• ×

04:21 مساءً , الثلاثاء 7 أبريل 2020

المعارضة لبني مرعي: أبي قتل أمي ليثبت ولاءه للأسد

وجهت من اسطنبول اتهاما مباشرا لوالدها المنتمي للطائفة العلوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعة - "العربية نت " 
لم تضيع لبنى مرعي ذات الـ21 عاماً غريمها وقاتل أمها، وربما لو أنها أضاعته لكانت الحياة أسهل بالنسبة لها، فالقاتل هو أبوها، وجريمة أمها أن ابنتها معارضة للنظام السوري، ودافعه ليس أكثر من التقرب للنظام أكثر وأكثر.

كتبت لبنى الناشطة السورية على صفحتها "سجل يا تاريخ .. جودت كامل مرعي قتل أم ولادو "، وبهذا وجهت اتهاماً مباشراً لوالدها المنتمي للطائفة العلوية، وقالت لبنى: "إحساس خانق بالذنب.. أمي سامحيني، حتى تشييع ما قدرت أعملك.. طول عمرك كنتي تقليلي "بس موت ادفنيني جنب قبر أبي، ما توقعت انو أبي يكون مجرم لهل درجة.. يقتلك بس ليرجع يثبت حسن نيتو لهل نظام الواطي متلو".

خرجت لبنى من سوريا في شهر أغسطس/آب الماضي بعد أن أصبحت ملاحقة من أجهزة المخابرات السورية، وأقامت في مدينة اسطنبول في تركيا شأنها شأن الكثيرين ممن هربوا من ملاحقة أجهزة المخابرات السورية.

وإن كان السوريون حاولو مواساة لبنى قدر جهدهم فأنشؤوا عدة صفحات لمواساة لبنى بأسماء مختلفة "كلنا الناشطة لبنى مرعي"، و"لبنى مرعي لا تحزني إن الله معك" وصفحات أخرى كتبوا عليها عبارات التعزية، تبقى المصيبة هي مصيبة لبنى إذ كتبت أمس مساء "صدمتي بخسارة والدتي لهلئ ما عم استوعبا.. ولا رح ييجي يوم وأقدر أستوعب، بتعرفو شو يعني خسارة الأم وإنت عمرك 21 سنة..؟ يعني ما عد شم ريحتا.. ولا تشوف ولادي بالمستقبل.. ولا تعلمني أطبخ، اشتقت لكل شي فيكي يا أمي.. حتى عصبيتك علي، مين بدو يقرا لي الكرسي وياسين.. ويقلي الله يعمي عنك".

كما قالت لبنى: "ما فهمت شو استفاد أبي.. معقول ما فهم أن من أول يوم بالثورة السورية دم الشهدا هو عم يقوينا؟ على شو تربيت يا أبي لحتى عندك هالحقد والإجرام؟ لا تفكر رح ييجي يوم ما تتعاقب.. أنا براء منكون يا بيت مرعي، بحبك أمي .. ارضي".


المؤكد أن لبنى ليست الفتاة الوحيدة التي فقدت أمها بسبب النظام السوري، ومن المؤكد أيضاً أنها لن تكون الأخيرة، ولكن أن تضطر فتاة أن تواجه والدها بجملة "أنا براء من أبي"، فهو الأمر الذي يثير الكثير من الحزن والشجن
وبالطبع فإن انتماء لبنى للطائفة العلوية جعل من الأمر أقرب للمأساة، إذ إن الفتاة ووالدتها عوقبتا بشكل مضاعف، مرة لأنهما ضد النظام ومرة لأنهما تنتميات لطائفة الرئيس السوري، والذي يفترض النظام الأسدي أن الطائفة بمجملها يجب أن تقف مع النظام.

1


بواسطة : المدير
 0  0  1448
التعليقات ( 0 )