• ×

09:45 صباحًا , السبت 25 سبتمبر 2021

ختام البرنامج الثقافي السعودي الإماراتي المشترك بين الملحقية وجمارك دبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دبي - ولاء تحسين : 

اختتمت فعاليات الدورة التدريبية والتعليمية للغة الإشارة التي أقيمت بالتعاون مع جمارك دبي ضمن فعاليات معرض الكتاب الرابع للجمارك والذي جاء تحت شعار ( الجمارك تقرأ ) بالتعاون مع الملحقية الثقافية السعودية كشريك استراتيجي يمتلك برامج عدة في مجال الانفتاح على الآخر تدعيماً لمبدأ الشراكة الثقافية بين المملكة ودولة الإمارات .. وذلك من خلال تشجيع كافة المبادرات الهادفة وتوفير البنى التحتية الثقافية وتنظيم الأنشطة والتظاهرات الثقافية ، التي شاركت فيه الملحقية بعدد من العناوين الهامة التي تصب في محور التعاون البنَّاء بين البلدين الشقيقين ، بالإضافة إلى نسخ من المصحف الشريف بلغات عالمية .
يأتي ذلك تطبيقاً للمشروع الثقافي الذي تتبناه الملحقية الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة بأهمية الشراكة الثقافية كإحدى جسور التواصل الفعال والمباشر نحو معرفة أكثر انفتاحاً ونهضة أكثر شمولية .

و تشجيعاً للطاقات الخلاقة للإسهام في تنمية وتطوير الابتكار والإبداع الثقافي منحت الملحقية الثقافية شهادات تقدير خاصة لاجتياز الدورة التدريبية للغة الإشارة لكل منسوبي الجمارك المشاركين ، كما منحت درعاً خاصاً لجمارك دبي تسلمته د. شيخة الغافري مدير أول مركز التدريب في الجمارك تقديرا للتعاون الايجابي والفعال ، فيما قدمت جمارك دبي درعا مماثلا تكريما للملحقية الثقافية السعودية لتواصلها المستمر ورعايتها الكريمة للبرنامج الثقافي المشترك بين البلدين تسلمه سعادة الملحق الثقافي د. صالح بن حمد السحيباني وتم تكريم الدكتورة عائشة نتو عضو الغرفة التجارية بجدة، رئيسة مركز «جسارة» للتدريب. لجهودها الكريمة فى هذا الاطار

و ألقى الملحق الثقافي د. صالح بن حمد السحيباني كلمة أكد فيها حرص الملحقية الدائم برعاية سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ ابراهيم بن سعد البراهيم على الاسهام المتميز ودعم المشاركات الثقافية والأكاديمية الرامية إلى بناء عالم أكثر معرفة و تقدم ، يقوم على مبدأ التعاون و الحوار بين الحضارات وكذلك قبول الرأي والرأي الآخر.

وأشار إلى أن برنامج الشراكة الثقافي بين الملحقية الثقافية وجمارك دبي حصد العديد من الثمار لما فيه من فعاليات متميزة حفزت الجميع للخروج والتفاعل مع الفضاء الإقليمي الأوسع من خلال الاحتكاك مع الآخرين، و التعرف على أداة جديدة من أدوات التواصل مع الآخر ، وقد جاء البرنامج التدريبي للغة الإشارة لفريق متخصص من المملكة ليكون همزة الوصل ونقطة التماس المباشرة مع فئة غالية على نفوسنا وهم فئة الصم والبكــم وأشار إلى أن الفريق استطاع بجـــدارة إيصال رسالة ( من خلال البرنامج الثقافي بين الملحقية الثقافية وجمارك دبي) ليقدم دورة تدريبية جديدة لمنسوبي الجمارك انعكس مردودها الايجابي على جميع المشاركين.

وأضاف السحيباني أن التميز الذي منحته الدورة لكل المشاركين يعد النتاج الأكبر و الرصيد الابقى لكل من شارك ، من ثم يبقى التطبيق الفعلي على أرض الواقع لحصد ثمارها مثمناً الدور الفعال والمثمر لمركز جسارة للتدريب وللدكتورة عائشة نتو وجميع القائمين والمشاركين فى هذه الدورة المتميزة و خص بالشكر جمارك دبي على التعاون البناء والايجابي لتحقيق الشراكة الثقافية بين المملكة ودولة الإمارات .

من جانبها تحدثت د. شيخة الغافري مدير أول مركز التدريب في جمارك دبي وأكدت ان جمارك دبي لها خطة تعاون واضحة مع الملحقية الثقافية السعودية كشريك استراتيجي للعام الثاني على التوالي وتهدف الشراكة إلى التعرف على كل ما هو جديد فى المجال المعرفي والاستفادة من خبرات الخليج ، وكذلك تنمية الموظف و تحقيق التكافل لقدراته من خلال برامج تدريبية متنوعة قامت بإعدادها الملحقية الثقافية لمخاطبة فئة الصم والبكم ونظرا لاتساع دولة الإمارات وتزايد أعداد هذه الفئة فنحن نولي لهم اهتماماً خاصاً من خلال ما نقدم لهم من خدمات ذات جودة عالية وتحسين مخرجات العمل الجمركي وهذا بالطبع ينعكس على تطور المهارات السلوكية والإدارية للموظفين وقد شهدت الدورة اقبالاً كبيراً من منسوبي الجمارك وهذا يدل على مدى التعطش لمثل هذه البرامج الايجابية الفعالة في خدمة كل ما له علاقة بالوطن.

وبذات السياق أكد الأستاذ عبد المحسن الحارثي مدير الشؤون الثقافية والأكاديمية أن لغة الإشارة لغة فريدة نسعى دائما إلى على تطويرها كأي لغة أخرى نتقنها ، ومن ثم تقدم بالشكر لجمارك دبي على التعاون المثمر و لسيدة الأعمال دكتورة عائشة نتو على مساهمتها التطوعية بالتعاون مع الملحقية الثقافية وكذلك تقدم بالشكر للأستاذ محمد أبو مدرة والدكتورة فائزة نتو لما قدموه باقتدار خلال الدورة وكذلك كل من شارك في حضور هذه الدورة المتميزة

وفى كلمة للدكتورة فائزة نتو رئيس مجلس إدارة نادي الصم للنساء بجدة ومدربة لغة الإشارة عضو الاتحاد العربي للصم أكدت إن هذه النوعية من الدورات لها مميزات لكونها تشكل نقاطاً للتبادل الثقافي بين شعب المملكة والإمارات كما تعكس تبادل الخبرات ومدى تطور الفكر العالمي والعربي وكذلك تعرف الآخر بتكتيك الإشارة وتعكس مدى قدرته على الترجمة والاتصال بالاضافة إلى إنها شهادة استثنائية تضاف للسيرة الذاتية الخاصة لكل مشارك.
وأضافت ان التعامل مع القطاع الحكومي من الأمور الهامة لما يقدمه من خدمات لذوى الحاجات السمعية ومن خلال الدورات التدريبية داخل دولة الإمارات ، قدم فريق العمل وسائل عدة للتواصل مع الصم وكيفية التعامل معهم والتواصل بالإشارة الوصفية العامة وكذلك الخاصة

الأستاذ محمد أبومدرة رئيس نادي الصم للرجال في جدة أكد ان الدورة كانت متميزة وناجحة واستطاعت ان تحقق صدى واسعاً بين الحضور وقد ضمت 25 متدرباً ا امتدت على مدى ثلاثة أيام كان محورها ( القاموس الإشاري الأول ) ومدته 15 ساعة .
1
image




بواسطة : المدير
 0  0  1513
التعليقات ( 0 )