• ×

10:30 صباحًا , الجمعة 10 يوليو 2020

المذيعة السعودية طرفة : تعرضت لتهديدات بالقتل والأجهزة الأمنية تولت هذا الملف منذ 4 سنوات..!

أدين بالفضل للاعلامي محمد التونسي , هناك ليبراليون لايفهمون معنى الليبرالية .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - و امس : 

كشفت المذيعة والكاتبة السعودية المعروفة طرفة عبدالرحمن في لقاء خاص نشرته "وكالة أنباء المجتمع السعودي " يوم الإثنين الماضي عن تعرضها لتهديدات بالقتل.

وأشارت المذيعة التي تعد أبرز مقدمة برامج في قنوات التلفزيون السعودي الرسمي إلى أن فئة المتاجرين بالدين تمثل الفئة الأكثر خطرا على المجتمع السعودي، خاصة أن المنتمين إليها يعملون على دغدغة العاطفة ويعزفون على الوتر الأقرب لقلوب الناس ولذلك فإن جماهيرهم عريضة رغم بيان نفاقهم وثبات تلونهم حسب المواقف، واستدركت: "فئة قليلة من الناس بدأت تتضح لها الحقيقة".

ووصفت تجربتها في المجال الاعلامي بالجميلة والممتعة ومحفوفة ببعض المتاعب , مشيرة أن الاعلامي بصفة عامة والمذيع الذي يقدم برامج تتصل بقضايا الناس بصفة خاصة يكون ذا ثراء معرفيا يكتسبه من الخبرة والاطلاع والبحث في القضايا التي يتناولها خاصة إذا كانت تتناول الجانب الاجتماعي، فهو ملزم بالاطلاع على التفاصيل الدقيقة والتحقق من جميع الجوانب ذات الصلة بالموضوع الذي يتناوله قبل أن يطرحه أمام الجمهور وهذا الجو يوسع الأفق الثقافي والاحترافية للإعلامي كلما طال انتماءه لهذا المجال وكان في الأساس يمتلك حسا اجتماعيا وفطنة وقاعدة علمية ومعرفية انطلق منها للمجال الإعلامي.

وأن المذيعة السعودية خرجت من الدائرة المغلقة التي وضعها الإعلام فيها سابقا بمواضيع لها صلة بالطبخ أو الأسرة والطفل أو الصحة فقط وعداها كان من صلاحية المذيع الرجل. الآن المذيعة تقدم نشرات إخبارية رئيسية وتتناول مواضيع اجتماعية وسياسية في برامجها مثلها مثل الرجل.

و أوضحت أن أي منظمة وأي تجمع بشري صغيرا كان أو كبيرا لا بد وأن يحدث فيه اشكاليات خاصة أن الاختلاف والتضارب في المصلحة هو جزء من التفاعل البشري وأن الأفراد بشكل عام داخل المنظمات ليسوا على درجة واحدة من الأخلاق وتزداد الأمور حدة في أغلب الأحيان في البيئات التنافسية والتي يعتبر الإعلام واحدا منها.

ونفت تعرضها لأي اشكالات مع زملائها بالعمل ,مستثنية تعرضها لمضايقات كثيرة بشكل غير مباشر من مجهولين قد ينتمون لهذا المجال أو لاينتمون فعلوا أمورا عدة للإساءة إليها وكانت أبسطها ملاحقتها برسائل نصية تحوي تهديدات كثيرة وارسال رسائل نصية لزملائها في العمل تحوي كلاما مسيئا عنها , مشيرة أنها صعّدت تهديدات لها بالقتل على المستوى الأمني لكنه لم يحل ولم ينتهِ , واستمر لسنوات.

وكشفت طرفة أنها لم تخطط لتوجهها للمجال الاذاعي في أيام الدراسة لكن تخصصها قريبا من هذا المجال من ناحية وبعيدا عنه من ناحية أخرى , وتحمل شهادة ماجستير في علم الاجتماع وقد تقدمت على وظيفة في وزارة الثقافة والإعلام , منوهة بمدير قناة الاخبارية في تلك الفترة الأستاذ محمد التونسي الذي نعتته بالأستاذ الفاضل والاعلامي الكبير وبأنه يحتل لديها موضعا كبيرا من التقدير والامتنان , فقد أشار إلى أنها تمتلك مهارات مناسبة لتصبح مذيعة و واعتمد لها
مجموعة من الدورات التدريبية وانطلق منها , وبأن الصدفة لعبت دورا في انخراطها في هذا العمل.

ونفت أن تكون ضد الليبرالية كمفهوم لكنها ضد بهرجة التقديس التي يفتعلها البعض تجاه هذا المفهوم , وأن من يقولون أنهم ليبراليون وهم لا يفهمون بالأساس معنى الليبرالية , ووصفتهم أنهم يركبون الموجة على غير علم بها ويعتقدون أن اعتناقهم لموضة هذا التيار تكسبهم شهرة أو تعطيهم الصلاحية في الطعن في الثوابت أو التعدي على الدين, وبأن الليبرالية ليست مفخرة ولا اثراء للفكر أن تتصادم مع الناس في ثوابتهم العقدية مثل ما يفعل بعض من يصنفون انفسهم بالليبراليين كما أني في ذات الوقت اعيب على من يصنفون أنفسهم ضمن التيار الاسلامي والاسلام منهم براء تعميق الجهل في الناس وتعطيل ملكة التفكير عندهم وتشجيعهم على الجمود.

فيما رأت في من يتاجرون بالدين والمتطرفين أنهم اشد خطرا على فكر المجتمع خاصة , وبأنهم أنهم يعملون على دغدغة العاطفة وليس الفكر فهم يدندنون على الوتر الأسهل والأقرب لقلوب الناس وليس لعقولهم والأشد وطأة أن جماهيرهم عريضة ومع بيان نفاقهم وثبات تلونهم حسب المواقف والمصالح إلا الناس لا ترى ذلك فيهم وفئة قليلة من الناس بدأت تتضح لها الحقيقة خاصة مع بروز قضية الشهادات الوهمية التي فسرت لنا مشكلة التخبط الفكري والإقناع الفاشل لكثير ممن يدعون المشيخة، فلا أكثر مصيبة من أن تربي دقنا وتتلحف مشلحا أمام الملأ و تظهر في عدد من القنوات الفضائية وأنت (بدال ) مزورة في تخصص شرعي، ومع فضيحة أمرك لا تزال تفتي في ما لا تعلم والناس تقدسك.

وأيدت المطالبات بحقوق المرأة وأن القضية حقوقية بلا شك وبأن أراءها قد لاتعجب الكثيرات , منوهة أن المرأة السعودية هي التي ربت الرجل على السيادة وفضلت الذكر على الأنثى وفرقت بينهم على مستوى التربية داخل الأسرة وأعلت من مكانة الذكر على حساب الأنثى. فما نعيشه من اضطهاد حقوقي للمرأة هو صنيعة المرأة توجه على أرض الواقع قانونا وممارسة الرجل. ولست مؤيدة لممارسات التمرد التي تفعلها بعض الناشطات لأن هذا من شأنه أن يزيد الوضع سوء.


وأشارت طرفة أنها لم تفكر يوما بقيادة السيارة داخل السعودية لأنها مع احترام القوانين حتى لو خالفت توجهاتها وقناعاتها , من جهة أخرى أشارت إلى أنها من الممكن أن تنتقل للعمل لأي فضائية أخرى , بالسياق ذاته , ترى , أن انتقال اعلاميين سعوديين لدبي وبيروت يأتي لأن الامارات تحديدا دولة حاضنة للثقافات المختلفة وهي بيئة جيدة للإبداع ويتوفر بها مجالات لعمل الاعلاميين في القطاع الخاص بشكل كبير وهي بحكم قربها الجغرافي والثقافي وتميزها الاقتصادي والتنظيمي أصبحت موضع جذب لهجرة الكثيرين وليس فقط الاعلاميين.

وكشفت عن عدم وجود خطط مستقبلية تعمل عليها حاليا عن برامج جديدة بمجال عملها الاذاعي , وعزت ذلك لانهماكها حاليا في التحضير لدرجة الدكتوراة وبعد الانتهاء منها ستبدأ في التخطيط للمرحلة التي تليها.

1
بواسطة : المدير
 2  0  7690
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-25-2013 08:33 صباحًا صمت الوطن :
    نصيحه لوجه الله
    بلغي الجهات الامنيه
    عن اي مشتبه من ذولي المرتزقه
    الارهابيين الخوارج المتلبسيين
    بعباءة الدين
  • #2
    03-26-2013 12:49 مساءً فتى الجنوب :
    الزميلة والصديقة والاخت طرفة نسال الله ان يحفظك من كل شر وان يبعد عنك اولاد الحرام
    بالتوفيق انشاء الله تعالى