 ) الغلو في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذريته من فاطمة رضي الله عنهم .
    2 ) بغض جميع الصحابة إلا قليلاً منهم وهم في هذا الغلو وفي هذا البغض متفاوتون ، فمنهم من يؤلّه علياً رضي الله عنه ، وسلف هؤلاء السبئية الذين حرّقهم علي رضي الله عنه بالنار ومنهم القائلون بعصمة علي رضي الله عنه ، والأئمة من بعده .
    ثم منهم من يكفر جمهور الصحابة رضي الله عنهم ، ويزعم أنهم ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يفسقهم ويقول إنهم ظلموا بمبايعة أبي بكر رضي الله عنه بالخلافة لأنهم يزعمون أن علياً رضي الله عنه هو الوصي بولاية الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الصحابة رضي الله عنهم كتموا الوصية واغتصبوا علياً رضي الله عنه وأهل البيت حقهم في الأمر ، وهؤلاء كلهم يتدينون بسب الصحابة رضوان الله عليهم خصوصاً أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، وقد كانت بداية هؤلاء في عهد علي رضي الله عنه ، ولهذا صح عنه رضي الله عنه أنه قال : \" لا أوتى بمن يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري \".
    ومن أصولهم ما يُعرف عندهم بالتقيّة ؛ الذي حقيقته النفاق بإخفاء باطلهم ، فيظهرون خلاف ما يبطنون .
    وشرّ طوائفهم الباطنية كالإسماعيلية والنصيرية ، وكانوا يعرفون قديماً بالقرامطة ، وكان من زعمائهم أبو سعيد الجنّابي في بلد القطيف وهو الذي عاث هو وحزبه في الأرض فساداً ، وكانوا يقطعون الطريق على الحجاج بالقتل والنهب . وجاءوا إلى مكة سنة 317هـ فقتلوا الحجيج ورموهم في بئر زمزم ، وقلعوا باب الكعبة وقلعوا الحجر الأسود ، وحملوه إلى بلدهم القطيف وبقي عندهم ثنتين وعشرين سنة .
    ومنهم دولة الفاطميين بمصر الذين قال فيهم بعض أهل العلم إنهم يظهرون الرفض ويبطنون الكفر المحض .
    والشيعة الروافض هم الذين أحدثوا في الأمة شرك القبور فبنوا على قبور أئمتهم القباب والمعابد التي يسمونها المشاهد وعمروها بأنواع الشرك والبدع فهم يطوفون بتلك القبور ويصلون عندها ويحجون إليها ويستغيثون بأصحابها من قرب وبعد ، ولا سيما في الشدائد ، فكان شركهم أغلظ من شرك الذين قال الله فيهم : { فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } العنكبوت65 فالرافضة يشركون في الرخاء والشدة ، وقد سرى داء القبورية منهم إلى طوائف من الصوفية .
    ومن خرافات الشيعة الرافضة اعتقادهم أن الإمام الثاني عشر عندهم وهو محمد بن الحسن العسكري الذي يزعمون أنه دخل سرداب سامراء وهو ابن خمس أو ست سنين ، وذلك سنة [ 256 هـ ] وأنه لم يزل حياً ، وهم ينتظرون خروجه ، ويدعون بذلك فإذا ذكروه قالوا عجل الله فرجه وهو المعروف عندهم بالإمام المنتظر ، والمهدي المنتظر .
    فهذه أصول مذهب الرافضة مع ما دخل عليهم من أصول الخوارج والمعتزلة .
    وبهذا يتبين أن طائفة الشيعة الرافضة شر طوائف الأمة وأشدهم عداوة وكيداً لأهل السنة والجماعة .
    ولذلك يتدينون بلعن جميع أهل السنة الأولين والآخرين .
    ولا يقرون بشرعية خلافة أحد من خلفاء وملوك المسلمين من عهد أبي بكر رضي الله عنه إلى اليوم عدا علياً رضي الله عنه فعندهم لم تكن للإسلام دولة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما كان من خلافة علي رضي الله عنه .
    ولهذا لم يزل الإسلام والمسلمون منهم في محنة يكيدون لهم بأنواع المكايد مما به فساد دينهم ودنياهم ويناصرون أعداء المسلمين عليهم كلما سنحت لهم الفرصة وإذا كانت لهم دولة أذلوا وتسلطوا على من في ولايتهم من أهل السنة كما عليه الحال في إيران والعراق . وهم يثيرون الفتن وأنوع من الفساد والدمار بالمسلمين وزعزعة الأمن في بلاد المسلمين كما حصل في بعض مواسم الحج في مكة وفي اليمن من الحوثيين .
    ومع هذا فكثير من المسلمين من المتعلمين والمثقفين فضلاً عن العامة قد انخدعوا وينخدعون بمزاعم الرافضة في نصرة الدين وعداوة اليهود والأمريكيين كما حصل من الانخداع بمزاعم من يسمى بحزب الله في لبنان .. ولا ريب أن الذين يصدقونهم في مزاعمهم لم يدركوا حقيقة مذهبهم وما بني عليه من أصول كفرية كما تقدم بيانه.
    ومن العجب أن مع هذا الانفتاح والتمكن من الاطلاع على مؤلفاتهم وتصريحاتهم لم يزل كثيرون غير متصورين لعداوة الرافضة لأهل السنة عموماً ولأهل السنة والجماعة خصوصاً ولهذا هم أعدى الأعداء لدعوات الإصلاح السلفية التي تقوم على منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين فاعرفوهم واحذروهم أيها المسلمون .
    نسأل الله أن يجعل لنا فرقاناً بين الحق والباطل وبين أوليائه وأعدائه وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن لا يجعله ملتبساً علينا فنضل إنه المان بذلك والقادر عليه .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    الموقعون :
    1- الشيخ العلامة / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين .رحمه الله تعالى
    2- الشيخ العلامة / عبد الرحمن بن ناصر البراك .

    3- د. الشيخ/ عبد الله بن حمود التويجري .
    4- د. الشيخ/ عبد الله بن حمد الجلالي .
    5- الشيخ/ عبد الله بن ناصر السليمان .
    6- د. الشيخ/ ناصر بن سليمان العمر .
    7- د. الشيخ/ عبد الله بن عمر الدميجي .
    8- د. الشيخ/ سليمان بن عبد الله السيف .
    9- د. الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله المبدل .
    10- د. الشيخ/ محمد بن عبد العزيز اللاحم .
    11- د. الشيخ/ إبراهيم بن محمد عباس .
    12- د. الشيخ/ عبد الله بن إبراهيم الريس .
    13- د. الشيخ/ محمد بن عبد الله الهبدان .
    14- د. الشيخ/ عبد العزيز بن محمد الراشد .
    15- الشيخ/ فهد بن سليمان القاضي .
    16- الشيخ/ عبد العزيز بن ناصر الجليل .
    17- الشيخ/ عبد الله بن عبد الرحمن الوطبان .
    18- الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام .
    19- الشيخ/ أحمد بن حسن بن محمد آل بن عبد الله .
    20- الشيخ/ العباس بن أحمد عبد الفتاح الحازمي .
    21- الشيخ/ عيسى بن درزي المبلع .
    22- الشيخ/ عبد العزيز بن سالم العمر .
  • #8
    02-15-2010 05:15 صباحًا 6عاشق النصر :
    لاكثر الله سوادكم يارافضة يايهود حتى اسماؤكم خلف اعرجي خميني خامئني الصدر كل اساميهم قبيحة سبحان الله قبحهم الله في الدنيا قبل الاخرة
  • #9
    02-15-2010 05:19 صباحًا الفقيهي :
    يا اخوان هذا ليس غريبا على الروافض

    وهذا يبين مقدار حقدهم على السنة فهم اخطر من انهم يسبون فقط بل هم يرون ان دم السني وماله حلال لهم وما خفي كان اعظم

    وايضا يدل هذا على فساد مذهبهم وبطلانه وجهلهم بدين الاسلام


    واليكم مقارنة بين مذهب السنة والشيعة في عدة امور من باب الفائدة واظهار فساد معتقدهم



    أولاً: القران الكريم

    عند الشيعة

    مطعون في صحته عند بعضهم1واذا اصطدم بشيء من معتقداتهم، يؤلونه تأويلات عجيبة، تتفق مع مذهبهم، ولذا سمي هؤلاء بالمتأوله! ويحبون أن يثيروا دائماً ما صار من اختلاف عند بدء التدوين، وكلام أئمتهم من مصادر التشريع المعتمدة لديهم .
    عند أهل السنة والجماعة
    متفق على صحته وسلامته من الزيادة والنقصان، ويفهم طبقاً لأصول اللغة العربية، ويؤمنون بأنه كلام الله تعالى غير حادث، ولا مخلوق، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو المصدر الأول لكل عقائد المسلمين ومعاملاتهم.


    ثانياً: الحديث

    عند الشيعة

    لا يعتمدون إلا الأحاديث المنسوبة لآل بيت الرسول، وبعض الأحاديث لمن كانوا مع علي رضي الله عنه في معاركه السياسية،
    ويرفضون ما سوى ذلكن ولا يهتمون بصحة السند، ولا الأسلوب العلمي فكثيراً مايقولون مثلاً: عن محمد بن اسماعيل عن بعض أصحابنا عن رجل عنه أنه قال..!!! وكتبهم مليئة بعشرات الآلاف من الأحاديث التي لا يمكن إثبات صحتها.
    وقد بنوا عليها دينهم وبذلك أنكروا أكثر من ثلاثة أرباع السنة النبوية، وهذه من أهم نقط الخلاف بينهم وبين سائر المسلمين.
    عند أهل السنة والجماعة
    هو المصدر الثاني للشريعة، والمفسر للقرآن الكريم ولا تجوز مخالفة أحكام أي حديث صحت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم وتعتمد لتصحيح الحديث: الأصول التي اتفق عليها فقهاء الأمة في علم مصطلح الحديث وطريقها: تحقيق السند دون تفريق بين الرجال والنساء الإ من حيث التوثيق بشهادة العدول، ولكل راو من الرواة تاريخ معروف وأحاديث محددة مصححة، أو مطعون في صحتها وقد تم ذلك بأكبر جهد علمي عرفه التاريخ، فلا يقبل حديث من كاذب ولا مجهول ولا من أحد لمجرد رابطة القرابةن أو النسب، لأنها أمانة عظيمة تسمو على كل الإعتبارات.


    ثالثاً: الصحابة

    ***عند الشيعة

    يرون أن الصحابة قد كفروا بعد رسول الله الإ نفراً قليلاً لا يتجاوز أصابع اليدين ويضعون علياً في مكانة خاصة الخاصة.. فبعضهم يراه وصياً، وبعضهم يراه نبياً، وبعضهم يراه إلهاً، ومن ثم يحكمون على المسلمين بالنسبة لموقفهم منه، فمن انتخب للخلافة قبله فهو ظالم أو كافر، ومن خالفه الرأي فهو ظالم أو كافر أو فاسق، وكذلك الحال بالنسبة لمن خالف ذريته.. ومن هنا أحدثوا في التاريخ فجوة هائلة من العداء والإفتراء وصارت قضية التشيع مدرسة تاريخية تمضي بهذه التعاليم الضارة عبر الأجيال.

    ***عند أهل السنة والجماعة
    يجمعون على احترامهم، والترضي عنهم وأنهم كلهم عدول جميعاً، واعتبار ما شجر بينهم من خلاف، أنه من قبيل الاجتهاد الذي فعلوه مخلصين وقد انتهت ظروفه، ولا يجوز لنا أن نبني عليه أحقاداً تستمر مع الأجيال، بل هم الذين قال الله فيهم خير ما قال في جماعة، وأثنى عليهم في مواطن كثيرة، وبرأ بعضهم على وجه التحديد، فلا يحل لأحد أن يتهمهم بعد ذلك، ولا مصلحة لأحد في ذلك.


    رابعاً: عقيدة التوحيد

    ***عند الشيعة

    يؤمنون بالله تعالى ووحدانيته ولكنهم يشوبون هذا الإعتقاد بتصرفات شركية.
    فهم يدعون عباداً غير الله ويقولون: يا علي ويا حسين ويا زينب وينذرون ويذبحون لغير الله. ويطلبون من الأموات قضاء الحوائج. ولهم أدعية وقصائد كثيرة تؤكد هذا المعنى.
    وهم يتعبدون بها، ويعتقدون أن أئمتهم معصومون، وأنهم يعلمون الغيب، ولهم في الكون تدبير، والشيعة هم الذين أخترعوا التصوف لتكريس هذه المعاني المنحرفة، ويزعمون أن هناك قدرة خاصة للأولياء والأقطاب وآل البيت، وأكدوا في أتباعهم معاني الامتياز الطبقي في الدين، وأنه ينتقل لأبنائهم بالوراثة. وكل ذلك لا أصل له في الدين.
    ومعرفة الله تجب عندهم بالعقل لا بالشرع وما جاء في القرآن هو مجرد تأكيد لحكم العقل وليس تأسيساً جديداً.
    يؤمنون بأن الله هو الواحد القهار لا شريك له ولا ند ولا نظير، ولا واسطة بينه وبين عباده .
    ***عند أهل السنة والجماعة
    ويؤمنون بآيات الصفات كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ليس كمثله شيئ وأنه أرسل الأنبياء وكلفهم بتبليغ الرسالة فبلغوها ولم يكتموا منها شيئاً.
    ويؤمنون بأن الغيب لله وحده، وأن الشفاعة مشروطة: من ذا الذي يشفع عنده الإ بإذنه وأن الدعاء والنذر والذبح والطلب لا يكون الإ له سبحانه، ولايجوز لغيره.
    وأنه وحده الذي يملك الخير والشر فليس لأحد معه سلطة ولا تصرف حياً كان أو ميتاً والكل محتاجون لفضله ورحمته.
    ومعرفة الله تجب عندهم بالشرع وبآيات الله قبل العقل الذي لا يهتدي.. ثم يتفكر الإنسان بعقله ليطمئن.


    خامساً: رؤية الله سبحانه وتعالى


    ***عند الشيعة


    غير ممكنة لا في الدنيا ولا في الآخره.

    ***عند أهل السنة والجماعة
    ممكنة في الآخرة فقط لقوله تعالى: وجوه يؤمئذ ناضرة الى ربها ناظرة.


    سادساً: الغيب

    ***عند الشيعة

    يرون أن معرفة الغيب من حق أئمتهم وحدهم وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة.

    **عند أهل السنة والجماعة
    إختص الله تعالى نفسه بالغيب وإنما أطلع أنبياءه ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم على بعض أمور الغيب لضروريات معينة: ولايحيطون بشيء من علمه إلا بماشاء.


    سابعاً: آل الرسول

    عند الشيعة

    هم صهره علي، وبعض أولاد علي فقط، ثم أبناؤهم وأحفادهم من بعد.
    ***عند أهل السنة والجماعة
    هم أتباعه على دين الإسلام في أصح الأقوال وقيل هم أتقياء أمته، وقيل هم أقاربه المؤمنون من بني هاشم وبني عبد المطلب.


    ثامناً: الشريعة والحقيقة

    عند الشيعة

    يرون أن الشريعة هي الأحكام التي جاء بها النبي وهي التي تهم العوام والسطحيين فقط، أما الحقيقة أو العلم الخاص عن الله فلا يعلمه إلا أئمة أهل البيت أي بعض عائلة النبي فقط وأنهم يتلقون علوم الحقيقة بالوراثة جيلاً عن جيل وتبقى عندهم سراَ.
    وأن الأئمة معصومون عن الخطأ وكل عملهم تشريع.
    وكل تصرفاتهم جائزة وأن الصلة بالله لا تتم إلا عن طريق الوسائط أي أئمتهم ولذلك تورطوا في تسمية أنفسهم بألقاب فيها مبالغة كقولهم ولي الله وباب الله و المعصوم و حجة الله.. الخ.
    عند أهل السنة والجماعة
    يرون أن الشريعة هي الحقيقة، وأن رسول الله لم يخبىء عن أمته شيئاً من العلم، وما ترك خيراً إلا دلنا عليه، ولا شراً إلا حذرنا منه وقد قال الله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم، وأن مصادر الدين هي الكتاب والسنة، لا تحتاج لما يكملها.
    طريق العمل والعبادة والصلة بالله واضحة بلا وسائط.
    وأن الذي يعلم حقيقة العباد هو الله وحده، ولا نزكي على الله أحداً.
    وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام.

    تاسعاً: الفقه

    عند الشيعة


    يعتمدون على مصادرهم الخاصة مما نسبوه لأئمتهم المجددين وما تأولوه في آيات الله، وما تعمدوه من مخالفة غالبية الأمة.
    ويرون أن لأئمتهم المجتهدين والمعصومين الحق في استحداث أحكام جديدة، كما حصل فعلاً في الأمور الآتية:
    1. الآذان، وأوقات الصلاة وهيآتها، وكيفيتها.
    2. أوقات الصيام، والفطر.
    3. أعمال الحج، والزيارة.
    4. بعض أحوال الزكاة ومصارفها.
    5. المواريث.
    وهم حريصون على مخالفة أهل السنة وتوسيع دائرة الخلاف دائماً.
    عند أهل السنة والجماعة

    يتقيدون بأحكام القرآن الكريم بكل دقة، وتوضحها لهم أقوال الرسول وأفعاله حسبما جاءت به السنة المطهرة، وأقوال الصحابة والتابعين الثقات عليها معول كبير في ذلك، لأنهم أقرب الناس عهداً وأصدقهم معه بلاء.
    وليس من حق أحد أن يشرع جديداً في هذا الدين بعد أن أكمله الله، ولكن يرجع في فهم التفاصيل والقضايا المستحدثة والمصالح المرسلة إلى علماء المسلمين الثقات في حدود الكتاب والسنة ولا غير.


    عاشراً: الولاء

    عند الشيعة

    يرون الولاء ركناً من أركان الإيمان وهو عندهم التصديق بالأئمة الأثني عشر ومنهم ساكن السرداب فغير الموالي لآل البيت في عرفهم لا يوصف بالإيمان، ولا يصلى خلفه، ولا يعطى من الزكاة الواجبة، ولكن يعطى من الصدقة العادية كالكافر.

    عند أهل السنة والجماعة
    وهو الإنقياد التام، لا يرونه إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: من يطع الرسول فقد أطاع الله، وما عداه من الناس فلا ولاء له إلا بحسب ما قررته القواعد الشرعية؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.


    الحادي عشر: التقية

    عند الشيعة

    هم على اختلاف طوائفهم يرونها فريضة لا يقوم المذهب إلا بها، ويتلقون أصولها سراً وجهراً، ويتعاملون بها، خصوصاً إذا أحاطت بهم ظروف قاسية، فيبالغون في الإطراء والمدح لمن يرونهم كفاراً يستحقون القتل والتدمير، ويطبقون حكم الكفر على كل من ليس على مذهبهم، وعندهم أن الغاية تبرر الواسطة وهذا الخلق يبيح كل أساليب الكذب والمكر والتلون(2).

    عند أهل السنة والجماعة

    هي أن يظهر الإنسان غير ما يبطن اتقاء الشر وعندهم أنه لا يجوز لمسلم أن يخدع المسلمين بقول أو مظهر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من غش فليس منا ولا تجوز التقية إلا مع الكفار أعداء الدين، وفي حالة الحرب فقط بإعتبار أن الحرب خدعة.
    ويجب أن يكون المسلم صادقاً شجاعاً في الحق غير مراء ولا كاذب ولا غادر، بل ينصح ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.


    الثاني عشر: الإمامة

    عند الشيعة

    الحكم عندهم وراثي في أبناء علي وأبناء فاطمة مع اختلاف بينهم في ذلك وبسبب قضية الحكم هذه، فهم لا يخلصون لحاكم قط من غير هذه السلسلة، ولما لم تتحقق نظريتهم في التاريخ كما كانوا يؤملون، فقد أضافوا نظرية الرجعة، ومعناها أن آخر أئمتهم ويسمى القائم سيقوم في آخر الزمان، ويخرج من السرداب ويذبح جميع خصومه السياسيين، ويعيد إلى الشيعة حقوقهم التي اغتصبتها الفرق الأخرى عبر القرون.

    عند أهل السنة والجماعة
    يحكم الدولة خليفة ويُنتخب من بين المسلمين.. وتشترط فيه الكفاءة(3)كأن يكون عاقلاً رشيداً عالماً معروفاً بالصلاح والأمانة والقدرة على حمل هذه المسئولية، وينتخبه أهل الحل والعقد من جماعة المسلمين.
    وهم يعزلونه إذا لم يعدل، أو خرج على أحكام الكتاب والسنة وله الطاعة على كل المسلمين والحكم عندهم تكليف ومسئولية لا تشريف ولا غنيمة.


    الحاشية

    · القرآن الكريم 1) غير أن كثيراً منهم يتبرأ من هذه التهمه ، ولا يمكن الحكم على أفكارهم بسبب اعتقادهم بالتقية
    · التقية 2) هم يروون عن أئمتهم التقية ديني ودين آبائي وقولهم من لاتقية له لا دين له وجاء في كتاب سبيل السعادة والسلام ص 109 وهو من كتبهم المعتمدة إذا احتمل المكلف ضرراً في نفسه أو ماله أو خللاً في النظام العام ، وجب عليه ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهذا الحكم من مخصصات الشيعة ويسمى بالتقية وواضح أن هذا الكلام يبطل فريضة الجهاد ويناقض كلام الله تعالى
    · الإمامة : (3) واشترط بعض أهل السنة أن يكون من قريش من أي بطن فيهم .
  • #10
    02-15-2010 11:36 صباحًا مشعل :
    جازان نيوز كوني ايجابيه وابدائي حملة كموسسة اعلامية على هذا النكره الرافضي ولا نقل اخبار الرافضه في الشيخ العريفي وحملتهم عليه كانت عمل اعلامي فيه مصلحة؟؟
  • #11
    02-15-2010 07:51 مساءً االناصح :
    اين احرار العراق من أهل السنة من كلام هذا الزنديق الرافضي يعجلون بقطع راسة وتصفيته
  • #12
    02-26-2010 06:06 صباحًا العراقي :
    السلام عليكم
    الكذب حرام والم يعلمكم مشايخكم ان الكذب من الموبقات والمهلكات الاحصائيات تقول ان العراق اكثريه شيعيه وحتى باعتراف السنه في العراق
    فلا داعي للكذب فنحن في العراق امه واحده
    وأعجب عليكم وانتم مثقفين تنجرفون وراء الدعايات الانتخابيه لكن لا عتب فانتم من جيزان ومن السعودية
    والعقل الوهابي السعودي معروف بانه أكذب العقول وانجس الالسنه