• ×

07:49 صباحًا , الثلاثاء 4 أغسطس 2020

"سعود الفيصل " يندد بالمجزرة الإنسانية الشنيعة التي يرتكبها نظام بشار الأسد وهيلاري كلنتون .. كيف نساعد المعارضة أمر نفكر فيه، ونفكر بكل الخيارات ؟!

خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء اليوم بالعاصمة الرياض الفيصل .. " السوريون يقاتلون لأنهم لا يجدون مخرجاً لأزمتهم".

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز ـ احمد إبراهيم - الرياض : : 
شدد وزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل" على أن دول الخليج حريصة على تعزيز علاقاتها الاستراتجية مع واشنطن، لافتاً إلى أن الاجتماع بين كلينتون ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي كان بناء.

وأضاف أن البحث تناول "المجزرة الإنسانية الشنيعة التي تحصل في سوريا والأحداث في اليمن ومجمل التطورات السياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وقال إن "التحديات التي تواجهها المنطقة تبقى أحد أهم عوامل تهديد أمنها واستقرارها"، مشيراً إلى "التدخلات الإيرانية المستمرة في شؤون دول المنطقة أحد أبرز التحديات الحالية"، مضيفاً "أن الدول الخليجية اتخذت سياسة الإصلاح الجادة والتنمية المستدامة".

ولفت إلى أن "نهدف للوقف الفوري لعمليات ـ القتل الممنهج ـ في سوريا ، معتبراً أنه "لا يمكن أن يستمر صمت المجتمع الدولي عما يجري في سوريا ".

كما شدد "الفيصل " على أن "الأولوية هي لوقف القتال وسحب القوات من المدن وإطلاق سراح المسجونين والبدء في مفاوضات تحت مظلة الجامعة العربية"، معتبراً أن "تسليح المعارضة واجب لأنها لا تستطيع الدفاع عن نفسها إلا بالأسلحة" ، مشيراً إلى "أن السوريين يقاتلون لأنهم لا يجدون مخرجاً لأزمتهم".

من جهتها كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن اتفاق أمريكي ـ خليجي على حث المبعوث الخاص كوفي عنان لتحديد جدول زمني لتنفيذ الخطوات المطلوبة من النظام السوري.

و دعت الوزيرة الأمريكية في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مع نظيرها السعودي سعود الفيصل في الرياض، النظام السوري للالتزام بتطبيق خطة كوفي عنان و ان يسمح بانتقال ديمقراطي .

وجددت كلينتون دعوة الولايات المتحدة لتنحي الأسد، إلا أنها رأت دعم المعارضة السورية في مؤتمر اسنطبول غدا، مشيرة إلى ضرورة معرفة خطوات المعارضة المقبلة، وأضافت "أشك في بقاء الأسد.. وأراه راحلا".

ونوهت إلى أن مؤتمر اسطنبول سيكثف ضغطه على نظام الأسد عبر نقاط أربعة، هي "الضغط عبر العقوبات، وتقديم المساعدات الانسانية، ومواصلة العمل من اجل تعزيز قوة المعارضة لتمثيل البديل للأسد ونظامه، ومحاولة مساعدة الشعب السوري من خلال محاسبة كل المسؤولين عن أعمال العنف".

وأبقت كلينتون الباب مفتوحا، أمام جميع الخيارات قائلة "كيف نساعد المعارضة أمر نفكر فيه، ونفكر بكل الخيارات، ومن المهم التنسيق مع شركائنا في دول التعاون، وسيكون لدينا المزيد لقوله بعد لقاء اسطنبول غدا".


بواسطة : المدير
 0  0  1300
التعليقات ( 0 )