• ×

07:56 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

اكتشاف مظلة عاد ومواقع أثرية فريدة بجبل سلا محافظة العارضة

(الصور بالداخل)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز: خاص: يحي ال حبش .. (تحرير :محمد مدبش) 


تقع محافظة العارضة شرق منطقة جازان وتبعد عن مدينة جيزان ( 63 ك )يقطن بمحافظه العارضة أكثر من 75 ألف نسمة ,يحدها من الجنوب محافظة الحرث والخشل ومن الشرق الجمهورية اليمنية ومن الشمال جبال فيفا ومن الغرب محافظة ابوعريش وهذه المحافظة تمتلك مساحة كبيرة وتمتاز بجمالها وطبيعتها الخلابة .


الجديرذكره أن هذه المحافظة تحتضن العديد من الجبال الشوامخ التي تعانق بهاماتها السحاب , منها جبل سلا وجبل العبادل وجبال بني حريص وهذه الجبال بحق موطن الطبيعة البكر الساحرة والجمال الباهر النادر والأجواء العليلة الفريدة .

ويوجد بتلك الجبال مواقع أثرية نادرة تقف شاهدة على ثراء مكان ورقي حضارة انسان وتحكي بجلاء المأثور في تلك العصور والدهور لكنها مهملة ولم تحض بأي اهتمام ولم تجد من يعرف لغتها ويترجم محتوها ربما لغياب الاعلام عنها أو مقاطعة الباحثين لها مما جعلها تنزوي هناك مؤثرة الصمت.

لكن زيارة الدكتور/ محمد بن علي العروسي أستاذ السياحة والآثار الإسلامية بجامعة جازان ، والأستاذ/ موسى بن احمد حريصي المعيد بقسم السياحة والآثار بجامعة جازان لها وتفحص مواقعها جعلها تستبشر بتلك ألطله من هؤلاء المهتمين بالآثار في منطقة جازان .
ومع إنهم عانوا وكابدوا حتى يصلوا لتلك المواقع بسبب صعوبة الطرق ووعورتها الا أنهم بذلوا ما يستطيعون وسط ترحاب من الأهالي . وبمساعدة من الأستاذ / حسين احمد الودعاني والأستاذ/محمد بن يحي حبش الحريصي مدير نواقل الأمراض بمحافظة العارضة الذي استقلهم بمركبته الخاصة.
و نجل شمل بني حريص الشيخ احمد بن جابر الحريصي الطالب عبدالرحمن الحريصي الذي ضحى لخدمتهم بما يستطيع وهيأ لهم ما يحتاجون لإتمام الجولة العلمية السياحية .

وبتظافر كل تلك الجهود تم ازاحة الستار عن بعض المواقع الأثرية المدهشة , منها مبني تاريخي قديم يتربع قمة جبل سلا المعروفة بأسم ناجد ،ويرجح بأن يكون هذا الموقع يعود إلى فترات تاريخية قديمة وتشير بعض الأجزاء المعمارية المتبقية من هذا المبنى الأثري إلى انه كان عبارة عن قلعة تاريخية قديمة أعيد استخدامها في إبان الحكم العثماني.

كما تم أثناء الزيارة اكتشاف احد خزانات المياه المنحوتة في الصخر في قرية الردة، يبلغ طول الخزان ما يقارب 5 أمتار وعرضه 3 أمتار وبعمق 4 أمتار تقريبا ويرجح الباحثان أن يرجع تاريخ هذا الخزان المائي إلى عصر ما قبل الإسلام.

كما تم اكتشاف موقع يسمى مظلة عاد، وهي عبارة عن صخرة كبيرة على شكل مظلة تشغل قمة الجبل المطل على قرية خطو السري.

هذا وقد تم الوقوف على بعض المواقع التي ذكرها للباحثين المرشد السياحي الأستاذ/ حسين احمد الودعاني منها:
المساجد التاريخية منها مسجد الد مانة التاريخي والمنشآت المعمارية التقليدية في بعض من القرى في جبل سلا مثل: قرية العباسية، النجيميات، حنبت،البقعة،الحقبة، الردة، السهلة، نا جد، الغربي،العرقة،الرويق،المعاتق،الدمانه، الموق، نقيل الغثرة ، وادي الروغ الذي يعد احد الوديان السياحية الجميلة الذي يصب في وادي جازان المشهور في المنطقة .

(جازان نيوز ) التي شاركت الباحثين والمرافقين الزيارة لتأمل من أبناء المنطقة وخاصة محافظة العارضة وسكان جبل سلا التعاون في إبراز المعالم السياحية لهذا الجزء الغالي من بلادنا.


image

image

image

image


2
5
بواسطة : المدير
 5  0  9497
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-07-2012 11:36 مساءً من العارضة :
    جازان فيها من التراث والحضارات القديمه الكثير والكثير تعودبعضها الى ما قبل المبلاد
    ولاكن اين هو الاعلام الذي يعطي ويضهر اهمية هذه الاثار اين الاعلام
    جازان مثل السودان نهر النيل يمر من السودان وبعدين يخش مصر لاكن مصر ماخذه سمعة النهر وسبب يعود للأعلام رغم كون السودان افضل من مصر لاكن الاعلان الاعلام
  • #2
    01-08-2012 02:56 مساءً محمد علي ابو نيبة السفياني :
    بسم الله الرحمن الرحيـم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد يشرفني ان اتلكم عن هذا الموضوع بصفتي احد ابناء العارضة وفي هذا الموضوع الشيق حقيقتا عندما كنت في صغري وعندما تم انشاء خط الاسفلت المؤدي الى جبل العبادل فرحنا كثيرا بأنه اصبح بمقدور الانسان الصعود الى ذلك الجبل الجميل المطل على سهول وقرى العارضة ومشاهدت وادي جازان العملاق برماله البيضاء العذبة انه لمنظر جميل بالفعل وقد قامت حومتنا الرشيده وفقها الله الى توسعت وفتح خطوط جديدة بتلك المواقع ليسهل على الشخص المنتزه الصعود بكل يسر عن الماضي وخطورة ذلك الطريق في الماضي وضيق السير فية خاصه على اولئك الزوار القادمين من تهامة وخارج المنطقه كان هناك بالفعل ولايزال كشكل التمثال العملاق كهيئة الانسان الواقف المتهيء للمشي ولا يلاحظ ذلك الى الشخص الذي يصعد الى ذلك الموقع الا وهو مايسمى ( عادي). والجميع يعلم بهذا الامر وهو عبارة عن صخره كبيرة لاكنها بهيئة انسان دون رأس تقول الروايات التي سمع عنها وتحدث ابناء تلك المنطقة انه شخص يدعى بأسم عادي ولو نلاحظ فأن هذا الاسم قريب جدا من اسم عاد حيث قال الله تعالى (وإلى عادٍ أخاهُم هودًا قال يا قومِ اعبدوا اللهَ ما لكُم من إلهٍ غيرُهُ أفلاَ تتَّقون) حيث ان بالفعل من واقع وصف تلك الصخرة العملاقة دليل واضح بارتباطها بالوصف المجمل عن قوم عاد وعاد هو شخص يقال انة قحطان نفسة حيث سكن اولئك القوم في الجزء الجنوبي من شبة الجزيرة العربية قبل الاف السنين وقد وردت قصتهم في القرأن الكريم انهم كانوا ذو اجسام كبيرة وذو بنية جسمانية ضخمه علما انهم ذكروا في كتاب الله سبحانة انهم كانوا يسكون الاحقاف وهو ذلك الجزء الجنوبي من سواحل حضرموت باليمن والربع الخالي اضافة الى منطقة نجران والاجزاء الشرقية من جازان وبلاد قحطان بعسير والاحقاف هي المنطقة الواقعة بين عمان من جهة الشمال وحضرموت من جهة الجنوب وبحر العرب من جهة الشرق وصحراء الربع الخالي من جهة الغرب، وهي حاليا تتضمن الاجزاء الشرقية من حضرموت ومحافظة المهرة ومحافظة ظفار.

    وقيل أنها منطقة تقع في عمق بحر الخليج قبل أن تغمرها المياة قبل نحو 20.000 سنة وقد ورد اسم الأحقاف في بعض الكتابات المسمارية باسم (حيقفا، حقف، حيفق) يصب بها ملتقى نهر دجلة والفرات. واحتمال كبير ان تكون تلك الصخرة تعود للمدعو عاد التي جاءت منة قبيلة قوم عاد الذين نبيهم النبي هود علية السلام ولا يستبعدان وصل الى ذلك المكان نظرا لقربة من المنطقة الجغرافية التي اشير لها في التاريخ ولايستبعد انة تعرض الى سخط وعذاب من الله اثناء ما ارسل الله عليهم الريح العقيم حيث قال الله سبحانة وتعالى ( : وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية

    قوله تعالى : وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي باردة تحرق ببردها كإحراق النار ; مأخوذ من الصر وهو البرد ; قاله الضحاك . وقيل : إنها الشديدة الصوت . وقال مجاهد : الشديدة السموم . " عاتية " أي عتت على خزانها فلم تطعهم ، ولم يطيقوها من شدة هبوبها ; غضبت لغضب الله . وقيل : عتت على عاد فقهرتهم . روى سفيان الثوري عن موسى بن المسيب عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أرسل الله من نسمة من ريح إلا بمكيال ولا قطرة من ماء إلا بمكيال إلا يوم عاد ويوم نوح فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان فلم يكن لهم عليه سبيل - ثم قرأ - إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية والريح لما كان يوم عاد عتت على الخزان فلم يكن لهم عليها سبيل - وربما انه حاول الهرب بعيا عن منطقة الغضب والعذاب فحشر من الله سبحانة والله اعلم والدليل ان امكن القبعه التي ربما تعود له والتي استدل عليها الاخوان هذا والسلام عليكم ,,
  • #3
    01-08-2012 05:22 مساءً محمد علي ابونيبة السفياني :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ذكرت فيما مضى واستكمال لما كتبته ان ذلك (المحشور) المعروف باسم عادي عند اصحاب تلك المنطقة هو نفسة عاد الذي ربما كان شيخ قبيلة عاد او انه احد افراد تلك القبيلة عند محاولتة الهرب من العذاب الذي ارسلة الله في منطقة الاحقاف المذكورة في القران الكريم حيث لو يلاحظ اي شخص ذلك التمثال الواقف ان هيئة بناينة الضخمة كأنه قادما من جهة الشرق الجنوبي بتجاه قمة الجبل محاولا الوصول الى ملاذا آمن وذلك بعد ما حصارتهم الريح العقيم مدة سبع ليال وثمانية ايام حسوما فترى القوم فيها صرعا كأنهم اعجاز نخلا خاوية اشارة الى طول القامة وكبر الاجسام حيثافتخرت عاد بقوتها فقالوا: (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً) فبين الله أنهم ضعفاء أمام قوته تعالى فقال: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً)، فأرسل عليهم هذه الريح وأهلكهم الله جل وعلا عقوبة على عتوهم وقولهم: (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً).واشرت ان الدليل هو سقوط مظلتة بجبل سلا القريب من جبل العبادل لايستبعد ذلك نظرا لكبر الجسم وطول القامة وهناك ايضا دليل اخر على ربما ان ذلك الشخص هو عاد حيث تقول الروايات انه وقع صدع كبير في بحر العرب ادى الى هبوط كبيرا جدا لمنخفظ جوي عظيم سبب ذلك سحب كمية من الهواء بتجاه الموقع الذي كان يسكنة قوم عاد وهو لملء الفراغ الذي سببه ذلك الانخفاض الجوي الكبير ويسمى ذلك في علم الفيزياء الازاحة وقد قال الله سبحانه القول في تأويل قوله تعالى : ( فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ( 24 ) ) [ ص: 127 ]والملاحظ ان محافظة العارضة يعرف عنها بمثل هذة الامور وكثرة وجود اعتراض السحب على مدار العام يقول - تعالى ذكره - : فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه ، فرأوه سحابا عارضا في ناحية من نواحي السماء ( مستقبل أوديتهم ) والعرب تسمي السحاب الذي يرى في بعض أقطار السماء عشيا ، ثم يصبح من الغد قد استوى ، وحبا بعضه إلى بعض عارضا ، وذلك لعرضه في بعض أرجاء السماء حين نشأ ، كما قال الأعشى : حيث نقول بالعامية امعشية قبلان . وكأن هذا الامر مرتبط ببلاد قوم عاد امتدادا من ارض الاحقاف الى ارض العارضة وربما اسم العارضة مشتق من اعتراض السحب في السماء وربما ان المنطقة كانت تحت سيطرة قوم عاد في ذلك الحين ومعرفتهم بها حيث سلك عادي طريقة الى قمة جبل العبادل طريقا للهرب كما انة لو يلاحظ ان تلك الريح كانت بتجاه الشمال الشرقي قادمة من الشمال الغربي وهو مايفسر الرياح الموسمية التي تهب على منطقة جازان كل عام وتستمر لبضعة اشهر وتسمى بالعامية امغبرة فلو لاحظنا ان اتجهها يكون قوي وتغطى السماء بالاتربة الحمراء الداكنة بتجاه الشرق مباشرة لهدف ملء الفراغ الذي احدثة الانخفاض الجوي حيث لايستغرب ذلك فقوة الله هي الاشد وكان العذاب اليم ولا يستبعد ان يبقى اثر ذلك العذاب حتى الان حيث كانت ريح صرصرا عاتية قوية لدرجة انها دفنتهم تحت طبقات الارض حتى مئتين متر تقريبا ولاوجود لهم على سطح الارض ولا مدينة ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد اي لا تقارن بغيرها من الارتفاع والدقه والعمران الهندسي
  • #4
    01-09-2012 12:25 صباحًا ابو عجلان :
    من الاماكن السياحية الجميلة بمنطقة جازان جبل سلا الذي غابت عنه أنظار مسؤولي السياحة في مملكتنا الغالية لما يتمتع به من جمال طبيعي يفوق الوصف والتصور
    فكل الشكر للدكتور/ محمد بن علي العروسي أستاذ السياحة والآثار الإسلامية بجامعة جازان ، والأستاذ/ موسى بن احمد حريصي المعيد بقسم السياحة والآثار بجامعة جازان على زيارتهم وعلى هذا الاكتشاف الرائع ولا ننسى الاستاذ الغالي على قلوبنا والمرشد السياحي بجبل سلا / حسين بن احمد الودعاني .
  • #5
    01-11-2012 01:44 مساءً عاشق سلا :
    صورة جميلة