• ×

02:33 مساءً , الخميس 26 مايو 2022

حملة في نجران تطالب بتسجيل "مدينة الأخدود الأثرية" في اليونسكو.. وشكاوي من تجاهل هيئة السياحة والآثار..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نجران - وامس : 
طالبت مجموعة من أهالي منطقة نجران الجهات المسؤولة بالإهتمام بمدينة الأخدود الأثرية والسعي لتسجيلها في منظمة اليونسكو العالمية كإرث إنساني ونظمت حملة بذلك الخصوص تحت شعار "الأخدود أرض الحضارات".

وقال المشرف العام على الحملة الإعلامي سعد آل سالم في تصريح لوكالة أخبار المجتمع السعودي "وامس": إن الحملة بدأت وكان هدفها الأساسي تسليط الضوء على المنطقة الأثرية التي تعتبر ذات قيمة إنسانية كبيره كونها أول هولوكوست في تاريخ البشرية ولكون قصة شهدائها ذكرت في القرآن الكريم، والإهتمام بها والتنقيب سيقودنا للمعرفة أكثر بتاريخ الإنسان وحضارته، وسيكون ذلك داعما للباحثين وكذلك سيكون تطويرها والإهتمام بها دعامه قوية للإقتصاد في المنطقة.

وأضاف: "تلقينا في بداية الحملة دعماً من سمو أمير المنطقة، لكن صُدمنا بالتجاهل التام من قبل مكتب هيئة السياحة والآثار بنجران حيث قدمنا خطاب للمطالبة يضم حوالي 200 اسم من أبناء وبنات نجران وتوقعنا أن يكون هناك تفاعل مع الحملة ميدانيا بالعمل ووضع الخطط والدراسات للبدء في تطوير الأخدود، والسعي لتسجيلها في منظمة اليونسكو، ولكن بعد مضي حوالي سنة من تقديم الخطاب تم إبلاغنا بأن الخطاب عاد من مكتب هيئة السياحة بالرياض بحجة عدم توقيع كل فرد أمام إسمه رغم أن الخطاب موجه بإسم الحملة وتم تسليمه بشكل رسمي للمكتب".

لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين


واختتم آل سالم حديثه بقوله: "من الواضح أن مثل هذه الأعذار دلالة على عدم جدية مكتب هيئة السياحة بالمنطقة في بالعمل من أجل تطوير الأخدود".

وكانت مجموعة من أبناء منطقة نجران نظمت رحلة سياحية للأخدود للزيارة والتعرف على الآثار الموجودة عبر موقع الحملة على الفيس بوك وكانت نقطة الإنطلاق من أمام بوابة الأخدود ثم زيارة المتحف ومن ثم نطلقت بإتجاه الآثار الموجوده بالداخل على شكل مجموعات.

وقال محمد حسن : " إن هذه المره الثانية التي يزور فيها الأخدود، ومع ذلك لم يلاحظ أي تغيير بين الزيارتين رغم السنوات الفاصلة بينها، معبراً عن استيائه مما شاهده من دخول سيارات الزوار وضيوف مكتب هيئة السياحة بنجران إلى داخل المدينة الأثرية، وقال "هذا الأمر يعد عبثا بالآثار وبالمدينة التاريخية ولا أتوقع أنه يحصل بأي مكان بالعالم"، فيما قال زميله مهدي عامر: "إن عدم وجود مرشد سياحي في المدينة أمر مخجل ويضع الزائر في حيرة عند دخوله"، وأكد على أهمية تسجيل الأخدود باليونسكو وأنهم هنا سيرفعون شعارا للتذكير بالمطلب لعل هيئة السياحة والآثار عبر مكتبها بالمنطقه تلتفت للنداءات.

1
بواسطة : المدير
 0  0  1575
التعليقات ( 0 )