• ×

08:01 صباحًا , الأربعاء 15 يوليو 2020

هتك الحرمات وموقف المرجعيات مما يجري في الفوجة والأنبار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بغداد - أحمد الملا : 
بعد احتلال العراق من قبل قوى الظلم والكفر والفساد تعرض لحملة من الهتك للحرمات والتعدي على حقوق وحريات الإنسان وبالطبع مازالت هذه الحملة مستمرة على الرغم من انسحاب الاحتلال الكافر لكن بقى من يعمل على شاكلته ويروج لأفكاره ومشاريعه , فقد عمل الاحتلال منذ الساعات الأولى لدخوله العراق على هتك الحرمات والتجاوز على الأعراض والشرف العراقي وعلى كل المقدسات الإسلامية فلم يسلم منه لا جامع ولا ضريح ولا طفل ولا أمرأه ووو وكل هذا كان معلوما ومعروفا لدى الجميع ممن تصدوا لقيادة العراق وشعبه وخصوصا أصحاب الواجهات الدينية والمرجعيات والتي كان لزاما عليها أن تقف موقفا مشرفا إلى جانب الشعب وبصفه ضد هذه الأفعال المشينة من قبل الاحتلال وتبدي موقفا حازما وواضحا ضده .... لكننا نجد العكس قد حدث وما زال يحدث .

فقد كانت هناك مرجعيات قد وقفت موقفا مساندا للاحتلال وكأنها تؤيد أفعاله فبدلا من إصدار الفتوى بالجهاد ضد الاحتلال نجدها تحرم الجهاد ؟؟!! وخير مصداق لهذا الأمر هو مرجعية السيستاني حيث نفى بفتواه وجود الجهاد أصلا في زمن الغيبة ؟؟!! كما قدم كل التسهيلات والمعونة الممكنة لقوات الاحتلال وزعمائها وهذا ما ذكره بول بريمر في مذكراته ( عامي في العراق ) وهذا طبعا يشير وبكل وضوح وصراحة إلى أن هذه المرجعية تؤيد هتك الحرمات والأعراض لأنها مرجعية ليست بعربية ولا عراقية ولا تحمل غيرة العرب فلم نرى منه أي موقفا رافضا لما جرى من عمليات اغتصاب للنساء من قبل الاحتلال ؟ تدنيس الجوامع والمراقد المقدسة لم يحرك حتى شعرة من الغيرة إن كانت هناك غيره فلم نرى أي موقف يذكر وكأنه ليس من المسلمين ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى الدعوة إلى انتخاب السراق والمفسدين واللصوص والعملاء وتسليطهم على رقاب العراقيين .

وهؤلاء أيضا لم يرعوا أعراض العراقيين وحرماتهم حتى وصل بهم الأمر بقتل العراقيين بدون أي رحمة وفي الشوارع وفي نفس الصدد نجد إن هناك من وقف موقف شريف ووطني يدل على الغيرة والعروبة والعراقية الأصيلة والتمسك الحقيقي بخط ونهج الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم وال بيته الأطهار في رفض كل أفعال وجرائم الاحتلال ومن وقف إلى جانبه وبرر له وسانده فقد كان وما زال السيد الصرخي هو رافضا للاحتلال وبقائه وجرائمه البشعة في حق الإنسانية والإنسان العراقي خصوصا كما عبر في رفضه لمثل هذه الانتهاك في عدة مواقف منها في بيان رقم _2_ ( الحرم والحرمات )
(( كما أننا نشجب ونندد بالاعتداءات الخبيثة السافرة التي تعرض لها رجال الدين المخلصين الوطنيين الصادقين, في النجف الأشراف وقبلها في بغداد والحلة والديوانية كذلك ما تعرض ويتعرض له المصلون الرافضون للاحتلال وترشحاته, من اعتداءات مادية ومعنوية.... .
إننا نحذر كل خائف وعميل من أهل النفاق والدنيا وامتدادها ممن جعل الذل والخضوع والهزيمة والانكسار في نفسهِ وقلبهِ من قلوب أتباعه الخائفين الجبناء المخدوعين ,وننصحهم وأنفسنا بولاية الواحد الأحد القوي العزيز العظيم سبحانه وتعالى ... .
ونريد تحذير الأمريكان وأتباعهم وإلفات الناس أن أصحاب الواجهات الباطلة الذين بنوا عروشهم بالأموال ووسائل الإعلام بشراء ذمم البعض وخداع الآخرين والذين أمّـنوا دخول المحتلين ووفروا الغطاء المُؤَمَّن للاحتلال ، فإن مثل هؤلاء لا يمثلون العراق الصامد ولا شعبه الأبي ، فهم دُخلاء على العراق وشعبهِ))
وكذلك دعا إلى الوقوف إلى جنب المقاومة المجاهدة في الفلوجة ورفض كل ما تعرضت له من انتهاكات وتجاوزات من قبل الاحتلال وهذا ما ذكره في

البيان رقم _ 13 _ (فلوجة الخير والمقاومة ) بعد ما تعرضت لكافة أنواع الانتهاك من قبل قوات الاحتلال
بسم الله الرحمن الرحيم .. إنا لله وإنا إليه راجعون ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ))

نُعزي في مصاب أهلنا وإخواننا وأحبائنا في فلوجة الخير والمقاومة والجهاد والصبر والإباء .

إن العين لتدمع والقلب يقطر دماً على الدماء التي سُفكت والأرواح التي أُزهقت والنساء والأطفال والشيوخ التي رُوعت وشُردت والأرض التي زُلزلت والماء والهواء والسماء التي لُوثت بسبب الاعتداء البربري الغاشم الظالم الغادر اللئيم الوضيع القبيح الذي تقوم به قوات الاحتلال الأمريكي الصهيوني الملحد الكافر بحق شعبنا العزيز في الفلوجة , فعلى كل مسلم ومسلمة العمل بما وسعه لمساعدة الفلوجة الصامدة أهلها وتقديم المساعدة العينية والمعنوية من الماء والغذاء والكساء والدواء والصلاة والدعاء ونحوها .
والسلام على الفلوجة المقاومة أهلها الصابرين ورحمة الله وبركاته وفرّج الله تعالى عنهم وعن المؤمنين والمؤمنات فرجاً عاجلاً كلمح البصر أو هو أقرب انه سميع الدعاء والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ..... ))
وهنا يتضح جليا للجميع الموقف الحقيقي لكلا المرجعيتين الموقف المؤيد للانتهاكات والموقف الرافض وبشدة للتطاول على الحرمات وما بقى إلا على العاقل والمنصف أن يحكم بما يملي عليه العقل بأحقية وارجحية الكفة الوطنية لمن ؟


1
http://im23.gulfup.com/ZMol1.jpg
http://im23.gulfup.com/wEBK2.jpg
http://www.youtube.com/watch?v=FVxw4Log6j8
http://www.youtube.com/watch?v=IdTYsyYACyo
http://www.youtube.com/watch?v=Esj-wjjJMJU
http://www.youtube.com/watch?v=Esj-wjjJMJU
http://www.youtube.com/watch?v=q40MpLctKxA
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=97
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=86
بواسطة : المدير
 0  0  1269
التعليقات ( 0 )