• ×

05:22 مساءً , الأربعاء 20 نوفمبر 2019

الحبيب في حديث مثير :دمج المعاقين ذهنيا بالمدارس العادية جريمة كبرى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - يحيى الأمير 
أكد بروفسور واستشاري الطب النفسي الدكتور طارق الحبيب أنه يحرم نفسيا الدعاء جهرا للمعاق وهو يسمع الدعاء بل الواجب سرا وعلل ذلك بأنه استنقاصا للمعاق نفسه ، وضرب الدكتور الحبيب مثلا باستدلال شرعي على ذلك بأن تقول لمن أصيب بمصيبة : الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به .

وشدد البروفسور الحبيب في سياق حديثه عبر برنامج أم بي سي في أسبوع والذي يبث عبر نفس القناة من ظهر كل يوم جمعة :أنه ليس من الأدب تقدير المعاق ضاربا مثلا كأن تكون أنت واحد المعاقين أمام أحد الأبواب وأنت في جهة اليمين وهو في جهة اليسار فهنا ليس من الأدب تقديمه إلا أن يكون من جهة اليمين المعاق فهو حق شرعي له حق التقديم .

وحول دمج المعاقين ذهنيا في المدارس العادية قال الحبيب : هذه جريمة كبرى اختلف تماما فيها مع وزارة التربية والتعليم في دمج المعاقين ذهنيا بالمدارس وبرر ذلك بأن الأطفال الصغار في المدارس العادية يستنقصون المعاقين ذهنيا ويعتبرونهم مسخرة ، وشدد الدكتور طارق الحبيب على أهمية وضع مدارس خاصة بهم ليس عزلا لهم بل حماية لهم من الاستنقاص وأضاف د. الحبيب للأسف لا يوجد أي عناية في السعودية للمعاق الذهني البسيط ، مشيرا إلى أن هذه الفئة ليس من الإعاقات الذهنية الشديدة فيعتنى بها وليس من القابلة للتعلم فتندرج ضمن العاديين بل هم من البسيطة التي لا يوجد لهم أي عناية تذكر.

وقال د. الحبيب : بالنسبة للمعاقين جسديا يجب أن يتم دمجهم ضمن البرامج والمدارس العادية .وشدد الى أنه ضد إقامة الاحتفالات الخاصة بالمعاقين وأيامهم والأسابيع المخصصة لهم وتخصيص المنتديات لهم لأنها تقلل من أهميتهم مؤكدا من جهته يجب أن ينسجموا مع المجتمع والأسوياء والناس العاديين تلقائيا .

وناشد استشاري الطب النفسي وزراء الإعلام والثقافة إلى تخصيص قنوات تخاطب هذه الفئات بشتى أطيافهم مبينا من جهته انه إلى هذه اللحظة لا يوجد أي قناة تخاطب فئة خاصة مستذكرا مثلا فئة المعاقين سمعيا لا يوجد لهم أي قناة خاصة تعرض لهم البرامج والأنشطة على مدارس الساعة عدا وجود برنامج أو حلقة ضمن قناة .

ونوه إلى أنه يجب تسمية الأشياء بأسمائه ولا مانع من تسمية المعاقين بالمعاقين. وعن آلية تعامل الأمم السابقة مع المعاقين قال أن الرومان واليونان كانوا يعدمون المعاقين ويحرقونهم على سبيل التخلص منهم ، وأضاف : إلى أن جاءات الأمة الصينية والهندية فبدأت تعطي المعاقين حقوقهم ثم من بعدهم جاءات الأمة الفرعونية فكانت تعطيهم حقوقهم وتعزلهم إلى أن جاءات الديانات اليهودية ثم الإسلامية وبدأت بإعطائهم حقوقهم .

وحول تهنئة غير المسلمين في أعيادهم قال د. الحبيب أن هذا أمر شرعي يحتاج إلى فتوى واستدرك كلامه بقوله : هل من الأدب أن يكون لك صديقا منهم ولا تهنئة بأعيادهم مبررا ذلك بأنه من إظهار التقدير والاحترام والمحبة وإظهار محاسن الدين الإسلامي مشيرا إلى زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم لجاره اليهودي بقصد دعوته وتحبيبه للإسلام ، وأضاف الحبيب إلى أننا نحن الآن في عصر التعايش بين الأديان وليس التصادم بين الأديان .

وعن المرأة قال الحبيب لا يمكن أن تحلق المرأة إلا إذا قررت أن تكون سيدة لا أنثى جاء ذلك على سياق تعليقه على المواطنة السعودية ياسمين وتحليقه خارج فضاءات الوطن فقال أن ياسمين قررت أن تكون سيدة قبل أن تكون أنثى.







3
بواسطة : المدير
 0  0  1125
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:22 مساءً الأربعاء 20 نوفمبر 2019.