• ×

11:19 مساءً , الإثنين 13 يوليو 2020

الهيئـــة .. تحذر الفتيات من لبس (الأحمر) في (الفلانتاين بما يسمى عيد الحب) .. (سلوك دخيل على المجتمع السعودي).؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز:عبدالله الثوري السبيعي (متابعات) أصدرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعميما \"لجميع مراكزها\" بمصادرة الهدايا والتحف ومنع ارتداء الفتيات الملابس الحمراء وذلك يوم الأحد المقبل الموافق 14 فبراير الجاري الذي يصادف بما يسمى عيد الحب (الفلانتاين) .؟!

وتأتي هذه التوجيهات بمنع مظاهر الاحتفال (بما يسمى عيد الحب) حرصا من الهيئة لعدم انسياق (الشبان والفتيات وراء الأعياد الوثنية والأفكار والتقاليد الغربية) حفاظاً على العقيـــدة وحمـــاية لعقيــــدة التــــوحيــــد .

وقال مصدر في الهيئة \"أن جولات ميدانية وقائية سيقوم بها أعضاء الهيئة في الأماكن التي تكثر فيها المخالفات وخاصة في محلات الهدايا والتحف والمطاعم والفنادق والمقاهي والميادين التي يجتمع فيها الشباب ، وسوف تصادر الهدايا والتحف الموسومة بوسام هذا العيد ومحاسبة بائعها ومن يسوقها في المملكة\".

يشار الى أن بعض (محلات بيع الهدايا والورود يقوم تهريب تلك الورود خفية وتسريبها الى زبائنهم) قبل الاحتفال بمثل هذه المناسبات بوقت كاف !! واعترف عدد من باعة الزهور انهم يحضرون الورود الحمراء الى زبائنهم في اوقات متاخره من الليل او الصباح الباكر بعيدا عن الانظار.

[ ويذكر ان اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في السعودية حرمت اقامة مثل هذه الاحتفالات وقالت \" يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )\" ].

وأضافت \" ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم\" .
بواسطة : المدير
 12  0  3227
التعليقات ( 12 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-12-2010 01:02 صباحًا عااااشق ااالوطن :
    [ ويذكر ان اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في السعودية حرمت اقامة مثل هذه الاحتفالات وقالت \" يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )\" ].




    اميرة الحسن
  • #2
    02-12-2010 01:33 صباحًا دانه :
    ذكرتوني
    اليوم شفت دب احمر خيال بكره اروح اجيبه قبل ينقش من السوق
    كنت ناسيه هالشي
    وعلى فكره الهيئه منعت الفتيات طيب كيف بيمسكون المخالفات
  • #3
    02-12-2010 02:06 صباحًا الميـــــــــ7ــــــــــــــــغ :
    دب يالدبه...... ......اااااااف بس على العقال
  • #4
    02-12-2010 02:23 صباحًا الحربي :
    ونسال لماذا الاخر يكرهنا؟ ونسال لماذا عدم التسامح؟ ونسال ونسال ونسال وسنظل نسال والاجابة واضحه للعيان.
  • #5
    02-12-2010 02:52 صباحًا صدام القصيم :
    الاجابة خيوووو الحربي

    يقول الله تعالى ,,

    قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ( الإسراء 84)




  • #6
    02-12-2010 03:18 صباحًا جندي الوطن :
    وينكم يأهل الدب والدجاج وقلوب البعرين كح كح كح ..!

    (((((( عن صلة الأرحام)))))

    ,,,,,,,,,,,,, صلة الأرحام في القرآن والسنة،،،،،،،،،،،،،،،

    الأرحام والأنساب هم الأقارب وليسوا - كما يفهم بعض الناس - أقارب الزوج أو الزوجة فهؤلاء هم الأصهار فأقارب زوج المرأة أصهار لها وليسوا أنسابًا لها ولا أرحامًا وأقارب زوجة المرء أصهار له وليسوا أرحامًا له ولا أنسابًا إنما الأرحام والأنساب هم أقارب الإنسان نفسه كأمه وأبيه وابنه وابنته وكل من كان من بينه وبينه صلة من قبل أبيه أو من قبل أمه أو من قبل ابنه أو من قبل ابنته . وصلة الرحم هي الإحسان إلى الأقارب في المقال والأفعال وبذل الأموال .
    الآيات الواردة في الموضوع ، وبيان معناها إجمالاً :
    الآية الأولى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1
    يقول الله تعالى : يا أيها الناس خافوا الله والتزموا أوامره, واجتنبوا نواهيه; فهو الذي خلقكم من نفس واحدة هي آدم عليه السلام, وخلق منها زوجها وهي حواء, ونشر منهما في أنحاء الأرض رجالا كثيرًا ونساء كثيرات, وراقبوا الله الذي يَسْأل به بعضكم بعضًا, واحذروا أن تقطعوا أرحامكم. إن الله مراقب لجميع أحوالكم.
    الآية الثانية : {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ }الرعد21
    يقول الله تعالى : وهم الذين يَصِلون ما أمرهم الله بوصله كالأرحام والمحتاجين, ويراقبون ربهم, ويخشون أن يحاسبهم على كل ذنوبهم, ولا يغفر لهم منها شيئًا. يقول العلامة السعدي :{ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ } وهذا عام في كل ما أمر الله بوصله، من الإيمان به وبرسوله، ومحبته ومحبة رسوله، والانقياد لعبادته وحده لا شريك له، ولطاعة رسوله.ويصلون آباءهم وأمهاتهم ببرهم بالقول والفعل وعدم عقوقهم، ويصلون الأقارب والأرحام، بالإحسان إليهم قولا وفعلا ويصلون ما بينهم وبين الأزواج والأصحاب والمماليك، بأداء حقهم كاملا موفرا من الحقوق الدينية والدنيوية.والسبب الذي يجعل العبد واصلا ما أمر الله به أن يوصل، خشية الله وخوف يوم الحساب، ولهذا قال: { وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ } أي: يخافونه، فيمنعهم خوفهم منه، ومن القدوم عليه يوم الحساب، أن يتجرؤوا على معاصي الله، أو يقصروا في شيء مما أمر الله به خوفا من العقاب ورجاء للثواب.
    الآية الثالثة : {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً }الإسراء26
    يقول الله تعالى : وأحسِنْ إلى كل مَن له صلة قرابة بك، وأعطه حقه من الإحسان والبر، وأعط المسكين المحتاج والمسافر المنقطع عن أهله وماله، ولا تنفق مالك في غير طاعة الله، أو على وجه الإسراف والتبذير.
    الآية الرابعة : {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }محمد22
    يقول الله تعالى : فلعلكم إن أعرضتم عن كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن تعصوا الله في الأرض, فتكفروا به وتسفكوا الدماء وتُقَطِّعوا أرحامكم.
    الآية الخامسة : {الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }البقرة27
    يقول الله تعالى : الذين ينكثون عهد الله الذي أخذه عليهم بالتوحيد والطاعة, وقد أكَّده بإرسال الرسل, وإنزال الكتب, ويخالفون دين الله كقطع الأرحام ونشر الفساد في الأرض, أولئك هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
    ويمكن أن يكون تناول هذا الموضوع من خلال هذه العناصر :
    1. الترغيب الشديد في صلة الأرحام . وكيفية صلة الأقارب :
    يكون بما جرى به العرف واتبعه الناس ، لأنه لم يبين في الكتاب ولا السنة نوعها ولا جنسها ولا مقدارها ، ولأن النبي ( لم يقيده بشيء بل أطلقه ، ولذلك يرجع للعرف ، فما جرى به العرف أنه صلة فهو صلة ، وما تعارف عليه الناس أنه قطيعة فهو قطيعة . وحين تتأمل في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية تجد حثاً عجيباً على صلة الأرحام ووعيداً شديداً لقطّاعها . قال الله تعالى : (( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )) سورة محمد (22) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله خلق الخلق ، حتى إذا فرغ من خلقه ، قالت : الرحم : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يارب ، قال : فهو لك ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فاقرؤوا إن شئتم : (( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم )) وقال صلى الله عليه وسلم : ( خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم ، فأخذت بحقو الرحمن ، فقال له : مه ، قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يارب ، قال : فذاك ) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من سره أن يبسط له في رزقه ، أو ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الرحم شُِجنة من الرحمن ، فقال الله : من وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله ) وعن جبير بن مطعم : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة قاطع ) و عن أبي هريرة أن رجلاً قال : يا رسول الله إن لي قرابة . أصلهم ويقطعوني . وأحسن إليهم ويسيئون إلىّ . وأحلم عنهم ويجهلون علىّ . فقال : ( لئن كنت كما قلت ، فكأنما تُسفّهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، مادمت على ذلك ) وعن عبد الله بن عمرو : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحمه وصلها ) إن البر والصلة من أعظم الدلالات على شمولية هذا الدين ، وفي هذه الأحاديث من الفضل لأهل الصلة والبر الشيء العظيم ، وفيها من الوعيد الشديد لأهل القطيعة مافيها .
    2. التحذير الشديد من قطع الأرحام . قال رسول الله ( : ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ) .
    3. فضائل صلة الرحم :
    أولاً : سبب في زيادة العمر .عن أنس قال : قال رسول الله ( : ( من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه ) . متفق عليه
    ثانياً : من وصلها وصله الله .كما في الحديث: ( من وصلني وصله الله ) .
    ثالثاً : من أسباب دخول الجنة .عن أبي أيوب أن رجلاً قال : يا رسول الله ، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار ، فقال النبي ( : ( تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم ) . متفق عليه
    رابعاً : أن مما جاء به النبي هو الدعوة إلى صلة الرحم .كما جاء في قصة هرقل ، أن هرقل قال لأبي سفيان : فماذا يأمركم به ؟ قال : يقول : اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئاً ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة ) . متفق عليه
    خامساً : صلة الرحم من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر ، لقوله ( : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ) . وصلة الأرحام تكون بزيارتهم وتفقدهم ، وتتبع أحوالهم في السراء والضراء ، وتكون الصلة بالمال وبالجاه وبمشاركتهم بأفراحهم وبمواساتهم بأتراحهم . ومن صلة الرحم أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر قال تعالى : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ( [ الشعراء : 214 ] .
    4. مساوئ عدم صلة الرحم :
    قطيعة الرحم ذنبٌ عظيمٌ وجرمٌ جسيم ، يفصم الروابط ، ويقطع الوشائج ، ويشيع العداوة والبغضاء ، ويفكك الأسر .وقطيعة الرحم أمرٌ مزيل للألفة والمودة ، ومجلبٌ لمزيد من الهم والحزن والغم .وهي من الأمور التي تفشت في مجتمعات المسلمين لا سيما في هذه الأزمان التي طغت فيها المادة ، وقل فيها التواصي والتزاور فكثير من الناس مقصرون في هذا الواجب وواقعون في معصية قطيعة الرحم ، وقد حذّرنا اللهُ من ذلك أشد التحذير بقوله : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( [ محمد : 22 ] ، والسبب في إهمال كثير من الناس لصلة أرحامهم هو الجهل بالدين ، وابتعاد الناس عن الهدي النبوي ، فكلما كان الشخص عارفاً بالله كان أخشى لله ، وصلة الرحم من خشية الله ، وقطيعته من معصية الله ، نسأل الله السلامة .فمن مساوئ القطيعة:
    أولاً : عدم دخول الجنة .عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله ( : ( لا يدخل الجنة قاطع ) . متفق عليه
    ثانياً : أن عدم صلة الرحم من الكبائر .عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( : ( الكبائر : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس ) . رواه البخاري
    ثالثاً : سبب لعنة الله .كما قال تعالى : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله ... وقال تعالى : ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) .
    رابعاً : قطع الله لمن قطع الرحم .كما في الحديث: ( ... ومن قطعني قطعه الله ) .
    5. الواصل : هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها .لقوله : ( ليس الواصل بالمكافئ ، لكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) رواه البخاري
    6. من أقوال بعض السلف :
    قال علي بن الحسين لولده : \" بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله في ثلاثة مواضع \" .
    وقال الحسن البصري : \" إذا أظهر الناس العلم ، ووضعوا العمل ، وتحابوا بالألسن ، وتقاطعوا بالأرحام ، لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم \" .صلة الأرحام من الأمور العظيمة والصفات النبيلة تساهل الكثير بأمرها مبررين ذلك بضيق الوقت ومشاغل الحياة وتباعد المسافات وملهيات العصر0والمسلم يصل رحمه....طاعة لربه وخوفاً من السؤال يوم القيامة ( وَاتَّقُواْ اللهَ الّلهَ الذَِّي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأْرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) [ النساء]
    وليست الصلة مقتصرة على من نحبهم من أقاربنا فحسب بل إنها في درجة أعلى لمن بينك وبينهم نفور ويتعقبونك بالسيئة ، عن أبي هريرة -(أن رجلاً قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إليّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ؟! فقال :\" لئن كنت كما قلت، فكأنما تَسِفُهم الملّ ،ولا يزيل معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك \" [رواه مسلم] وقد ذكر الله ( من الذنوب ومن الأسباب التي تحول بين الإنسان والخير قطع الرحم قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ ) [ محمد]
    قال بعض العلماء:إذا قطع رحمة أصابه الصمم وعمي البصيرة والمراد بالصمم أنه لا تنفع فيه موعظة ولو عرضت الموعظة التي تفتت الجبال ما أثرت فيه ،ولو أثرت فيه لحظة ثم تزول ( وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ ( فلا يرى خيراً ولا يوفق لطاعة0ولكي تقوم بأحب الأعمال إلى الله تعالى فعلك أن تقوم بوصل مَنْ قطعك من أقاربك والإحسان إليهم ومقابلة الإساءة بالإحسان والظلم بالصفح والغفران 0?عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي قال : \" ليس الواصل بالمكافئ،ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحمه وصلها \" [ رواه البخاري وأحمد]
    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: ههنا ثلاث درجات : واصل ومكافئ وقاطع فالواصل من يتفضل ولا يُتفضل عليه والمكافئ من يصل ،ولا يزيد على ما أخذ، والقطاع:الذي يُفضل عليه ،وهو لا يتفضل0
    وكما تقع المكافأة بالصلة من الجانبين كذلك تقع المقاطعة من الجانبين ،فمن بدأ حينئذ فهو الواصل ،فإن جُوزي سُمي من جازاه مكافئاً 0ولصلة الرحم أبواب كثيرة:
    ومنها: صلة الرحم بالمال،والإعانة بالجاه0 ومنها :العون على قضاء الحاجة0
    ومنها: طلاقة الوجه،ودفع الضرر عنهم0 ومنها: الدعاء لهم، ودعوتهم إلى كل خير0
    وليعلم أن لصلة الرحم ذكرى حسنة وأجراً كبيراً فهي سبب لدخول الجنة وصلة الله للعبد في الدنيا والآخرة اقرؤوا إن شئتم قول الله تعالى : { إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ }{ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ }{ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ }{ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ }{ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ }{ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } . وفي الصحيحين عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلًا قال « يا رسول الله أخبرني بما يدخلني الجنة ويباعدني من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد وفق أو قال : لقد هدي كيف قلت فأعاد الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة » .
    صلة الرحم سبب لطول العمر وكثرة الرزق قال النبي صلى الله عليه وسلم « من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه » ( متفق عليه) . وقال صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال الله نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذلك لك » .وقال صلى الله عليه وسلم : « الرحم متعلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله » ( متفق عليه ) . ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صلة الرحم أعظم أجرًا من العتق ففي الصحيحين عن ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت « يا رسول الله أشعرت أني أعتقت وليدتي قال أو فعلت قالت نعم قال أما أنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك » .
    إن بعض الناس لا يصل أقاربه إلا إذا وصلوه وهذا في الحقيقة ليس بصلة فإنه مكافأة إذ إن المروءة والفطرة السليمة تقتضي مكافأة من أحسن إليك قريبًا كان أم بعيدًا يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل إذا قُطِعَتْ رحمه وصلها » ( متفق عليه) ، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إليّ وأحلم عليهم ويجهلون عليّ فقال إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملَّ - أي الرماد الحار - ولا يزال معك من الله ظهير عليهم أي معين عليهم ما دمت على ذلك » رواه مسلم .
    قطيعة الرحم سبب للعنة الله وعقابه يقول الله عز وجل : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }{ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } ويقول تعالى { وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } . وقد تكفل الله سبحانه للرحم بأن يقطع من قطعها حتى رضيت بذلك وأعلنته فهي متعلقة بالعرش تقول من قطعني قطعه الله . وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال « لا يدخل الجنة قاطع يعني قاطع رحم » ( متفق عليه) . وأعظم القطيعة قطيعة الوالدين ثم من كان أقرب فأقرب من القرابة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم « ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاث مرات قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين »
    ما أعظم عقوق الوالدين وما أشد إثمه إنه يلي الإشراك بالله تعالى إن عقوق الوالدين قطع برهما والإحسان إليهما وأعظم من ذلك أن يتبع قطع البر والإحسان بالإساءة والعدوان سواء بطريق مباشر أم غير مباشر ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال « من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه » . استبعد الصحابة رضي الله عنهم أن يشتم الرجل والديه مباشرة ولعمر الله إنه لبعيد لأنه ينافي المروءة والذوق السليم فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك قد لا يكون مباشرةً ولكن يكون عن طريق التسبب بأن يشتم الرجل والدي شخص فيقابله بالمثل ويشتم والديه . وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات : « لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثًا لعن الله من غير منار الأرض » ( رواه مسلم ) .
    إن من الناس من لا ينظر إلى والديه اللذين أنجباه وربياه إلا نظرة احتقار وسخرية وازدراء يكرم امرأته ويهين أمه ويقرب صديقه ويبعد أباه إذا جلس عند والديه فكأنه على جمر يستثقل الجلوس ويستطيل الزمن اللحظة عندهما كالساعة أو أكثر لا يخاطبهما إلا ببطء وتثاقل ولا يفضي إليهما بسر ولا أمر مهم قد حرم نفسه لذة البر وعاقبته الحميدة . وإن من الناس من لا ينظر إلى أقاربه نظرة قريب لقريبه ولا يعاملهم معاملةً تليق بهم يخاصمهم في أقل الأمور ويعاديهم في أتفه الأشياء ولا يقوم بواجب الصلة لا في الكلام ولا في الفعال ولا في بذل المال تجده مثريًا وأقاربه محاويج فلا يقوم بصلتهم بل قد يكونون ممن تجب نفقتهم عليه لعجزهم عن التكسب وقدرته على الإنفاق عليهم فلا ينفق وقد قال أهل العلم كل من يرث شخصًا من أقاربه فإنه تجب عليه نفقته إذا كان محتاجًا عاجزًا عن التكسب وكان الوارث قادرًا على الإنفاق لأن الله تعالى يقول { وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ } أي مثل ما على الوالد من الإنفاق فمن بخل بما يجب عليه من هذا الإنفاق فهو آثم مُحاسَب عليه يوم القيامة سواء طلبه المستحق منه أما استحيا وسكت .
    لقد أكد على ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وبين أن في صلة الأرحام خيرات كثيرات، من زيادة في العمر، وفي الرزق، والذكر الجميل، والدرجات الرفيعة في الآخرة بفضل الله تعالى ومنِّه وكرمه. ودليل ذلك قوله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عند البخاري ومسلم وغيرهما مرفوعًا بطرق وألفاظ عديدة: \"خلق الله الخلق فلما فرغ منه، قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال له: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك? قالت: بلى يا رب، قال: فذاك\". قال أبو هريرة: فاقرأوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }. هذا لفظ البخاري، وعند مسلم بنحوه مختصر.... وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند البخاري، وحديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم مرفوعًا ولفظه: \"إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله: من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته\". هذا لفظ البخاري، وعند مسلم بنحوه. ... وحديث عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنه - عند الترمذي ، مرفوعا قال الله تبارك وتعالى: \"أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتتُّه\". وقال الترمذي : حديث صحيح.
    وحديث عبدالله بن عمرو عند كل من البخاري والترمذي، مرفوعًا بلفظ: \"ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قُطِعَتْ رحمُه وصلها\"، هذا لفظ البخاري، والترمذي مثله إلا أنه قال: \"انقطعت رحمه\" بدلاً من \"قطعت رحمه\". وقال الترمذي عقبه: حديث حسن صحيح، وفي الباب عن سلمان وعائشة.
    ومن الأحاديث التي جاء فيها أن صلة الرحم من الأسباب الجالبة للرزق والبركة ما جاء في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: \"من سرَّه أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه\". وفي لفظ: \"من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه\". عند كل من البخاري، ومسلم ، وهو عند أبي داود بنحوه. وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - المرفوع عند كل من الترمذي ، وأحمد ، والحاكم ، وغيرهم وفيه: \"تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر\". وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقد أخرجه الطبراني بنحوه من حديث العلاء بن خارجة مرفوعًا. وقال الهيثمي بعد أن عزاه للطبراني في الكبير: رجاله موثقون.
    ومما سبق يمكن الخروج بما يأتي:
    1 - تأكيد صلة الرحم وأن الله تعالى اشتق اسمها من اسمه عز وجل وأنه أنزلها في جواره، وفي حمايته، وجار الله - عز وجل - غير مخذول.
    2 - تحريم قطيعة الرحم، وأن القاطع لها مقطوع من رحمة الله سبحانه وعظيم إحسانه، مخذول دنيا وآخرة.
    3 - الرحم التي أمر الله بوصلها رحم عامة وخاصة، فالعامة رحم الدين وتجب مواصلتها بالتوادد والتناصح والعدل والإنصاف والقيام بالحقوق الواجبة والمستحبة.
    وأما الرحم الخاصة فتزيد على الرحم العامة، النفقة على الأقرباء وتفقد أحوالهم، والتغافل عن زلاتهم، وقضاء حوائجهم، ودفع الضرر عنهم والبشاشة والدعاء لهم، إذا كانوا من أهل الاستقامة والصلاح، فإن كانوا عصاة فساقًا، فمقاطعتهم بعد بذل الوسع في نصحهم هو صلتهم، مع الدعاء لهم بالهداية بظهر الغيب.
    4 - أما فائدة صلة الرحم ، فهي أن الواصل، لا يزال موصولاً بالإحسان العظيم من الرحمن الرحيم، وبحصول الرزق ودفع الضر، وتوالي البركات، والتوفيق في الحياة، والسرور والحبور بعد الممات. وهذا يدرك كثيرًا بالحس والمشاهدة، ويتحدث الناس به ويعرفونه. وقد سبق حديث أبي هريرة وأنس رضي الله عنهما بأن الواصل، يبسط له في رزقه.... قال النووي: \"بسط الرزق: توسيعه وكثرته، وقيل: البركة فيه\".
    وقال الحافظ ابن حجر: قال العلماء: معنى البسط في الرزق البركة فيه، لأن صلة أقاربه صدقة، والصدقة تربي المال وتزيد فيه فينمو بها ويزكون... هذا فيما يتعلق بحصول البركة في الرزق وأما الفوائد الأخرى فهي كثيرة وليس هنا محل ذكرها.
    وقد سئل شيخنا محمد العثيمين رحمه الله في لقاء الباب المفتوح عن الضابط في صلة الأرحام:
    ونص السؤال: هل هناك أوقات بالنسبة لصلة الرحم إن تعديتها أدخل في المحظور سواء أسبوع أو شهر أو ستة أشهر إن تعديت هذه المدة أدخل في الإثم؟
    الجواب: صلة الرحم -- ما فيها حد لا في المدة ولا في الكيفية ولا بالذي يوصل به مال أو كسوة أو غيره، فجاءت النصوص مطلقة، صلة رحم، فما عده الناس صلة فهو صلة، وما عدوه قطيعة فهو قطيعة، وبهذا تختلف الأحوال قد يكون الناس في حال فقر والأقارب يحتاجون كثيراً فهنا لابد أن أصلهم بالمال، ويعني: ألاحظهم، قد يكون بعض الأقارب مريضاً يحتاج إلى عيادة فلا بد أن أعوده، وإذا كان الناس كما هو حالنا الآن -والحمد لله- في رخاء وفي صحة فلا يحتاج إلى مثل هذا، فالمهم أن صلة الأرحام موكولة إلى عرف الناس، وليس لها حد. السائل: وإن كانت الحالة طيبة ليس هناك فقر ولا مرض؟! الشيخ: الحمد لله! حسب ما تجري العادة يعني مثلاً تتصل عليهم بالتلفون كل شهر مرة أو كل شهر مرتين أو كل أسبوع حسب الحال.
    وسئل هل صلة الأرحام وكم المدة المحددة لذلك؟ ونص السؤال: فضيلة الشيخ! هل يعتبر عم أمي وخال أمي وأبناؤهم من الرحم الذين يجب أن أصلهم؟ وما هي المدة المعتبرة التي إذا جاوزها شخص يعتبر قاطعاً لرحمه؟
    الجواب: أنت تعرف أن الصلة في القرآن والسنة مطلقة، فالله عز وجل يقول: وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ [الرعد:21]، ويقول: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ [محمد:22] والنبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث متعددة ذكر صلة الرحم ولم يقيدها بشيء معين، فهي -إذاً- ترجع إلى العرف، والعرف يختلف الناس فيه بحسب القرابة من الشخص، وبحسب حاجتهم إلى الصلة، وبحسب أحوال الناس، فقد يكون الناس -مثلاً- في زمن فقر يحتاج القريب إلى أن تصله بالنفقة؛ بالطعام والشراب والكسوة وما أشبه ذلك، أكثر مما إذا كان الناس في زمن غنى، كذلك مثلاً: قريب مريض يحتاج إلى تعهد أكثر من قريب ليس بمريض، فما جرت به العادة أنه صلة فهو صلة، وما جرت العادة أنه قطيعة فهو قطيعة، فالناس اليوم لا يرون أن من الواجب أن تذهب إلى قريبك كل يوم، اللهم إلا القريب القريب مثل الأم والأب، ولا يرون من القطيعة إذا وصلته بالشهر مرة أو في المناسبات، المهم أن هذا الشيء يرجع إلى العادة والعرف.
    وسئل عن ضابط صلة الرجل لأرحامه وزيارة المرأة لأهلها: ونص السؤال: كيف تكون صلة الأرحام وربما يتضايقون من كثرة الزيارة، وكيف تكون زيارة البنت المتزوجة لأهلها؟ هل هو على حريتها بحجة صلة أهلها وأرحامها مع كثرتهم، مع أن الزوج له ظروفه الخاصة من أبنائه، وخدمة والديه، وأعمال وارتباطات، وكيف يكون التوفيق بين أرحام الزوج والزوجة مع كثرتهم وتباعدهم؟
    الجواب: أما الفقرة الأولى من السؤال: فهو أن صلة الأرحام لم يبينها الله عز وجل، ولم تبينها السنة، لكن يرجع فيها إلى ما يتعارفه الناس، وهي تختلف باختلاف القربى، وباختلاف الزمان، وباختلاف المكان: كونها تختلف باختلاف ذي القربى: ليست صلتك لأخيك الشقيق كصلتك لأخيك من أمك، أيهما أوكد؟ الأول الشقيق، وليست صلتك لعم أبيك كصلتك لعمك، كلما كان منك أقرب فهو أولى بالصلة، هذا باعتبار القربى. باعتبار الزمان: قد يكون الزمان زمان رخاء وغنى وكل إنسان غني عن أخيه بما عنده، وقد يكون الزمان زمان فقر وحاجة، فهل صلتك للرحم في حال الغنى كصلتك للرحم في حال الفقر؟ لا، ولهذا ربما يكون لك أخوان أحدهما غني لا يحتاج إلى شيء، والثاني فقير، يجب أن تصل الفقير بالمال أكثر مما تصل الغني، إذاً هذا باختلاف الزمان والأحوال. ثالثاً بحسب المكان: صلتك للإنسان البعيد ليست كصلتك للإنسان القريب الذي عندك في البلد؛ الذي في البلد ربما نقول: يجب أن تزوره مثلاً كل أسبوع، كل نصف شهر، لكن البعيد لا يجب عليك هذا، إنما وسائل الاتصال في الوقت الحاضر والحمد لله أغنت عن كثيرٍ من التعب، إذ بالإمكان أن تصل البعيد عن طريق الهاتف، كل أسبوع مرة، أو كل أسبوعين مرة، أو كل شهر مرة، والناس الآن -والحمد لله- يعلمون هذا، يعني: ليس الواحد منا يريد أن يزوره قريبه كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر، لا، متى عرف أنه بخير ولا حاجة عليه فإنه يتصل. أما إذا كان يعرف أن أقاربه يسئمون منه من كثرة ترداده فإن المقصود بالصلة هي الإحسان، وتقارب القلوب والائتلاف، فإذا علمت أنهم يسئمون من ترددك، ويكرهونك، ولا يزيدك منهم إلا بعداً، فلا تكثر الترداد، المقصود أن تكون مطمئناً على صحتهم وعلى حاجتهم..
  • #7
    02-12-2010 10:13 صباحًا الوافي :
    كنت ناسي وذكرتني الهيئه مشكووووووووووووووره
    • #7 - 1
      02-13-2010 06:28 صباحًا amh :
      الله يهدي الجميع الناس في حرب


      وبعضهم يبون عيد حب
  • #8
    02-12-2010 10:31 صباحًا سالم سحاري :
    فكرة الهيئة طيبية ولكن المشكلة من بعض المنتمين لها

    لا نتكلم ع الفولنتاين دي او ما شابهه نتكلم على التعدي على الاشياء الشخصية
    كتفتيش الجوالات واللابتوبات او التعدي بطريقة او بأخرى على الاشخاص
    احد من الزملاء هو 07 وراح الرياض وكان يتسوق مع اخته وهو راجع بالسيارة طبو عليه الهيئة واخذوه بالقوة ع التوقيف ولا قدر يتكلم ولاشي وما طلعوهم من التوقيف الا بعد ما اتصلوا ع والده وو ... صارت حكومه ما صارت هيئة

    يا جماعه احنا بحاجة الى قانون يحمينا من عملهم يعني وبالتفصيل

    قانون للهيئة مالهم وما عليهم وما هي واجباتهم وما مهامهم ومن تعدى مهامه من رجال الهيئة يفصل او يتخذ بحقه الاجراء اللازم
    اما اذا الشغلة سايبه ولا حد حولك تمسك الهيئة من تمسك وتتخد اجراءات غير منوطه بها فقد لا تعلم هل هم من المباحث او الشرطة اوو اواو ....

    نحن ندعم عمل الهيئة وبكل المقاييس ولكن بحدودهم المشروطة لهم فقط
    نحن ندعمهم في مداهمة اوكار الدعارة وندعمهم في مداهمة مصانع الخمور وندعمهم في القبض على السحرة والمفسدين وووو (بالتعاون مع الجهة المختصة من شرطة وامارة وو)

    ولكن انا ارى دور الهيئة في مثل الاعياد والصلوات والاشياء التي تخص الشخص او تكون بين الشخص وربه والجوالات ووو \" ان دور الهيئة يكون مقتصرا على النصح والارشاد فقططططط وتمثيل اسمهم ومهنتهم خير تمثيل فينهون عن المنكر ويامرون ولكن بالمعروف والتي هي احسن
    لانني ادا كنت اريد الصلاة فهذة مسئوليتي وليست مسئوليتهم وسوف احاسب على تقصيري من رب العباد فمن واجبهم النصح لي فقط وليس الضرب والاهانة وووو
    من واجباتهم تقفيل اماكن البيع والشراء ولكن دون التهجم على الاشخاص وضربهم لانهم لا يصلون او متأخرين او او او
    اما الجوالات فليس لهم الحق بالعبث بالامور الشخصية بتاتا البته ويتوجب وضع حد لمثل هدة الامور
    وليس من حقهم مطاردة الشخص ادا كان يشتبه بان المراة التتي معه ليست محرما او اواو وفي مثل هده الحالة يتوجب الاتصال بالشرطة وهي من تتولى مثل هده الاشياء
    الهيئة عملت مجهود رائع ولكن يتوجب عليهم التمسك بالامور المصرحة لهم وليس الالتفاف عليها ويتوجب على الحكومه الاسراع في وضع اليات عمل الهئية وذلك لكي يتمكن الشعب من معرفة ما يدور حوله ولكي يحترم هدا السلك الحكومي بناءا على مبررات صاغتها وزارة الداخلية وليس على اراء الشخصص المتواجد في اللاند كروزر والمطلق عليه رجل حسبة

    لتتوقف الحملات على الهيئة يجب ان يعرفوا ما لهم وما عليهم اما اذا استمروا بوضع ارائهم الشخصية نصبهم فقد يتأزم الوضع ويزداد تعقيدا وحدة ومن سئ الى اسوأ
    فكما تعلمون يوجد في الهيئة من هو المتشدد ومن هو المعتدل فاذا وقعت بيد المتشدد فالله يكون في عونك وتذكر ان بعد كل عسر يسرا
  • #9
    02-12-2010 03:00 مساءً بدر :
    يا أخي الهيئة سنوياً ( تحذر ) الناس وهي في نفس الوقت ( تذكر ) الناس .... لاحول ولا قوة إلا بالله .
  • #10
    02-12-2010 03:01 مساءً ابوعمر :
    الاية واضحة وضوح الشمس ولا تعليق

    والله جل وعلا يقول : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )\" ].

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }

  • #11
    02-12-2010 03:21 مساءً ابوحميد :
    السلام عليكم

    صراحه الهيئه عندها اشياء غلط واولها سحب الورود ماذنب صاحب المحل

    وهل يوجد محل ورود لايوجد لديه ورد احمر !!

    الهيئه هدفها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس على اجبار الناس على عدم شراء شي او غيرها


    اذكر مره كنت لابس احمر ووالله ما اكنت اعرف وجاني واحد يقولي فسخ اللي لابسه !!!

    ثانيا الشعب السعودي كله يتعامل بالهجري ويادوب الواحد يفتكر الايام العربيه وهو يتعامل بها فكيف بالافنرجي !! الهيئه هي بهذا الاعلان تذكر الجميع بهذا اليوم
  • #12
    02-13-2010 10:52 صباحًا ali :
    بارك الله في الهيئة وجهودها


    وجعلها الله ذخراً لهذه الدولة


    مهما حصل من أخطاء للهيئة ورجالها


    إلا أنها تظل في قلوبنا