• ×

11:21 مساءً , السبت 11 يوليو 2020

«الصحة السعــودية» تتجه إلى فحص «المخدرات» قبل منح «تأشيرة الزواج» .. «الصحة العالمية» إنفلونزا الخنازير في طريقها «للانحسار»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز:عبدالله الثوري السبيعي (متابعات) تتجه وزارة الصحة خلال الفترة المقبلة إلى إدراج فحص المخدرات ضمن خطوات الفحص الطبي المبكر، أو مايعرف بـ«فحص ماقبل الزواج»، والذي يخضع له عادةً الراغبون في الزواج من الجنسين، بهدف الحد من الأمراض الوراثية، وتقليص ظاهرة الطلاق الشائعة بين المجتمع السعودي وذلك بعد تأكيد الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات المساعد الدكتور فايز الشهري أن اللجنة تدرس مقترحاً بإدراج الكشف على المخدرات ضمن بنود الفحص الإلزامي قبل الزواج.

وأوضح الناطق الإعلامي للشؤون الصحية في مكة المكرمة فائق محمد حسين لـ«الحياة» أن الوزارة تخطط منذ فترة ليست بالقصيرة لإقرار هذا الأمر، وإدراجه ضمن فحوصات ماقبل الزواج للجنسين، مشيراً إلى أن القرار ربما يحتاج لبعض التطوير، والدرسة ليصل إلى مراحله النهائية، من ثم يتم إقراره رسمياً.

وأكد أن القرار حال تطبيقه سيلبي رغبات المواطنين والمقيمين، خصوصاً أنه وخلال الفترة الماضية كانت هناك مطالبات رسمية وغير رسمية بإقرار مثل هذا الأمر، «ونحن الآن في انتظار النتائج التي تقرها الوزارة بهذا الشأن»، لافتاً إلى أن هذا القرار لو طبق سيعمل على حل كثير من المشكلات الأسرية التي تنشأ عادة بسبب المخدرات والتي لاتظهر غالباً إلا بعد إتمام الزواج.

وأفاد أن الوزارة والمديريات التابعة لها، جربت كثيراً من القرارات المطبقة بناءً على رغبة المواطنين، وأثبتت تلك التجارب نجاعتها، وحلها كثيراً من المشكلات، لعل من أبرزها قرار فحص العمالة الأخير، والذي جاء تنفيذاً لمطالبات المواطنين، فضلاً عن مانفذته صحة مكة أخيراً، من نقل موقع «مقر الفحص» إلى مكان قريب داخل مكة، لتسهيل الخدمات وتوافرها للراغبين في إجراء الفحوصات للعمالة.

بدورها، تمنت الاستشارية الإدارية حنان مدني تفعيل القرار وتطبيقه سريعاً، للفائدة التي تعم كثيراً من الأسر والعائلات، «خصوصاً تلك التي كانت دائماً ماتكتشف في نهاية الأمر أنها قدمت فتياتها لأزواج مدمنين»، مشيرةً إلى أن اتخاذ وزارة الصحة لهذا القرار سيعمل على كبح جماح الكثير من الأزواج المستهترين بقيمة الزواج وقدسيته.

وشددت لـ«الحياة» على عدم إغفال أن هناك كثيراً من الأسر ولاسيما الفتيات المتزوجات يجبرن على العيش مع أزواج مدمنين، رغماً عنهن، بهدف الحفاظ على سمعتهن، وأطفالهن، وعدم تشتيت الأسرة وتضييعها، مؤكدةً أن هذا الأمر يعود سلباً على حياة الأسرة وتكوينها، ويقودها في غالبية الأحيان إلى نتائج سيئة.

ورفضت مدني بعض التقارير والدراسات الاستشارية التي تؤكد أن معظم حالات الطلاق كانت بسبب إدمان المخدرات، مشيرةً إلى أن مشكلة المخدرات ليست سبباً رئيساً في تفشي ظاهرة الطلاق بين المجتمعات، ولكنها تعد من الأسباب الجوهرية، وهو مايؤكد أهمية إقرار فحص المخدرات قبل الزواج، كونه سيحد كثيراً من زيادة حالات الطلاق.

فـــــي المقابل، أكــــــدت الاختصاصية النفسية تهاني العمودي لـ«الحياة» أن منع الزواج من مدمني المخدرات ليس حلاً نهائياً، كون أن كثيراً من حالات الإدمان يتم علاجها بعد فترة الزواج، خصوصاً أن غالبية الرجال يفرقون تماماً بين فترة ماقبل الزواج وبعده، لاعتبارهم أن الارتباط بشخص آخر يعد مسؤولية كبيرة تفرض عليهم التخلي عن كثير من العادات التي كان تمارس قبل الزواج.

ووصفت إقرار فحص المخدرات على راغبي الزواج بـ«الإجراء الجيد»، «ولكنه سيحد كثيراً من إتمام الزيجات بين أفراد المجتمع، فهو من جهة سيمنع المدمنين من الإقبال على فكرة الزواج، ومن جهة أخرى سيتسبب في ظهور مشكلات اجتماعية أخرى تلقي بظلالها على المجتمع». وشددت على أن هناك عدداً من التجارب التي أثبتت أن كثيراً من حالات الإدمان تعافت بعد الزواج، بمساهمات فعلية من أحد الطرفين، مايؤكد أن قرار منع الاقتران من المدمنين سلاح ذو حدين، لافتةً إلى أن هذا لايمنع من إقراره وتطبيقه على الفحوصات الطبية من باب التأكد من هوية الطرف الآخر ومدى سلامته صحياً ونفسياً وجسدياً قبل الزواج.


إنفلونزا الخنازير في طريقها للانحسار :

أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أن لجنة الطوارئ التابعة لها والمؤلفة من خبراء في إنفلونزا (أيه إتش1 إن1) المعروفة باسم إنفلونزا الخنازير ستجتمع هذا الشهر لتقرر رسميا إذا ما كانت هذه الإنفلونزا قد اجتازت مرحلة الذروة. وقال كيجي فوكودا المستشار الخاص للمدير العام للمنظمة لشؤون الإنفلونزا الوبائية إن منظمة الصحة العالمية ستطلب من لجنة الطوارئ عقد اجتماع في وقت لاحق من هذا الشهر لمراجعة الوضع وتقديم الإرشادات للمنظمة حول إذا ما كنا بدأنا الدخول في مرحلة ما بعد ذروة الوباء. وقال فوكودا خلال إيجاز صحافي عبر الهاتف: نأمل أن تكون أسوأ مرحلة قد مرت. وبدأ وباء إنفلونزا الخنازير في الانحسار في معظم أنحاء العالم، طبقا للمنظمة. إلا أن فوكودا قال إنه لن يتم إلغاء التحذير الذي صدر العام الماضي بشكل مفاجئ. وقال: رغم أننا ربما بدأنا في رؤية انحسار عام في نشاط الوباء، إلا أن هذا الوباء لم ينته بعد. وأكد أن إنفلونزا الخنازير ستستمر بمستويات مختلفة في أنحاء العالم في المستقبل القريب، ومن المحتمل أن تشهد بعض المناطق انتشارا محليا للمرض.
بواسطة : المدير
 7  0  7597
التعليقات ( 7 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-14-2010 12:16 مساءً عامر :
    وين القرار من زمان الحد لله الوزاره صحصحت قرار سديد
  • #2
    02-14-2010 02:25 مساءً احمد :
    هل كل هذه الفحوصات مجانية او حتى بسعر رمزي حتى يكون فعلا الهدف منها مصلحة المقبلين على الزواج وان كانت محددة بسعر مرتفع فالواجب اعادة اموال من تثبت كل تلك التحليلات سلامته ومساعدته ماليا وبمبلغ رمزي من قبل وزارة الصحة وذلك على الاقل تعويضا له على ماعاناه من جهد بدني ونفسي واما فرض المزيد من التحاليل وبأسعار مرتفعة فالواضح ان الهدف مادي بحت وهذا مرفوض وغير مقبول وفي الدول المتقدمة يتم اجراء مثل هذه التحاليل مجانا للتأكد من سلامة المواطن
  • #3
    02-14-2010 04:09 مساءً أملي بربي كبير :
    مشكور أخوي عالخبر

    أنا عملت فحص قبل الزواج بشهر شوال (10) وكان متضمن الفحص عن المخدرات

    والفحص مجاني للمواطنين وبسعر رمزي للمقيمين (50 ) ريال

    ويعطيكم العافية
  • #4
    02-14-2010 10:05 مساءً سعيد غازي الغامدي :
    ياجماعه اكيد الأسعار رمزيه , ولكن لو يضاف للفحص الأمراض النفسيه وخاصة من الرجال, راح يكون 1000 وإلى الأمام ياالسعوديه ياشعلة الشرق الأوسط.
  • #5
    02-15-2010 01:26 صباحًا هيمو :
    خير يسوون وربي
  • #6
    02-15-2010 10:00 صباحًا دـ شامل :
    هل ترضي تهاني العمودي من الزواج بمدمن مخدرات على امل ان يشفي وهذا الاحتمال قليل
    اذا علمنا ان كثير من تلك الحلات انتهت بتعاطي الزوجه للمخدرات ايضا؟
    او انتهت بجعل الزوجه سلعه يحصل من خلالها على المخدرات
    استغرب ان يكون تفكير اخصائيه نفسيه بتلك السذاجه
    واحب اوضح للاخصائيه ان الزواج للمدمن من امراه قد تكون ضعيفه وصالحه هو اجرام بحق الزوجه وبدل ان يكون الاشكال بشخص وان يكون الادمان لحاله يتحول الي حالتين اي انه تدبيل للمشكله بدل من حلها
    ولايوجد شخص ادمن علي المخدرات يتعافي منه بسهوله بل هو من اشد الامراض وحاله الانتكاس فيه كثيره
    ماذنب المراه ولو وجد اطفال ماذنبهم؟
    هل نضحي بالمراه واطفال من اجل وهم شفاء متعاطي اذا علمنا ان من بين كل 100 متعاطي ينتكس 60
    بصراحه عباره زوجوه ويعقل هذا سواليف عجايز استغرب ان تقولها اخصائيه
  • #7
    02-15-2010 10:03 صباحًا دـ شامل :
    هل ترضي تهاني العمودي من الزواج بمدمن مخدرات على امل ان يشفي وهذا الاحتمال قليل
    اذا علمنا ان كثير من تلك الحلات انتهت بتعاطي الزوجه للمخدرات ايضا؟
    او انتهت بجعل الزوجه سلعه يحصل من خلالها على المخدرات
    استغرب ان يكون تفكير اخصائيه نفسيه بتلك السذاجه
    واحب اوضح للاخصائيه ان الزواج للمدمن من امراه قد تكون ضعيفه وصالحه هو اجرام بحق الزوجه وبدل ان يكون الاشكال بشخص وان يكون الادمان لحاله يتحول الي حالتين اي انه تدبيل للمشكله بدل من حلها
    ولايوجد شخص ادمن علي المخدرات يتعافي منه بسهوله بل هو من اشد الامراض وحاله الانتكاس فيه كثيره
    ماذنب المراه ولو وجد اطفال ماذنبهم؟
    هل نضحي بالمراه واطفال من اجل وهم شفاء متعاطي اذا علمنا ان من بين كل 100 متعاطي ينتكس 60
    بصراحه عباره زوجوه ويعقل هذا سواليف عجايز استغرب ان تقولها اخصائيه