• ×

09:41 صباحًا , السبت 25 سبتمبر 2021

جناح المملكة فى الدورة الـ 23 لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب يضم أكثر من 25 جهة مشاركة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دبي - ولاء تحسين : 
ولاء تحسين دبي
تعد مشاركة المملكة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب فى دورته الـ23 ليست مجرد مشاركة كتاب، وإنما مشاركة فكر وثقافة تهدف إلى توسيع آفاق المطالعة والثقافة العربية لدى الجمهور، والاطلاع على الانتاجات الفكرية العالمية، مما يعكس أهداف وروح وما تشهده السعودية من نمو باهر وتطور مميز في المجالات الثقافية والتعليمية وتقدم العديد من المؤسسات العلمية والجهات والهيئات والمكتبات ودور النشر السعودية .

وتشارك المملكة في الدورة الـ 23 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب ، بجناح مميز يليق بمكانة المملكة، وبما تتمتع به من إرث حضاري وثقافي وتاريخي، حيث يضم الجناح قسما خاصا باتحاد الناشرين السعوديين، وجناحا للأطفال يتخلله ورش عمل للتعبير عن إبداعاتهم لترك بصماتهم الخاصة من خلال الرسم والإبداع إضافة إلى العديد من الفعاليات المصاحبة وكذلك ركن الاطلاع على كل الإصدارات التي تهم الطفل بمختلف مراحلة العمرية

.كما يضم الجناح الصالون الثقافي المعد لاستقطاب المثقفين والمفكرين والكتاب الذين يلتقون لمناقشة قضايا الكتاب العربي وهموم نشره وتسويقه، والمجالات الثقافية في المنطقة وقد استطاع الصالون الثقافي وضع دعائم وأسس ذات نكهة خاصة تحمل عبقا ثقافياً بماهية سعودية وذلك من خلال إطلالة واسعة الأفق ورؤية بعيدة المدى وشمولية الطرح وذلك من خلال اللقاءات الثقافية وما أتسم به من تنوير معرفي للفعالية الثقافية حيث لعب دوراً بارزاً ومشهوداً في إثراء الحركة الأدبية والثقافية داخل الجناح ومثل انعكاساً صحياً وسليماً لواقع الحركة الأدبية والثقافية في المملكة ، حيث تناول جوانب مختلفه للقضايا والموضوعات الثقافية والأدبية وكرس مبدأ الحوار وتبادل الأفكار حول قضايا الأمة العربية الفكرية والثقافية وقضايا البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة .

كما يقدم الجناح للجمهور فعاليات ثقافية الأولى ندوة ثقافية عن اللغة والهوية وما يتعلّق بهما من إشكاليات تاريخية وثقافية وسياسية وتقدم فى طياتها دعوة لإحياء اللغة كرمز للهوية وان اللغة هي العمود الفقري لبناء الحضارات والفعالية الثانية هي معرض " أطياف الحرمين " للمصورة السعودية سوزان اسكندر حيث يحتوي المعرض على العديد من اللوحات التي التقطت في رحاب الحرمين والأماكن المقدسة في مكة والمدينة ، كما يضم في بادرة هي الأولى من نوعها صوراً لمفاتيح الكعبة المشرفة ،بينما يحتل الشعر مكانة مميزة في النفوس كالمعتاد حيث تقام أمسية شعرية للشاعر السعودي عبدالله الزيد الذي أسهم في المشهد الثقافي بالعديد من المشاركات الأدبية والثقافية والنقدية إلى جانب إسهاماته الشعرية.

ولأول مرة في تاريخ الملحقية وتاريخ مشاركات المملكة في معرض الكتاب وبالشراكة والتعاون مع جمعية حماية اللغة العربية في إمارة الشارقة يستضيف جناح المملكة فى معرض أبو ظبي الدولي للكتاب العمل المسرحي ( للماء لغة فصيحة ) يرتبط العمل باللغة والهوية ويدعو إلى غرس الاهتمام باللغة العربية الفصحى وتعزيز مكانتها لدى النشء، كما يسعي إلى رفع المخزون اللغوي ، وكذلك توعية الأسر ومختلف فئات المجتمع بأهمية اللغة العربية وحرصها على غرس المعاني السامية في نفوس أفراد الأسر والناشئة .

ووفق منهجية محددة وخطة عمل تهدف لإبراز مختلف الأبعاد الثقافية التي تشهدها المملكة، من كتب، و فن ، وجوانب إلكترونية تخدم المجال الثقافي، إلى جانب ندوات وحوارات ثقافية تدور حول هموم الثقافة وقضايا الكتاب والتأليف تنوعت المشاركات فى الكم والكيف فمن ضمن المشاركات في الجناح جاءت مشاركة وزارة التعليم العالي لتمثل المملكة في هذا الموعد الثقافي بجناح متميز تقدم خلاله إصدارات باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية بهدف مد جسور المعرفة والتواصل مع الثقافات الأخرى والتعريف بدور المملكة الفاعل من خلال الإنتاج الثقافي والعلمي والأدبي وذلك بدعم ومتابعة مباشرة من معالي وزير التعليم العالي معالي الدكتور خالد بن محمد العنقري

كذلك تتبلور مشاركة جامعة الإمام بن سعود الإسلامية من خلال ركن متميز يعكس ما حققته الجامعة من خطوات كبيرة في مجالات النشر وأوعية المعلومات، وبرامج الجامعة التي تهدف إلى تعزيز دورها الاجتماعي والثقافي

و تشارك جامعة الملك سعود بجانب من انتاجها العلمي والبحثي وتولي عمادة شؤون المكتبات عناية خاصةً بالمشاركة في المعارض الدولية للكتاب في إطار ما تقدمه المملكة من خلال الجامعات من جهود في نشر المعرفة و الثقافة والخدمات الاكاديمية والبحثية والمعلوماتية المتطورة
كما تقدم" دارةالملك عبدالعزيز " العديد من الكتب وإصدارات الدارة ، جاءت في مجالات تاريخية ومعرفية شتى، والتي جاء ضمنها مجال تاريخ المملكة، و جملة من دراسات تاريخ الجزيرة العربية، وتاريخ الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

كما تفردت جامعة أم القرى بالجناح السعودي المشارك بالمعرض في دورته الحالية بتخصيص ركن يضم مكتبة كاملة من الإصدارات التربوية والعلمية والأبحاث والدراسات المختلفة في كافة المجالات.. التي تشارك بها في المعرض إضافة إلى ما عرضته جامعة أم القرى من نتاجها الفكري المتمثل في رسائلها العلمية، ودوريات كلياتها، وملخصات المؤتمرات العلمية والثقافية .

هذا إلى جانب مشاركات كل من مكتبة الملك فهد الأمنية و كلية الملك فهد الأمنية بكم مميز يشمل على مجموعة من الإصدارات منها إصدارات مركز الدراسات والبحوث وسلسلة من البحوث المحكمه ومجلة البحوث الامنيه ودليل الكليه الصادر من إدارة العلاقات العامة وكتب منسوبي الكلية .

كما يشارك مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف سنويا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بوصفه مؤسسة طباعية شامخة متكاملة المرافق ومؤسسة نشر عملاقة وفق اعتبارات ومقاييس دور النشر حيث ينفرد بين مؤسسات النشر على مستوى العالم بأمرين الأول: خصوصيته حيث يخدم كتاباً ليس كأي كتاب آخر فهو كلام الله سبحانه وتعالى والثاني: ضخامة حجم المنتج الذي يطبعه المجمع من المصحف حيث بلغت إصداراته 160 إصداراً مــــا بين مصاحف كاملــة الأجزاء وترجمات وتسجيلات كما وصل إنتاج المصحف إلى أكثر من 200 مليون نسخة حتى نهاية 1428هـ/ 2007م ما يجعل من مجمع الملك فهد أكبر مؤسسة نشر عالمية بل يقفز بالمملكة إلى واجهة الصدارة عالمياً كما أن المجمع يقوم بترجمة معاني القرآن إلى 60 لغة تخدم مستخدميها حول العالم .

كما تشارك وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالعديد من الإصدارات التي يوزع مجاناً خاصة في مجال الدعوة الإسلامية , كذلك المؤسسة العامة للتدريب التقني ونادي جدة الأدبي ومؤسسة مناهج العلمية وجامعة طيبة لهم مشاركات مميزة داخل الجناح


وفي تصريح للملحق الثقافي السعودي في دولة الإمارات الدكتور صالح بن حمد السحيباني، أكد أن المشهد الثقافي السعودي في السنوات الأخيرة نجح في تحقيق قفزة نوعية، واستطاع أن يخلع عن نفسه العباءة المحلية والانطلاق نحو المنطقة العربية والعالم، ليبدو بمثقفيه وأدبائه مشهدا مؤثرا في الحركة الأدبية العربية والعالمية، وحول طبيعة العلاقة بين المشهد الثقافي الإماراتي والسعودي قال «المشهدان الثقافيان في البلدين ليسا في معزل عن بعضهما البعض، فالثقافتان متشاركتان في مكوناتهما، ومتشابهتان في منبعهما، وتنعكس عليهما شخصية الثقافة العربية الإسلامية التي ترتكز على الحوار ومبادئ التسامح والتواصل مع الآخرين».

وأضاف «بلا شك المشهد الثقافي الإماراتي السعودي وصل إلى مرحلة متطورة من التعاون الوثيق ترسمه الخطط والحراك الثقافي الذي يشهده البلدان الشقيقان «نسعى من خلال المشاركة في هذه المعارض إلى تجاوز مسألة إبراز الكتاب السعودي وعرضه أمام الجمهور، نحو تقديم الثقافة السعودية بكل أطيافها العلمية والأدبية والفنية والتراثية، إلى جانب تقديم عصارة فكر مثقفينا، وخلاصة كتاباتهم وتجاربهم وإبداعاتهم العلمية والفكرية والمعرفية، لأننا مقتنعون بأن العالم لن يأتي إلينا ليتعرف علينا، وأن من واجبنا تقديم أنفسنا وبلدنا بصورة صحيحة، وهو ما نأمل أن تعكسه هذه المشاركة»، وأفاد أن محاور البرنامج الثقافي المصاحب لجناح المملكة يتوزع على عدة محاور رئيسة علمية وثقافية واجتماعية وسياسية وأدبية، وألمح إلى الحضور المكثف للمثقفين السعوديين في فعاليات الصالون الثقافي لتعزيز الحوار مع المثقفين الآخرين.

1
image
image
image
image
بواسطة : المدير
 0  0  1375
التعليقات ( 0 )